الجزء الحادي عشر
( قبل الأخير )
و دي أبكي لين ما يبقا دموع و دي أشكي لين ما يبقا كلام
من جروحاً صارت بقلبي تنوح ومن هموماً أحرمت عيني المنام
ها أنا أصل إلى مستشفى الرحبة و اتجه إلى الداخل
جميعهم متواجدين بو خالد و أحمد ويوسف إخوان خالد وجاسم
وصالح وبعض الأصدقاء وأبناء عمه وخال خالد
حمد : السلام عليكم تستهال سلامة خالد يا بوأحمد
بو خالد و الدموع متيمعه بعينه : الله يسلمك يا و لدي خالد بغرفه العمليات أدعيله أنه الله يقومه بالسلامه
حمد : آمين يا بو أحمد والله خالد ما يستاهل ماياه
أحمد : لا يا حمد حرام لا تقول جيه كله قضاء الله وقدره مب زين إلي تقوله
الشرطي قادم باتجاههم
الشرطي : السلام عليكم
الجميع وعليكم السلام
الشرطي : تستاهلون سلامه خالد
الجميع الله يسلمك
الشرطي : لو سمحتوا منو منكم أبو خالد أو أخوه
حمد بصوت حزن : أنا أخوه و أكثر من أخوه ها حبيبي هذا عمري قسم بالله أني أحبه أكثر من نفسي والله شاهد علي والله أني أحبه هذا خالد هذا خالد
الشرطي منصدم : الله يصبرك يا رب ويقومه لكم بالسلامه بس هذي أغراض خالد كانت عنده بالسياره
حمد وصوته وشوي بيصيح يأخذ أغراض إلي كانت بسياره خالد :ويشلها غرض غرض و يقول : فديتك يا خويلد فديتك يا خلود
أحمد : بس ياريال مروان شله شوي غيروا لكم جوا
مروان : حمد تعال منطلع شوي
حمد : والله لو أموت أنا ما متحرك من مكاني
لحظة ويخرج الدكتور من غرفه العمليات
الجميع بإتجاهه
أبو خالد : طمنا عليه دكتور الله يرزقك الجنه
الدكتور : الحمد الله على كل شيء , خالد محتاج منكم الدعاء بس
حمد : قول شو بلاه خالد أرمس شو أنته ما تحس قول شو فيه
الدكتور : هدي يا ولدي خالد مستويله نزيف بالراس والحمد الله وقفنا النزيف و الحين هو بيتم تحت الملاحظة
بوخالد والدموع متيمعه في عينه : الحمد الله على كل شيء
الدكتور : أنته ابوه
بو خالد : هي يا دكتور
الدكتور تعال أباك شوي
حمد : شو تباه قولي أنا شو تبا تقول خالد شو فيه بعد
الدكتور : لو سمحتوا خذوا أخوه شوي هدووه
بو خالد : حمد ولدي الله يخليك هدي
حمد وهو يصيح : بو أحمد شو أهدي والله ما أقدر اهدي والله ما أقدر
الدكتور على الجانب و بو خالد و أحمد و مروان و يوسف و حمد عنده
الدكتور : شوفوا يا جماعه الحمد الله أنه النزيف وقف بس خالد يته ضربه بالظهر و تقريباً خالد ما راح يقدر يمشي مره ثانيه طول عمره صار عنده كسر بالحوض ( فقرات الظهر )
بهذه اللحظة الجميع تسقط من عيونهم الدموع
حمد : شووووو خلوووود ما بيمشي ليش يعني ما يمشي أنتوااا دكاتره أخرطي والله لو أبيع كل إلي عندي راح أسفره بحسابي شو ما يمشي خلوووود
الدكتور : ولدي الدولة ما راح تقصر بــ خالد أو في غيره بس خالد حالته واضحه جداً لو يسير أي مكان في العالم إلا أذا الله راد له يمشي هذي أمور نحن ما نتحكم فيها
حمد يصيح ويروح عند بو خالد ويحظنه و كل منهم يصيح و الي بالمستشفي سمعوا صياحهم
أم خالد تسمع صوت الصياح : شو بلاكم شو قال لكم الدكتور
أحمد : أمي تعالي أنا بقولج
أم خالد : قول يا أحمد شو بلاه ولدي
أحمد : ما شيء أمي الحمد الله كان عنده نزيف خفيف والحين الحمد الله وقف و هو تحت الملاحظة
