سأعيد وأكرر
النار ما تحرق إلا رجل واطيها
كلمة الحق سأقول والخوف من الله أشد من بشر
لأن حسابه عسير فى يو الحشر أمام الخلايق وما بين يديه
يا أمة الأسلام يا عرب
يامن تحملوا راية لا إله إلا الله محمد رسول الله
أين أنتم من نصرت المظلومين والمقهورين
أين الحق ياحكام العرب ؟
لم التخاذل والتهاون فى سبيل الحق كل ما يحدث بسبب الشعوب حولت إلى دمى تجلس وترقد دون صوت أوسماع صوت الحق يقول لا
إنها دنيا الزوال ماذا تحرثون فيها إنها دنيا فانية لن يتبقى فيها أحد وكل شئ سيزول أبراج عالية وفنادق فاخره وناطحات السحاب والمصانع والقصور وأموال فى الخزائن تكدس كيف يهنأ لكم جفن ألم تحسوا بأوجاع الآخرين ؟
إنكم كلكم مسؤولون أمام الله و هذا الصمت الرهيب عما يجرى وقمم فاشلة والعالم وشعوب تتفرج بصمت خوفا من الأعتقلات والسجون ماذا تنتظرون من كفار ويهود لعنهم الله فى محكم كتابه
هل ترتجون منهم خير غير الدسائس وأشعال المؤامرات والفتن عليكم وأنتم تنامون على الحرير هذه المناظر لم تترك لكم شئ فى قلوبكم بماذا ستواجهون ربكم يوم لا حصون ولا قصور ولا حراس
يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم
وإما جنة أو نار
إن ما يجرى فى الدول أكبر دليل
أصحوا ياأمة الأسلام أخواتكم المسلمات يغتصبن من المجوس والكفرة وأطفال أبرياء تقتل وشياب يهانوا وهؤلاء مسلمين من جلدتكم على نهج نبيكم
إلى متى سيطول صمتكم فهم يزحفون عليكم أيضا ولكن بكل الطرق الملتوية حتى يصلوا اليكم ونهب خيرات بلادكم وكل ما فيها وأنتم تتفرجون
لا ملجأ إلا لله هو القوى من أتجه إلية بقلبه الصادق النقى وأيمانه
لا الأتكال على كفار تحميه فلن تحميه إلا والثمن غالى
والله إنها لوعة وقهر المسلمين يهانوا فى كل مكان والناس تتفرج
القوة العظمى هو الله وملائكته
لا لليهود وأمريكا أم الدسائس والمؤامرات على المسلمين وقتلهم والنيل منهم على أراضيهم
وعد الله تعالى عباده المؤمنين بأن يمنع عنهم كيد أعدائهم فقال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) (محمد:7)، فهذا وعد من الله الذي لا يخلف وعده قال الله تعالى: (وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ) (التوبة: من الآية111)، وقال تعالى: (وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ)