اول مره احس اني ابكي من الخاطر والله الفيديو مبكي بشكل يارب ارحمه ويعافييييييييييه ويهدي اخوانا من السرعه
اول مره احس اني ابكي من الخاطر والله الفيديو مبكي بشكل يارب ارحمه ويعافييييييييييه ويهدي اخوانا من السرعه
[align=center]
الموتَ ارحمَ منَ انهَ يعيشَ فيَ تعذيبَ
يالله اتكونَ فيَ عونَه , و تخفف
عنَه كلَ عوقَ يجيسَه
و الحَمدلله ع نعمَة الصحَه
,
[/align]
تسلمون ع المــــــــرور
وربي يحفظكًــــــــــــــــــم من كًـل شر
لاحول ولا قوة الا بالله

لاحول ولا قوة الا بالله ..والحمدالله على الصحة
والله يحمى كل مسلم من شر الحوادث يارب.
هالله هالله بأنفسكم ياخوان من السرعة القاتلة.
والله يعافية يــــــــــــــــــــارب
لا حول ولا قوة الا بالله
الله يعينه
مشكوره ع الفيديو المؤثر ربي يسلمج

[align=center]
الله يشافيه ويعافيه مما أصابه وابتلاه
ويفرّح قلبه ويسعد حياته برجوعه لحالته الطبيعيّه
إنه على كل شيءٍ قدير وبالإجابة جدير ...
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم انه يحفظ عيالنا وشبابنا من الحوادث كلها
اللهم آآآآآآآمين
بصراحه والشاهد الله سبحانه وتعالى آنا ما شفت المقطع
بس شفت هذي اللقطه المتوقفه قلبي عوّرني عليه
فما بالكم أشوف كل المقطع اشراح يصير فيني لأنه قلبي حيييل ضعيف لمثل هذي الحالات
لا حول ولا قوة إلا بالله ..... يارب الطف بحاله
يارب تشافيه وتعافيه ,, يارب تشافيه وتعافيه ,, يارب تشافيه وتعافيه
تسلمين خيتي ع المقطع الله يعطيج العافيه ما قصّرتي
دمتم بصحه وسلامه دائمه من الله ورضاااااا
[/align]
مسكين حرام والله مايستاهل الله يكون ف عونه يارب والله يشفيه ويصبره
أشكر مــروركًـ أخوي ولد السع ــدي
بس عندي ملـآحظه بسيطه ع كلمتين من كلامك(( حـــرآم + مــآيستــاهل )) ..
ما حكم قول فلان ما يستاهل ؟
ينتشر على ألسن الناس قولهم ( فلان ما يستاهل ) و هو لفظ يوجّه لكل من أُبتلي بمصيبة أو فاجعة، مثلاً لو ظلمه شخص و أكل ماله قيل ( فلان ما يستاهل ) و هكذا
يطلقونها على الرجُل الذي ابتلاه الله بظُلمٍ بواسطة شخص آخر، و أيضاً يُقال ( فلانة ما تستاهل ) لو طُلقتْ مثلاً أو حبسها والدها عنده حتى عنست مثلاً، فما حُكم استخدام مثل هذه الألفاظ
*****
الجواب:
سُئل الشيخ ابن باز رحمه الله: بعض الأشخاص عندما يعود أحد المرضى يقول له : ما تستاهل ، كأنه بهذا يعترض على إرادة الله ، أو بعض الأشخاص عندما يسمع أن فلانا من الناس مريض يقول : والله ما يستاهل ، نرجو من سماحة الشيخ بيان جواز قول هذه الكلمة من عدمه .
فأجاب رحمه الله : هذا اللفظ لا يجوز . لأنه اعتراض على الله سبحانه ، وهو سبحانه أعلم بأحوال عباده ، وله الحكمة البالغة فيما يقضيه ويقدره على عباده من صحة ومرض ، ومن غِنى وفَقر وغير ذلك . وإنما المشروع أن يقول : عافاه الله وشفاه الله ، ونحو ذلك من الألفاظ الطيبة ..
وهذا يَدخل في قول الإنسان : ليت هذا لم يَكن ، وقد قال ابن مسعود رضي الله عنه : لأن يَعضّ أحدكم على جمرة حتى تطفأ خير من أن يقول لأمر قضاه الله : ليت هذا لم يكن .
لما في هذا من الاعتراض على قضاء الله ، أو كون الإنسان يَرى نفسه أرحم بهذا الإنسان ممن هو أرحم به مِن أمِّـه .
وقد يَقول قائل : ( فلان ما يستحقّ ) ( أو ما يستاهل ) ونحو ذلك ، وهو لا يَدري عما يُغلِق عليه بابه ، ولا يَدري ما عِنده من ذنوب ، فالناس ليس لهم إلا الظاهر ! ولذا لما قال أبو الوازع لابن عمر : لا يزال الناس بِخَيرٍ ما أبقاك الله لهم . قال : فغضب ، وقال : إني لأحسبك عراقيا ! وما يُدْرِيك ما يُغْلِق عليه ابن أمّك بابه ؟
فقد يكون ما أصاب ذلك الشخص عقوبة لبعض ذنوبه ، وما عفا الله عنه أكثر . والناس لا يَعلمون منه إلا ما ظَهَر لهم .
وقد يكون رِفعة في درجاته ، كما في الحديث : " إذا سَبَقَتْ للعبدِ من الله مَنْزِلَة لم يَبْلُغْهَا بِعَمَلِه ابتلاه الله في جسده أو في ماله أو في ولده ، ثم صَبَّرَه حتى يُبَلِّغَه المنْزلة التي سَبَقَتْ له منه " رواه الإمام أحمد .
وفيما أخبر به الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم : " لا يزال البلاء بالمؤمن أو المؤمنة في جسده وفي ماله وفي ولده حتى يَلْقَى الله وما عليه من خطيئة " رواه الإمام أحمد والترمذي .
قال ابن القيم عن الإنسان : ليس المراد أن يُعذَّب ولكن يُبْتَلَى لِـيُهَذَّب .والله تعالى أعلم .
لا حول ولا قوة الا بالله
الله يكون بعونه ويشفيه
ويعافيه
هاي آخرة السرعه
سبحان الله ، والحمدلله ، ولا اله الا الله ، والله اكبر