أم خالد وهي تصيح وترفع ايدها للسما : الله يقومك بالسلامه يا خالد يارب تشافي ولدي يارب
الجميع ساكت و منصدم
نقطة من بداية السطر
أنطفت في دنيتي كل الشموع و الهنا ما يوم في دنيا يدام غربتي طالت متى وقت الرجوع
ها هي تمر لنا الأيام الحزينة وما زال خالد بغرفه العنايه المشدده يالها من أيام صعبه
مروان : وينه محمد غريبه للحين ما يا للحين
أحمد ويوسف بنفس الوقت : هي والله غريبه
مروان : أنا أتصلت له أول ما صار الحادث و قال بيي بشوفه يمكن صار شيء للولد فقير من سمع عن خالد أنصدم
بوخالد : وكيف ما ينصدم و محمد أعده واحد مثلكم دومي أشوف خالد مستانس لما يكون معاه وخالد ماله كلام غير بــ محمد و محمد
مروان يتصل لــ محمد و ما في رد
حمد : يا ريال خله يولي شو نبا فيه
أحمد : بس حمد مب زين نفس أنته ربيع خالد ترااا محمد ربيعه
حمد : إن شاء الله أحمد أنا أسف
نقطة من بداية السطر
هكذا يمشي ألمي و الله و كأني أقطع عروقي بمنشار كيف سيكون وقع الصدمة على حبيبي خالد يا ترى
أحمد : حمد خلاص أنته روح البيت الحين وجودك ما منه فايده خالد بالعنايه من أيام ونت يالس هني ما راضي تروح من عنده ترا ما في أي فايده و لوجودنا هني
حمد : لا أحمد سمحلي
أحمد : أسمعني حمد أنا أقولك سير وريح وتعال باجر تم عنده الصبح نحن بنتناوب كل حين دور حد
حمد : أنا أصلا مقدم سنويه كلمت مسؤلي وقالى روح و خد راحتك
أحمد : ما تقصر يا الأصيل والله أنك ريال ولد ريال
نقطة بداية السطر
كنت و أنا متوجه إلى المنزل كنت أفكر بـ خالد و ما أن وصلت
إلى غرفتي تذكرت هاتف خالد فــ دخل بنفسي فضول لأشاهد
أخر مكالمة قد تحدث بها خالد و مع من وياليتني لم أمسك
هاتفه فــ كان اتصالاته لــ محمد و ما ثار فضولي عند
مشاهدتي لرسايل خالد المرسلة و الرسائل الواردة شاهدت ما
فطر قلبي ألماً كم كنت أنزل دموع القهر لــ خالد و دموع
الكره لــ محمد و ما فجر روحي خاطرة خالد لــ محمد وهو لا
يستحقها وما هي لحظات حتى أرى مسنجر البيبي لــ حبيبي
خالد و كم قتلتني كلمات خالد للخاين الحقير محمد كم
صعقت ما أقذرك يا محمد
نقطة من بداية السطر
أن شكيت الحال محد لي سموع و أن سكت الناس زادوني ملام طال صبري والزمن عي يطوع
أم حمد : حمد وين طالع الحين
حمد : رايح المستشفي بتم عند خالد ما برجع البيت ألين خالد ما يقوم بالسلامه
أم حمد : يزاك الله خير يا ولدي وتحمل لعمرك
حمد : إن شاء الله أمي
في المستشفى
الدكتور : بو أحمد شوف الحمد الله أنا أذنت لهم يطلعون خالد من العناية و حالته الحين مستقره بس أبعدوا خالد عن أي صدمه لأنه خالد خطر عليه أي صدمه فهمتني يا بو أحمد
بو خالد : إن شاء الله يا دكتور
حمد : أنا بتم معاه وبرقد معاه ما بفارقه ما بخلي أي حد يصدمه
بو خالد : لا ياحمد إنته وراك دوام و أمورك انا والعيال بنرقد عنده كل يوم حد
حمد : بو أحمد ورب الأرض أنا ما متحرك من مكاني أنا ماخذ إجازة وبتم عند خالد
بهذه اللحظة الكل متجمع أخوان خالد مع جاسم وسبحان الله حصل ما لم يخطر بالبال
نقطة من بداية السطر
ساعات أحس أن الزمن قاسي و لا يمكن يلين و ساعات أحس أن
الفرح محال ولا يمكن يحين هذا ألي شفته بدنيتي و كل ما
مضالي من سنين يا من يعلمني الفرح ويفرح القلب الحزين
أحمد : هلا والله بـ محمد و أخيراً شفناك
محمد : هلا أحمد
مروان و يوسف : زين شفناك ياريال
حمد غير مستوعب أنه بعد ألي سواه محمد بــ خالد و بعده
يلبس أقنعه يديده وبدون محد يحس فيه يروح صوب محمد بسرعه ويصفعه كف
حمد : تحرك من هني يا حيوان يا خنزير يا إلي ما فيك مريله شو تبا بعد أكثر من إلي سويته بــ خــالد
محمد : أيود حمد من كندورته جب يا الحقير أنا ما سويت شيء
حمد : يا لزباله يا الحقير بسك من التمثيل أنا شفت كل شيء عرفت كل شيء شفت المسجات إلي بينك وبين خــالـــد و أخر كلام دار من بينكم بالبيبي و الحادث كان أكيد بسببك يا أحقر مخلوق على ويه الأرض
بو أحمد : حمد بس عيب شو تتكلم ها محمد تعرف شو يعني محمد
أحمد : حمد بسك عاد مب أنته بروحك ربيع خــالــد هذا محمد تعرف شو يعني محمد
مروان : حمد بس عاد ملينا من غيرتك هني وخلاص شو محمد ماكل حلالك هو
يوسف : هي صح أصلا خـــالـــد كان أكثر واحد يحبه بالدنيا محمد
نقطة من بداية السطر
أشكي مراره حيرتي بدنيا ما ضني تزين و دا بدى بعيني
الأمل تجد أحزاني و تبين روح زماني و أنتهي و ترك لي
الجرح الدفين دنيا كفى الله شرها تخلي كل قاسي يلين
حمد ما قدر يود عمره وتم يصيح : أنا الحين إلي طلعت مب زين و هذا الزباله طلع زين حسبي الله عليك عسى الله يحرقك بناره يا الحقير انتوا ما تعرفون شو سوا بــ خالد يا ويلي عليك يا خالد
وبهاي اللحظة حمد يصيح بصوت عالى و يا عنده جاسم وحضنه
جاسم : بس يا الحبيب أنا مصدقنك بكل شيء أنا متأكد أنك الوفي و أغلى واحد بقلب خـــالــــد
أحمد : جاسم نحن ما قلنا شيء بس حرام ترا محمد يحب خالد
حمد بهاي اللحظة عينه متورمه من الصياح و يشوف محمد بنظره أحتقار
بهاي اللحظة الدكتور ساير بسرعه بأتجاه قوم بوخالد
الدكتور : ياجماعه نحن نبا دم لــ خالد إلي نفس فصيله دم خالد أيي يتبرع له بسرعه محتاج دم لأنه دمه بدا ينزل وايد
مروان : أنا و حمد وجاسم ومحمد كلنا فصليتنا نفس خــــالـــد
الدكتور: زين بتكفيه أربع أكياس تعاالوا
حمد بصوت عالي وهو يصيح : يخسي ألا ها الحقير يدخل دمه بدم خــــالـــد عساني أموت و ما أخلي دمه النيس يختلط بدم خـــالـــد
الجميع منصدم من كره حمد لــ محمد بهاي الدرجه
بوخالد : بس يا حمد يرحم والديك بس شو بلاك على الريال
محمد عينه بالأرض
محمد : يالله أنا بروح
بو خالد : وين ولدي تروح أيلس ما تبا تعطي دمك لأخوك خـــالـــد
محمد و عينه تدمع : هاااااااااااا هااااااااا
حمد مازال يصيح : قلتلكم لا يعني لا
ويروح حمد صوب محمد يبا يضارب وياه
و أنتبه له أحمد ومسكه : بس خلاص عن المشاكل فشلتونا جدام إلي يسوا و لي ما يسوا
بهاي اللحظة محمد يطلع بسرعة برع المستشفى
نقطة من بداية السطر
الأماكن كلها مشتاقه لك والعيون الي أنرسم فيها خيالك
والحنين الي سرا بروحي و جالك ما هو بس أنا حبيبي الأماكن كلها مشتاقه لك
كم أنا أتألم لفقدك يا خــالــد لا أرى بالحياه سعاده بدونك
يا حبيبي في الله ها أنا أنقش لكم حروفي و أدمعي تسقط
على لوحه الكتابه بأنتظار خــــالـــد
يتبع الجزء الثاني عشر ( الأخير )