[bor=660033]
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخـ الفاضل:
عــلي غالب
هذا هـــــــو الدليل
جاء مرفوعاً عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : (إن في النار حيات كأمثال أعناق البخت تلسع إحداهن اللسعة، فيجد حموتها أربعين خريفاً) ألم السم في جسده يسري أربعين خريفاً (وإن في النار عقارب كأمثال البغال الموكفة - الموكفة: عليه الأسرجة، عليها السرج والبرادع قال -: تلسع إحداهن اللسعة فيجد حموتها أربعين سنة) مسند أحمد - (ج 36 / ص 115 - 17052) صحيح الترغيب والترهيب - (ج 3 / ص 249)
3676 - ( حسن ) .
وقوله: "البختية" الأنثى من الجمال البخت، والذكر بختي، جمالٌ طوال الأعناق، هذا العقرب والحية بهذا العظم، مثل البعير ومثل البغل، حيةٌ كالبعير طويل العنق وعقرب كالبغل، اللسعة يجد ألمها أربعين سنة.
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - في قوله تعالى: {زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ} (88) سورة النحل، قال: "زيدوا عقارب أنيابها كالنخل الطوال" قال الألباني صحيح، في صحيح الترغيب والترهيب، وابن مسعود لا يقول هذا من رأيه.
العقارب أنيابها كالنخل الطوال:
وحياتها كالبخت فيها عقاربٌ *** بغالٌ وضربٌ والزبانية ينهرواالضحضاح ما رق من الماء على وجه الأرض إلى نحو الكعبين.
غليظٌ شديد في يديه مقامعٌ *** إذا ضربت صم الجبال تكسروا
يقول عبيد بن عمير: "إن سناري لجباباً - الجب معروف، البئر - فيها حيات أمثال البخت والعقارب أمثال البغال الدوم، فإذا قذف بهم في النار خرجت إليهم من أوطانها، فأخذت بشفاههم وأبشارهم وأشعارهم، فكشطت لحومهم إلى أقدامهم، فإذا وجدت حر النار رجعت" نسأل الله العافية
قال ابن المبارك: "أنبأنا عوفٌ عن أبي المنهال الرياحي أنه بلغه أن في النار أودية في ضحضاح من نار، في تلك الأودية حيات أمثال أجواز الإبل، وعقارب كالبغال الحبش، فإذا سقط إليهن شيءٌ من أهل النار أنشأن به لسعاً ونشطاً حتى يستغيثوا بالنار فراراً منهن وهرباً منهن" . أخرجه ابن أبي الدنيا
وخرج الجوزجاني من رواية الأعمش عن مجاهد عن عبيد بن عمير قال: "إن لجهنم جباباً فيها حيات أمثال البخت، وعقارب أمثال البغال الدهم، يستغيث أهل النار إلى تلك الجباب أو الساحل، فتثب إليهم فتأخذهم بأشعارهم وشفاههم، فكشطهم حتى تبلغ أقدامهم، فيستغيثون بالرجوع إلى النار[/bor]
أعاذنا الله من النار
.







رد مع اقتباس
ــــو الدليل







