مرت الأيام..
والكل ينادي بالـ (توطين)..
و(مصطفى) بالتوظيف أولى من (سعيد)
*****************************
مرت أيام وبتعدي أيام وأيام وأيام و (سيكرس) أولى من (الطنيجي) في التوظيف
بدلة وكرافتة وشعر مبلس (على كرسي المدير) يقابله شاب طموح يحمل هم وطن وآمال بلا حدود (ما منه فايدة)
(كرسي واحد) نفاذ..
لكن السرطان انتشر وجاء مع (سيكرس) رفيق دربه (لبرش)..
*****************************
القافلة تسير...
الهم واحد..
الفكر مختلف..
الطموح مغاير..
على دروب القافلة ، (كلاب مواطنة) تعوي ، لعل أحد يلتفت لها..
ربما تذكرت هذه الكلاب أن أفواهها ستلقم بالحجارة..
لكن القافلة خيبت ظنها..
العالم تطور يا (شلة الكلاب)..
سيبقى نباحك عالياً ليس خوفاً من غلاء الحجارة..
صوتها صار لحنا والماضون في القافلة يرددون:
صوتكم يطرب مسامعنا، لحنه شدو يعلو همتنا..
*****************************
ستبقى هكذا (مواطن) متخلف.. لا يفهم..
وهكذا غدا (سيكرس) ابن البلد الذي يقود دفة التطوير..
يشارك المواطنين همومهم ويسعى لنجدتهم..
هنيئاً لك يا وطني.. همك سيبقى في دمي..
الحال الآن أن (سيكرس) أولى بالتوظيف من (الطنيجي)
*****************************
أرجو السموحة على هذه الكلمات المخربطة فوالله أنها جاءت لتزيح عن قلبي هماً بات يجثم على قلبي من أيام ، علها ترفع جزء منها عن كاهلي..
كلمات كتبتها بسرعة حتى أني لم أجد متسعاً لمراجعتها حتى لا تسول لي نفسي وأحذفها لأنني أعرف أنها ملخبطة ، لكن لخطبي ما دار في خاطري كان حالها هكذا
*****************************
شكرا اختي الأغين..
قلم ينبض بهم الوطن..
أتمنى ألا ينضب مداده..