بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين،،
إلى بو جاسم،، علمياً يطلق لقب الجيل بعد كل 10 سنوات فمثلاً نقول جيل السبعينات وجيل الثمانينات وجيل التسعينات وكهذا، المؤسف يا أخي أن من يشارك في هذه الإحتفالات هم مربوا ومربيات الأجيال.! فماذا نتوقع أن يحدث في المستقبل.! هدانا الله وإياهم
أخواني وأخواتي فالله،، نحن أمة توقيفية مصدرها الشرع، أمرنا أن نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر، فكم من فعل أو قول ربا عليه الصغير وشاب عليه الكبير وهو بحاجة إلى تغيير لأنه من "المنكر".. ونحن عندما وضحنا لكم الأمر فحاولنا أن نكون لكم محبين وناصحين، ولأننا يجب أن ننتهج المنهج الصحيح مما يضمن لنا ولمن سيأتي بعدنا حياة إسلامية متوازنة بعيدة عن البدع والضلال..
وقد قيل "ما أعجب الإنسان الذي تستهويه الشياطين كيف تعمى بصيرته، ويغيب وعيه حتى لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً، ولا يراعي ما يدعو إليه شرع ولا عُرف ولا عقل، ما أعجب ذلك الإنسان الذي يتجرأ على دينه، وربه، ورسوله، وقيمه فيصبح بوقاً لشيطانه ونفسها لأمَّارة بالسوء".
الموضوع ليس تحدياً ومن يغلب من فالحديث والكتابة ولا إصرار على الرأي من غير علم بالدين ونأتي بالأعذار والحجج ونلصقها بالعادات والتقاليد والموروث الشعبي، الأمر هو فقط "مسألة إيضاح" وأمرنا أن نعبد الله ونتبع سنة نبيه ونمشي على الصراط المستقيم و"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه "، فبحثنا وقرأنا وسألنا وحكمنا عقولنا واتضح أن ترك هذه الإحتفالية هو الأفضل لديننا، وجئنا نخبركم وننصحكم لعل الله أن يهدي قلوبنا وقلوبكم وهذه هي كل المسألة و"كل إمرىء بما كسب رهين"..
اللهم اجعلنا متبعين لا مبتدعين وثبِّتنا على الحق، وأعد ضالَّ المسلمين إلى الصَّواب، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..