صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 11 إلى 16 من 16

الموضوع: كلمة رئيس الدولة ونائبه والحكام وأولياء العهود بمناسبة اليوم الوطني الاربعين

  1. #11
    عضو فضى الصورة الرمزية غـريب الـدار
    تاريخ التسجيل
    17 - 12 - 2009
    الدولة
    سماء العدالـة ..
    المشاركات
    1,776
    معدل تقييم المستوى
    130

    رد: كلمة رئيس الدولة ونائبه والحكام وأولياء العهود بمناسبة اليوم الوطني الاربعين

     

    كلمة ولي عهد عجمان بمناسبة اليوم الوطني الأربعين



    أبوظبي في أول ديسمبر / وام /

    وجه سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان كلمة إلى مجلة "درع الوطن" بمناسبة اليوم الوطني الأربعين فيما يلي نصها ..

    في هذه المناسبة الغالية ذكرى اليوم الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله- وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي - رعاه الله-، وإلى أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإلى شعب الإمارات العزيز.

    إن ما آلت إليه دولتنا من تقدم وازدهار ورخاء وتحقيق الحياة الكريمة، لهو خير دليل على اعتصامنا بحبل الاتحاد، وتكاتفنا وتماسكنا على مدى الأعوام الأربعين، فالاتحاد هو صرح عتيد البناء، عتيق الحلم، راق في تجلياته، سديد الرؤى، لعب فيه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه- دوراً أساسياً وكبيراً من أجل تأسيسه ورسم إستراتيجيته التي يسير عليها أنجاله نحو المزيد من الارتقاء والتقدم للنهوض بمستوى الإنسان الإماراتي والذي هو رأس المال الحقيقي، ومكسب تعتز وتفخر به القيادة الرشيدة لهذا الوطن.

    إن ثمرة المسيرة الاتحادية تؤتي أكلها اليوم، وتستدعي أن نواصل العطاء معاً وأن نضع هذا الإنجاز الكبير نصب أعيننا وهو بمثابة شريان الدولة الذي يرتوي به أبناؤها والقلب الكبير الذي ينبض بالإتحاد وينبض للإتحاد.

    لقد حققت الدولة منذ قيام الإتحاد إنجازات تنموية هائلة في فترة وجيزة اختصرت عقوداً من العمل الدؤوب وتركزت أولويات المسيرة الاتحادية ابتداءً بتنمية الإنسان، النعمة التي لا تقدر بثمن، ولقد أولت توجهات الاتحاد اهتماماً كبيراً بهذا العنصر الفريد واستثماره، ليكون ساعد الوطن وركيزته الأساسية.

    إن ثمرة الإتحاد تعد حصداً وفيراً نتمتع بطيباته اليوم، وإن منجزاته تعتبر تجسيداً صريحاً للاستراتيجيات التي سعت إليها دولة الإمارات العربية المتحدة، ممثلة بأولويات اتحادية للنهوض بالتنمية الاجتماعية التي تركز على الرعاية الصحية والتعليم وتنمية الموارد البشرية والرفاه الاجتماعي، بما في ذلك برامج الرعاية الاجتماعية والأنشطة الثقافية والرياضية، وتوفير مستوى متقدم من الخدمات العامة والإسكان والماء والكهرباء، كما أرتأت الدولة تأسيس نظام تعليمي متطور يواكب العصر وتقنياته المعرفية، ويرتقي بمستويات الدارسين إلى المستويات العالمية.

    إن ارتفاع مستوى دخل الفرد، وزيادة نفقات الدولة على الخدمات كافة والاستباق الزمني فيما يخص القطاع الصناعي والاقتصادي وتنوع مصادر الناتج المحلي وتطوير الكوادر البشرية وتعزيز الأداء الحكومي بما يتناسب ومتطلبات الحياة العصرية التي يعيشها مجتمعنا بكل مفرداتها وتطوير البنية التحتية من مرافق وطرق إلى جانب تعزيز السياسات البيئية وحماية الموارد الطبيعية، يعتبر انعكاساً لاستشراف الدولة بإنجاز خطوات سريعة الخطى تهدف من خلالها إلى ترسيخ العمل الوطني وتوسيع نطاق التنمية والمشاركة الشعبية واتخاذ القرار وتعميق مبدأ الشراكة في البناء.

    وهنا يصبح للمؤسسات الاتحادية الشأن التنفيذي، استكمالاً لمسيرة العطاء وتوطيداً لمخرجات العمل السياسي منذ بداياته وتأهباً لمتطلبات المرحلة المقبلة.

    تقف الدولة اليوم على أعتاب مرحلة جديدة لا تقل تميزاً عما تركناه من آثار طيبة، وتواكب تحديات شتى، وتولي اهتماماً كبيراً بكل فرد في المجتمع، وتنهض الدولة بشبابها وبناتها والفئات الضعيفة بما فيها كبار السن وذوي الإعاقة، فالشباب هم عماد المجتمع، والمرأة نصفه، والإنسان هو اللبنة الأولى وهو الهدف المنشود، في العملية التنموية الشاملة، والحقيقة أن دور المرأة لايقل أهمية فيما اكتسبته دولتنا، بل وعلى مستوى المنطقة، فالمرأة هي الأخت في العمل الوطني وهي مدرسة الغد والأم المربية صانعة الأجيال والزوجة التي تشارك في صنع البيت والأسرة وهي المؤسسة التعليمية الأولى قبل المدارس والجامعات.

    ولقد حظيت المرأة بثقة المجتمع فتولت المناصب، ومثلت السلطتين التنفيذية والتشريعة وترشحت في المجلس الوطني، وبمناصرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيّب الله ثراه- حققت العديد من المكاسب والمنجزات، بقيامها بمسؤولياتها إلى جانب الرجل، وأسهم نشاطها في التحولات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها، بناءً على أسس المساواة والتكافؤ في الحقوق والواجبات، وفي إطار من الالتزام بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف والشريعة الإسلامية السمحاء والعادات والتقاليد المتوارثة.

    واتخذت دولة الإمارات، منذ إعلان اتحادها نهجاً ثابتاً وأسساً واضحة في سياستها الخارجية، ملتزمة بانتمائها الخليجي والعربي والإسلامي، وحرصت على توسيع دوائر صداقتها مع العالم، والتزامها بميثاق الأمم المتحدة واحترامها للمواثيق والقوانين الدولية والتي لطالما قامت على الاعتدال والتوازن والحوار والمصارحة.

    وإيماناً منها بوحدة الهدف والمصير فقد انطلقت على مستوى خليجي لتعزز العمل الخليجي المشترك، وأسهمت مع شقيقاتها منذ قيام مجلس التعاون في أبوظبي في 25 مايو عام 1981، في تعميق روابط التعاون والتآزر بين دوله وشعوبه وتحقيق التكامل فيما بينها في مختلف الميادين، والحرص على حسن الجوار، وإقامة علاقات مع جميع الدول على أساس الاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للآخرين والجنوح إلى حل النزاعات بالحوار والطرق السلمية، والوقوف إلى جانب الحق والعدل والإسهام الفاعل في دعم الاستقرار والسلم الدوليين.

    لقد التففنا حول قائدنا وعاهدناه، فقويت شوكتنا وعلا شأننا وارتقينا بولائنا ووطنيتنا بين الأمم، فاهنأوا اليوم بخليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان أطال الله في عمره وجعله ذخراً للبلاد ولنا، ولندعو بالرحمة لمؤسس دولتنا الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.

  2. #12
    عضو فضى الصورة الرمزية غـريب الـدار
    تاريخ التسجيل
    17 - 12 - 2009
    الدولة
    سماء العدالـة ..
    المشاركات
    1,776
    معدل تقييم المستوى
    130

    رد: كلمة رئيس الدولة ونائبه والحكام وأولياء العهود بمناسبة اليوم الوطني الاربعين

    كلمة ولي عهد الفجيرة بمناسبة اليوم الوطني الأربعين



    أبوظبي في أول ديسمبر/ وام /

    وجه سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة كلمة إلى مجلة "درع الوطن" بمناسبة اليوم الوطني الأربعين فيما يلي نصها..

    حين نمد البصر لنرى ما حققته دولتنا الفتية من إنجازات ونجاحات يملؤنا الفخر والاعتزاز بكل مرحلة مرت بها دولة الإمارات العربية المتحدة، نفاخر بكل إنجاز ونجاح حققه الاتحاد بسواعد رجاله المؤسسين من أحبوا الأرض والشعب، من آمنوا بأن الاتحاد قوة بعزيمة فصاغوا من المستحيل واقعاً ملموساً، من علمونا أن الطموح والإرادة الصلبة يصنعان النجاح والتقدم والازدهار، وبهذه المناسبة الغالية على قلوبنا جميعاً يستذكر الوطن والمواطنون الجهود التي أولاها باني الوطن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - رحمه الله- لإرساء قواعد الاتحاد والعمل على ضمان الحياة الكريمة للمواطن لأنه محور وأساس التنمية لمواصلة مسيرة التقدم والبناء والارتقاء بالدولة إلى آفاق رحبة لما فيه خير الوطن والمواطن، وهذا المنهج يؤصله اليوم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله- وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي -رعاه الله-، لذا يسرني أن أرفع لسموهما أسمى آيات التهاني وأطيب التبريكات ولأصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وإلى شعب الإمارات الوفي بهذه المناسبة العزيزة.

    وها نحن نحتفل اليوم بالثاني من ديسمبر كعرس وطني نشارك فيه جميعاً، ونجدد العهد لمزيد من الولاء والانتماء والعطاء للقائد الوالد صاحب السمو رئيس الدولة وللإمارات، ونحن للتو نحتفي بعرس الديمقراطية وتبلور الوعي الوطني لدى المواطن في انتخاب من يمثله في المجلس الوطني الاتحادي كخطوة واثقة نحو التمكين في دولة ماضية في تنمية قدراتنا وتحديث مؤسساتنا، تشجع ممارسة الحوار وإبداء الرأي والمشاركة في اتخاذ القرار وفق ممارسات تكرس قيم الولاء، للحفاظ على إنجازات الاتحاد، النموذج الأمثل للجميع حيث البصمات الشاهدة على أننا نرسم بثقة معالم مستقبلنا ونشارك بفاعلية في إعلاء صرح الوطن وإثبات حضورنا في كل المحافل الدولية، ونمد يد العون والمساعدة يقيناً منا بأهمية التعاضد والتآزر لتكون دولة الإمارات العربية المتحدة عضواً فعالاً في المجتمع الدولي من خلال المساعدات الخارجية لإغاثة الدول المنكوبة، ولمكافحة الفقر والجهل والمرض الذي تسعى المستشفيات الإماراتية المتنقلة لمد يد العون والمساعدة بهذه البادرة الإنسانية للتلاحم الاجتماعي العالمي وتوجد العلاج والرعاية الصحية إلى الدول المحتاجة عطاء إنساني تخطى الإمارات ووصل إلى أصقاع العالم قاطبة.

    فإننا إذا رحنا نتتبع ونحصي ما تحقق لوجدناه يفوق الحصر ولوجدنا أن مسؤوليتنا تضاعفت تجاه الحفاظ على تلك الإنجازات التي شكلت نهضة حضارية على كافة الأصعدة وبفضل الله ثم بجهود القيادة الرشيدة أوجدت لها مكاناً على أرض الواقع ولتدهش العالم بأسره، وتتواصل الإنجازات بجهود واهتمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله-، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي - رعاه الله-، حيث تضافرت جهودهما من أجل الوطن وتوفير الحياة الكريمة للمواطن.

    ختاماً أتوجه إلى الله العلي القدير بأن يتغمد فقيد الوطن بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وأن يحفظ لنا وطننا الإمارات آمناً مستقراً، ويحفظ لنا رئيس الدولة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله، وأن يديم علينا الأمن والأمان في ظل قيادته الحكيمة .

  3. #13
    عضو فضى الصورة الرمزية غـريب الـدار
    تاريخ التسجيل
    17 - 12 - 2009
    الدولة
    سماء العدالـة ..
    المشاركات
    1,776
    معدل تقييم المستوى
    130

    رد: كلمة رئيس الدولة ونائبه والحكام وأولياء العهود بمناسبة اليوم الوطني الاربعين

    كلمة ولي عهد أم القيوين بمناسبة اليوم الوطني الأربعين



    أبوظبي في أول ديسمبر/ وام /

    وجه سمو الشيخ راشد بن سعود المعلا ولي عهد أم القيوين كلمة إلى مجلة "درع الوطن" بمناسبة اليوم الوطني الأربعين فيما يلي نصها ..

    إنني كما عهدتموني في كلماتي في المناسبات الوطنية السابقة، منذ أن توليت مهمتي ولياً لعهد إمارة أم القيوين، أعنى بمخاطبة جيلي من الشباب حيث أنني وإياهم، نفيد من الإصغاء إلى خبرة من سبقونا في معترك الحياة أكثر من إطلاعهم على انطباعاتنا عنها، ولكن مع ذلك فإن تبادل الانطباعات بين جيلنا، قد يكون ذا فائدة في بلورة تلك الانطباعات المشتركة، وتقييمها واستخلاص ما يعود علينا وعلى مجتمعنا ووطننا من نفع منها.

    وأول ما يخالجني من انطباعات هو استجلاء طبيعة الحس الوطني الذي كان يتملك الرعيل الأول من بناة الاتحاد، الذي استوحوا منه برنامجهم الوطني التلقائي الذي أدى إلى نشوء أول اتحاد بين بلاد عربية متفاوتة في حجم مساحاتها وثرواتها وخبراتها، ويؤدي إلى قيام أول دولة اتحادية راسخة ذات نظام حديث في العالم العربي، أساسه الحس الوطني واستوحاء التاريخ والتراث الواحد، وطموحات الأجيال السابقة والمعاصرة، وزوال المصلحة الذاتية وهيمنة المصلحة المشتركة، واستخلاص العبر من إخفاقات الأجيال السابقة وطموحات الأجيال المعاصرة، ذلك هو ما حدا بهم إلى تحقيق حلم الاتحاد بعفوية وتجرد، أذهلت المراقبين الدبلوماسيين الأجانب في ذلك الحين، كما انعكس ذلك في مؤلف صادر في تلك الفترة المعاصرة لقيام الاتحاد، عن توقعات الدبلوماسيين الأجانب لتلك التجربة، نظراً للتلقائية والعفوية التي لازمت نشوء الاتحاد، مما كون قناعة لبعضهم، بأنها تجربة لن تصمد لأكثر من عدة أشهر قدرها البعض بالرقم (6)، ولكن قد خاب فألهم، بعون الله وسعة أفق حداتها، وإنكارهم لذواتهم بقيادة رشيدة يتصدرها ربان المسيرة الشيخ زايد –رحمه الله- بحكمته وثاقب رأيه وبذل النفس والنفيس في سبيل قيام الاتحاد، ونائبه طيب الذكر الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم –رحمه الله- بحنكته وكياسته، وهاهي التجربة تستقر وتزدهر بفضل توفر عناصر بقائها، وإنكار دعاتها لذواتهم وترجيحهم للمصلحة الوطنية المشتركة على المصلحة الذاتية، وها هي التجربة تبلور في العهد الحديث، نواة للتطلعات لتحقيق تكامل اقتصادي، تفوق عناصر قيامه أكثر مما يتوفر لدى تكتلات اقتصادية أجنبية أخرى قائمة حالياً على النطاق الدولي.

    وها هي التجربة تستقر وتزدهر لا لأيام وشهور وسنين فحسب، بل لعقود وأجيال، الأمر الذي يلقي على كواهلنا نحن جيل الشباب من غرس الاتحاد، أن نضع الاتحاد وتدعيمه وازدهاره، في صميم أفئدتنا وقلوبنا، لتحقيق طموحات شعب الإمارات وتطلعاته لتكامل اقتصادي، على نطاق الاتحاد وجامعة الدول العربية أو دول مجلس التعاون على أقل تقدير، وعلى مدى يضعنا في المكان اللائق بنا وبحجمنا في المجال الاقتصادي على النطاق العالمي.

    وفي الختام نسأل المولى القدير أن يتولى برعايته الاتحاد ورئيس دولتنا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد بن آل نهيان- حفظه الله-، وأن يجعل التوفيق حليفاً له، ولنائبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم-رعاه الله-، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات.

  4. #14
    عضو فضى الصورة الرمزية غـريب الـدار
    تاريخ التسجيل
    17 - 12 - 2009
    الدولة
    سماء العدالـة ..
    المشاركات
    1,776
    معدل تقييم المستوى
    130

    رد: كلمة رئيس الدولة ونائبه والحكام وأولياء العهود بمناسبة اليوم الوطني الاربعين

    كلمة ولي عهد رأس الخيمة بمناسبة اليوم الوطني الأربعين



    أبوظبي في أول ديسمبر/ وام /

    وجه سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة كلمة إلى مجلة "درع الوطن" بمناسبة اليوم الوطني الأربعين فيما يلي نصها ..

    يحل في الثاني من ديسمبر من كل عام العيد الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة وهو مناسبة وطنية يقف معها أبناء دولة الإمارات وقفة اعتزاز وتقدير، ووقفة تأمل وإعجاب لهذا الكيان الشامخ الذي استطاع أن يتخطى العوائق والصعاب، وأن يتغلب على التحديات بفضل من الله تعالى أولاً، ثم بالإيمان القوي وصدق التوجه للقيادة الرشيدة لهذا البلد، والوحدة الوطنية التي ترسخت من خلال تطبيق مبادئ الحق والعدل.

