هالبارت الباقي من البارت ااول و ان شا الله يعيبكم ...
عقب ما مرت ساعتين ... كانن ليلى و الريم بروحهن فالمكتب ...
الريم : ليلوه
ليلى : هلا
الريم : بلاج ؟ شو فيج جيه سرحانه
ليلى : ولا شي حبيبتي
الريم : عليه حبيبتي يلا قوليلي بلاج و بعد خبريني شو الي مضايجنج الصبح
ليلى : اااه يبوج شو اقولج والله ما اعرف
الريم : ليلوه قولي ولا تخليني اسحب منج الرمسه
خبرت ليلى الريم السالفه الي صارت يوم كانت ويا يدتها ...
الريم : الله يسامحها يدتج ليش قالت جيه
ليلى : لانها ما اطيق ماماتي موليه علشان جيه ابويه و اميه اطلقو
الريم : انزين و عن الحين في شو سرحانه ؟
ليلى : في احمد
الريم : احمد ؟ ليش بلاه ؟
ليلى : مادري والله احس انه مخبي عني شي و هب طايع يقول
الريم : ما حاولتي تعرفين منه شو الموضوع ؟
ليلى : لا مابا اضغط عليه عشان ما يعصب لانه يوم يعصب ما يعرف حد موليه و عادي يجرح و هو هب حاس
الريم : الله يعينج والله
ليلى : ان شا الله . صح ما خبرتيني عنج
الريم : عن شو ؟
ليلى : ولد عمج علي . شو التطورات ؟ هههههههههه
احمر ويه الريم : ليلوه عاد اي تطورات الله هداج
ليلى : علينا . خبريني عيل شو كانت هاذيج النظرات يوم كنت عندكم قبل اسبوعين
الريم : اي نظرات ؟ اقولج ردي كملي شغلج احسن عن تيي هاذيج
ليلى : انا ما يهمني فيها و لا تحاولين اتغيرين الموضوع . يلا قوليلي شو اسمي هاذيج النظرات الي كنتو اشوفون فيها بعض
الريم : نظرات عاديه و بعد انتي تعرفين اني ما احب علي و اعتبره نفس اخويه خليفه
ليلى : هيه ادري بس هو يحبج و كان باين من نظراته
نزلت الريم راسها و هي اتفكر في علي و الموقف الي صار اليوم الصبح ...
ليلى : ها وين سرحتي ؟
الريم : ماشي بس اليوم شفت علي يوم طلعت للدوام
ليلى : اونه و شو قالج ؟
الريم : ماشي سالني طالعات الحين ؟ فقلت له هيه و قال انه يبا يوصلنا بس انا قلت المره اليايه
ليلى : ليش ؟
الريم : بس جيه مابا اسير وياه
يلسن البنات يسولفن ... عقب ما مر ساعه ... كانن البنات يشتغلن عالملفات الي عندهم و شوي اتشوف ليلى حد و تبتسم ابتسامه عريضه و اتشوف الريم الي كانت لاهيه بالملف الي جدامها ...
ليلى : الريم . الريم
ما انتبهت الريم على ليلى ...
ليلى : الريـــــــــــــــــــــــــــم
الريم : بسم الله بلاج اصرخين جيه . شو فيج ؟
ليلى و هي تاشر بعيونها عالباب : شوفي منو ياينج هناك
الريم و هي اشوف صوب الباب و ترتبك لانها شافت علي ... ما عرفت الريم شو تقوله و هي مستحيه منه ... ( ههههههههه صدقه احمد الحبيب ياي علشان البنيه هب عشان ربيعه ) ...
علي : اقول ليلى وينه احمد ؟
ليلى : مادري والله . لحظه بسير اشوفه وين
علي : خلاص عادي انا بسير اشوفه
ليلى : لا لا انت خلك هني و انا بسير ادوره
ابتسم علي : اوكيه
قامت ليلى : يلا عيل بستاذنكم شويه
الريم : هاااا . على وين سايره ؟
تبتسم ليلى : بسير ادور احمد
طلعت ليلى من الغرفه و هي تبتسم للريم ... شافت الريم ليلى و بوزة بويها و هي اتقول في خاطرها [ وابويه الحين شو اسوي . اسميها ليلوه طفسه . اوووف منها انا اراويها بعدين ] ... شافت الريم علي و هي محترق ويها من حركة ربيعتها ...
الريم : اهلين علي . امممم حياك تفضل
علي : اهلين فيج . شكلج مشغوله
الريم : لا عادي حياك تفضل . شو بتشرب جاي ولا عصير ؟؟
علي : ولا شي
الريم : ما يصير ما تطلب شي
علي : خلاص اطلبي الي تبينه بس انتي بعد تطلبيلج
اتصلت الريم و طلبت عصيرين ... عند ليلى الي كانت تمشي فالممر و هي ما تدري شو اتسوي و شوي تفتح المحادثه فالبيبي و تكتب ...
ليلى :[ اشتــــاق لكــ : بكرهـ .. و قبل امـس .. و الحيـن يالي مع كـ ـل عـرق ينبض وجوديكـ ]
[ ها وينك حبيبي الحين ؟ ]
رد عليها احمد : [ اهلين ليلى . موجود فالدوام ويا ربعي ليش ]
ليلى : [ لا بس غريبه اليوم ما رمستني وايد و بعد مادري احس فيك شي ما تبا اتقوله لي ]
احمد : [ ما فيني شي بس يالس اسولف ويا الشباب فالمكتب و ما حبيت العوزج في شغلج علشان ما تضاربين ويا طيف ]
ليلى : [ لا تحاتي عليه انا اروم عليها المهم ما قلتلي شو اسوي ؟ مشتاقتلك وايد ]
احمد : [ يالس ادردش ويا قلبي الي يسال عنج و يقول متوله عليج ]
ليلى : [ ههههههههه والله مينون ]
احمد : [ شو اسوي محد خبلني غيرج ]
ليلى : [ حبيبي والله يا احمد . ابا اشوفك وينك ]
احمد : [ انا في مكتب برهوم الحين ]
ليلى : [ اها . انزين اقول ترى علي وصل و سالني عنك ]
احمد : [ اها . قوليله عيل اييني مكتب برهوم ]
ليلى : [ اوكيه حبيبي ]
ردت ليلى علشان اتسير مكتبها ... صوب قوم الريم و علي ... كانو اثنينتهم ساكتين من عقب ما يابو العصير لهم ... الريم مرتبكه و مستحيه اما علي ما عرف كيف يقول الرمسه الي في خاطره ...
علي و الريم في نفس الوقت : ا
شافو بعض و سكتو و هم يضحكون عالموقف ...
علي : مريم
الريم : امر يا ولد عمي
علي : من زمان ابا ارمسج بموضوع مهم بخصوصنا
استغربت الريم : خصوصنا ؟ كيف يعني
علي : الموضوع يخصج و يخصني . الصراحه انا يا مريم ( سكت و كمل ) يا مريم انا احبج من زمان و حاولت اني ما افكر فيج بس ما قدرت ارد نفسي . انا ما اعرف شو شعورج صوبي بس يشهد عليه ربي اني ما اجذب ولا العب عليج
تمت الريم اشوف علي و هي منصدمه من رمسته ... نزلت الريم راسها و هي تبتسم ...
علي : مريم انا اسف لو احرجتج بس حبيت اقولج الي في خاطري
رفعت الريم عيونها و اشوف علي الي كان يشوفها و هو مستانس ... قبل لا ترمس الريم وصلت ليلى عند باب المكتب ...
تبتسم ليلى : احم احم ممكن ادخل
لفو علي و الريم ويهم صوب الباب و استحو من الموقف ... تمو اثنينتهم ساكتين و فهمت ليلى و هي تضحك في خاطرها ...
ليلى : سوري عالمقاطعه . هي علي احمد يالس في مكتب ابراهيم و هو يترياك هناك
قام علي : خلاص مشكوره ( يشوف الريم ) مع السلامه
الريم بصوت واطي : الله وياك الغالي
طلع علي من المكتب و هو مرتاح انه قال مشاعره للريم اما الريم اول ما طلع علي اتنهدت من خاطرها و يلست ... شافت ليلى الريم و تضحك ...
ليلى : هههههههههههههههههههههه
شافت الريم ليلى بنص عين : بلاج تضحكين ؟
ليلى : ولا شي بس انتي بلاج اتقولين جنه قلبج توقف عن الدق
الريم : بسم الله عليه . بلاج تتفاولين عليه يالدبه
ليلى : ما اتفاول عليج بس ويهج يقول جيه
الريم : ولا شي بس ويهي كان محترق جدام علي
ليلى : ليش شو استوى ؟
الريم : ولا شي سلامتج المهم ابا اعرف ليش ظهرتي عني يوم وصل علي ؟ ليش ممكن اعرف
ليلى و هي اتحيس شفايفها و عيونها : امممممم
الريم : شو اممممم ؟
ليلى : حبيت اخليكم بروحكم و بعد عرفت من شكله انه ياي علشان يرمسج عن شي
عصبت الريم : و انتي منو قالج هالشي ولا تخترعينه من مخج يالدبه
ليلى : وابويه عالي معصبه . انتي ما سالتي عمرج ليش علي سالني عن احمد حتى انه يقدر يتصل فيه و يساله وينه
الريم : انزين و يعني
ليلى : يعني يالذكيه احمد بس حجه علشان ايي البنك
بوزة الريم و تبتسم ليلى ...
ليلى : يلا عيل فديتج انا بترخص الحين من الدوام
الريم : ليش وين بسيرين ؟
ليلى : عندي موعد ويا شخص غالي عليه
رفعت الريم حاجبها : و منو هالشخص ؟
ليلى : ماماتي فديتها
الريم : امج ؟
ليلى : هيه . ليش ناسيه اني من شهر و نص هب شايفتنها . تولهت عليها وايد والله
الريم : انزين و يدتج تدري ولا
ليلى : لا ما تدري . يلا اشوفج بعدين
طلعت ليلى من المكتب ... صوب احمد الي كانت يالس ويا ربعه الي فالدوام ... كان يفكر بالي قالته ليلى انها ما اداني طيف موليه و يقول في خاطره [ لا حول والله ما اعرف شو اسوي الحين ابا اقوللها الموضوع بس هب مجرأ . المشكله لو قلتلها بتتحسس و بتكرهني و ان ما قلتلها بعد بتحسس . يالله ما اعرف شو اسوي ] ...
ابراهيم : احمدوه
بس ما انتبه احمد على ربيعه ...
محمد : احمد
انتبه احمد : هلا
ابراهيم : وين سرحت يا ريال
احمد : موجود وياكم . خير ؟
محمد يشوف صوب باب المكتب : ها علي انت شو رايك بربيعك كان سرحان ولا
علي : اميه بالاميه سرحان ههههههههه
احمد : والله اسميكم فايجين ( قام من مكانه ) يلا علي خلنا نظهر
محمد : بل خل الريال ايلس شويه و يشرب جاي
احمد : ما يحتاي المره اليايه هب الحين
طلعو الشباب و يلسو يتمشون فالممر ...
علي : احمدوه شكلك مهموم بلاك ؟
احمد : ما فيني شي
علي : الا قول هالرمسه لغيري . قولي الحين شو فيك ؟
احمد : بقولك السالفه فالسياره
صوب ليلى الي كانت طالعه من البنك رن فونها و اترد ...
ليلى : اهلين و سهلين بالحلوه
ام ليلى : اهلين فيج ليلى حبيبتي شحالج
ليلى : بخير ماماتي و انتي
ام ليلى : بخير دام بنتي بخير . وينج طولتي تراني مشتاقتلج وايد
ليلى : توني طالعه من الدوام
ام ليلى : يلا عيل بنترياج و بعد بقولج ترى قوم خالتج شيخه بتي
ليلى : خالو شيخه ؟؟
ام ليلى : هيه . يلا لا تتاخرين
ليلى : ان شا الله الغاليه
سكرت ليلى على امها و هي امبوزه لانها ما اداني خالتها شيخه ابدا ... عقب ما طلعو الشباب من البنك ... كانو الشباب بيركبون السياره و شوي يشوف احمد ليلى الي كانت سايره صوب سيارتها و يستغرب ...
احمد : ليلى
شاف علي احمد و شاف ليلى الي دشت سيارتها ...
علي : بلاك مستغرب
احمد : انا ما احيد ليلى تطلع الحين من دوامها
علي : يمكن عندها شي اسويه
احمد : اذا كان عندها كانت بتخبرني
علي : يلا الحين لازم كل شي اتخبرك البنيه يمكن ما تبا اتقول
احمد : سير عني لاه
خذ احمد فونه و اتصل في ليلى بس هي ما ردت عليه لانه الفون كان بالشنطه ...
احمد : هب طايعه اترد
علي : بسك خل البنيه في حالها
احمد : اوكيه يلا قوم انسير نتغدا تراني يوعان
طلعو الشباب من عقب ما طلعت ليلى ... عقب ما مر الوقت ... ردن قوم الريم البيت ... في بيت ابو خليفه ... في وقت الغدا ... كان كل حد موجود الا ابو خليفه الي كان راقد في غرفته ...
الريم : عمتي
امنه : خير شو تبين ؟
طنشت الريم امنه : وينه ابويه و ليش هب موجود ؟
ام خليفه : ابوج راقد في غرفته و قال بعدين بيتغدا
عقب ما خلصت الريم غداها سارت غرفة ابوها ... دشت الريم الغرفه و شافت ابوها الي كان راقد عالفراش ... قربت الريم صوب ابوها و تمت اشوفه و هي اتقول في خاطرها [ فديت ويهك يالغالي والله امـــــوت فيك يا ابويه ( حطت ايدها على خده ) احبك باباتي ) ... قامت الريم علشان تطلع من الغرفه بس تسمع صوت ابوها و توقف ...
ابو خليفه : الريم
الريم : امر ابويه
ابو خليفه : تعالي يالغاليه عند ابوج
ردت الريم عند ابوها و يلست على طرف الشبريه ...
ابو خليفه : الريم فديتج ابا اوصيج على حالج و على اخواتج .. اباج تهتمين فيهن و ما اتخلينهن بروحهن تراهن صغار و ما عندهن حد غيرج من عقب موتي
خافت الريم : بسم الله عليك ابويه لا تقول جيه . عسى الله يطول بعمرك يالغالي و يحفظك لنا امين
ابو خليفه : يالغاليه انا هب عارف لو بموت اليوم ولا باجر بس ابا اموت وانا مرتاح عليكم
سكتت الريم و فيها صيحه و في نفس الوقت خايفه على ابوها ...
الريم : لا تحاتي يا ابويه بناتك بخير دامك حي
ابو خليفه : فديتج الغاليه
باست الريم راس ابوها و طلعت من الغرفه ... اول ما وصلت الريم غرفتها سكرت الباب و هي هب عارفه بشو اتحس يا بالخوف على انها تفقد ابوها ولا بالفرح لانه علي اعترف لها بحبه ...
عليا : الريم وين كنتي ؟
ما ردت الريم على عليا لانها بعدها اتفكر ...
شما : مريوم حبيبتي . مريــــــــــــــــــوم
انتبهت الريم : هلا
عليا : اسالج وين كنتي ؟
الريم : كنت عند ابويه
صوب قوم ليلى الي كانت في بيت يدتها ... كانت ليلى يالسه اتسولف ويا يدتها ...
يدة ليلى : فديتج الغاليه والله عيوني ولهت عليج وايد
ليلى : حتى انا امايه وايد اشتقت لج
ين ام ليلى و خالتها من المطبخ ...
ام ليلى : ها عن شو اليده و الحفيده يرمسون
ليلى : ماشي اسرار ما تنقال صح امايه
يدة ليلى : صح فديتج
خالة ليلى : وايه الحين صارت اسرار يوم نحنا سالنا . اشدعوه ؟
شافت ليلى يدتها و امها و سكتت ...
ليلى : صح خالو شحالهن بناتج . وينهن ما ين وياج اليوم ؟
خالة ليلى : لا فديتج البنات خليتهن فالبيت
ليلى : اها
شوي و يدش ولد خالة ليلى و اسمه منصور و هو اكبر منها بسنه ...
منصور : السلام عليكم
الكل : عليك السلام و الرحمه
سار منصور ليدته و باس راسها : شحالج امايه ؟
يدة ليلى : بخير الله يسلمك يالغالي
شاف ليلى و ابتسم لها اما ليلى ما عطته ويه ...
منصور : شحالج خالو ان شا الله زينه ؟
ام ليلى : الحمد لله يالغالي و انت شحالك
منصور : والله يسرج حالي ( لف لليلى ) ها بنت الخاله بتسالين عن الحال ولا لازم انا اسال ؟؟
ليلى : والله انا حالي مثل ما اتشوف زينه و انت شكلك تشقح و تنطح يا ولد الخاله
احترق ويه منصور من رمست ليلى و شافت ام ليلى بنتها ...
ليلى : يلا عيل استاذنكم الحين برد البيت
يدة ليلى : و ليش مستعيله هالكثر هالرده ؟
ليلى : والله ودي اتم زياده يا امايه بس تدرين امايه فالبيت بروحها
شافت ليلى امها و عرفت انها اتفكر بالي صار قبل ...
ليلى : فديتج يالحلوه والله تراج غاليه و بعد انا موجوده دوم وياكم تراني هب بعيده وايد الا لو عرست
ام ليلى : امين يالغاليه اتمنى اشوفج عروس و افرح فيج
ليلى : ههههههههههه لا لا ما ابا استعيل و اندم بعدين
منصور : ليش هب واثقه انج بتكونين زوجه زينه ؟
ليلى : امبلا واثقه وايد بس ما ابا اخذ واحد ما يستاهلني و عقبها اندم و اصيح ترى حياتي انا الي بتدمر هب هو صح يدوه ولا
يدة ليلى : هيه والله يا اميه بس بعد الزواج سنة الحياه ولازم الواحد يعرس
منصور : ها الحين شو رايج بالي قالته امايه
ليلى : لا جدال على رمست يدوتي
عصبت يدة ليلى : شو يدوتي بعد . انا شو اقولج دوم قوليلي امايه
ليلى : ههههههههههه ان شا الله من عيوني . يلا عيل اشوفكم جريب ان شا الله
باست ليلى راس يدتها و بارست امها على خدها ... طلعت ليلى من البيت و شوي تذكر انها طول الوقت كانت حاطه الفون فالشنطه ( يعني من يوم طلعت من الدوام الين ما طلعت من بيت يدتها ) ... طلعت ليلى البيبي مالها و شوي اشوف 20 مس كول من احمد و 10 من يدتها و 5 من ابوها ... ليلى و هي اتقول في خاطرها [ وابويه اسميهم حرقو فوني حراق اليوم .. يحليله حبيبي اكيد يلس يحاتيني ] ... و شوي اشوف المسن مال البيبي و ادش المحادثه و كان احمد كاتب لها ...
[ وينـــك يا غلا روحي تراني مشتاق لك حيل .. وينـــك عني يالي اهواكــ مـــوت .. لا تروــــح و تتركني وحيــــــــد بلياك يا حياتي ]
[ وينج دلوعتي ليش ما تردين عليه . تعالي وين طلعتي اليوم الظهر من الدوام تراني شفتج و انتي راكبه سيارتج ]
[ ليلوه دلوعتي ردي عليه لا تخليني احاتيج . ردي الله يخليج ]
[ لــــيــــــــــلـــــــوه . وينج ردي ]
[ 10 بنقات ورا بعض ]
يلست ليلى اشوف الرمسه و هي تضحك على احمد ... طلعت ليلى من بيت يدتها و يرن فونها و كان احمد هو الي داق ...
ليلى : الووو
احمد معصب : الووو . ليلوه وينج ليش ما تردين عليه طول هالوقت
ليلى : سوري والله توني انتبهت ان فوني كان فالشنطه
احمد معصب : لا والله حد ينسى فونه فالشنطه
ليلى : هههههههههه اسفه
احمد : لا والله و تضحكين بعد يا سلام
ليلى : اسفه حبيبي والله تراني نسيته . شكلك كنت مشتاق لي وايد شالسالفه
احمد : ليش الحين يوم اتوله عليج بعد يباله سالفه
ليلى : لا بس مستغربه هههههههههه . وابويه عصب الدب
احمد : انا هب دب . صح تعالي وين سرتي اليوم الظهر يوم طلعتي من الدوام
ليلى : كنت سايره عند ماماتي تراها كانت تبا اشوفني
احمد : و ليش ما قلتيلي انج طالعه
ليلى : شفتك مضايق و مالك خلق ترمس فقلت بخبرك بعدين
احمد : مره ثانيه خبريني وين سايره هب اتخليني احاتيج فاهمه
ليلى : ههههههه ان شا الله من عيوني يالغالي
يلست ليلى اتسولف وياه ... عقب المغرب ... في بيت ابو خليفه ... في غرفة الريم ... كانت طايحه عالفراش و هي اتفكر بالي صار لها اليوم و تقول في خاطرها [ معقوله علي كان يحبني من زمان و كيف ما لاحظت هالشي . اليوم حتى ما عرفت شو اقول له يوم اعترف لي والله احسني تخبلت هب عارفه شو كنت لازم اسوي . زين ليالي يت و انقذتني من الموقف وابويه ] ... شوي و يقطع رنة الفون حبل افكارها ...
الريم : يا هلا بحبيبتي ليالي
ليلى : اهلين فديتج شحالج ؟
الريم : بخير . خير شو مستوي ؟
ليلى : ماشي انهزبت من الكل اليوم ههههههههه
الريم : كيف يعني ؟
ليلى : يعني كل حد هزبني ابويه و امايه حتى احمد
الريم : اونه . وشو السبب ؟؟
ليلى : لاني ما رديت عليهم يوم اتصلو على فوني الي كان بالشنطه هههههههه
الريم : تضحكين بعد
ليلى : شو اسوي انزين تراني ما انتبهت ان الفون كان بالشنطه و اول ما اذكرته شفت المس كولات
يلسن البنات يسولفن ...