لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
الرجاء من الأخوة والأخوات عدم الدعاء على الأم دون معرفتهم حقيقة وفصول هذه القضية الاجتماعية بين الطرفين ،،،
ومادري ليش الجريدة ما كتبت ظروف الام بكل صراحه حتى يتبين للجميع حقيقة وأصل المشكلة ؟
الاب هو من تخلى عن رعاية الابن بعد طلاق الام ...
الاب من جنسية عربية تختلف عن جنسية الام ...
قوانين جنسية الام لا تقبل في ضم الابن لها طالما انه يتبع جنسية الاب الموثقة في شهادة الميلاد وللذلك لا تستطيع الام اصدار جواز سفر للابن حسب قوانين بلدها لأختلاف جنسية الأب عن جنسية الأم ...
الام لا حول لها ولا قوة ووجودها بالدولة حسب اقامة موظفة براتب 2000 درهم وقوانين الدولة لا تسمح لها في كفالة الابن ...
فاعل الخير المواطن تكفل برعاية الابن حسب اتفاقية موقعه بالمحكمة قبل 15 سنة دون مطالبة الام بعودة الابن لها بعد ان تخلى الاب عنهم ...
فاعل الخير المواطن وافق على استلام الابن على انه موظف تابع لمؤسسة خيرية ولم يذكر بالاتفاقية انه هو من سوف يأخذ الابن الى منزله لرعايته بل كان الاتفاق ان المؤسسة الخيرية هي من سوف تقوم برعاية الابن او تسليمه الى عائلة في دبي لرعايته ...
طوال تلك السنين لم يقم فاعل الخير المواطن بتعديل وضع الابن القانوني بالدولة وعندما بلغ الابن سن الرشد يريد إرجاعه للأم التي لا تملك قوت يومها الا من تبرعات المحسنين ...
من أين سوف تقوم الام بتوفير مصاريف الابن اليومية والدراسية والمعيشية وكيفية نقل الإقامة ؟
تنازلت الام عن فلذة كبدها حتى توفر له حياة كريمة برعاية المؤسسة الخيرية كما جاء بالاتفاقية الموقعة بينها وبين المواطن والمصدقة بالمحكمة الشرعية ...
الوضع الصحي والنفسي للأم لا يسمح بتاتاً في رعاية الابن واحتظانه وخاصة بعد مرور كل تلك السنوات الطويلة وهو في منزل المواطن ومن الصعوبة تكيف الابن في حياته الجديدة مع الام بعد أن ترعرع في حياة تختلف كلياً عن حياة الام من حيث اللهجة والمحيط الأسري او الاجتماعي ومن حيث التدابير المادية والكثير من الاختلافات الاخرى بين جنسية الام وجنسية فاعل الخير ...
الاسئلة التي تحوم حول هذا الموضوع وتطرح نفسها بنفسها هي أنه لماذا لم يقم المواطن بتعديل وضع الابن قبل ان يصل الامر الى هذا الحد من الظروف قبل تأزمها ووصولها الى ساحات المحاكم ، ولماذا لم يقم المواطن بملاحقة الاب قانونياً قبل سفره خارج البلاد حتى يرغمه في اصدار جواز سفر للابن تثبت عليه اقامة الدولة ؟ هل كان المواطن لا علم له بأنه سوف يتزوج ويكون لديه أبناء وبنات ويكبرن وسط وجود هذا الابن قبل قيامه برعايته ؟ أين هي المؤسسة الخيرية التي ادعى المواطن انه سوف يأخذ الابن لها للتكفل برعايته او تقوم المؤسسة بواسطتها بتسليم الابن الى عائلة برعايته وتربيته ؟ وأين هي هذه المؤسسة الخيرية امام هيئة القضاء بالمحكمة المختصة ؟ لماذا يريد المواطن عودة الابن الى الام وهو على علم بأنها قامت بالتنازل عنه لعدم قدرتها على العناية به وعلى علم ان الام ذات مرض وعمرها تجاوز الخمسين ؟ لماذا في حينه لم يقم المواطن بتسليم الابن الى المؤسسة الخيرية التي ادعى انه تابع لها ولماذا الان لا يقوم بتسليم الابن للمؤسسة الخيرية طالما لديه أبناء وبنات يخشى عليهم من الابن الذي قام بتربيته مدة 15 سنة او انه لا يثق بمن قام بتربيته ؟
سبب مشاركتي في هذا الموضوع أنني حاولت مسبقاً ايجاد الحلول لقضية هذا الابن ولكن كان فاعل الخير يتعهد دائماً بالتكفل في كل ما يحتاجه الابن دون ان يسبب للأم أي إحراج بالمستقبل ولكن ما تنشره الجريدة الان به الكثير من الأخطاء وغياب حقائق الواقع المريرة لما حدث بالماضي وما يجري الان من تداولات بالمحكمة بين الطرفين ...
وهناك من هذا الخبر في الجريدة على لسان محامي المواطن ما فيه المساس والتشهير بالأم وتدليس الحقائق التي تم تثبيتها بالأوراق القانونية وبشهادة الشهود عند قيام المواطن بالتوقيع على استلام الابن من المحكمة ...
يا أيها الذين أمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ... صدق الله العظيم





رد مع اقتباس