    فمنذ اليوم الأول لقيام الاتحاد كان الإنسان المواطن الهاجس الأول في مسيرة الاتحاد وبناء الدولة وذلك انطلاقاً من إيماننا بأن الإنسان هو محور كل عملية حضارية، والتقدم الحقيقي وأن الإنسان المتعلم هو الدعامة الأساسية التي يمكن أن يعتمد عليها الاتحاد، ومن هنا جاء اهتمام الدولة بتوفير المدارس والمعاهد والجامعات ومؤسسات التعليم الفني والمهني.

    من أجل بناء وإعداد الإنسان الإماراتي وانسجاماً مع هذا النهج أيضاً تواصلت مسيرة الإنجازات لتحقق طفرة في مجال الخدمات الصحية من حيث تنوعها وتميزها وتوسع انتشارها، وأدخلت أحدث التقنيات العلاجية، كما خصصت الإعانات الاجتماعية لمساعدة الأسر المحتاجة، وأنشئ صندوق الزواج وبرنامج الشيخ زايد للإسكان وكلها تصب في مصلحة بناء الإنسان المواطن.

    كما تم إنجاز البنية التحتية من مدن وطرق وجسور وموانئ والكثير من المرافق العامة وتوفير الطاقة، وأقيمت الكثير من المشاريع الصناعية الكبيرة وأصبحت دولتنا تحتل موقعاً متقدماً بين دول العالم.

    وفي مجال الدفاع والأمن حرصت الدولة على تسخير كافة الإمكانيات والموارد لتعزيز دور القوات المسلحة وأجهزة الأمن باعتبارها الدرع الواقي لهذا الوطن ضد أية محاولة للعبث بأمنه واستقراره أو النيل من مكتسباته.

    كما يأتي احتفال دولتنا هذا العام بالعيد الوطني كالعادة منعمين بالأمن والاستقرار والتقدم، في الوقت الذي باتت فيه تتبوأ مقعدها وسط الأمم كدولة عصرية متطورة لها مكانتها بين دول العالم المتحضر، وذلك لنجاح سياستها الخارجية التي تنطلق من حرص صاحب السمو رئيس الدولة على التمسك بمبادئ الحق والعدل واحترام المواثيق والقوانين الدولية، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها والعمل على إقامة علاقات صداقة مع جميع دول العالم .

    أننا إذ نحتفل بالذكرى الأربعين للعيد الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة لا يسعنا إلا أن نقدم بهذه المناسبة العزيزة أجمل التهاني وأصدق التبريكات المقرونة بالدعوات الطيبة لصاحب السمو الوالد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة ـ حفظه الله ـ وإلى صاحب السمو الوالد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ـ رعاه الله ـ وإلى إخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وإلى أولياء العهود وإلى شعب الإمارات الأبي راجياً من الله عز وجل أن يحفظ لنا وطننا الغالي وأن يديم علينا نعمة الأمن والسلام.

  5. #15
    عضو فضى الصورة الرمزية المشااكس
    تاريخ التسجيل
    18 - 8 - 2008
    المشاركات
    1,736
    معدل تقييم المستوى
    70

    رد: كلمة رئيس الدولة ونائبه والحكام وأولياء العهود بمناسبة اليوم الوطني الاربعين

    ههه

    اسمحلي انا مو كمبيوتر مقدر اقراه كله لكن قريت ربعهم

    الله يحفظهم

    [glint]الــــــمـــــــــــــــشـــــااكــــــــــــــــــــــــس[/glint]

  6. #16
    عضو ذهبى الصورة الرمزية ϐҘϗт ᾯʅαΐή
    تاريخ التسجيل
    19 - 5 - 2009
    الدولة
    ▐ᴀℓᾷɩᴫ(♥)͡
    المشاركات
    2,344
    معدل تقييم المستوى
    114

    رد: كلمة رئيس الدولة ونائبه والحكام وأولياء العهود بمناسبة اليوم الوطني الاربعين

    شكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــرًا
    ﺂذﺂ ﭠﻗ̮ـ̃ﮃړُړُ ﭠﻟﻋﺑ ﻣ̝̚ﻋ آﻟﺧآﯾﻧ ﺻפ ✿✿ ﺂﻟﻋﺑھَہّآﺂﺂ ﻣ̝̚ﻋ פﺑﯾﺑگـ ﻣ̝̚ﭥﻟ ﻣ̝̚آ ﺧﺂﺂﻧگـ ❥➔

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •