-
23 - 9 - 2011, 07:55 AM
#1
مواطن يحمل «الدكتوراه» يبحث عن وظيفة منذ عامين ( صورة )
عاطل عن العمل.. وباع سيارته للإنفاق على أسرته
مواطن يحمل «الدكتوراه» يبحث عن وظيفة منذ عامين
المواطن أجرى نحو 15 مقابلة في جهات ومعارض توظيف لكنه ظل عاطلاً عن العمل. أرشيفية
الامارات اليوم
يبحث مواطن يحمل درجة الدكتوراه في أحد التخصصات النادرة في الدولة (التربية والثقافة البيئية)، وخريج برنامج دبي لإعداد القادة بدرجة امتياز، عن فرصة عمل منذ عامين، إذ لا يجد دخلاً مالياً يساعده في تربية أبنائه، وفق حديثه، لافتاً إلى أنه باع سيارته للإنفاق على أسرته خلال الأشهر الخمسة الأخيرة.
وتفصيلاً، قال المواطن (ع.د)، البالغ من العمر 39 عاماً، لـ«الإمارات اليوم» إنه قدم طلبات عمل إلى قرابة 20 جهة حكومية وشبه حكومية، وأجرى نحو 15 مقابلة مع مسؤولين ومتخصصين، في جهات حكومية وخاصة ومعارض توظيف طوال عامين، بحثاً عن وظيفة، لكنه لم يجد إجابة شافية، وظل عاطلاً عن العمل.
وتابع أن «من الجهات التي تقدم لها بطلبات توظيف، وزارتا البيئة، والخارجية، وهيئات الصحة، والثقافة، والتراث، والمياه والكهرباء، والبيئة في أبوظبي، إضافة إلى بلدية أبوظبي، ومصدر، ومبادلة، ومجلس أبوظبي للتعليم، وشرطة أبوظبي، وجهاز حماية المنشآت، وهيئة التنمية الأسرية، والمؤسسة العليا للمناطق الصناعية في أبوظبي، وعدد من الجهات الأخرى، لكن من دون جدوى».
وتابع (ع.د) أن «مسؤولي هيئة في أبوظبي حددوا له ثلاث مقابلات، ومع أكل مقابلة كان يزداد اقتناعهم به، تبعاً لخبراته، حتى استقر أصحاب القرار في المقابلة الثالثة، على تعيينه في وظيفة مستشار، لتحقيق الاستفادة المثلى من خبراته المتعددة، كما نُقل عن مسؤول في الجهة نفسها، ولكن بعد مرور نحو شهرين على المقابلة الأخيرة، أخطرته الهيئة بأنها في طور الهيكلة، ولا توجد وظائف شاغرة لديها في هذه المرحلة».
وأكمل حديثه وعلامات الحيرة تكسو وجهه قائلاً «جهة تربوية أعلنت عن وظيفة، بدا لي أنها استخلصت الشروط المطلوبة لشغلها من سيرتي المهنية، فاستبشرت خيراً، وسارعت في التقدم لها، ولكنني لم أتلقّ ردّا، على الرغم من بقاء الوظيفة شاغرة، كما أعلنت وزارة عن وظيفة شاغرة، فتقدمت لها، وبعد مقابلة استمرت قرابة ساعة، اعتذر لي المسؤولون، وعللوا رفضهم لي بأنني لم أذكر خبراتي كافة خلال المقابلة».
وذكر أن «جهة حكومية استحدثت وظيفة تتلاءم مع تخصصي، وبعد إتمام إجراءات التعيين كاملة تقريباً، رفضت تعييني، عازية ذلك إلى إعادة هيكلتها»، مشيراً إلى أن تخصصه العلمي أهّله للعمل في وظائف مرموقة في دول خليجية مجاورة، براتب مغرٍ، لكن ارتباطه بوطنه ومجتمعه، ورغبته في تحقيق النجاح وإثبات الذات، حالا دون ذلك، واتخاذ تلك الخطوة، مضيفاً سأظل أبحث عن عمل حتى آخر يوم في عمري. ويواصل المواطن حديثه قائلاً إنه التقى بمدير أجنبي في جهة حكومية، وبعد مقابلات عدة معه، طلب منه نموذجاً لبعض أعماله، وهو عبارة عن موسوعة علمية متخصصة، وبعد حصوله على نسخة منها، وإبداء دهشته بها، أكد له رغبته في توظيفه، لكن بعد مقابلته الأخيرة رفض الردّ على هاتفه.
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى