الجزء الثاني
أحمد : أعوذ بالله اقولج خلينا نطلع من هالمكان.
مريم: بس كنت تقول…
أحمد: خلينا من اللي كنت بقوله.. موووووزة ( بصوت عالي ) .
جان يقوم أحمد عن الكوشة مع مريم علشان تعزف الفرقة أغنية الزفة، ونزلوا
على صوت الطبل والدف جنهم محد أسعد عنهم وكانت عدال مريم أختها
الكبيرة شيخة وعلى يمين أحمد أخته موزة اللي كانت صديقة مريم المخلصة
وهي اللي خطبتها حق أخوها، وكانت وخواته فاطمة وحصة أمة يمشون وراهم،
أمه اللي كانت اسعد وحده في العرس بعد موزة لأنها في عرسه الأولى ما كانت
موافقة أنه ياخذ بنت عمه، لو هو ما أصر عليها لأهنا تعرفها أنها شايفه عمرها
وايدو مستحيل تقعد معاهم في نفس البيت، مع انه بيتهم وايد كبير وصدقت
ضنونها لأنها أول ما ملجت خلته قبل كل شي يسويلها بيت بروحها مع أنه أكبر
خوانه والمفروض يقعد معاهم ويراعي خوانه وخاصة بعد ما تزوج أبوه حرمة ثانية
وابتعد عنهم بحجة عياله الصغار، إلا أنه الحين وبعد ما تزوج مريم أكيد بيتم
معاهم وخاصة بعد ما وافقت مريم إنها اتم دايماً معاهم في بيت اهله يكفي
انهم مسويلها ملحق حقها بروحها واللي مكون من صالة وحجرة نوم وحمام.
وكانوا الناس أو الحريم واقفين يطالعون المعرس والعروس وهم يطلعوا من
الصالة إلا أنه وهم في نص الطريج وقبل ما يوصلون عند الباب تجربت منهم
حرمه جان تمسك بايد أحمد وهي تطالعه وتقوله مبروك منك المال ومنها
العيال، وكانت الدموع في عيونها ومب قادرة تطالعهم عن ماحد يجوفها وهي
تصيح ويخترب جحالها ……………….
وكانت هاي أمل، وهي معروف عنها إنها مستحيل تطلع
جدام حد إلا وهي حاطه مكياجها الكامل مع إنها مب محتاجة حق كل هذا
وبشهادة الكل.
وتمت فترة ماسكة أيد أحمد ويوم كانت بتبتعد مسك أحمد أيدها من اليمين
ومسك أيد مريم بالشمال علشان ما تسوي أي وحده منهن أي شي وتم جيه
لين طلعوا من الصالة وكان منظرهم وهم جيه جنه متزوج ثنتين في يوم واحد
وكان الناس يطالعوهم وهم مستغربين من المنظر اللي يجوفونه، إلا إن أحمد
يوم طلعوا قال حق خواته فاطمة وحصة: انتوا ودوا أمل البيت وأنا بوصل مريم
بيتنا وبعدين بيي اقعد معاها هاه، تراه ما اريد كلام ولافضايح أكثر من اللي صار،
ها أمل سمعتي شوه اللي قلته.
كانت أمل طول الوقت مغطية ويهها وتصيح بصوت واطي.
أحمد: أمل سمعتي شو اللي قلته… جان تهز راسها.
أحمد: الحين، روحي مع حصة وفاطمة بيودونج البيت مع الدريول وأنا اوعدج أنه
أول ما أوصل مريم وأمي البيت برجع لج انزين.
ردت أمل بتشنج: صدق ما تقص عليه.
أحمد: صدق ما قص وربي اللي خلقني يكفيج ولا أحلف بعد.
جان تهد ايده وتروح سيارة أهل أحمد وهي تصيح بتشنج اللي خلا أحمد
ايودها الين السيارة ويركبها عدال حصة ويرجع عنها بسرعة علشان يفتح
السيارة حق مريم وأمه وأخته موزة، لانه نساهم واقفين من كثرة خوفه على
أمل.
أحمد: أنا أسف يا جماعة خليتكم تتريون بس انتو تعرفون أمل وحالتها ( وهو
يقصد أمه وأخته ) تراه ما قدرت الا اركبها السيارة.
الأم: هاه الحين شو حالتها عساها بخير.
أحمد: الحمد لله.
الأم: عيل أنا بودركم وبروح أشوف المعازيم وبرجع مع واحد من خوانك... جان
ترجع الصالة.
موزة وهم في السيارة: ما كان فيه داعي أنها تسوي كل هالشي.
أحمد: منوه أمل؟ هي تراها ما سوت شي.
موزة: شوه، شو تعني ييتها العرس الحين، شو استفادت غير الفضيحة وكلام
الناس.
أحمد: بس عاد موزة تراه ما صار شي.
موزة: ما صار شي؟ جيه تتصور أنه الناس ما جافوا الطريقة اللي كلمتك فيها،
ولا جيف مسكتها من ايدها جنه زافينك عليها مب على مريم.
أحمد: الله يخليج موزة بسج كلام عن هالسالفة، ومافي داعي حق كل هذا،
تراني والله عيزت منو أراضى فيكم أبويه، أمل وللا أمي وللا منوه، انتوا ما فكرتوا
إلا في نفسكم وفي كلام الناس وفي الفضيحة، آخر شي تفكرون فيه
مشاعري وأحاسيسي، عيل أنا سهل عليه أني أعذب حرمتي اللي أنا أحبها
واللي هي أغلى عندي من هذي الدنيا كلها.
موزة: أحمد عاد بسك تراه اللي صار صار، ولا تنسى إنه اليوم عرسك وأنت
راكب السيارة توصل حرمتك.
أحمد وهو مضايق: حرمتي بالغصب وأنتي تعرفين السالفة،… الله يخليج موزة
سكتي ولا تخليني أقول شي ما اريد أقوله.
جان تسكت موزة من الضيج اللي فيها وهي تشوف صديقتها الروح بالروح وهي
تسمع هالكلام اللي يجرح في كل حرف من حروفه وهي اللي حطتها في هذا
الموقف اللي ما تنحسد عليه، جان تقول: أنا السبب أصلا لو…….
أحمد وهو يقاطعها: لو شو موزة، إذا رجعتي حق السالفة القبلية فارجوج بلا
منها.
موزة: أي سالفة القبلية هاي، واصلاً أنا ما أتكلم عنك أتكلم عن عمري.
أحمد: شو بلاج أنتي بعد وشو اللي سويتيه.
موزة: ترا أنا اللي مشيت في هالموضوع بس لو كنت أعرف.
أحمد: شو تعرفي؟
موزة: ولاشي بس الله يسامحني ويسامحك على اللي سوينا في هاي
المسكينة ( وهيه تأشر على مريم اللي كانت قاعدة طول الوقت وهيه مندهشة
من الكلام اللي تسمعه بين أحمد وموزة ).
أحمد: وهو يزيد السرعة: موزة الله يخليج بس كفاية، بلا من هالموضوع إذا كنتي
تريدينا نوصل البيت بسلام.
جان تتروع موزة من السرعة اللي كان يمشي فيها وتقولّه: أحمد إذا تريدنا نوصل
بسلام وحده بوحدة.
أحمد: مب فاهم.
موزة وهي تبتسم علشان تخفف من الموقف: قصدي بخفف حدة لساني بس
بشرط تخفف السرعة.
أحمد وهو يبتسم: طول عمرج جيه ابد ما تعرفي تكوني جد ابد.
موزة: عيل هذا مب يوم عرس أخويه على أغلى مخلوقة عندي ها مريم شو قلتي.
مريم وهي تفكر فأحمد اللي مغصب عليه يتزوج مرة ثانية علشان حرمته ما تيب
عيال مثل ما تبين إلها في هالوقت. يعني هي كانت أي وحدة يتزوجها علشان
تيب له عيال، ويرضي أبوه اللي هانت عليه بنت أخوه علشان اييب عليها شريجه،
بس علشان يجوف أحفاده، بس هو معذور انه سوا هالشي، بس شو عذرها اللي
ما صدقت ايي يخطبها والا وافقت عليه بسرعة حتى بدون ما تسأل عن السبب
اللي خلاه يزوج على حرمته، وهي اللي فرحانة ومب قادرة تتحمل هالفرحة اللي
يتها، بس شقايل كانت بتعرف هالشي وهم حتى ما لمحولها بس شقايل يلمحوا
وهي من أول ما كلمتها موزة وهي ما قالت ولا كلمة إلا إنها موافقة، صدق إنها
غلطتها هي وعليها إنها تتحمل عواقبها بس هي شو دراها باللي في خاطر أحمد
بس كان لازم موزة تخبرها عن هالشي، لا بس مستحيل موزة تدس عليها أي
شي، هي لو كانت تعرف أنه أحمد بيقول هالكلام مستحيل تعرضها حق هالموقف
الصعب، أكيد هي من عارفة من قبل إن راي أحمد جيه. لا إذا كان فيه حد غلطان
هي بس الغلطانة… بس هو وين الغلط، واحد بغى يتزوج وتقدم حق وحدة ووافقت
عليه مع العلم إنه متزوج، وشو يعني كل الناس الحين تزوجو مرتين وثلاث قصدي
كل الرياييل، لا بس لازم يكون الريال يريد يزوج على حرمته مب غصباً عنه، وهو
بعده يحب حرمته، أوهو شو هللي حطيت عمري فيه مب كان أحسن لي قاعدة
في بيت أخوية معززة مكرمة…. لا أي معزة هاي وأي كرامة وأنا قاعدة في بيته
مثل الخدامة أخدم في حرمته، وياليتها بعد تقدر هالشي حتى الخدامة يعطوها
معاشي ويخدموها أكثر مني وللا جني قاعدة على جبدهم، لا أخوي أصلاً ما يقول
شي الله يسامح بس حرمته هو صدق ما صدق اني انخطبت علشان يفتك مني
ومن مصاريفي بس هو يحبني لازم ما أنسى هالشي بس أي مصاريف هذي وأنا
نسيت أنه ياخذ معاش أبوية اللي هو حقي، بس حرام تراه هو معاشه شويه بس
حرمته اللي كانت تحسسني أني أخذ هالفلوس من عندها.
موزة: ها مريم وينج وين وصلتي، أنا من مدة أكلمج.
مريم: هاه شو قلتي.
موزة: سلامتج بس كنت أقول أنج اعز مخلوقة عندي بس مب في غلاة أحمد،
خسارة أني مب ساكنة ويا هلي، شفتي عاد واني يوم دخلتي بيت هلي أنا
بطلع، إذا حضرت الملائكة ذهبت الشياطين.
مريم: لا حاشاج، الشياطين بعيدين عنج.
موزة وهي تضحك: عيل ما يريد يرجع إلا بكره، عاد جني مضايقة من رجعته )
مريم: عيل صدق خسارة.
موزة وهي تتصنع الحزن: شفتي عاد يوم انتي تدخلي بيت هلي أنا بطلع منه
وبروح بيت أهل سعيد شفتي الخسارة اللي أنا بخسرها لأني ما بقعد معاج طول
الوقت طبعاً الوقت اللي ما يكون فيه أحمد موجود.
أحمد: ها متى بيوصل إن شاء الله.
موزة: الظهر الساعة وحده، يعني يوم أكون توني ناشه من الرقاد، تعرف أختك عاد
ونومة الصبح، تراه عقب هالتعب أكيد أول ما بروح البيت بحط راسي وبرقد، الحمد
لله وصلنا البيت.
جان يوقف أحمد السيارة جدام الباب وقال حق أخته انزلي انتي ومريم وأنا بروح
اجوف أمل شو صار إلها، أخاف يتها الازمة لانه الين الحين البنات بعدهن ما وصلن
مع إنه البيت في الطريق.
جان تنزل مريم من السيارة قبل ما يكلمها أحمد وتدخل البيت.
موزة: حرام عليك اللي تسويه بهالبنية هي شو سوتلك علشان تعذبها جذيه، أنت
مب في قلبك رحمة.
أحمد: موزة أنتي تعرفي شقد أحب أمل وهي مريضة بعد، فالحين لو كانت يتها
الازمة شقايل خواتج بيتصرفن معاها.
موزة: وشو أقول حق مريم وشقايل أواسيها بعد الكلام الجاسي اللي سمعته
منك.
أحمد: شوفي مثل ما اقنعتيها إنها تتزوجني علشان تيب لي عيال اقتعيها بأي
شي أنتي ما بتحتاري أبد.
موزة: أحمد أنت شو تتحرى مريم هذي… وحدة انتهازية ما تفكر إلا في مصلحتها،
بس والله أنك لو تعرفها مستحيل تقول عنها مثل هالكلام الجاسي وأنت بس لو
دريت عن ظروفها ما جان قلت إلها أي شي من اللي قلته جدامها بس عاد هاي
القسمة والنصيب اللي جسمها الله حق واحد مب مقدرنها ولا حتى يريدها، بس
شو أسوي حسبي الله ونعم الوكيل. ودخلت البيت والدموع ينزلن على ويها على
حال صديقتها اللي لا يسر عدو ولا حبيب.
الجزء الثالث :
دخلت موزة البيت ودموعها تنزل على ويها على حال صديقتها اللي لا يسر عدو
ولا حبيب. ((عيل مريم اللي مافي أطيب من قلبها واللي كان كل الناس عندها
طيبين يصير معاها كل هالشي، أول شي أخوها وحرمته اللي ما خلوها تتهنا
بحياتها وبعدين ريلها اللي مب معبرنها ابد، لا و صديقتها اللي بغت تخلصها
من النار اللي هي عايشه فيه في بيت أخوها عقتها في نار أشد منها، يالله عاد
الله يسامح الجميع مثل ما تقول مريم دوم…)) جان تدخل البيت فحصلت مريم
وهي تمسح دمعة نزلت غصباً عنها، وأول ما جافتها قالت: ها موزة خبريني هي
أمل مريضة بشي.
موزة: هييه تره أمل من يوم هي صغير مريضة بالقلب وعلشان جيه كانوا أهلها
مدلعينها على الأخير وينفذولها كل اللي تريده وهذا أثر عليها وعلى شخصيتها
فطلعت دلوعة شويه وما تقهر أي شي، عاد المرض زادها، ويوم خذت أحمد أصرت
إنها تيب عيال مع ان الدخاتره محذرينها من هالشي من قبل جان يقولولها إنها
يمكن تيب عيال بس لازم تاخذ دوا يأثر عليها ويمكن تموت منه و مستحيل
تولدهم طبيعي، هذا إذا صار حمل وعاشت، علشان جيه صارت لها حاله نفسية
بخصوص العيال، وهي اللي قالت حق أحمد يعرس مرة ثانية مثل ما سمعتي تراه
والله العظيم يا مريم انه هاي أول مره أعرف بهالشي لأن أمي قالت لي ادور
عروس حق أحمد وكنت اتحراه موافق والا ما كنت عرضتج حق كل هالمواقف اللي
اتمنى تصيرلي ولا لج.
مريم: موزة الله يخليج بلا هالكلام أنا واثقة من اللي تقولينه، و هذا نصيبي اللي
ربي كتبه لي وأنا لين الحين راضيه فيه بس إنتي لا تزعلي أنا يكفيني انج بتكوني
أخت زوجي واهلج بيصيرو أهلي، وكل اللي اطلبه من الله أني أعيش في بيت كل
اللي فيه يحبوني، ولا تضايقين... إذا كان اخوج ما يريدني فهو أكيد ما بيزعل أبوه
ولا أمه .. إذا هم رضوا بي اكيد انه ما بيودرني ، وأنا بعد ما بخليه يتضايق مني أبد.
موزة: يالله يا مريم ما أطيبج ياليت كل الناس مثلج أكيد ما بتصير مشاكل في
العالم.
مريم: موزة بسج عاد رجعنا حق هالكلام الحلو اللي ما يخلص والله اللي يسمعج
يصدق.
موزة: انتي تعرفيني زين ما أقول إلا الصدق. يالله خليني اراويج حجرتج هو
صحيح انتي اللي اخترتي كل شي بس الين الحين ما شفتيها عاد شو طالعه وايد
حلوة.
ودخلت مريم وموزة القسم الخاص لمريم واللي مكون من غرفى وصالة وحمام.
موزة: ها مريم شو رايج مب وايد حلوه، ترا والله ذويقه.
مريم: أصلاً الذوق كله من اللي رتب كل هذا عاد أنا شو سويت غير أخترت
الأساسيات وهذا مب مهم وايد المهم الترتيب العدل، عيل أنا أروم ارتب هالصالة
مثل ما أنتي مرتبتنها.
موزة: أصلاً أنا سويت جيه لاني أعرف شو اللي تحبينه فعرفت احط ذوقج فيها
لاني طول الوقت كنت أقول حق عمري لو كنت مريم شو بسوي هنيه أكيد بحط
زراعة وجيه سويت حق كل البيت، لا قصدي البويت لأنه في اللغة العربية لازم
البيت يتكون من كل مستلزماته قصدي مطبخ وميلس وصالة وحمام وغرفة على
الأقل.
مريم وهي تضحك: والله يخليج موزة خلينا من اللغة العربية تذكرين أني كنت انجح
فيها بس جيه ، وأنتي ماشاء الله عليج تقريباً العلامة الكاملة والا الأبله ما كانت
تسميج إلا سيباويه، من حبج حق النحو.
موزة: سقى الله أيام الثانوية، كانت أحلى أيام، تذكرين شقايل كنت امازحج واقولج
يوم تقوليلي أخاف نفترق عن بعض ....
مريم: هيه أذكر كنتي تقوليلي بخلي أخويه أحمد يتزوجج ولو غصباً عليه علشان
انتم مع بعض، وصدق صار اللي كنتي تقولينه.
موزة: مريم الله يخليج انا مب قصدي الا إن اقولج اني كنت اريدج من هذيج الأيام
تتزوجين أخوي ويوم قالت لي أمي أن أحمد يريد يتزوج مرة ثانية ما فكرت الا فيج
لاني أعرف أنج كنتي تعزينه وايد ما بقول تحبينه لانج تحبين كل الناس، وكنت
متأكدة أنه اللي بياخذج أكيد بيكون أسعد ريال في العالم وعلشان جيه بغيت أنه
يكون هالأنسان أخويه أحمد.
مريم: موزة بقوللج شي فعمري ما قلته حق احد والين الحين محد يعرفه بس
بقوله لج علشان ترتاحين ولاني ما أريدج تضايقين أكثر من جيه. ( وسكتت )
موزة: ها خير مريم شو اللي بغيتي تقوليه.
مريم: موزة ... أنا ... لو ما تزوجت أحمد ما كنت تزوجت أحد ثاني أبد.
موزة: شو ... شو اللي تقوليه.
مريم وهي مستحية: أنا… أصلاً ما كنت اعز أخوج أبد…
موزة: هاه…
مريم وهي تقاطعها: أنـــا… كنت أحبه ( جان تقول بسرعة ) تذكرين موزة الصور
مال الرحله اللي روحتوا إلها صوب راس الخيمة وقلت لج باخذ صورة حقج
وروحت وخذتها من كتابج.
موزة: هيه أذكر.
مريم: بس ترا أنا ماخذت صوره وحده، خذت صورتين وحده مالتج والثانية…
قاطعتها موزة: والثانية صورة أحمد وهو قاعد بورحة، وأنا اللي طول الوقت شاكه
في أن سناء خذتها بس ما قدرت اقوللها، اثري صديقتي هي اللي سارقتنها.
مريم: موزة الله يخليج ماتعرفي شقايل ضميري كان يأنبني من هالشي بس كانت
هاي الطريقة الوحيده اللي بحصل فيها على صورة له.
موزة: لهذي الدرجة كنتي تحبينه، لدرجة أنه أنا ربيعتج ما قلتيلي.
مريم: وشقايل اقولج. موزة انا أحب أخوج ...تخيلي شو كانت ردة فعلج، أكيد
بتضحكين عليه خاصة وانج كد قلتيلي أنه خاطب بنت عمج من هم صغار.
موزة وهي تغير الموضوع: ها الحين تذكرت اسألتج اللي ما تخلص عن أهلي كلهم
وشقايل كنتي تحبي تسمعي اخباري وطول الوقت كنت أنا اتكلم ومب دارية عن
قصدج الخفي وانتي تسمعيني، مب من شويه يوم يشتكي سعيد من هذرتي
وأني ما أقدر أسكر حلجي، اثري هذا كله من ربيعتي اللي عودتني على الكلام
وعلشان مصلحتها هي، ها تراني اريد بدل تعويض عن المعلومات اللي كنت
أوصلها لج عن أحمد.
مريم: ها شفتي موزة شو كنتي بتسوين معايه ... أصلاً بتاخذي هالشي بمزاح
بس…
موزة: مريم الله يخليج لا تزعلين مني أنتي تعرفين شقد احبج وأنا ما قلت
هالشي إلا علشان أظهر الابتسامة في حلجج.
مريم: وأنتي بعد تعرفين شقد أحبج.. والله أعلم انج أغلى من أختي شيخة، أصلاً
لو ما كنت متأكدة انج بتضايقين علشاني أكيد كنت بقوللج بس ما كان فيه داعي
أني اضيق عليج لانه كان مافيه أمل منه… وبعد من المستحيل انج تعرفين إلا
أني ما احبج تزعلي عليه لأني أنا راضية باللي صارلي واللي بيصير لي بعد،
وتأكدي أني الين الحين أحب أحمد وهو كبير في نظري مهما سوى ...(وهي تغير
الموضوع) على فكره مب جنه تأخرن خواتج شو رايج تتصلي بأحمد علشان نطمن
عليهم قصدي على أمل.
موزة: صدق والله وايد تأخرو…
وخذت التيلفون تتصل بأحمد في السيارة.
أحمد: ألو.
موزة: السلام عليكم.
أحمد: وعليكم السلام… منوه موزة.
موزة: هيه… ها أحمد شو الأخبار، شحال أمل عساها بخير.
أحمد: والله احنا في طريجنا حق المستشفى، مثل ما كنت خايف حصّلت أمل
فيها أزمة وخواتج مب عارفات شقايل يتصرفن فطرشتهن البيت وأنا بتم مع أمل
وبقعد معاها لين تتشاوا ان شاء الله.
موزة: يعني متى بترجع.
أحمد: اكيد بتأخر شويه تعرفين زحمة المستشفيات، جيه شو هيه عدالج مب
قادرة تصبر شوي .
موزة: أحمد الله يخليك بلا هالكلام، وانت عاد طمنا على أمل يوم توصلون
المستشفى ترا احنا قاعدين ما بنام لين تتصل انزين.
أحمد: حاضر على أمرج بس مب انتي قلتي بترقدين من وقت علشان تنشين لانه
سعيد ياي الظهر الحين الساعة وحده وشي.
موزة: لا ما برقد وأنا حره عاد متى ارقد تراني صرت كبيره مثل ما انت عارف بقعد
شويه مع مريم.
أحمد: وشو حالها.
موزة: بخير ليش تسأل.
أحمد: بس اطمن، يعني ما قالت شي.
موزة: لا… و هي تره مب لهدرجة ميته فيك.
أحمد: موزة بلا هالكلام.
موزة: مع السلامة كلمنا عاد.
أحمد: انزين مع السلامة.
وراحت موزة صوب مريم اللي ابتعدت شويه عن موزة علشان تاخذ راحتها في
الكلام وقالت: مريم أحمد يقول أنه أمل يتها الازمة وهو الحين يوصلها المستشفى
وبعدين بيرجع بس أنا قلت له أنه لازم يتصل ويطمنا على أمل ويقول بعد أنه طرش
خواتي البيت، وهم أكيد وصلو أنا سامعة صوت سيارة.
وطلعت موزة تكلم خواتها وخلت مريم بروحها في صالتها.
في الصاله العوده:
موزة: ها فاطمة شو حال أمل.
فاطمة وهي ما تحب أمل: والله إنها وايد دلوعة هاي بنت العم، تصدقين إنه ما كان
فيها شي لين دخلنا البيت ومن دخلنا قامت تصارخ وتكسر الأشياء جنها مينونة ...
تره هي مب دافعه فيهم شي، بس تعرفون أكيد هي خبله علشان تسوي هاي
الحركات.
حصة: حرام عليج فطوم تراها طول الطريج كانت تصيح بس بصوت واطي أنا اللي
كنت عدالها مب أنتي.
فاطمة: خليت لج هالشرف العظيم، تعرفين إني ما اطيقها، هي صدق بنت عمي
وكنا في صف واحد بس ما كان عندها صديقات وايدات غير الوافدات أما المواطنات
فما كانن يستحملنها من الغرور اللي فيها أنا ما ادري شو اللي عيب أخويه فيها
علشان يتزوجها تراها مب لهذي الدرجة حلوة.
حصة: عاد حرام عليج فطوم ترا في الجمال هيه وايد حلوه.
فاطمة: وأنتي نسيتي جمال النفس، وأصلاً لو ما كانت تحط مكياج ما طلعت بهذا
الشكل، تصدقين إنها وهي في المدرسة كانت تحط مكياج بس تسويه خفيف عن
ما يلاحظنه عليها المدرسات، بس أنا كشفتها وخبرت عليها ربيعاتي لاني في يوم
كنت أريد قلم رصاص من عندها وشفت المكياج داخل شنطتها وحاطنه في مقلمه
ثانية جان افتحتها بالغلط،..ز وأنتو أصلاً ما تعرفوا حركات هذي الخبيثة لانكم ما عاشرتوها مثلي .
حصة: موزة لا تصدقيها هي وايد تعبانه ويوم دخل أحمد اغمي عليها جان
يشلها السيارة وراح بسرعة المستشفى واحنا يينا هنيه بس يحليلها باين عليها
إنها متأثرة وايد، ومنوه ما بيتأثر لو كان في مكانها.
فاطمة: أصلاً هي اللي قالت له يعرس . ونها عاد تبغي مصلحته، أصلاً هي متأكده
أنه إذا ما تزوج السنه كان بيسويها السنه اليايه أو اللي عقبها، فقالت حق عمرها
أحسن انه يتزوج وهو يحبني ولا يتزوج وهو كارهني، أصلاً هي حسبتها عدل،
على فكرة هي تراها كانت شاطرة وايد في الحساب تاخذ العلامة الكاملة مب صح
حصوه.
حصة وهي تضحك: هي كانت شاطره في كل شي تاخذ السنه في سنتين.
موزة: بسكم عاد انتو نسيتوا ان اللي تتكلمو عنها بنت عمكم.
فاطمة: والوحيدة بعد قوليها تراكم حشرتونا بهاي الكلمة خير ان شاء الله ..محد
عنده بنت عم حلوه وشاطره غيرنا علشان جيه لازم نفتخر فيها نحطها فوق راسنا.
موزة: لا تنسون انها بعد حرمة أخوكم .
فاطمة: الحمد لله أنه مب هي الوحيده ، أنتي نسيتي مريم.
موزة: وشقايل انساها وأنا اللي خطبتها حقه.
حصة: ها موزة ..شو قالت يوم ودركم أحمد وراح عند أمل.
موزة: ولا شي، أصلاً هو واجب عليه يسوي جيه، وهي ما تعترض على هالشي.
فاطمة: صدق ولا تقصين علينا.
موزة: أنتو ما عرفتون مريم عدل. ويوم بتعيشون معها بتعرفونها ، تصدقون إنها
هي اللي خلتني أتصل بأحمد علشان تطمن على أمل يوم درت إنها مريضة.
فاطمة: مستحيل، أكيد هي كانت تريد تعرف وين أحمد مب صح.
قبل ما ترد موزة دخلت مريم الصالة العودة جان تقولهن ها طمنوني شو حال أمل
صدق هي تعبانه وايد .
موزة وهي تطالع فاطمة: ها شو قلت لج صدقتي.
مريم: شو تصدق ... هي أمل صارلها شي.
حصة: لا بس هي تعبت علينا وايد واحنا توونا واصلين بيتهم فقعدنا معاها لين
وصل أحمد فاخذها المستشفى وقال إنه بيتصل علشان يطمنا عليها .
مريم: الحمد لله، تصدقين إنه يوم تأخرتي موزة تحريت إنه صار شي لا قدر الله.
موزة: لا ماصار إلا الخير.
فاطمة: ها بعدها أمي ما يت ؟؟؟
موزة : لا بعدها ما يت قالت أنها بترجع مع فيصل والا يوسف واحد منهم .
فاطمة وهي تكلم مريم : أنتي شفتيهم مريم ؟
مريم: هيه شفتهم يوم الزفه بس ماشاء الله عليهم كبرو عن آخر مره جفتهم،
لاني اذكرهم يوم كانوا صغار، تذكرين موزة يوم كنت أقول حق عبود خطيبي وهو
يستحي مني كلما جافني، بس ما شاء الله عليه الحين صار عبدالله مب عبود
مثل أول.
حصة: يا هذا العبدالله تراه هو أشطن أخواني الثلاثة لا تجوفين براءة ويهه ترا أفعاله
اللي يسويها هي اللي مشيبة أمي.
فاطمة: هم يشيبونها والتعب يطيح فوق راسي كل يوم أروح اشتري حق
أمي صبغة شعر.
حصة: والله لو تسمعج أمي بس، واصلاً هذي هي ضريبة عليج لازم تدفعينها
لأمي لانه عبدالله مشيب نص شعر أمي والنص الثاني متكفل فيه لسانج الطويل
اللي ما مخلي حد الاتشاتمينه حتى البشكار اليديد اللي ما صارله إلا أسبوع الا
انتي ماسحتبه الأرض بس علشان حط السكر في الجاي، الله يصبر سالم على
لسانج هذا متى بياخذج ونفتك منج مثل ما تقول أمي.
فاطمة: أصلاً أمي مستحيل تقول هالكلام هذا كلامج انتي وأنا عرفه ليش
مستعيله على عرسي اقوللهم الحين والا اسكت واخلي الطبق مستور.
موزة معصبه عليهن : بس عاد بنات.. مب قلتن أنكن تعبانات يالله فكنا من ويهكن، بعد احنا ترا بعد تعبانات.
فاطمة: مروحين حضرت الأخت وفاكينج من ويهنا.
موزة: هن طول الوقت على هذا الحال الأولى لسانها طويل والثانية بعد ما تقدر
ترد عليها.
فاطمة من على الدري: سامعينج شو تقولين حق مريم بس ترا مريم الله يخليج لا
تسمعين كلامها تراها تبالغ وتريد تخرب العلاقة ما بينا.
موزة وهي تضحك: أنا ابالغ هي بتشوف بعيونها صدق كلامي وبتعرف هالعيله
اللي دخلت فيها صدق ميانين مثل ما يقول فيصل.
حصة: ترا ماسمح لج ولا له ( وهي تضحك ) والا لأنج معرسة وتقولين اللي
فخاطرج ونج عاد مب مثلنا، ترا احنا بنعرس وبنطلع كل اللي في خاطرنا.
موزة: جيه بس المعرسات هن اللي يطلعن اللي في خاطرهن.
حصة: هيه والا بنكون قليلات أدب.
موزة: الله يكملكن بعقلكن يارب.
فاطمة: تصبحون على خير يا حبايب.
حصة: تصبحو على خير.
موزة ومريم: وانتو من أهله.
موزة: يالمؤدبات. جان تتطالعها حصة بطرف عينها وتضحك.
موزة وهي تضحك: شفتيهن شقايل ترا هن دايماً على هالحال حك صك، وأنا
يوم أكون معاهن أغدي مثلهن فنشكل ثلاثي مرح لا قصدي نجره ولا شو رايج
مريم.
مريم وهي تبتسم: الظاهر انهن وايد طيبات طبعاً خواتج وعلى منو بيظهرن الا
عليج ما شاءالله عليهن.
موزة: انا انصحج وسمعي كلامي لا تخليهن يأثرن عليج والا صدق بيغدي البيت
مثل ما يقول فيصل بيت ميانين، بخبرج عنه هذاك اليوم……… وقعدت موزة تسولف
مع مريم وتسري عنها بسوالفها عن خوانها الثلاثه فيصل وعبدالله ويوسف واللي
كانوا متقاربين في العمر لانهم يو عقب فاطمة وحصة ففيصل عمرة 18ويوسف 17
أما عبدالله اصغر واحد فيهم فعمرة 16.
حجرة البنات:
دخلت حصة الحجرة مالتهن واللي كانت متلعوزة وايد لانهن كانن مستعيلات
بيروحن الصالون والبشكارة كانت مروحة الفندق فما عدلت الحجرة.
حصة: أوهوو… شوفي الحجرة جنها زريبة عيل في حد يعقق علبة المكياج جذيه
برا صدق مال عمك ما همك.
فاطمة: الله يخليج حصوه لا تصدعين لي راسي حتى اغراضي كلها مال العرس
مب مرتبة لاني طلعت منها الروج وأحمر الخدود وما قدرت الم الاغراض ما
شفتي شقايل كان فيصل مستعيل قبل ما يوصلنا الصالون ترا ما مدالي الوقت
ارتب الاغراض.
حصة: والا عاد انتي بتهتمين تراج وايد مرتبة مب كل غرض من اغراضج في جهه
الله يخليج عاد.
فاطمة: هي بعد حجرتي مثل ما هي حجرتج لا تنسين هذا.
حصة: بس بتكون مالتي عقب جم يوم، هاه فطوم شو رايج في العرس مب
كان وايد احلى من عرس أحمد القبلي في ذمتج.
فاطمة: صدقج وخاصة إنا اخذنا راحتنا فيه مب مثل الأول اللي كان الواحد حتى ما
يقدر يتنفس فيه من الريايل اللي فيه، عيل فيه حد الحين يسوي عرس مختلط.
حصة: ترا اللي يوا كلهم من الأهل.
فاطمة: لا مب من الأهل بس عاد هاي حجة أمل علشان تظهر جمالها جدام
الناس كلهم، و هي شو همها وهي مب متحجبة ... أون هذا عادي عندهم أونهم عاد فري .
حصة: فطوم خلينا من العرس القبلي الحين ... انا نسيت اللي صار فيه بس
هالعرس الحمد لله مرتب وبعد مريم طالعه وايد حلوة ما تصورتها بتطلع جيه.
فاطمة:صح مع اني كنت اجوفها وايد عادية يمكن لأنها متحجبة والحين فاجه الحجاب.
حصة: شفتي اختها شيخة وايد طيبة وخدومة بس انا ما حبيت حرمة أخوها قاعده
منتفشة طول الوقت على الطاولة جنها وحدة من الشيخات.
فاطمة: ما سمعتي عيل… ماخلت شي ما تنقدت عليه ونها عاد متعوده على
العز، تصدقين اني كنت برد عليها بس عاد موزة الله يسامحها ما خلتني بس
ياحسرة لو كنت روحت مع موزة عرسها جان عرفت ارد عليها عدل، هالشي اللي
أنا تأسفت عليه في العرس.
حصة: الحمد لله انج ما روحتي عرسها وما رديتي عليها والا صارت سالفة واحنا
مب ناقصين سوالف ثانية .
فاطمة: وشو السوالف اللي صارت ... هو فيه سوالف صارت من وراي.
حصة: ما شفتي شو سوى أحمد.
فاطمة: ما سوى شي غير ان أمل مرضت واحنا تعودنا على هالسالفة هذا مب
شي يديد.
حصة: لا انا مب قصدي سالفة مرضها و أصلاً هي تاخذ دواء وما كان فيه داعي
تروح المستشفى ترا بعد أنا مثلج شاكة أنه كل هذا تمثيل قصدي يوم أغمي
عليها، عيل ما يصير إلها هالشي إلا يوم يدخل أحمد البيت بس انا ما قدرت اتكلم
عن ما تسمع مريم هالكلام وبعد الحركة اللي سوتها في الفندق والله إنها بايخة
بس عاد الواحد شو يسوي، يحليلها مريم صح.
فاطمة: بس مريم كان شكلها عادي وايد بالعكس كانت خايفة على أمل بعد.
حصة: كلامج صحيح بس إنتي ما شفتي الدموع اللي في عيونها جنها صايحة أو
فيها صيحة بس كاتمتها.. وبعد أنا لا حظت عليها وهي في الفندق إنها هي وأحمد
جنهم تشاتمو أو ما أعرف المهم قال إلها شي ضايقها وبغت تصيح جان تصد على
الجهه اللي أنا فيها جنها تعدل جحالها بس أنا متأكدة أنا كانت تخوز الدمعة عن ما
تنزل.
فاطمة: يعني كانت تصيح.
حصة: هيه.
فاطمة: بس هي شقايل تزوجته دامه غصباً عليها.
حصة: شوفي يالخبله…
فاطمة: حصوه احترمي الفاضج.
حصة: شوفي يالذكية… منو قالج إنها تزوجته غصباً عنها.
فاطمة: تراج أنتي تقولين.
حصة: لا أنا ما قلت هالشي بس أنا عندي راي في هالموضوع.
فاطمة: قولي يا أم الآراء يا فيلسوفة زمانج.
حصة وهي تتجاهل كلام فاطمة: بخبرج تذكري جيه من أربع سنوات كانت مريم
ياية وكان أخوي أحمد بعده مالج على أمل.
فاطمة: ما اذكر بالضبط بس كملي.
حصة: انزين اسمعي في هذاك اليوم احنا كنا قاعدين أنا ومريم في الصالة وكانت
موزة طالعة تييب عصير جان نسمع صوت سيارة فارتبكت مريم جنها تدري أو تعرف
منو ياي فيوم دخل علينا أحمد نشيت أسلم عليه لانه كان ياي من أبوظبي قاعد
يومين يخلص اشغال أبوي هناك المهم كانت مريم طول الوقت موخية تطالع
الأرض حتى إنه أحمد ما انتبه إلها ويوم طلع فوق خليت عمري رايحة ازقر موزة
وراقبتها وطول الوقت تطالع أحمد وهو يركب الدري بدون ما يدري.
فاطمة: وشو يعني يا فيلسوفة زمانج تره أحمد وايد حلو وكل البنات يطالعنه
ويريدون يتعرفون عليه أنتي نسيتي التيلفونات اللي دوم تطلبه.
حصة: لا بس مب مريم وباخلاقها وادبها تعرفين إنها لو درت أني كنت اراقبها أكيد مستحيل تيي بيتنا مره ثانية.
فاطمة: بس أنتي نسيتي فضول البنات.
حصة: انزين عيل ليش ارتبكت يوم دخل، لا وترا بعد اختج مب سهلة تعرفين شقد
حبي حق هالسوالف، في مرة يت مريم بيتنا وكان في هذيج الأيام يستعد حق
عرسة على أمل جان اتعمد أذكر أحمد والبيت اللي مسونه وشقد حلو فرشة
والأشياء اللي أمي اشترتها حق العرس، وتعرفي شو كان ردها.
فاطمة: لا قوليلي شو قالت لج.
حصة: تصدقي إنها ما قالت لي أي شي ولا حتى علقت وتجاهلت الموضوع جني ما طريت الها شي أبد.
فاطمة: انزين يا أم العريف وكل هذا شو يعني .
حصة: وشو يعني بعد برأيج، صدق ما تفهمين، عيل في رايج هذا تصرف طبيعي
من وحدة تعرف أن أخو أعز صديقة عندها بيتزوج ولا تهتم بالموضوع ولا حتى
تسأل أي سؤال عنه بالعكس تتجاهله ولا جنه صار شي وبعد ازيد من هذا إنها ما
تيي العرس أنتي تعرفين شقد تراشتها موزة علشان تيي بس هي ما طاعت
وقالت إنها مزجمة وشكلها يروع في ذمتج هذا عذر عاد.
فاطمة: تعرفين حصة تراني بديت أصدق كلامج مع إنه مب معقول.
حصة: شو اللي مب معقول فيه ....... جيه هي مريم مب إنسانة وعندها قلب وإذا
هي ما حبت أخو صديقتها عيل منه بتحب أصلاً أكيد هي ما وافقت على الزواج إلا لانها تحبه .
فاطمة: بس أنا قد سمعت موزة وهي تكلمها جيه من جم شهر وتقول إلها
استحملي عسى النصيب اييج وتفتكين من كل هالمشاكل الظاهر إنه حرمة
أخوها كانت مضيقة عليها حياتها يعل حياتها الضيج، لاني سمع موزة تصيح
وتصبرها على اللي هي فيه علشان جيه يوم قالت إلها أمي تدور على خطيبة
حق أحمد اختارت مريم وأنتي تعرفي أمي شقد تعز مريم لأنها كانت تعرف أم
مريم الله يرحمها وتذكرها دايماً بالخير وإنها كانت اطيب وحده في حارتهم وأكيد أنه
البنت طالعة على أمها وعلشان تفتك مريم من حرمة أخوها اللي تعاملها مثل
الخدامة تراها وافقت تاخذ أحمد مع إنه متزوج ومن منوه من بنت عمه يعني هي
عارفة وراضية بهالشي وانه مستحيل يصير إلها بروحها، ورضت إنها تكون رقم ثنين
في حياته بدل ما اتم قاعدة في بيت أخوها ... انتي نسيتي انها من عمر موزة
يعني الحين عمرها الحين عمرها خمسة وعشرين سنة يعني كبيرة واحسن إلها
تتزوج بدل ما اتم طول حياتها في بيت أخوها.
حصة: ولو حتى، بعدني متأكده إنها تحب أحمد.
فاطمة: انزين هذا في صالح أحمد فاحسن له ياخذ وحده تحبه لانها أكيد
بتحاول تسعده مب أمل اللي دايماً منكده عليه حياته ومحسستنه بتأنيب الضمير،
والله اني مب عارفة شقايل طلعت هي وسالم خوان صدق الله خلق وفرق.
حصة: ترا سالم ما شاء الله عليه طالع غير عنهم واصلاً لو هو مب طيب ما طاح
على هالجوهرة اللي هي أختي.
فاطمة: بسج عاد … نسيتي من ساعة جدام موزة ومريم شو كنتي تقولين.
حصة: هييه تره صدق أنا اريدج تعرسين بسرعة علشان اجوف نصيبي بعد.
فاطمة وهي تطنز: وليش مستعيلة تراج بعدج صغيرة تريي لين تخلصين الجامعة.
حصة: بعد بتريا سنتين بعد.. ما يكفي السنتين اللي راحن.
فاطمة: محد قاللج تدخلين الجامعة عاد ونها مثقفة وجامعية خلي الجامعة الحين
تنفعج لانه مثل ماسمعت كلما ايي واحد يطلبج يقولهم ابويه انج تريدين تكملي
دراستج فيشردون منج ومن جامعتج هذي.
حصة: أنا الخبله والا شو بينفعني هالعلم يوم بعنس ( وهي تتصنع الجد )
فاطمة وهي تضحك: لا ما بتعنسين أنا اليوم سمعت وحدة تقول حق أمي عنج.
حصة وهي تقاطعها: منو هاي قولي لي.
فاطمة: ترا هذا بعده سر بعدين بقوللج ويوم بيتوضح الموضوع.
حصة: الله يخليج قوليلي الحين تعرفينيي شقايل لحوحة تره ما بخليج ترقدين
لين ما اطلع الخبر اليقين منج.
فاطمة: انزين يالفضولية بقولج بس تراج جتلتيني وخري عني شوية أبا اتنفس عاد
ولا تراني مب قايله.
حصة: لا ... ها وخرت قولي عاد…
وقعدت فاطمة تقول حق أختها السالفة
تابع الجزء الثالث:
في قسم مريم :
قالت موزة حق مريم وهي تتثاوب:
الظاهر أنه أحمد بيتأخر وايد قومي غيري ثيابج.
مريم: بس هو مب قال أنه بيتصل ويطمنا على أمل.
موزة: يمكن أنشغل معاها تعرفين زحمة المستشفيات وخاصة ليلة الجمعة وبعد
هو ما يعرف رقم جحرتج علشان يتصل هنيه وأنا نسيت أعطيه اياه.
مريم: عيل انتي نشي بعد روحي ارقدي حرام عليج شوفي عيونج شقايل صارن
حمر من السهر والا تريدين تجابلي سعيد بعيون متنفخات تراها الساعة ثنتين إلا ربع.
موزة: عاد تعرفين شقايل تاخذنا السوالف ويمر الوقت خاصه يوم نكون بروحنا.
مريم: انزين السوالف تراها ما تخلص ابد... بس الوقت يخلص.
موزة: شو افهم من هذي إنها طرده.
مريم: لا حاشاج من الطرد بس حرام عليج روحي ارقدي و حتى انا بعد تعبانه بروح
ارقد .. لاني ما اريد حد يدعي عليه خاصة سعيد.
موزة وهي تضحك: مثل ما تحبين يا حضرة العروس المحترمة.
جان تطلع من حجرة مريم وتروح تنام.
مريم وهي تكلم عمرها: أي عروس هذي اللي اتم بروحها في ليلة عرسها بس
عسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم، يمكن هذا يكون احسن لي بعد الكلام اللي
قاله، فاكيد ما كنت بعرف شقايل أتصرف معاه أو حتى أواجهه،... أحسن شي صار
أنه مرضت أمل، لا حرام أنا شو اللي اقولة علشان مصلحتي أفرح فمرض الغير، لا
هذا مب بطبعج يا مريم والا ابتدينا في الحسد والغيرة، لا خليج عاقل وتقبلي اللي
اييج دامه هذا هو اختيارج ودامج رضيتي بالوضع اللي أنتي فيه…..
فقامت مريم تغير ثيابها ولبست قميص النوم وروب طويل لونه وردي ومطرز بالايد
على شكل ورود صغار واللي اختارته لانه محتشم مثل ما تقول إلها موزة وهي
تضحك عليها وتقوللها عيل ما جفتي قمصاني صدق ما بتقولي عنهم محتشمات
والا مال ليلة العرس صدق فضيحة. إلا إنها اصرت على هالقميص وما رضت تختار
أي من القمصان اللي موزة اختارتهن حقها موزة اللي كانت تهددها وتقول: بنجوف
مريم وبذكرج بهذا بعد شهر من العرس.
وقعدت مريم على الكرفاية وهي تكتب مذكراتها مثل العادة لأنها كلما مر عليها
شي كانت تكتب شعورها في هالدفتر لانها مثل ماكانت تقول ما تلقى حد
تفضفضله غير هالصديق اللي ما حصلت أوسع من صدره حتى صديقتها موزة اللي
تخبرها عن كل اللي يصير إلها إلى إنه في أشياء وايده ما كنت تقدر تبوح إلها
عنهن وكانت هي كاتبة أخر صفحة عن ليلة الحنا اللي سوه حقها… فبدت تكتب،
اليوم الخميس هو اسعد يوم في حياتي مع أنه اتعس أيام حياتي ... لا إذا بغيت
الصدق ثاني اتعس يوم اليوم اللي ربطني بحلم حياتي… أحمد واتحقق اللي
طول عمري كنت أتمناه واللي ما كد ضننت أنه بيصير ولو في الأحلام… وهو بعد
ثاني اتعس أيامي لأني عرفت أنه مالي مكان في قلب حبيبي ولو مكان اتجاسمه
مع وحده ثانية مثل ما كنت راضية وقانعه منه، بس أنا بعد مستحيل أكون نادمة
على هالشي ( زواجي ) لأنه مثل ما قلت حلم وتحقق بغض النظر عن أي شي
صار بعده…
* * *
في حجرة البنات :
دخلت موزة على خواتها: ها شو رقدتو وإلا لا.
حصة: لا بعدنا مثل ما تشوفين نسولف.
موزة: كل هذا سوالف انتوا ما تشبعون.
فاطمة: وانتي بعد من متى وأنتي تتكلمين مع مريم يعني احنا متعادلين.
موزة: لا ياحبيبتي، احنا مب متعادلين، أنا كنت ميته من الرقاد بس قعدت مع
حرمة أخوج علشان اسليها الين ما يرد أو حتى يعبرنا ويتصل.
حصة: جيه هو ما تصل.
موزة: لا والظاهر إنها مابيتصل بعد.
حصة: لا حرام عليج أكيد بيتصل، انتي تعرفين شقايل زحمة المستشفى وترا بعد
أكيد ما قدر يودر أمل.
موزة: هيه أعرف وايد، عيل ما يروم ياخذ من وقته دقيقة وحدة بس، أصلاً هي مب
حجة ...عادا خلونا من هالسالفة اللي تضيق الخلق، شو يت أمي والا لا.
فاطمة: يت من نص ساعة وسألت عنج وقلنا إلها انج مع مريم بس ما قلنا أن
أحمد روح المستشفى أصلاً احنا ما نريد نتدخل في هالموضوع.
حصة: منو يتكلم عاد حضرة فطوم، أصلاً أنا اللي ماخليتج تقوليلها عاد خليها تتهنا
بفرحتها، لان اليوم الأرض مب واسعة من الفرحه.
فاطمة: أكيد هي الحين تحلم بعيال أحمد يتنططون عدالها.
موزة: عيل وين ابوية ما يا معاهم.
فاطمة: لا راح بيته الثاني تعرفين عاد ما يقدر يصبر عن عياله الصغار مثل ما يقول.
موزة: عيب عليج فاطمة هي مب طريقة تتكلمين فيها عن أبوج لا تنسين منو هو.
حصة: صدق فطوم هاي حياته الليهو اختارها ودام أمي راضية ومب مشتكية من
شي أنتي ليش جيه محرجة أصلاً محد كثر الرياييل يحبوا العيال خاصة الكبار، لأن
هذا يحسسهم أنهم بعدهم شباب وتراها أمي خلاص وقفت علشان جيه راح يتزوج .......و هذا حقه.
فاطمة: شو حقه بعد ... أصلاً احنا كنا نكفيه بس عاد انتي دوم أطلعين له الأعذار.
حصة: جيه شو هو مب أبوي و احبه.
فاطمة: واللي يسمعج يقول إني ما حبه عاد انتوا تعرفون شقد كنت أحب ابوية
بس عاد بسواته ........ صدق أنه الرياييل مالهم أمان.
حصة: حتى سالم؟
فاطمة: حتى سالم إذا سواها ما بيطلع على حد غريب، ترا عمه جدامة.
موزة: فطوم عاد بسج بلا تشاؤم ولا تكبري الموضوع وجوفي الدنيا على حقيقتها
عاد وارضي باليي يصير أو صار ترا خلاص مانقدر نسوي شي ترا هاذيلاك أخوانا.
فاطمة: هاذيلاك خوانج أنتي مب أنا، أنا ماعندي غير عبدالله وفيصل ويوسف
وأحمد الله يخليهم مب أولاد الهندية.
موزة: والهندية هاذي مالها رب وهي مب انسانة.
فاطمة: لا.
موزة: الله يخليج أختي بلا هالعصبية والله ترا مابتستفيدي منها شي.
فاطمة: عيل خلونا من هاي السالفة اللي تفور اعصابي.
حصة: (( سستر بليز)) لا تعصبي عاد (( بي سمايل )) شفتي موزة شقايل
عصبتي بأختي اللي مالي غنا عنها.
فاطمة: لا تراكم بتستغنون عني كلكم.
موزة: ومنو قالج هالكلام، شو يعني علشانج بتعرسين وبتروحي عنا بنستغنى
عنج وننساج والا أفهم من هذا انكم خلاص ما تريدوني لاني معرسة وطالعة عنكم
ولا عاد شو قصدج.
فاطمة: لا والله مب قصدي، بس تعرفون انا عصبية شويه... واقول كل اللي في خاطري، بس هذا مب يعني إني شريرة لهالدرجة.
موزة: أصلاً الأشرار احنا اللي خلينا أحلى أخت في العالم تحرج وتعصب ونفور
دمها.
حصة: شو أحلى أخت في العالم وأنا وين رحت.
موزة: وأنتي ثاني أحلى أخت ولا تزعلين، شفتوا شقايل عاد اخرتوني عن الرقاد
زين الحين اروح حق سعيد المطار وعيوني مميفنات.
حصة: وهو عاد جنهن مب ميفنات أصلاً هن طول الوقت جذيه.
موزة: عاد مب لهالدرجة حصوه.
حصة: أنا أمزح معاج ...أصلاً عيونج حلوات ويعيبني جيه.
موزة: قولي جييه لانهن يشبهن عيونج مب جيه.
ضحكت حصة: والحين بعد بتقول إنا اخرناها، يالله عاد تصبحين على خير وخلينا
نكمل سوالفنا.
موزة: وانتوا من اهله، بس لا تقولي سوالفنا قولي أسرارنا مب صح فطوم.
فاطمة: وهي تضحك: تصبحين على خير.