صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 11 إلى 20 من 21

الموضوع: قصه اماراتيه مره حلوه ..

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    عضو مشارك الصورة الرمزية نرميل
    تاريخ التسجيل
    1 - 7 - 2012
    الدولة
    راك
    المشاركات
    139
    معدل تقييم المستوى
    58

    رد: قصه اماراتيه مره حلوه ..

    نزليها الغالية متشوقين حق التكملة

  2. #2
    عضو جديد الصورة الرمزية راعيتها وعالكيف
    تاريخ التسجيل
    19 - 11 - 2012
    الدولة
    قلـ♥ـب راك
    المشاركات
    21
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: قصه اماراتيه مره حلوه ..

    الجزء الثاني

    أحمد : أعوذ بالله اقولج خلينا نطلع من هالمكان.

    مريم: بس كنت تقول

    أحمد: خلينا من اللي كنت بقوله.. موووووزة ( بصوت عالي ) .

    جان يقوم أحمد عن الكوشة مع مريم علشان تعزف الفرقة أغنية الزفة، ونزلوا

    على صوت الطبل والدف جنهم محد أسعد عنهم وكانت عدال مريم أختها

    الكبيرة شيخة وعلى يمين أحمد أخته موزة اللي كانت صديقة مريم المخلصة

    وهي اللي خطبتها حق أخوها، وكانت وخواته فاطمة وحصة أمة يمشون وراهم،

    أمه اللي كانت اسعد وحده في العرس بعد موزة لأنها في عرسه الأولى ما كانت

    موافقة أنه ياخذ بنت عمه، لو هو ما أصر عليها لأهنا تعرفها أنها شايفه عمرها

    وايدو مستحيل تقعد معاهم في نفس البيت، مع انه بيتهم وايد كبير وصدقت

    ضنونها لأنها أول ما ملجت خلته قبل كل شي يسويلها بيت بروحها مع أنه أكبر

    خوانه والمفروض يقعد معاهم ويراعي خوانه وخاصة بعد ما تزوج أبوه حرمة ثانية

    وابتعد عنهم بحجة عياله الصغار، إلا أنه الحين وبعد ما تزوج مريم أكيد بيتم

    معاهم وخاصة بعد ما وافقت مريم إنها اتم دايماً معاهم في بيت اهله يكفي

    انهم مسويلها ملحق حقها بروحها واللي مكون من صالة وحجرة نوم وحمام.

    وكانوا الناس أو الحريم واقفين يطالعون المعرس والعروس وهم يطلعوا من

    الصالة إلا أنه وهم في نص الطريج وقبل ما يوصلون عند الباب تجربت منهم

    حرمه جان تمسك بايد أحمد وهي تطالعه وتقوله مبروك منك المال ومنها

    العيال، وكانت الدموع في عيونها ومب قادرة تطالعهم عن ماحد يجوفها وهي

    تصيح ويخترب جحالها ……………….

    وكانت هاي أمل، وهي معروف عنها إنها مستحيل تطلع

    جدام حد إلا وهي حاطه مكياجها الكامل مع إنها مب محتاجة حق كل هذا

    وبشهادة الكل.

    وتمت فترة ماسكة أيد أحمد ويوم كانت بتبتعد مسك أحمد أيدها من اليمين

    ومسك أيد مريم بالشمال علشان ما تسوي أي وحده منهن أي شي وتم جيه

    لين طلعوا من الصالة وكان منظرهم وهم جيه جنه متزوج ثنتين في يوم واحد

    وكان الناس يطالعوهم وهم مستغربين من المنظر اللي يجوفونه، إلا إن أحمد

    يوم طلعوا قال حق خواته فاطمة وحصة: انتوا ودوا أمل البيت وأنا بوصل مريم

    بيتنا وبعدين بيي اقعد معاها هاه، تراه ما اريد كلام ولافضايح أكثر من اللي صار،

    ها أمل سمعتي شوه اللي قلته.

    كانت أمل طول الوقت مغطية ويهها وتصيح بصوت واطي.

    أحمد: أمل سمعتي شو اللي قلته… جان تهز راسها.

    أحمد: الحين، روحي مع حصة وفاطمة بيودونج البيت مع الدريول وأنا اوعدج أنه

    أول ما أوصل مريم وأمي البيت برجع لج انزين.

    ردت أمل بتشنج: صدق ما تقص عليه.

    أحمد: صدق ما قص وربي اللي خلقني يكفيج ولا أحلف بعد.

    جان تهد ايده وتروح سيارة أهل أحمد وهي تصيح بتشنج اللي خلا أحمد

    ايودها الين السيارة ويركبها عدال حصة ويرجع عنها بسرعة علشان يفتح

    السيارة حق مريم وأمه وأخته موزة، لانه نساهم واقفين من كثرة خوفه على

    أمل.

    أحمد: أنا أسف يا جماعة خليتكم تتريون بس انتو تعرفون أمل وحالتها ( وهو

    يقصد أمه وأخته ) تراه ما قدرت الا اركبها السيارة.

    الأم: هاه الحين شو حالتها عساها بخير.
    أحمد: الحمد لله.

    الأم: عيل أنا بودركم وبروح أشوف المعازيم وبرجع مع واحد من خوانك... جان

    ترجع الصالة.

    موزة وهم في السيارة: ما كان فيه داعي أنها تسوي كل هالشي.

    أحمد: منوه أمل؟ هي تراها ما سوت شي.

    موزة: شوه، شو تعني ييتها العرس الحين، شو استفادت غير الفضيحة وكلام

    الناس.

    أحمد: بس عاد موزة تراه ما صار شي.

    موزة: ما صار شي؟ جيه تتصور أنه الناس ما جافوا الطريقة اللي كلمتك فيها،

    ولا جيف مسكتها من ايدها جنه زافينك عليها مب على مريم.

    أحمد: الله يخليج موزة بسج كلام عن هالسالفة، ومافي داعي حق كل هذا،

    تراني والله عيزت منو أراضى فيكم أبويه، أمل وللا أمي وللا منوه، انتوا ما فكرتوا

    إلا في نفسكم وفي كلام الناس وفي الفضيحة، آخر شي تفكرون فيه

    مشاعري وأحاسيسي، عيل أنا سهل عليه أني أعذب حرمتي اللي أنا أحبها

    واللي هي أغلى عندي من هذي الدنيا كلها.

    موزة: أحمد عاد بسك تراه اللي صار صار، ولا تنسى إنه اليوم عرسك وأنت

    راكب السيارة توصل حرمتك.

    أحمد وهو مضايق: حرمتي بالغصب وأنتي تعرفين السالفة،… الله يخليج موزة

    سكتي ولا تخليني أقول شي ما اريد أقوله.

    جان تسكت موزة من الضيج اللي فيها وهي تشوف صديقتها الروح بالروح وهي
    تسمع هالكلام اللي يجرح في كل حرف من حروفه وهي اللي حطتها في هذا

    الموقف اللي ما تنحسد عليه، جان تقول: أنا السبب أصلا لو…….

    أحمد وهو يقاطعها: لو شو موزة، إذا رجعتي حق السالفة القبلية فارجوج بلا

    منها.

    موزة: أي سالفة القبلية هاي، واصلاً أنا ما أتكلم عنك أتكلم عن عمري.

    أحمد: شو بلاج أنتي بعد وشو اللي سويتيه.

    موزة: ترا أنا اللي مشيت في هالموضوع بس لو كنت أعرف.

    أحمد: شو تعرفي؟

    موزة: ولاشي بس الله يسامحني ويسامحك على اللي سوينا في هاي

    المسكينة ( وهيه تأشر على مريم اللي كانت قاعدة طول الوقت وهيه مندهشة

    من الكلام اللي تسمعه بين أحمد وموزة ).

    أحمد: وهو يزيد السرعة: موزة الله يخليج بس كفاية، بلا من هالموضوع إذا كنتي

    تريدينا نوصل البيت بسلام.

    جان تتروع موزة من السرعة اللي كان يمشي فيها وتقولّه: أحمد إذا تريدنا نوصل

    بسلام وحده بوحدة.

    أحمد: مب فاهم.

    موزة وهي تبتسم علشان تخفف من الموقف: قصدي بخفف حدة لساني بس

    بشرط تخفف السرعة.

    أحمد وهو يبتسم: طول عمرج جيه ابد ما تعرفي تكوني جد ابد.

    موزة: عيل هذا مب يوم عرس أخويه على أغلى مخلوقة عندي ها مريم شو قلتي.

    مريم وهي تفكر فأحمد اللي مغصب عليه يتزوج مرة ثانية علشان حرمته ما تيب

    عيال مثل ما تبين إلها في هالوقت. يعني هي كانت أي وحدة يتزوجها علشان

    تيب له عيال، ويرضي أبوه اللي هانت عليه بنت أخوه علشان اييب عليها شريجه،

    بس علشان يجوف أحفاده، بس هو معذور انه سوا هالشي، بس شو عذرها اللي

    ما صدقت ايي يخطبها والا وافقت عليه بسرعة حتى بدون ما تسأل عن السبب

    اللي خلاه يزوج على حرمته، وهي اللي فرحانة ومب قادرة تتحمل هالفرحة اللي

    يتها، بس شقايل كانت بتعرف هالشي وهم حتى ما لمحولها بس شقايل يلمحوا

    وهي من أول ما كلمتها موزة وهي ما قالت ولا كلمة إلا إنها موافقة، صدق إنها

    غلطتها هي وعليها إنها تتحمل عواقبها بس هي شو دراها باللي في خاطر أحمد

    بس كان لازم موزة تخبرها عن هالشي، لا بس مستحيل موزة تدس عليها أي

    شي، هي لو كانت تعرف أنه أحمد بيقول هالكلام مستحيل تعرضها حق هالموقف

    الصعب، أكيد هي من عارفة من قبل إن راي أحمد جيه. لا إذا كان فيه حد غلطان

    هي بس الغلطانة… بس هو وين الغلط، واحد بغى يتزوج وتقدم حق وحدة ووافقت

    عليه مع العلم إنه متزوج، وشو يعني كل الناس الحين تزوجو مرتين وثلاث قصدي

    كل الرياييل، لا بس لازم يكون الريال يريد يزوج على حرمته مب غصباً عنه، وهو

    بعده يحب حرمته، أوهو شو هللي حطيت عمري فيه مب كان أحسن لي قاعدة

    في بيت أخوية معززة مكرمة…. لا أي معزة هاي وأي كرامة وأنا قاعدة في بيته

    مثل الخدامة أخدم في حرمته، وياليتها بعد تقدر هالشي حتى الخدامة يعطوها

    معاشي ويخدموها أكثر مني وللا جني قاعدة على جبدهم، لا أخوي أصلاً ما يقول

    شي الله يسامح بس حرمته هو صدق ما صدق اني انخطبت علشان يفتك مني

    ومن مصاريفي بس هو يحبني لازم ما أنسى هالشي بس أي مصاريف هذي وأنا

    نسيت أنه ياخذ معاش أبوية اللي هو حقي، بس حرام تراه هو معاشه شويه بس

    حرمته اللي كانت تحسسني أني أخذ هالفلوس من عندها.

    موزة: ها مريم وينج وين وصلتي، أنا من مدة أكلمج.

    مريم: هاه شو قلتي.

    موزة: سلامتج بس كنت أقول أنج اعز مخلوقة عندي بس مب في غلاة أحمد،

    خسارة أني مب ساكنة ويا هلي، شفتي عاد واني يوم دخلتي بيت هلي أنا

    بطلع، إذا حضرت الملائكة ذهبت الشياطين.

    مريم: لا حاشاج، الشياطين بعيدين عنج.

    موزة وهي تضحك: عيل ما يريد يرجع إلا بكره، عاد جني مضايقة من رجعته )

    مريم: عيل صدق خسارة.

    موزة وهي تتصنع الحزن: شفتي عاد يوم انتي تدخلي بيت هلي أنا بطلع منه

    وبروح بيت أهل سعيد شفتي الخسارة اللي أنا بخسرها لأني ما بقعد معاج طول

    الوقت طبعاً الوقت اللي ما يكون فيه أحمد موجود.

    أحمد: ها متى بيوصل إن شاء الله.

    موزة: الظهر الساعة وحده، يعني يوم أكون توني ناشه من الرقاد، تعرف أختك عاد

    ونومة الصبح، تراه عقب هالتعب أكيد أول ما بروح البيت بحط راسي وبرقد، الحمد

    لله وصلنا البيت.

    جان يوقف أحمد السيارة جدام الباب وقال حق أخته انزلي انتي ومريم وأنا بروح

    اجوف أمل شو صار إلها، أخاف يتها الازمة لانه الين الحين البنات بعدهن ما وصلن

    مع إنه البيت في الطريق.

    جان تنزل مريم من السيارة قبل ما يكلمها أحمد وتدخل البيت.

    موزة: حرام عليك اللي تسويه بهالبنية هي شو سوتلك علشان تعذبها جذيه، أنت

    مب في قلبك رحمة.

    أحمد: موزة أنتي تعرفي شقد أحب أمل وهي مريضة بعد، فالحين لو كانت يتها

    الازمة شقايل خواتج بيتصرفن معاها.

    موزة: وشو أقول حق مريم وشقايل أواسيها بعد الكلام الجاسي اللي سمعته

    منك.

    أحمد: شوفي مثل ما اقنعتيها إنها تتزوجني علشان تيب لي عيال اقتعيها بأي

    شي أنتي ما بتحتاري أبد.

    موزة: أحمد أنت شو تتحرى مريم هذي… وحدة انتهازية ما تفكر إلا في مصلحتها،

    بس والله أنك لو تعرفها مستحيل تقول عنها مثل هالكلام الجاسي وأنت بس لو

    دريت عن ظروفها ما جان قلت إلها أي شي من اللي قلته جدامها بس عاد هاي

    القسمة والنصيب اللي جسمها الله حق واحد مب مقدرنها ولا حتى يريدها، بس

    شو أسوي حسبي الله ونعم الوكيل. ودخلت البيت والدموع ينزلن على ويها على

    حال صديقتها اللي لا يسر عدو ولا حبيب.

    الجزء الثالث :

    دخلت موزة البيت ودموعها تنزل على ويها على حال صديقتها اللي لا يسر عدو

    ولا حبيب. ((عيل مريم اللي مافي أطيب من قلبها واللي كان كل الناس عندها

    طيبين يصير معاها كل هالشي، أول شي أخوها وحرمته اللي ما خلوها تتهنا

    بحياتها وبعدين ريلها اللي مب معبرنها ابد، لا و صديقتها اللي بغت تخلصها

    من النار اللي هي عايشه فيه في بيت أخوها عقتها في نار أشد منها، يالله عاد

    الله يسامح الجميع مثل ما تقول مريم دوم…)) جان تدخل البيت فحصلت مريم

    وهي تمسح دمعة نزلت غصباً عنها، وأول ما جافتها قالت: ها موزة خبريني هي

    أمل مريضة بشي.

    موزة: هييه تره أمل من يوم هي صغير مريضة بالقلب وعلشان جيه كانوا أهلها

    مدلعينها على الأخير وينفذولها كل اللي تريده وهذا أثر عليها وعلى شخصيتها

    فطلعت دلوعة شويه وما تقهر أي شي، عاد المرض زادها، ويوم خذت أحمد أصرت

    إنها تيب عيال مع ان الدخاتره محذرينها من هالشي من قبل جان يقولولها إنها

    يمكن تيب عيال بس لازم تاخذ دوا يأثر عليها ويمكن تموت منه و مستحيل

    تولدهم طبيعي، هذا إذا صار حمل وعاشت، علشان جيه صارت لها حاله نفسية

    بخصوص العيال، وهي اللي قالت حق أحمد يعرس مرة ثانية مثل ما سمعتي تراه

    والله العظيم يا مريم انه هاي أول مره أعرف بهالشي لأن أمي قالت لي ادور

    عروس حق أحمد وكنت اتحراه موافق والا ما كنت عرضتج حق كل هالمواقف اللي

    اتمنى تصيرلي ولا لج.

    مريم: موزة الله يخليج بلا هالكلام أنا واثقة من اللي تقولينه، و هذا نصيبي اللي

    ربي كتبه لي وأنا لين الحين راضيه فيه بس إنتي لا تزعلي أنا يكفيني انج بتكوني

    أخت زوجي واهلج بيصيرو أهلي، وكل اللي اطلبه من الله أني أعيش في بيت كل

    اللي فيه يحبوني، ولا تضايقين... إذا كان اخوج ما يريدني فهو أكيد ما بيزعل أبوه

    ولا أمه .. إذا هم رضوا بي اكيد انه ما بيودرني ، وأنا بعد ما بخليه يتضايق مني أبد.

    موزة: يالله يا مريم ما أطيبج ياليت كل الناس مثلج أكيد ما بتصير مشاكل في

    العالم.

    مريم: موزة بسج عاد رجعنا حق هالكلام الحلو اللي ما يخلص والله اللي يسمعج

    يصدق.

    موزة: انتي تعرفيني زين ما أقول إلا الصدق. يالله خليني اراويج حجرتج هو

    صحيح انتي اللي اخترتي كل شي بس الين الحين ما شفتيها عاد شو طالعه وايد

    حلوة.

    ودخلت مريم وموزة القسم الخاص لمريم واللي مكون من غرفى وصالة وحمام.

    موزة: ها مريم شو رايج مب وايد حلوه، ترا والله ذويقه.

    مريم: أصلاً الذوق كله من اللي رتب كل هذا عاد أنا شو سويت غير أخترت

    الأساسيات وهذا مب مهم وايد المهم الترتيب العدل، عيل أنا أروم ارتب هالصالة

    مثل ما أنتي مرتبتنها.

    موزة: أصلاً أنا سويت جيه لاني أعرف شو اللي تحبينه فعرفت احط ذوقج فيها

    لاني طول الوقت كنت أقول حق عمري لو كنت مريم شو بسوي هنيه أكيد بحط

    زراعة وجيه سويت حق كل البيت، لا قصدي البويت لأنه في اللغة العربية لازم

    البيت يتكون من كل مستلزماته قصدي مطبخ وميلس وصالة وحمام وغرفة على

    الأقل.

    مريم وهي تضحك: والله يخليج موزة خلينا من اللغة العربية تذكرين أني كنت انجح

    فيها بس جيه ، وأنتي ماشاء الله عليج تقريباً العلامة الكاملة والا الأبله ما كانت

    تسميج إلا سيباويه، من حبج حق النحو.

    موزة: سقى الله أيام الثانوية، كانت أحلى أيام، تذكرين شقايل كنت امازحج واقولج

    يوم تقوليلي أخاف نفترق عن بعض ....

    مريم: هيه أذكر كنتي تقوليلي بخلي أخويه أحمد يتزوجج ولو غصباً عليه علشان

    انتم مع بعض، وصدق صار اللي كنتي تقولينه.

    موزة: مريم الله يخليج انا مب قصدي الا إن اقولج اني كنت اريدج من هذيج الأيام

    تتزوجين أخوي ويوم قالت لي أمي أن أحمد يريد يتزوج مرة ثانية ما فكرت الا فيج

    لاني أعرف أنج كنتي تعزينه وايد ما بقول تحبينه لانج تحبين كل الناس، وكنت

    متأكدة أنه اللي بياخذج أكيد بيكون أسعد ريال في العالم وعلشان جيه بغيت أنه

    يكون هالأنسان أخويه أحمد.

    مريم: موزة بقوللج شي فعمري ما قلته حق احد والين الحين محد يعرفه بس

    بقوله لج علشان ترتاحين ولاني ما أريدج تضايقين أكثر من جيه. ( وسكتت )

    موزة: ها خير مريم شو اللي بغيتي تقوليه.

    مريم: موزة ... أنا ... لو ما تزوجت أحمد ما كنت تزوجت أحد ثاني أبد.

    موزة: شو ... شو اللي تقوليه.

    مريم وهي مستحية: أنا… أصلاً ما كنت اعز أخوج أبد

    موزة: هاه

    مريم وهي تقاطعها: أنـــا… كنت أحبه ( جان تقول بسرعة ) تذكرين موزة الصور

    مال الرحله اللي روحتوا إلها صوب راس الخيمة وقلت لج باخذ صورة حقج

    وروحت وخذتها من كتابج.

    موزة: هيه أذكر.

    مريم: بس ترا أنا ماخذت صوره وحده، خذت صورتين وحده مالتج والثانية

    قاطعتها موزة: والثانية صورة أحمد وهو قاعد بورحة، وأنا اللي طول الوقت شاكه

    في أن سناء خذتها بس ما قدرت اقوللها، اثري صديقتي هي اللي سارقتنها.

    مريم: موزة الله يخليج ماتعرفي شقايل ضميري كان يأنبني من هالشي بس كانت

    هاي الطريقة الوحيده اللي بحصل فيها على صورة له.

    موزة: لهذي الدرجة كنتي تحبينه، لدرجة أنه أنا ربيعتج ما قلتيلي.

    مريم: وشقايل اقولج. موزة انا أحب أخوج ...تخيلي شو كانت ردة فعلج، أكيد

    بتضحكين عليه خاصة وانج كد قلتيلي أنه خاطب بنت عمج من هم صغار.

    موزة وهي تغير الموضوع: ها الحين تذكرت اسألتج اللي ما تخلص عن أهلي كلهم

    وشقايل كنتي تحبي تسمعي اخباري وطول الوقت كنت أنا اتكلم ومب دارية عن

    قصدج الخفي وانتي تسمعيني، مب من شويه يوم يشتكي سعيد من هذرتي

    وأني ما أقدر أسكر حلجي، اثري هذا كله من ربيعتي اللي عودتني على الكلام

    وعلشان مصلحتها هي، ها تراني اريد بدل تعويض عن المعلومات اللي كنت

    أوصلها لج عن أحمد.

    مريم: ها شفتي موزة شو كنتي بتسوين معايه ... أصلاً بتاخذي هالشي بمزاح

    بس

    موزة: مريم الله يخليج لا تزعلين مني أنتي تعرفين شقد احبج وأنا ما قلت

    هالشي إلا علشان أظهر الابتسامة في حلجج.

    مريم: وأنتي بعد تعرفين شقد أحبج.. والله أعلم انج أغلى من أختي شيخة، أصلاً

    لو ما كنت متأكدة انج بتضايقين علشاني أكيد كنت بقوللج بس ما كان فيه داعي

    أني اضيق عليج لانه كان مافيه أمل منه… وبعد من المستحيل انج تعرفين إلا

    أني ما احبج تزعلي عليه لأني أنا راضية باللي صارلي واللي بيصير لي بعد،

    وتأكدي أني الين الحين أحب أحمد وهو كبير في نظري مهما سوى ...(وهي تغير

    الموضوع) على فكره مب جنه تأخرن خواتج شو رايج تتصلي بأحمد علشان نطمن

    عليهم قصدي على أمل.

    موزة: صدق والله وايد تأخرو

    وخذت التيلفون تتصل بأحمد في السيارة.

    أحمد: ألو.

    موزة: السلام عليكم.

    أحمد: وعليكم السلام… منوه موزة.

    موزة: هيه… ها أحمد شو الأخبار، شحال أمل عساها بخير.

    أحمد: والله احنا في طريجنا حق المستشفى، مثل ما كنت خايف حصّلت أمل

    فيها أزمة وخواتج مب عارفات شقايل يتصرفن فطرشتهن البيت وأنا بتم مع أمل

    وبقعد معاها لين تتشاوا ان شاء الله.

    موزة: يعني متى بترجع.

    أحمد: اكيد بتأخر شويه تعرفين زحمة المستشفيات، جيه شو هيه عدالج مب

    قادرة تصبر شوي .

    موزة: أحمد الله يخليك بلا هالكلام، وانت عاد طمنا على أمل يوم توصلون

    المستشفى ترا احنا قاعدين ما بنام لين تتصل انزين.

    أحمد: حاضر على أمرج بس مب انتي قلتي بترقدين من وقت علشان تنشين لانه
    سعيد ياي الظهر الحين الساعة وحده وشي.

    موزة: لا ما برقد وأنا حره عاد متى ارقد تراني صرت كبيره مثل ما انت عارف بقعد

    شويه مع مريم.

    أحمد: وشو حالها.

    موزة: بخير ليش تسأل.

    أحمد: بس اطمن، يعني ما قالت شي.

    موزة: لا… و هي تره مب لهدرجة ميته فيك.

    أحمد: موزة بلا هالكلام.

    موزة: مع السلامة كلمنا عاد.

    أحمد: انزين مع السلامة.

    وراحت موزة صوب مريم اللي ابتعدت شويه عن موزة علشان تاخذ راحتها في

    الكلام وقالت: مريم أحمد يقول أنه أمل يتها الازمة وهو الحين يوصلها المستشفى

    وبعدين بيرجع بس أنا قلت له أنه لازم يتصل ويطمنا على أمل ويقول بعد أنه طرش

    خواتي البيت، وهم أكيد وصلو أنا سامعة صوت سيارة.

    وطلعت موزة تكلم خواتها وخلت مريم بروحها في صالتها.


    في الصاله العوده:

    موزة: ها فاطمة شو حال أمل.

    فاطمة وهي ما تحب أمل: والله إنها وايد دلوعة هاي بنت العم، تصدقين إنه ما كان

    فيها شي لين دخلنا البيت ومن دخلنا قامت تصارخ وتكسر الأشياء جنها مينونة ...

    تره هي مب دافعه فيهم شي، بس تعرفون أكيد هي خبله علشان تسوي هاي

    الحركات.

    حصة: حرام عليج فطوم تراها طول الطريج كانت تصيح بس بصوت واطي أنا اللي

    كنت عدالها مب أنتي.

    فاطمة: خليت لج هالشرف العظيم، تعرفين إني ما اطيقها، هي صدق بنت عمي

    وكنا في صف واحد بس ما كان عندها صديقات وايدات غير الوافدات أما المواطنات

    فما كانن يستحملنها من الغرور اللي فيها أنا ما ادري شو اللي عيب أخويه فيها

    علشان يتزوجها تراها مب لهذي الدرجة حلوة.

    حصة: عاد حرام عليج فطوم ترا في الجمال هيه وايد حلوه.

    فاطمة: وأنتي نسيتي جمال النفس، وأصلاً لو ما كانت تحط مكياج ما طلعت بهذا

    الشكل، تصدقين إنها وهي في المدرسة كانت تحط مكياج بس تسويه خفيف عن

    ما يلاحظنه عليها المدرسات، بس أنا كشفتها وخبرت عليها ربيعاتي لاني في يوم

    كنت أريد قلم رصاص من عندها وشفت المكياج داخل شنطتها وحاطنه في مقلمه

    ثانية جان افتحتها بالغلط،..ز وأنتو أصلاً ما تعرفوا حركات هذي الخبيثة لانكم ما عاشرتوها مثلي .

    حصة: موزة لا تصدقيها هي وايد تعبانه ويوم دخل أحمد اغمي عليها جان

    يشلها السيارة وراح بسرعة المستشفى واحنا يينا هنيه بس يحليلها باين عليها

    إنها متأثرة وايد، ومنوه ما بيتأثر لو كان في مكانها.

    فاطمة: أصلاً هي اللي قالت له يعرس . ونها عاد تبغي مصلحته، أصلاً هي متأكده

    أنه إذا ما تزوج السنه كان بيسويها السنه اليايه أو اللي عقبها، فقالت حق عمرها

    أحسن انه يتزوج وهو يحبني ولا يتزوج وهو كارهني، أصلاً هي حسبتها عدل،

    على فكرة هي تراها كانت شاطرة وايد في الحساب تاخذ العلامة الكاملة مب صح

    حصوه.

    حصة وهي تضحك: هي كانت شاطره في كل شي تاخذ السنه في سنتين.

    موزة: بسكم عاد انتو نسيتوا ان اللي تتكلمو عنها بنت عمكم.

    فاطمة: والوحيدة بعد قوليها تراكم حشرتونا بهاي الكلمة خير ان شاء الله ..محد

    عنده بنت عم حلوه وشاطره غيرنا علشان جيه لازم نفتخر فيها نحطها فوق راسنا.

    موزة: لا تنسون انها بعد حرمة أخوكم .

    فاطمة: الحمد لله أنه مب هي الوحيده ، أنتي نسيتي مريم.

    موزة: وشقايل انساها وأنا اللي خطبتها حقه.

    حصة: ها موزة ..شو قالت يوم ودركم أحمد وراح عند أمل.

    موزة: ولا شي، أصلاً هو واجب عليه يسوي جيه، وهي ما تعترض على هالشي.

    فاطمة: صدق ولا تقصين علينا.

    موزة: أنتو ما عرفتون مريم عدل. ويوم بتعيشون معها بتعرفونها ، تصدقون إنها

    هي اللي خلتني أتصل بأحمد علشان تطمن على أمل يوم درت إنها مريضة.

    فاطمة: مستحيل، أكيد هي كانت تريد تعرف وين أحمد مب صح.

    قبل ما ترد موزة دخلت مريم الصالة العودة جان تقولهن ها طمنوني شو حال أمل

    صدق هي تعبانه وايد .

    موزة وهي تطالع فاطمة: ها شو قلت لج صدقتي.

    مريم: شو تصدق ... هي أمل صارلها شي.

    حصة: لا بس هي تعبت علينا وايد واحنا توونا واصلين بيتهم فقعدنا معاها لين

    وصل أحمد فاخذها المستشفى وقال إنه بيتصل علشان يطمنا عليها .

    مريم: الحمد لله، تصدقين إنه يوم تأخرتي موزة تحريت إنه صار شي لا قدر الله.

    موزة: لا ماصار إلا الخير.

    فاطمة: ها بعدها أمي ما يت ؟؟؟

    موزة : لا بعدها ما يت قالت أنها بترجع مع فيصل والا يوسف واحد منهم .

    فاطمة وهي تكلم مريم : أنتي شفتيهم مريم ؟

    مريم: هيه شفتهم يوم الزفه بس ماشاء الله عليهم كبرو عن آخر مره جفتهم،

    لاني اذكرهم يوم كانوا صغار، تذكرين موزة يوم كنت أقول حق عبود خطيبي وهو

    يستحي مني كلما جافني، بس ما شاء الله عليه الحين صار عبدالله مب عبود

    مثل أول.

    حصة: يا هذا العبدالله تراه هو أشطن أخواني الثلاثة لا تجوفين براءة ويهه ترا أفعاله

    اللي يسويها هي اللي مشيبة أمي.

    فاطمة: هم يشيبونها والتعب يطيح فوق راسي كل يوم أروح اشتري حق

    أمي صبغة شعر.

    حصة: والله لو تسمعج أمي بس، واصلاً هذي هي ضريبة عليج لازم تدفعينها

    لأمي لانه عبدالله مشيب نص شعر أمي والنص الثاني متكفل فيه لسانج الطويل

    اللي ما مخلي حد الاتشاتمينه حتى البشكار اليديد اللي ما صارله إلا أسبوع الا

    انتي ماسحتبه الأرض بس علشان حط السكر في الجاي، الله يصبر سالم على

    لسانج هذا متى بياخذج ونفتك منج مثل ما تقول أمي.

    فاطمة: أصلاً أمي مستحيل تقول هالكلام هذا كلامج انتي وأنا عرفه ليش

    مستعيله على عرسي اقوللهم الحين والا اسكت واخلي الطبق مستور.

    موزة معصبه عليهن : بس عاد بنات.. مب قلتن أنكن تعبانات يالله فكنا من ويهكن، بعد احنا ترا بعد تعبانات.

    فاطمة: مروحين حضرت الأخت وفاكينج من ويهنا.

    موزة: هن طول الوقت على هذا الحال الأولى لسانها طويل والثانية بعد ما تقدر

    ترد عليها.

    فاطمة من على الدري: سامعينج شو تقولين حق مريم بس ترا مريم الله يخليج لا

    تسمعين كلامها تراها تبالغ وتريد تخرب العلاقة ما بينا.

    موزة وهي تضحك: أنا ابالغ هي بتشوف بعيونها صدق كلامي وبتعرف هالعيله

    اللي دخلت فيها صدق ميانين مثل ما يقول فيصل.

    حصة: ترا ماسمح لج ولا له ( وهي تضحك ) والا لأنج معرسة وتقولين اللي

    فخاطرج ونج عاد مب مثلنا، ترا احنا بنعرس وبنطلع كل اللي في خاطرنا.

    موزة: جيه بس المعرسات هن اللي يطلعن اللي في خاطرهن.

    حصة: هيه والا بنكون قليلات أدب.

    موزة: الله يكملكن بعقلكن يارب.

    فاطمة: تصبحون على خير يا حبايب.

    حصة: تصبحو على خير.

    موزة ومريم: وانتو من أهله.

    موزة: يالمؤدبات. جان تتطالعها حصة بطرف عينها وتضحك.

    موزة وهي تضحك: شفتيهن شقايل ترا هن دايماً على هالحال حك صك، وأنا

    يوم أكون معاهن أغدي مثلهن فنشكل ثلاثي مرح لا قصدي نجره ولا شو رايج

    مريم.

    مريم وهي تبتسم: الظاهر انهن وايد طيبات طبعاً خواتج وعلى منو بيظهرن الا

    عليج ما شاءالله عليهن.

    موزة: انا انصحج وسمعي كلامي لا تخليهن يأثرن عليج والا صدق بيغدي البيت

    مثل ما يقول فيصل بيت ميانين، بخبرج عنه هذاك اليوم……… وقعدت موزة تسولف

    مع مريم وتسري عنها بسوالفها عن خوانها الثلاثه فيصل وعبدالله ويوسف واللي

    كانوا متقاربين في العمر لانهم يو عقب فاطمة وحصة ففيصل عمرة 18ويوسف 17

    أما عبدالله اصغر واحد فيهم فعمرة 16.


    حجرة البنات:

    دخلت حصة الحجرة مالتهن واللي كانت متلعوزة وايد لانهن كانن مستعيلات

    بيروحن الصالون والبشكارة كانت مروحة الفندق فما عدلت الحجرة.

    حصة: أوهوو… شوفي الحجرة جنها زريبة عيل في حد يعقق علبة المكياج جذيه

    برا صدق مال عمك ما همك.

    فاطمة: الله يخليج حصوه لا تصدعين لي راسي حتى اغراضي كلها مال العرس

    مب مرتبة لاني طلعت منها الروج وأحمر الخدود وما قدرت الم الاغراض ما

    شفتي شقايل كان فيصل مستعيل قبل ما يوصلنا الصالون ترا ما مدالي الوقت

    ارتب الاغراض.

    حصة: والا عاد انتي بتهتمين تراج وايد مرتبة مب كل غرض من اغراضج في جهه

    الله يخليج عاد.

    فاطمة: هي بعد حجرتي مثل ما هي حجرتج لا تنسين هذا.

    حصة: بس بتكون مالتي عقب جم يوم، هاه فطوم شو رايج في العرس مب

    كان وايد احلى من عرس أحمد القبلي في ذمتج.

    فاطمة: صدقج وخاصة إنا اخذنا راحتنا فيه مب مثل الأول اللي كان الواحد حتى ما

    يقدر يتنفس فيه من الريايل اللي فيه، عيل فيه حد الحين يسوي عرس مختلط.

    حصة: ترا اللي يوا كلهم من الأهل.

    فاطمة: لا مب من الأهل بس عاد هاي حجة أمل علشان تظهر جمالها جدام

    الناس كلهم، و هي شو همها وهي مب متحجبة ... أون هذا عادي عندهم أونهم عاد فري .

    حصة: فطوم خلينا من العرس القبلي الحين ... انا نسيت اللي صار فيه بس

    هالعرس الحمد لله مرتب وبعد مريم طالعه وايد حلوة ما تصورتها بتطلع جيه.

    فاطمة:صح مع اني كنت اجوفها وايد عادية يمكن لأنها متحجبة والحين فاجه الحجاب.

    حصة: شفتي اختها شيخة وايد طيبة وخدومة بس انا ما حبيت حرمة أخوها قاعده

    منتفشة طول الوقت على الطاولة جنها وحدة من الشيخات.

    فاطمة: ما سمعتي عيل… ماخلت شي ما تنقدت عليه ونها عاد متعوده على

    العز، تصدقين اني كنت برد عليها بس عاد موزة الله يسامحها ما خلتني بس

    ياحسرة لو كنت روحت مع موزة عرسها جان عرفت ارد عليها عدل، هالشي اللي

    أنا تأسفت عليه في العرس.

    حصة: الحمد لله انج ما روحتي عرسها وما رديتي عليها والا صارت سالفة واحنا

    مب ناقصين سوالف ثانية .

    فاطمة: وشو السوالف اللي صارت ... هو فيه سوالف صارت من وراي.

    حصة: ما شفتي شو سوى أحمد.

    فاطمة: ما سوى شي غير ان أمل مرضت واحنا تعودنا على هالسالفة هذا مب

    شي يديد.

    حصة: لا انا مب قصدي سالفة مرضها و أصلاً هي تاخذ دواء وما كان فيه داعي

    تروح المستشفى ترا بعد أنا مثلج شاكة أنه كل هذا تمثيل قصدي يوم أغمي

    عليها، عيل ما يصير إلها هالشي إلا يوم يدخل أحمد البيت بس انا ما قدرت اتكلم

    عن ما تسمع مريم هالكلام وبعد الحركة اللي سوتها في الفندق والله إنها بايخة

    بس عاد الواحد شو يسوي، يحليلها مريم صح.

    فاطمة: بس مريم كان شكلها عادي وايد بالعكس كانت خايفة على أمل بعد.

    حصة: كلامج صحيح بس إنتي ما شفتي الدموع اللي في عيونها جنها صايحة أو

    فيها صيحة بس كاتمتها.. وبعد أنا لا حظت عليها وهي في الفندق إنها هي وأحمد

    جنهم تشاتمو أو ما أعرف المهم قال إلها شي ضايقها وبغت تصيح جان تصد على

    الجهه اللي أنا فيها جنها تعدل جحالها بس أنا متأكدة أنا كانت تخوز الدمعة عن ما

    تنزل.

    فاطمة: يعني كانت تصيح.

    حصة: هيه.

    فاطمة: بس هي شقايل تزوجته دامه غصباً عليها.

    حصة: شوفي يالخبله

    فاطمة: حصوه احترمي الفاضج.

    حصة: شوفي يالذكية… منو قالج إنها تزوجته غصباً عنها.

    فاطمة: تراج أنتي تقولين.

    حصة: لا أنا ما قلت هالشي بس أنا عندي راي في هالموضوع.

    فاطمة: قولي يا أم الآراء يا فيلسوفة زمانج.

    حصة وهي تتجاهل كلام فاطمة: بخبرج تذكري جيه من أربع سنوات كانت مريم

    ياية وكان أخوي أحمد بعده مالج على أمل.

    فاطمة: ما اذكر بالضبط بس كملي.

    حصة: انزين اسمعي في هذاك اليوم احنا كنا قاعدين أنا ومريم في الصالة وكانت

    موزة طالعة تييب عصير جان نسمع صوت سيارة فارتبكت مريم جنها تدري أو تعرف

    منو ياي فيوم دخل علينا أحمد نشيت أسلم عليه لانه كان ياي من أبوظبي قاعد

    يومين يخلص اشغال أبوي هناك المهم كانت مريم طول الوقت موخية تطالع

    الأرض حتى إنه أحمد ما انتبه إلها ويوم طلع فوق خليت عمري رايحة ازقر موزة

    وراقبتها وطول الوقت تطالع أحمد وهو يركب الدري بدون ما يدري.

    فاطمة: وشو يعني يا فيلسوفة زمانج تره أحمد وايد حلو وكل البنات يطالعنه

    ويريدون يتعرفون عليه أنتي نسيتي التيلفونات اللي دوم تطلبه.

    حصة: لا بس مب مريم وباخلاقها وادبها تعرفين إنها لو درت أني كنت اراقبها أكيد مستحيل تيي بيتنا مره ثانية.

    فاطمة: بس أنتي نسيتي فضول البنات.

    حصة: انزين عيل ليش ارتبكت يوم دخل، لا وترا بعد اختج مب سهلة تعرفين شقد

    حبي حق هالسوالف، في مرة يت مريم بيتنا وكان في هذيج الأيام يستعد حق

    عرسة على أمل جان اتعمد أذكر أحمد والبيت اللي مسونه وشقد حلو فرشة

    والأشياء اللي أمي اشترتها حق العرس، وتعرفي شو كان ردها.

    فاطمة: لا قوليلي شو قالت لج.

    حصة: تصدقي إنها ما قالت لي أي شي ولا حتى علقت وتجاهلت الموضوع جني ما طريت الها شي أبد.

    فاطمة: انزين يا أم العريف وكل هذا شو يعني .

    حصة: وشو يعني بعد برأيج، صدق ما تفهمين، عيل في رايج هذا تصرف طبيعي

    من وحدة تعرف أن أخو أعز صديقة عندها بيتزوج ولا تهتم بالموضوع ولا حتى

    تسأل أي سؤال عنه بالعكس تتجاهله ولا جنه صار شي وبعد ازيد من هذا إنها ما

    تيي العرس أنتي تعرفين شقد تراشتها موزة علشان تيي بس هي ما طاعت

    وقالت إنها مزجمة وشكلها يروع في ذمتج هذا عذر عاد.

    فاطمة: تعرفين حصة تراني بديت أصدق كلامج مع إنه مب معقول.

    حصة: شو اللي مب معقول فيه ....... جيه هي مريم مب إنسانة وعندها قلب وإذا

    هي ما حبت أخو صديقتها عيل منه بتحب أصلاً أكيد هي ما وافقت على الزواج إلا لانها تحبه .

    فاطمة: بس أنا قد سمعت موزة وهي تكلمها جيه من جم شهر وتقول إلها

    استحملي عسى النصيب اييج وتفتكين من كل هالمشاكل الظاهر إنه حرمة

    أخوها كانت مضيقة عليها حياتها يعل حياتها الضيج، لاني سمع موزة تصيح

    وتصبرها على اللي هي فيه علشان جيه يوم قالت إلها أمي تدور على خطيبة

    حق أحمد اختارت مريم وأنتي تعرفي أمي شقد تعز مريم لأنها كانت تعرف أم

    مريم الله يرحمها وتذكرها دايماً بالخير وإنها كانت اطيب وحده في حارتهم وأكيد أنه

    البنت طالعة على أمها وعلشان تفتك مريم من حرمة أخوها اللي تعاملها مثل

    الخدامة تراها وافقت تاخذ أحمد مع إنه متزوج ومن منوه من بنت عمه يعني هي

    عارفة وراضية بهالشي وانه مستحيل يصير إلها بروحها، ورضت إنها تكون رقم ثنين

    في حياته بدل ما اتم قاعدة في بيت أخوها ... انتي نسيتي انها من عمر موزة

    يعني الحين عمرها الحين عمرها خمسة وعشرين سنة يعني كبيرة واحسن إلها

    تتزوج بدل ما اتم طول حياتها في بيت أخوها.

    حصة: ولو حتى، بعدني متأكده إنها تحب أحمد.

    فاطمة: انزين هذا في صالح أحمد فاحسن له ياخذ وحده تحبه لانها أكيد

    بتحاول تسعده مب أمل اللي دايماً منكده عليه حياته ومحسستنه بتأنيب الضمير،

    والله اني مب عارفة شقايل طلعت هي وسالم خوان صدق الله خلق وفرق.

    حصة: ترا سالم ما شاء الله عليه طالع غير عنهم واصلاً لو هو مب طيب ما طاح

    على هالجوهرة اللي هي أختي.

    فاطمة: بسج عاد … نسيتي من ساعة جدام موزة ومريم شو كنتي تقولين.

    حصة: هييه تره صدق أنا اريدج تعرسين بسرعة علشان اجوف نصيبي بعد.

    فاطمة وهي تطنز: وليش مستعيلة تراج بعدج صغيرة تريي لين تخلصين الجامعة.

    حصة: بعد بتريا سنتين بعد.. ما يكفي السنتين اللي راحن.

    فاطمة: محد قاللج تدخلين الجامعة عاد ونها مثقفة وجامعية خلي الجامعة الحين

    تنفعج لانه مثل ماسمعت كلما ايي واحد يطلبج يقولهم ابويه انج تريدين تكملي

    دراستج فيشردون منج ومن جامعتج هذي.

    حصة: أنا الخبله والا شو بينفعني هالعلم يوم بعنس ( وهي تتصنع الجد )

    فاطمة وهي تضحك: لا ما بتعنسين أنا اليوم سمعت وحدة تقول حق أمي عنج.

    حصة وهي تقاطعها: منو هاي قولي لي.

    فاطمة: ترا هذا بعده سر بعدين بقوللج ويوم بيتوضح الموضوع.

    حصة: الله يخليج قوليلي الحين تعرفينيي شقايل لحوحة تره ما بخليج ترقدين

    لين ما اطلع الخبر اليقين منج.

    فاطمة: انزين يالفضولية بقولج بس تراج جتلتيني وخري عني شوية أبا اتنفس عاد

    ولا تراني مب قايله.

    حصة: لا ... ها وخرت قولي عاد

    وقعدت فاطمة تقول حق أختها السالفة
    تابع الجزء الثالث:

    في قسم مريم :

    قالت موزة حق مريم وهي تتثاوب:

    الظاهر أنه أحمد بيتأخر وايد قومي غيري ثيابج.

    مريم: بس هو مب قال أنه بيتصل ويطمنا على أمل.

    موزة: يمكن أنشغل معاها تعرفين زحمة المستشفيات وخاصة ليلة الجمعة وبعد

    هو ما يعرف رقم جحرتج علشان يتصل هنيه وأنا نسيت أعطيه اياه.

    مريم: عيل انتي نشي بعد روحي ارقدي حرام عليج شوفي عيونج شقايل صارن

    حمر من السهر والا تريدين تجابلي سعيد بعيون متنفخات تراها الساعة ثنتين إلا ربع.

    موزة: عاد تعرفين شقايل تاخذنا السوالف ويمر الوقت خاصه يوم نكون بروحنا.

    مريم: انزين السوالف تراها ما تخلص ابد... بس الوقت يخلص.

    موزة: شو افهم من هذي إنها طرده.

    مريم: لا حاشاج من الطرد بس حرام عليج روحي ارقدي و حتى انا بعد تعبانه بروح

    ارقد .. لاني ما اريد حد يدعي عليه خاصة سعيد.

    موزة وهي تضحك: مثل ما تحبين يا حضرة العروس المحترمة.

    جان تطلع من حجرة مريم وتروح تنام.

    مريم وهي تكلم عمرها: أي عروس هذي اللي اتم بروحها في ليلة عرسها بس

    عسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم، يمكن هذا يكون احسن لي بعد الكلام اللي

    قاله، فاكيد ما كنت بعرف شقايل أتصرف معاه أو حتى أواجهه،... أحسن شي صار

    أنه مرضت أمل، لا حرام أنا شو اللي اقولة علشان مصلحتي أفرح فمرض الغير، لا

    هذا مب بطبعج يا مريم والا ابتدينا في الحسد والغيرة، لا خليج عاقل وتقبلي اللي

    اييج دامه هذا هو اختيارج ودامج رضيتي بالوضع اللي أنتي فيه…..

    فقامت مريم تغير ثيابها ولبست قميص النوم وروب طويل لونه وردي ومطرز بالايد

    على شكل ورود صغار واللي اختارته لانه محتشم مثل ما تقول إلها موزة وهي

    تضحك عليها وتقوللها عيل ما جفتي قمصاني صدق ما بتقولي عنهم محتشمات

    والا مال ليلة العرس صدق فضيحة. إلا إنها اصرت على هالقميص وما رضت تختار

    أي من القمصان اللي موزة اختارتهن حقها موزة اللي كانت تهددها وتقول: بنجوف

    مريم وبذكرج بهذا بعد شهر من العرس.

    وقعدت مريم على الكرفاية وهي تكتب مذكراتها مثل العادة لأنها كلما مر عليها

    شي كانت تكتب شعورها في هالدفتر لانها مثل ماكانت تقول ما تلقى حد

    تفضفضله غير هالصديق اللي ما حصلت أوسع من صدره حتى صديقتها موزة اللي

    تخبرها عن كل اللي يصير إلها إلى إنه في أشياء وايده ما كنت تقدر تبوح إلها

    عنهن وكانت هي كاتبة أخر صفحة عن ليلة الحنا اللي سوه حقها… فبدت تكتب،

    اليوم الخميس هو اسعد يوم في حياتي مع أنه اتعس أيام حياتي ... لا إذا بغيت

    الصدق ثاني اتعس يوم اليوم اللي ربطني بحلم حياتي… أحمد واتحقق اللي

    طول عمري كنت أتمناه واللي ما كد ضننت أنه بيصير ولو في الأحلام… وهو بعد

    ثاني اتعس أيامي لأني عرفت أنه مالي مكان في قلب حبيبي ولو مكان اتجاسمه

    مع وحده ثانية مثل ما كنت راضية وقانعه منه، بس أنا بعد مستحيل أكون نادمة

    على هالشي ( زواجي ) لأنه مثل ما قلت حلم وتحقق بغض النظر عن أي شي

    صار بعده

    * * *
    في حجرة البنات :

    دخلت موزة على خواتها: ها شو رقدتو وإلا لا.

    حصة: لا بعدنا مثل ما تشوفين نسولف.

    موزة: كل هذا سوالف انتوا ما تشبعون.

    فاطمة: وانتي بعد من متى وأنتي تتكلمين مع مريم يعني احنا متعادلين.

    موزة: لا ياحبيبتي، احنا مب متعادلين، أنا كنت ميته من الرقاد بس قعدت مع

    حرمة أخوج علشان اسليها الين ما يرد أو حتى يعبرنا ويتصل.

    حصة: جيه هو ما تصل.

    موزة: لا والظاهر إنها مابيتصل بعد.

    حصة: لا حرام عليج أكيد بيتصل، انتي تعرفين شقايل زحمة المستشفى وترا بعد

    أكيد ما قدر يودر أمل.

    موزة: هيه أعرف وايد، عيل ما يروم ياخذ من وقته دقيقة وحدة بس، أصلاً هي مب

    حجة ...عادا خلونا من هالسالفة اللي تضيق الخلق، شو يت أمي والا لا.

    فاطمة: يت من نص ساعة وسألت عنج وقلنا إلها انج مع مريم بس ما قلنا أن

    أحمد روح المستشفى أصلاً احنا ما نريد نتدخل في هالموضوع.

    حصة: منو يتكلم عاد حضرة فطوم، أصلاً أنا اللي ماخليتج تقوليلها عاد خليها تتهنا

    بفرحتها، لان اليوم الأرض مب واسعة من الفرحه.

    فاطمة: أكيد هي الحين تحلم بعيال أحمد يتنططون عدالها.

    موزة: عيل وين ابوية ما يا معاهم.

    فاطمة: لا راح بيته الثاني تعرفين عاد ما يقدر يصبر عن عياله الصغار مثل ما يقول.

    موزة: عيب عليج فاطمة هي مب طريقة تتكلمين فيها عن أبوج لا تنسين منو هو.

    حصة: صدق فطوم هاي حياته الليهو اختارها ودام أمي راضية ومب مشتكية من

    شي أنتي ليش جيه محرجة أصلاً محد كثر الرياييل يحبوا العيال خاصة الكبار، لأن

    هذا يحسسهم أنهم بعدهم شباب وتراها أمي خلاص وقفت علشان جيه راح يتزوج .......و هذا حقه.

    فاطمة: شو حقه بعد ... أصلاً احنا كنا نكفيه بس عاد انتي دوم أطلعين له الأعذار.

    حصة: جيه شو هو مب أبوي و احبه.

    فاطمة: واللي يسمعج يقول إني ما حبه عاد انتوا تعرفون شقد كنت أحب ابوية

    بس عاد بسواته ........ صدق أنه الرياييل مالهم أمان.

    حصة: حتى سالم؟

    فاطمة: حتى سالم إذا سواها ما بيطلع على حد غريب، ترا عمه جدامة.

    موزة: فطوم عاد بسج بلا تشاؤم ولا تكبري الموضوع وجوفي الدنيا على حقيقتها

    عاد وارضي باليي يصير أو صار ترا خلاص مانقدر نسوي شي ترا هاذيلاك أخوانا.

    فاطمة: هاذيلاك خوانج أنتي مب أنا، أنا ماعندي غير عبدالله وفيصل ويوسف

    وأحمد الله يخليهم مب أولاد الهندية.

    موزة: والهندية هاذي مالها رب وهي مب انسانة.

    فاطمة: لا.

    موزة: الله يخليج أختي بلا هالعصبية والله ترا مابتستفيدي منها شي.

    فاطمة: عيل خلونا من هاي السالفة اللي تفور اعصابي.

    حصة: (( سستر بليز)) لا تعصبي عاد (( بي سمايل )) شفتي موزة شقايل

    عصبتي بأختي اللي مالي غنا عنها.

    فاطمة: لا تراكم بتستغنون عني كلكم.

    موزة: ومنو قالج هالكلام، شو يعني علشانج بتعرسين وبتروحي عنا بنستغنى

    عنج وننساج والا أفهم من هذا انكم خلاص ما تريدوني لاني معرسة وطالعة عنكم

    ولا عاد شو قصدج.

    فاطمة: لا والله مب قصدي، بس تعرفون انا عصبية شويه... واقول كل اللي في خاطري، بس هذا مب يعني إني شريرة لهالدرجة.

    موزة: أصلاً الأشرار احنا اللي خلينا أحلى أخت في العالم تحرج وتعصب ونفور

    دمها.

    حصة: شو أحلى أخت في العالم وأنا وين رحت.

    موزة: وأنتي ثاني أحلى أخت ولا تزعلين، شفتوا شقايل عاد اخرتوني عن الرقاد

    زين الحين اروح حق سعيد المطار وعيوني مميفنات.

    حصة: وهو عاد جنهن مب ميفنات أصلاً هن طول الوقت جذيه.

    موزة: عاد مب لهالدرجة حصوه.

    حصة: أنا أمزح معاج ...أصلاً عيونج حلوات ويعيبني جيه.

    موزة: قولي جييه لانهن يشبهن عيونج مب جيه.

    ضحكت حصة: والحين بعد بتقول إنا اخرناها، يالله عاد تصبحين على خير وخلينا

    نكمل سوالفنا.

    موزة: وانتوا من اهله، بس لا تقولي سوالفنا قولي أسرارنا مب صح فطوم.

    فاطمة: وهي تضحك: تصبحين على خير.
    [align=center]
    بسم الله الرحمن الرحيم
    "وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ"
    صدق الله العظيم



    [/align]

  3. #3
    عضو جديد الصورة الرمزية راعيتها وعالكيف
    تاريخ التسجيل
    19 - 11 - 2012
    الدولة
    قلـ♥ـب راك
    المشاركات
    21
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: قصه اماراتيه مره حلوه ..

    الجزء الرابع

    غرفة مريم :

    نشت مريم على صوت دقات على الباب ولانها مب لابسة قامت ونشت بسرعة

    ولبست الروب وراحت تفتح الباب.

    مريم: ها منوه.

    أم أحمد: أنا اميه، صباحية مباركة.

    مريم: الله يبارك فيج ( وهي تحبها على خدودها ) أدخلي اميه.

    الأم: لا مافيه داعي بس بغيتج تطلعين تسلمين على الحريم تراهم من مدة يايات

    يباركن لج.

    مريم: عيل ليش ما وعيتيني من وقت.

    الأم: انا قلت أنكم يوم بتشبعون رقاد بتنشون.

    مريم: انزين اميه انا بتلبس وبطلع الحين.

    ودخلت مريم الحجرة علشان تلبس الثوب والكندورة اللي مفصلتنهن حق هاليوم،

    وتزينت وسحت شعرها وبعد ربع ساعة طلعت لانها تعوده إنها ما تاخذ أكثر من

    هالوقت علشان تجهز عمرها مهما كان السبب، ودخلت الصالة العودة.

    مريم: السلام عليكم.

    الحريم: وعليكم السلام.

    أم سالم: هلا بنيتي صباحج مبارك.

    مريم: الله يبارك فيج، جان تسلم على كل الحريم وهن يباركن إلها.

    أم سالم: اسمحيلي بنيتي ما قدرت أيي العرس تره سالم الله يهداه ويحفظه

    فلع راسه وروحت به المستشفى علشان يخيطوله فلعته جان يقعدونا معاهم لين

    اليوم الصبح ونه نزف وايد،

    أم أحمد: عيل تستحقين سلامته.

    أم سالم: الله يسلمج من كل شر.

    أم أحمد: يقولون أنه الطواري وايد زحمة خاصة يوم الخميس.

    أم سالم : هيه والله شو زحمة عندهم تراهم ماكانوا بيطلعونا إلا انه ما فيه وسع حقنا . جان تلف الصوب الثاني ،

    أم سالم حق مريم: ها بنيتي عساج بخير الحين.

    مريم: الحمد لله أنا بخير وما فيه شي شحقه تسألين خالتي.

    أم سالم: والله البارحة جني شفت أحمد في الطواري ومعاه حرمة فقلت أكيد

    هاي مريم مرضت وتراني بغيت اتصل البيت علشان اطمن عليج بس عاد كان

    الوقت متأخر وايد.

    مريم: لاه… بس أنا الحمد لله ما فيه شي بس……

    ودخلت في هالوقت موزة: السلام عليك….

    وسلمت على الحريم ورمست عند وحدة وقفت معاها.

    موزة: هاه خالتي شحالج وشحال العيال.

    الخاله: بخير الحمد لله اميه، هاه شحال سعيد متى بيوصل.

    موزة: اليوم انشاء الله.

    الخالة: يوصل بالسلامة انشاء الله.

    وقعدت عدال مريم.

    موزة: هاه مريم شوه كنتي تقولين انتي فيج شي.

    مريم بصوت عالى شوية: لا بس خالتي أم سالم كانت تسأل عن صحتي بس.

    أم سالم: هييه تراه البارحة كنت مع سالم في المستشفى اخيط له راسه

    طاح على الطاولة وهو يناقز من فوق الكرفاية وانشق راسه، تعرفين شقايل ما يقر

    ابد ، ما شاء الله عليه عكس خواته طالع شيطان وايد ومشيبني، صدق أني

    كنت اتمنى ولد بس عاد مب جذيه الله رزقني فيه ويمع شطانة خواته السبع

    كلهن يابنيتي مب مخلني اقر ولا اروح اسوي واجب ..ترا هوه اللي ما خلاني ايي

    العرس البارحة عاد سمحولي.

    موزة وهي متضايقه: مسموحة الغالية وسلامة سالم من كل شر.

    أم سالم: الله يسلمج، عاد وأنا في المستشفى شفت واحد يشبه أحمد ومعاه

    حرمة متغشية فقلت انه أكيد مريم تعبت ويابها المستشفى يالله شقد غمضتني

    قلت ياحليلها ما تمرض الا في ليلة العرس جنه حد داعي عليها وتراني كنت

    باتخبر منهم بس عاد مالحقت عليهم.

    موزة في سرها: الحمد لله انج مالحقتي والا عاد بتصير سالفة عند الناس ويزيد

    بعد وخاصة إذا طلعت منج.

    موزة: أكيد واحد يشبه أحمد والا مثل ما تجوفين هذي مريم الحمد لله ما فيها

    شي.

    أم سالم: هيه والله يمكن بعد، وترا أنا ما جفتهم ألا من بعيد ومن وراء بعد بس

    عاد أنا شبهت فيهم.

    موزة: الله يهديج أم سالم لو مرضت مريم أكيد كنت أنا والا أمي بنسير معاها

    مابنخليها بروحها مب جيه.

    أم سالم: عاد أنا ما فكرت كنت متروعه على سالم من الفلعة وما ياء على

    بالي صدق أم أحمد ما تقصر الله يخليها حق عيالها ما شاء الله عليهم كبروا

    متى بجوف سالم معرس.

    موزة حق مريم بصوت واطي: شقايل بتشوفه معرس والله هذا إذا عاش إلها لين

    هذاك العمر، ترا هي من شده حرصها عليه كل يوم مفتلع والا متعور والا منكسر

    في مكان وتوديه المستشفى، تراها مداومة هناك لأنها يابته عقب سبع بنات

    وشوه طالع شيطان.

    مريم: سمعتها تقول هذا.

    موزة: وانتي بتسمعين اشياء وايده منها دامها متصادقة مع أمي، أحنا يوم

    تحولنا عنهم .. قلنا افاتكينا من لسانها ومن نقل الكلام والاخبار صارت تينا كل

    اسبوع على الأقل ومثل ما تقول تطمن علينا.

    مريم: بس الظاهر إنها وايد طيبة.

    موزة: هيه وايد طيبة وزينة وما اقدر أقول عنا شي بس عاد لسانها هو اللي مب

    طيب ابد، تعرفين انها لو شافت أحمد عدل وسلمت عليه شو بيصير.

    مريم: شوه.

    موزة: بتسويه مسلسل على حلقات وتبثها لجميع المعارف والأصدقاء والأهل بس

    عاد الله لطف فينا، ...الحمد لله اللي عافانا مما ابتلا به كثير من عباده.

    مريم: عادم حرام عليج مب لهالدرجة.

    موزة: لهالدرجة وأكثر أصلاً انتي ما تعرفينها زين علشان تدافعين عنها بس انتي

    صبري.

    مريم وهي تبتسم: بنجوف.

    موزة: تعرفين احسن شي الواحد يسويه أنها يوم ترمس ما يقوللها أي كلمة لين

    تخلص كلامها والا إنها بتخليج اطلعين كل اللي عندج وهيه عاد تخصص، وإذا ما

    تصدقين جربي.

    مريم: الله يخليج ما اريد اجرب، يكفي اني كنت عايشة مع وحدة مثلها.

    موزة: منوه حرمة أخوج النسره.

    مريم: هييه منوه غيرها.

    موزة: تعرفين مريم ... هاي أول مرة تسكتين يوم أقول عنها هالكلام.

    مريم: يمكن بديت اتقوى فيكم ( جان يضحكن مع بعض ).

    أم سالم: هاه خير إنشاء الله على شوه تضحكن ضحكنا معاكن ( جان يضحكن مرة
    ثانية )

    موزة: هاه ما قلت لج ردي عليها انتي.

    مريم: لا خالتي بس عاد موزة كانت تقولي سالفة صارت إلها وهي في شهر

    العسل جان اضحك.

    أم سالم: وانتو يا بنيتي ما بتروحون مكان تراهم يقولوا أن أوروبا وايد حلوه ليش ما

    تروحون الها.

    موزة حق مريم: هاه دوج ورطي عمرج.

    مريم: هذا دورج انتي عليل شو خانت الأصدقاء.

    موزة: انزين… وردت على أم سالم: خالتي هم كانو مقررين يروحون فرنسا أنتي

    تعرفينها؟

    أم سالم: هيه اسمع عنها.

    موزة: ومثل ما أنتي سامعه الجو هناك وايد بارد وقالت مريم أنها ما تستحمل البرد

    علشان جييه اجلوها الين الجو يصير حار شويه وبيروحون إن شاء الله.

    أم سالم: جيه شوه مريم تشكي من شي في صدرها.

    موزة: لا بسم الله عليها بس هيه جييه ما تتحمل البرد.

    مريم حق موزة: هاي شوه جذبة، بس تعرفين هاي أول مرة اعرف انج تنفعين

    جذابة.

    موزة: بعض ما عندكم.

    أم سالم حق موزة اللي كانت تكلم مريم: وانتي بنيتي بعدج ما سويتي عيال

    تراني دوم اتخبر عنج.

    موزة وهيه محرجه: تراج ما تقصرين، بس عاد خالتيه شقايل اييب عيال وريلي

    دومه مسافر، و يوم الله يقدرلي بحمل.

    أم سالم: انتي الحين من ازيد من سنة معرسة ...هيه اذكر يوم كمل سالم

    ست سنوات ودخل المدرسة.. شوه بنيتي أنتي ما روحتي حق طبيب.

    موزة معصبة: لا ما روحت لاني بعد مب مستعيله على العيال لاحقين عليهم

    وعلى ضيجتهم مب صدق خالتي.

    الخالة: صدق موزة بس عاد انتي قومي وخذي حرمة أخوج علشان ترتاحون واحنا

    بعد مب قاعدين تره تأخرنا على العيال مب صدق أم سالم.

    أمل سالم: هيه والله انا مخليه سالم مع عيال شيخة وما أدل شو اللي

    مسوينه معاه اخاف يضربونه.

    موزة حق مريم وهي تدخل:

    منوه هذا اللي يضربونه ... سالم ولد أم سالم أكيد هو الحين كاسر أو فالع واحد

    والا ثنين من عيال شيخة المسكينة هي تصير اخت ريل أم سالم ياحليلها الله

    يعينها على بلواها.

    مريم وهي تضحك: وهيه أم سالم دايماً جيه.

    موزة: أوف شفتي شقايل تدخل عمرها في كل شي، عيلشوه يخصها بحمالي

    تعرفين انه لو ما خلتنا خالتي ندخل جان رديت عليها عدل.

    مريم: بس تعرفين ما شاء الله عليها خالتج شوه ذكية وتعرف شقايل تتصرف.

    موزة: هيه دايم جيه وتعرفين هي الوحيده من خوالي اللي تسأل عنا مع أنها ساكنة بعيد الا إنها تتعنا دومها وتيينا.

    مريم: بس هي مب وايد عودة.

    موزة: هي أكبر من اخوية أحمد بس بثلاث أو أربع سنوات والله ما أدل، هي أصغر

    خوالي وأمي وايد تحبها لانها مربتنها عقب ما ماتت أمها الله يرحمها .. حتى أنه

    يوم عرست أمي تمت معاها الا ان خوالها قامو وسوو مشاكل مع خوالي كله

    علشان الورث فخذوها معاهم لأنها اخت أمي من أم ثانية، وعلشان جيه تشوفيها

    منعزلة وساكتة وما تحب المشاكل ابد بس ما شاء الله عليها عند الحزه ما تلقي

    غيرها عدالج .. هي شوه طيبة حتى اني اسميها حلالة المشاكل والله رزقها

    ريال على شاكلتها، صدق الطيبون للطيبات.

    مريم: ما شاء الله عليهم بس عاد هي تييكم دوم.

    موزة: لا… بس هي تحاول إنها ما تقطعنا، حتى انها يوم سكنت العين من جيه

    سنة تمت تيينا كل شهر مرتين مع أنه المسافة وايد بعيده و شقد تحسفت لأنها

    ما تقدرت تيي العرس البارحة لأنها كانت لازم تروح تزور أخوالها واحد منهم مريض

    وفي المستشفى يقولوا انه حالته وايد خطيرة علشان جيه مايت العرس لان ريلها

    ما كان عنده إجازة إلا البارحة تعرفين شقايل دوام الدفاع.

    مريم: لا هي معذورة أصلاً يكفي ييتها اليوم صدق موزة ما تصل أحمد البارحة.

    موزة: لا ما أعرف لاني من طلعت عنج روحت ارقد ونشيت بالغصب بس علشان

    خاطرج يوم عرفت أن أم سالم هنيه يايه علشان تبارك لج، فقلت أحسن لي

    أروح انقذ ربيعتي من أم سالم الشهيرة, والحمد لله وصلت في الوقت المناسب

    ومرت ييتها على خير، تعرفين أصلاً هي مب يايه إلا علشان تكشف عليج وبعدين

    تعطي رايها وتنشره قصدي التقرير عنج حق كل العين.

    مريم وهي تضحك: بس عاد إن شاء الله رضيت فضولها.

    موزة: عاد أكيد مع هالجمال وكل هالصوغ اللي لا بستنه أكيد هي طلعت عيونها

    يوم شافتج.

    مريم: عاد مب لهدرجة.

    موزة: لا لهدرجة وأكثر .. بعد ما تعرفين أم سالم هذي، تعرفين إنها في كل مرة

    تشوفني تسألني عن العيال جني بحمل بولد ولدها، بس عاد شو نسوي بالفضول.

    مريم: صدق موزة… مع إنه مالي دعوة ولا خص إلا إنج صدق تأخرتي شويه في

    الحمال حتى أنها حرمة أخوي علقت على هالشي.

    موزة: أكيد هي قالت لج أني أكيد ما اييب عيال مب صدق مريم تراه هذا اللي

    ناشرتنه أم سالم الله يسامحها من كثر ماتتسأل عني بس تراه أنا اطمنج تراني

    ما فيه شي ولا حتى سالم بعد بس لانها مب منتظمة صارت هالخربطة، وتراني

    جيه من ثلاثة أشهر أخذت دواء والحمد لله الحين انتظمت عندي وإنشاء الله تيي

    النتايج مثل ما اريد.

    مريم: يعني أنتي صدق روحتي المستشفى، عيل شقايل بقولين حق أم سالم

    انج ما سرتي.

    موزة: خلينا من اللي قلته حق أم سالم، والا انتي تتحرين أني بقوللها كل هاشي

    وبكره العين كلها تعرف اني اتعالج علشان اييب عيال.

    مريم: بس هذا مب علاج.

    موزة: بس أم سالم بتخليه علاج وبتوصلها حتى حق المطاوعة، صدقيني هي جيه دوم .

    مريم: وشو هي الحين طبيعية.

    موزة: منوه أم سالم.

    مريم: شو أم سالم بعد قصدي الدورة.

    موزة: الحمد لله تراه سعيد ياي في وقته ( وهي تضحك ) أوه شو اللي اقولة تراج

    بعدج صغيرة.

    مريم ( تضحك ): وأنتي خليتي فيها صغيرة،

    موزة: سورري صدق .. تره قصدي والله........

    ودخلت أم أحمد صالة مريم وهن قاعدات يضحكن.

    الأم: موزة انتي هنيه وأنا أدور عليج، اهل سعيد اتصلوا ويسألونج إذا تريديهم

    يطرشون الدريول يوديج بيتم الحين والا يمرون عليج وهم رايحين اييبون سعيد من

    المطار.

    موزة: لا خليهم يمرون عليه يوم يروحون المطار.

    الأم: عيل دقيلهم وخبريهم انتي لأنهم سكرو التليفون، بس موزة شقايل بتوسع

    السيارة شنطج وشنط سعيد.

    موزة: لا تراني ما بخذهم يوم بروح لاني أ برجع في الليل مع سعيد وهو أكيد

    يريد يسلم عليكم وباخذهم مب أحسن.

    الأم: هيه، عيل وين أحمد بعده راقد.

    موزة: لا أحمد طلع من مدة ( وهي تجذب ).

    الأم: يطلع في يوم عرسه أكيد هالولد شي فيه ، وين سار بعد.

    موزة: راح يطمن على أمل تعرفين شقايل كانت تعبانه.

    الأم: والله أنه حريم ورياييل هالزمن غير، عيل الوحدة يوم يعرس عليها ريلها صدق

    تزعل بس عاد ما تسوي جذيه، و امبونها أمل جيه،الله يهديها طالعه على أمها

    عوشة من مسكت هذاك المسكين ما خلته يتنفس لين طلعت روحه.

    موزة: أميه ما فيه داعي حق هالكلام.

    الأم: عيل هاي سواه يسويها أخوج يودر حرمته في الصباحية ويروح عند حرمته

    الجديمة، تراه هاي مب سنتنا، الحرمة اليديدة حقها اسبوع.

    موزة وهي تغير في السالفة: يعني أميه انتي ما زعلتي وسويتي بعمرج جيه يوم

    عرس أبوية.

    الأم: لا ميه حشى علييه، انا صدق زعلت عليه بس لاني كنت شرهانه عليه إنه

    خذ وحده ماتناسبه وبعد لأنه ما خبرني إنه بيسويها، يعني أنا زعلت عليه مب منه

    وما هانت علي العشرة بس لأني عارفه إنه الريال من حقه أربع بدل ثنتين دامه

    هو قادر إنه يصرف عليهن وتراه أبوج معذور لأني كنت مريضة .... تعرفي الرياييل

    شقايل يريدوا العيال .. ويابنيتي أنا شو اللي اريده من هالدنيا إلا راحة بال عيالي

    وأبو عيالي حتى بعد أبوية الله يرحمه كان ماخذ أربع أخرهن أم خالتج شيخة.

    مريم : انزين أميه بس عاد بسنا من سالفة تعدد الزوجات ترانا نعرف أنه محد مثلج

    يشجع هالشي بس عاد أنا مب منكم ولا حتى مريم بعد.

    الأم: انتي بنقول لا … بس عاد مريم شقايل وهي تزوجت أحمد وهو عنده حرمة

    ثانية.

    موزة: لا أميه تراني أقصد إنه أحنا من أنصر هالشي بس هو يوصل عندنا ويوقف،

    يعني الريال اللي ياخذنا خلاص يكتفي فينا وما يفكر مره ثانية في هالشي ترانا

    نغنيه عن كل حريم الدنيا.

    الأم وهي تضحك: صدق ما بيفكر مره ثانية أنه يعرس، بس لأنج اتوبيه عن العرس

    ويقول توبه اني اكرر اللي سويته.

    موزة: شوه قصدج سعيد الحين يقول توبة.

    الأم: خلينا نسأل سعيد ونعرف الرد.

    موزة: هيه تراج تعرفين أنه بيي صوبج وبيأكد كلامج، جني أنا الحماه مب أنتي،

    والله إني أوقات أغار من هالشي.

    الأم: عاد شوه أسوي به تراه يقول إنه ما صدق يحصل أم طيبة مثلي علشان

    يتزوج بنتها وتراه هو مستحملنج بس علشان خاطري ( تضحك ).

    موزة: عرفت الحين شوه اللي بينكم يعني فيه مؤامرات بينج وبينه، ما عليه سعيد

    بتشوف شوه بيصير لك وبيي دورك، بس أنتي لانج أمي ما أقدر أسويلج شي وإلا

    بروح النار.

    مريم وهي تدخل معاهن في الكلام: هاه موزة شوه إنتي نسيتي إنه بعد ما

    ترومي تسوين شي حق سعيد والا تراج بتروحي النار.

    موزة: أوه ياربي ليش خليتني ما بين هالنارين بس عاد أحسن لي إني استحمل

    هالنار لا قصدي هالنار الحلوه اللي جدامي ولا إني اذوق شوية من نارك ( وهي

    تحب خد أمها ).

    الأم: الحين توج حرمة ( وهي تضحك ) شفتي شقايل نسيتيني بسوالفج هذي

    شو كنت أريد اسوي، أعوذ بالله من الشيطان هيه بروح اجوف هالولد وين طلع (

    جان تطلع من الصالة الصغيرة ).

    موزة: شفتي على منوه طالعات فطوم وحصوه، تعرفي مادل شقايل الله رزقنا

    بهاي الأم، ما أتمنى إلا إنا نطلع شراتها بطيبتها وتفهمها حق عيالها بس.

    مريم: بس كل هذا.

    موزة: شوه مب عايتنج تراج أنتي المحسودة عليها مب أحنا.

    مريم: وليش عاد.

    موزة: لانها حماتج وأم ريلج وايد طيبة حتى خواته بعد.

    مريم: شي أكيد بس عاد شو عمتج مب طيبة.

    موزة: هيه بس عاد مب قد عمتج، ةبعد تراه عمتي ما تعرفيلها مره جيه ومرة

    جيه، تعرفي شقايل تحب تتحكم بعيالها عكس أمي، وتراه سعيد مب عاطنها ويه

    وايد ولأنه يعرفها عدل، وتلقينه يحب أمي وايد حتى أكثر من أمه وهين تحي

    بهالشي، فتقوم تغار من أمي، تراهن بنات عم، وهيه تعاملني بالطيب وتراني أنا

    ما اسويلها شي لا هيه ولا بناتا عكس حرمة محمد اللي دومها معاهن حك صك،

    والحين ما مصدقين متى بتطلع من البيت وتروح بيت بروحها.

    مريم: موزة مب حرمة محمد تصير بنت خالته.

    موزة: هيه بس تراها هي وخالتها أم سعيد مب صلاح مع بعض من يوم خذها

    محمد.... مع إنه هيه اللي خاطبتنها حق محمد، الا عاد شوه يسوي الواحد، تراه

    هي ياختي لسانها طويل وعمتي وبناتها ما مقصرات فيها كل يوم مشاكل على

    اتفه الأسباب علشان جيه ما تكلمو يوم قالت إنها تبا بيت بروحها أصلاً ما صدقوا

    متى بيفتكو منها مع إنه جم مرة أم سعيد قالت لي إنه مب هاينها أنه ولدها العود

    يسوي بيت بروحه ونعزل عنها بس عاد تريد تفتك من المشاكل وتراهم بيتحولون

    عقب سبوع إنشاء الله.

    مريم: وانتي بعد مب ناوية تسوين مثلها.

    موزة: لا مريم ما جوف له داعي تراه خوات سعيد طيبات وايد وخدومات ما يصدقن

    يوم أطلب منهن شي وبعدين البيت منوه بيتم فيه هن الأربع بنات وأمهن، و

    أخوهم حميد بعده صغير لين ما يعرس وييب حرمة معاهن وتره بعد مثل ما تعرفي

    أنا أخاف اسكن بروحي خاصة وأن سعيد دومه مسافر وإذا سويت بيت بتقيد فيه

    ومابيي اقعد في بيت أبوي يوم يسافر سعيد فأحسن لي هالوضع.

    مريم: هيه والله صدقج تراه ما فيه أحسن من البيت الكبير اللي تحسي فيه

    بالأمان.

    موزة: أوه على طاري الأهل نسيت أكلم أهل سعيد وأقولهم أني بروح المطار،

    عن اذنج مريم ( وهيه تمسك التليفون ).

    مريم: وشوه بعد تستأذني بلا بياخة عاد.

    موزة: لا صدق مريم تره هاي اغراضج ولازم أكون مؤدبة مب جيه.

    مريم وهي تضحك: هيه يالمؤدبة بس بعد أغراضج إذا كنتي صدق ربيعتي المؤدبة.

    ودخلت مريم حجرتها علشان ترتب الكرفاية لأنها ما كان عندها وقت ترتبها قبل ما

    تزقرها أم أحمد وتستعيل علشان تسلم على الحريم، حتى إن ثياب الرقاد اللي

    كانت لا بستنهن كانن معقوقات فوق الكرفاية وهيه موخية تلقط الثياب علشان

    تعلقهن على الشماعة دخل أحمد الحجرة وقال: السلام عليكم
    الجزء الخامس

    دخلت مريم حجرتها علشان ترتب الكرفاية لأنها ما كان عندها وقت ترتبها قبل ما

    تزقرها أم أحمد وتستعيل علشان تسلم على الحريم، حتى إن ثياب الرقاد اللي

    كانت لا بستنهن كانن معقوقات فوق الكرفاية وهيه موخية تلقط الثياب علشان

    تعلقهن على الشماعة دخل أحمد الحجرة وقال: السلام عليكم

    ردت مريم بصوت واطي من المفاجئة: وعليكم السلام.

    وتمت واقفة مكانها تشوفه وهو يدخل ويفتح الكبت الأول اللي كان فيه ثياب مريم

    ويسكره وفتح الثاني ويسكره لانه كان فيه بعد ثيابها جان يفتح الكبت الثالث وطلع

    منه كندوره ووزار وفانيله إلا إنه قعد يدور على شي جنه مضيعنه.

    أحمد: أوف محد يحصل اللي يريده، أوف شو هاي العيشة.

    مريم: شوه .... اتدور على شي.

    أحمد: ما تشوفين شو أسوي ، أكيد أدور على شي والا قالولج خبل .

    مريم: اضن ما فيه داعي حق هالعصبية ، خبرني وأنا بدوره حقك.

    أحمد: لا فيه داعي ... وأنا يوم اريد اتكلم، اتكلم بالطريقة اللي تعيبني وما اريد

    حد يعلمني شقايل اتصرف .... قاصر بعد هذا. ناقصة منج بعد.

    جان تطلع وتخليه في الحجرة بروحه وحصلت موزة بعدها تتكلم في التليفون إلا

    إنها يوم جافت مريم سكرت السماعة وقالت: هاه شوه قالج يوم دخل تراه كان

    ويهه مفحم أكيد الوالدة ما قصرت فيه عطته من هاذاك الكلام العدل ، هو دايماً يوم

    ما يروم يرد على اللي يكلمه يتم كاتم لين ينفجر في أول ويه يجابله وعلى أي

    سبب ولو كان تافه. ها شو قالج.

    مريم وهي تدس على موزة: لا ما قال شي بس كان يدور على شي وما حصله

    يمكن ناسنه في مكان.

    موزة: بس ... هذا كل اللي قاله. ما قال ليش ما ياء البارحة ولا حتى اتصل.

    مريم: لا ما سألته بعدني.

    موزة: ولا بتسألينه ابد، أنا اعرفج زين، بس تعرفين مريم خليني اراويج البيت عدل
    تراج ما شفتيه بعد ما غيرناه أشياء وايد تغيرت فيه وخلي أخوية هنيه ينطبخ بروحه.

    مريم: انزين بس قبل بشوفه شوه يريد.

    موزة: خليج منه يالله نروح بسرعة انتي ما تعرفين أخويه تره يوم يعصب كل اللي

    في البيت يبتعدون عن طريقه عن مايسويها سالفة و هاي اسلم النا لأن لسانه

    يجرح أي حد جدامه وأنا ما اريده يجرحج بشي وأكون السبب

    مريم: بس أنا

    موزة: بدون بس الله يخليج سمعي كلامي هالمرة بس ... وبعدين سوي اللي

    تريدينه.

    مريم: انتي قصي عليه عاد، أصلاً أنتي تعرفين انج ما بتكونين هنيه علشان اسمع

    كلامج.

    موزة: انزين بس نروح قبل ما يطلع المارد النا.

    وطلعو من قسم مريم حق الصالة وكانت أم أحمد تطالع التلفزيون.

    موزة: أميه شوه قلتي حق أحمد علشان يعصب جيه.

    الأم: أنا ما قلت له إلا كل خير.

    موزة: كل خير وهو جيه ويهه يدخن.

    الأم: جيه تره لازم حد يقوله عن هاللي يسويه، عيل حد يطلع يوم صباحيته،...

    بس عاد ما فيه داعي حق كل هالكلام، المهم إنه وصل أمل بيت أبوها خليهم

    يشتقوبها شويه.

    موزة: ومتى وصلها.

    الام: اليوم الصبح يوم طلعت من المستشفى ما طاعت الا تروح بيتها وهيه على

    حالتها هاذيج ويوم اتصلت فيه وتخبرت عن هالشي قلت له يوصلها بيت أخوها

    أحسن إلها عن ما تروح تقعد بروحها بس هي ما طاعت جان أدق حق أخوها حمد

    واخبره بالسالفة وإنه مايصير اتم بروحها في ذاك البيت العود مع البشكارة بس...

    وتعرفين حمد شقايل حشيم وهو ماقصر قام بالواجب.

    موزة: حشيم وبس صدق كلمته ما تنزل الأرض، ما شاء الله هو يعيبني وايد في

    هالمواقف.

    الأم: هيه.. تراه العود ومكان أبوه الله برحمه ولازم يسمعون كلامه.

    موزة حق مريم وهم يمشون ويطلعون الدري بيروحون موزة الجديمة: وهو على

    كيفهم ما يسمعوا كلامه أصلاً منوه يقدر يوقف بويهه، شو لو تشوفينه بتتروعين منه

    مب علشان شكله يروع لا بس لانه دايم جد ما يضحك مول حتى إنه يوم كنا يهال

    كانوا يخوفونا فيه، تصدقين إنه حتى أبوي يسمع كلامه وما يرد له كلام تراه له

    مركز عود في شغله ويعرف الناس الواصله .

    مريم: وين يشتغل.

    موزة: في الدفاع.

    مريم: علشان جيه له كل هالهيبه.

    موزة: تصدقين إنه كم مره يقولون له إنه بيتقاعد وبعدين يرجع مرة ثانية شغله.

    مريم: لهاي الدرجة هو مهم.

    موزة: ماعرف ..بس تراه هو له هذيك الهيبه اللي محد يقدر يعارضه في شيء .

    مريم: علشان جيه عيل أحمد معصب ويقول أنه ما يريد حد يقوله شقايل يتصرف.

    موزة: أكيد الهزبه هاي المرة مب من أمي، أكيد من ولد عمي حمد، هاه مريم

    وشو قال غير هالكلام.

    مريم: لا ماقال شي أصلاً أنا ما عطيته فرصه يقوللي شي.

    موزة: وهذا أحسن شي سويتيه، اخبرج أحسن شي أو طريقة تتعاملي فيها مع

    أخويه أنج تتجاهلينه تراه مايحب حد يعامله جيه و أضن انه بهالطريقة نجحت أمل

    في إنها تخليه يحبها و الساحة الحين جدامج.

    مريم: جيه شوه أحنا في حرب.

    موزة: هيه أحنا في حرب، ما يقولون إنه كل شي جايز في الحرب والحب يعني

    ساوو الحب بالحرب مع إنه الحب يبني والحرب يهدم، بس خلينا من هذا المهم

    بتسوين اللي أنا قلته.

    مريم: بس موزة أنا ما اقدر اغش حد.

    موزة: وين الغش خبريني تراه هذا ريلج وصدق هو مايحبج بس أكيد إنه ما يكرهج

    فعلشان جيه لا تعطينه فرصه إنه ما يفكر فيج يعني خليه بين مد وجزر ..اشغليه

    دايماً بج ولا تخلينه ينساج ،لانها أكيد بتعاديج و تراه الجولة الأولى بدت ، واللي

    صار البارحة البداية وسالفة اليوم التكملة.. عيل شوه تتحرين هيه ساكته ..لو ما

    تدخلت أمي اللي أكيد هي بتي في صفج ودخلت معاها حمد ما كانت

    هالجوله لصالحج أبد مع إنه لو درا إنه يقدم لج هالخدمة أكيد في عمره ما بيفكر

    يسويها، تراه هو من أنصار المثل المشهور أنا وولد عمي عالغريب، فما بالج بأخته.

    فلا تخليهم ياكلونج.

    مريم: شوي شوي عليه موزة، تراني ما خذت أخوج علشان اخوض حرب داحس

    والغبراء، أنا خذته علشان ارتاح، وأنا راضية باللي يصير وإن شاء الله ما يصير الا

    الخير.

    موزة: والله كيفج ودامج راضية بس تراه بغيت اريح ضميري، لاني ما كنت أعرف

    كل اللي دريت أبه الا الحين وإذا كان هذا رايج انتي حرة ومثل ما يقولون ابوها

    راضي وأنا راضي

    مريم: موزة الله يخليج لا تزعلين مني انتي تعرفين شقايل احبج واسمع شورج

    بس عاد أنا بعد ما أحب المشاكل تذكرين نصايحج لي عن حرمة أخويه

    موزة: هيه واللي كنتي تسمعيهن وتسوي عكسهن ..هيه كملي.

    مريم: بس موزة تراهن نفعني عيل شقايل كنت أقدر اعيش معاها كل هالسنوات

    بسلام بدون نصايحج هذيك والحمد لله تراه

    موزة: أي كلام هذا اللي تتكلمين عنه على حساب اعصابج.

    مريم: بس أخوي كان مرتاح من المشاكل وهذا كل اللي كنت اريده في ذاك

    الوقت.

    موزة: هيه أنتي دوم ما تفكرين في غيرج وانسي عمرج والحين حطمي اعصابج بعد

    علشان أحمد مثل ما سويتي من قبل علشان أخوج.

    مريم: وشوه اسوي عيل غير أني اساير الموقف.

    موزة: وإن شاء الله لين متى بتمين جيه والله إني اخاف عليج من كل هالمسايرة

    اللي تقوليها.

    مريم: أنا اللي يبته حق عمري … وشوه أقدر اسوي …هاي طريقتي في الحياة.

    موزة: عيل هاي طريقة في الحياة لا …والله ما قال عاد.

    مريم: عيل شوه هي الحرب.

    موزة: هيييه.

    مريم: ودامها جيه ليش انتي ما تستعمليها في حياتج مع أم سعيد.

    موزة: ما استخدمها يا عزيزتي لانه ما لها داعي والمسايره اللي تقولين عنها

    انسب شي حق حالتي أما حالتج انتي

    مريم: وشو فيها حالتي… يمكن هي أسلم طريقة بعد ، بخبرج موزة علشان

    اريحج وارضيج شوه رايج ايرب طريقتي وإذا ما نفعت أخذ بنصيحتج.

    موزة: عقب ما يفوت الفوت.

    مريم: لا إن شاء الله ..شوه تتمنيلي الشر موزة.

    موزة: لا بسم الله عليج من كل شر .. وتسلمين لي ولناس بعد… تعرفين سوي

    اللي تريدينه .. كيفج … المهم عندي سعادتج و راحة بالج بأي طريجة تجوفينها.

    مريم: و مثل ما تعرفين سعادتي هي سعادة أحمد.

    موزة: أعرف ..والمصيبة أني أعرف، بس ( وهي تغير الموضوع ) شفتي قميص

    النوم اليديد اللي شتريته.

    مريم: جيه متى روحتي السوق أمس؟

    موزة: لا قبل أمس روحت مع فطوم كانت تريد تشتري ملابس داخلية حق العرس

    ما باقي عليه وايد وهي من صدقت يابولها الفلوس ومن يومها وهي كل يوم تطلع

    السوق مع حصوه وقبل أمس كان ضرس حصوه يعورها جان اروح معاها، هاه شو

    رايج ( وهيه تراويها القميص ) تراه وايد حلو مثل ما قلت والا لونه بعد يخبل ( وكان

    لونه بحري ) مب جيه.

    مريم: هيه صدق أنه يخبل مثل ما تقولين ( وهي تضحك ).

    موزة: تراه واصل دامه يعيبج.

    مريم: لا ..شو هالكلام .. أصلاً هذا مال الليلة مب جيه.

    موزة: هيه جيه، هو حق الليلة بس ما هان عليه اشتري واحد فخذت اثنين

    علشان البياع يسوي لي تخفيض وصادف إنه من نفس اللون ونفس الموديل شوه

    اسويبهن الحين البسهن في نفس الوقت واغيض ناس والا اعطيج واحد منهن

    واريح ناس.

    مريم: يعني راعي المحل هو اللي قص عليج وبايعج قميصين من نفس الموديل.

    موزة: الظاهر جيه، بس مثل ما قلتي هذا حق الليلة لا تنسين ما قلت هالشي

    انتي اللي قلتي، انزين مريم.

    مريم: انزين بحاول.

    موزة: لا مافيها بحاول جان تحبين أحمد تلبسين هالقميص بالله مريم احلفي.

    مريم: لا موزة ما فيه داعي حق الحلاف .

    موزة: لا فيه داعي أنا ما اعرفج عدل؟

    مريم: انا قلت إني اوعدج.

    موزة: بس الوعد مب مثل الحلفان يالله احلفي.

    مريم: والله إني البسه.

    موزة: الليلة.

    مريم: الليلة.

    موزة: لا. لا تقصين عليه مريم يالله قولي الجملة كاملة، تراني أعرف شقايل

    تحرفين الكلام يالله عاد.

    مريم: والله اني البسه الليلة ارتحتي.

    موزة: والله إني ارتحت عدل مب هذاك القميص اللي ما يظهر أي شي جنه حق

    وحدة عندها فوق الأربعين سنة.

    مريم: جيه شوه أنا عندي قميص واحد.

    موزة: لا أنا قصدي اللي لبستيه البارحة انا شفته على الشماعة واللي اصريتي

    انج تشترينه لانه كان وايد عايبنج مع إنه مافيه شي زود، وما يستحق السعر اللي

    كانوا حاطينه له.

    مريم: بس تره وايد حلو.

    موزة: بس مب أحلى من القميص اللي في ايدج.

    مريم: لا مب أحلى ( تضحك وتطلع من الغرفة ) صدق موزة متى تحطون الغداء.

    موزة: ليش انتي يوعانة.

    مريم: اقولج الصدق ميته من اليوع من البارحة ماكلت الأقطعة موز صغيرة مع

    الحريم بس.

    موزة: بس... شقايل وأنا مطرشة البشكارة تودي لج الريوق.

    مريم: لا ..هي ما يابته.

    موزة: الله يغربل هالبشكارة الخبلة تعرفين اني قلت الها جم مره واكدت عليها انها

    تودي الريوق غرفة أحمد.

    مريم مستغربة: غرفة أحمد.

    موزة: هيه… تعرفين ( جان تروح الجهه الثانية من البيت) تعالي هنيه نشوف

    فتحت غرفة في آخر البيت.

    موزة: شوفي الخبلة وين يابت الريوق هنيه ..تراه أحمد كان ساكن في هالغرفة

    قبل ما يعرس ويوم نرمس عنها كنا نقول حجرة أحمد مع أنا مخلينها حق القعدة

    فوق،وعلشان جيه يابت الريوق هنيه بدل ماتوديه غرفتج، تعرفي تعالي ناكل

    بعده وقت عن الغداء وبعد عن ماتقولي إنا جتلناج يوع.
    * *
    الصالة العوده

    دخل أحمد الصالة: اميه الله يخليج من مده وأنا اريد اتسبح ولين الحين مب

    محصل فوده ( منشفه) أبى أعرف جان فيه ازمة فود في هالبيت.

    الأم: شقايل مب محصل فوده وأنا بروحي حاطنهم في الحمام.

    أحمد: وينهن في أي مكان.

    الأم: سلامة نظرك ياولدي أول ما تدخل جدامك فوق الرف عدل.

    أحمد: انزين أميه مشكورة.

    الأم: جيه هيه مريم وينها ... علشان اتطلع لك فوده.

    أحمدوهو يلف عنها وهو ضايق : راحت مع موزة فوق ... تراويها البيت.

    الأم: أحمد أصبر شوي، اليوم ابوك ياي عالغداء، بتتغذا معاهم وللا مع مريم.

    أحمد: لا أميه بتغداء مع ابويه تعرفين من مده ماقعدت مع ابوي على الغداء.

    الأم: وهذا منك والا من أبوك.

    أحمد: أمية الله يخليج أحنا بثنيناتنا مشغولين والواحد لاهي باشغاله.

    الأم: إلا قول إنه الواحد لاهي بحياته وبحرمته، بس ياولدي هو على الأقل يمر علينا كل اسبوع مرتين والا ثلاث بس انت وايد عليك إذا مريت كل أسبوع مرتين، هذا إذا كثرت.

    أحمد: أميه ما فيه داعي حق هالكلام و أنا الحين قاعد معاكم والا نسيتي هذا.

    الأم: لا ما نسيت بس لين متى.

    أحمد: ماعرف أميه ،بس أحسن نسكر هالموضوع تراني أكيد بتأخر عن الصلاة

    وبلحق حتى نصها.

    الأم: هاه شوه بتروح المسيد.

    أحمد: إنشاء الله .

    الأم: بس أنت

    أحمد: أميه تعرفين اني كله إلا صلاة اليمعة، ما أفوتها مهما صار.

    الأم: عيل وأنت رايح لا تنسى تشل اخوانك.

    أحمد: إن شاء الله أمي بس يكونون جاهزين.

    الام: أنا الحين رايحه اجوفهم.

    ودخل أحمد غرفته وراحت الأم توعي أولادها اللي بعدهم ما نشوا من الرقاد.


    غرفة أحمد الجديمة:


    فاطمة وهي تدخل على مريم وموزة: هاه شوه تسوون هنيه من متى وأنا ادور

    عليج موزة.

    موزة: ها خير إن شاء الله.

    فاطمة: خير .. بس شوه يابكن هنيه.

    موزة: تصدقين إن البشكارة بدل ما تودي الريوق حق حجرة مريم يابته هنيه.

    فاطمة: شقايل تسوي جيه.

    موزة: لاني قلت إلها وديه حجرة أحمد شفتي عاد الغباء.

    فاطمة: والحين هيه الغبية.

    موزة: فطوم شوه قصدج.

    فاطمة: ولا شي بس البشكاره الغبية اللي تتكلمين عنها تسألج وين تحط ثيابج

    المكوايات، في الكبت والا في الشنطة علشان توديهن معاج.

    موزة: وبعد مب غبية، تحطهن في أي مكان.

    فاطمة: وبعدين تقومي تهزبيها .. تراج مجسمتنهن حق هنيه و هناك،تعرفين

    أحسن لج روحي شوفيها شوه تريد يمكن بعد حرقتلج وحدة من جلابياتج علشان

    جيه تريد تحطهن في الشنطة قبل ما تشوفينها وتنازعيها.

    موزة: شوه قلتي، شقايل .. أخاف ألا حرقت لي الكندورة الوردية اللي شارنها

    حقي سعيد ما قد لبستها الا مره وحدة ( وهي تطلع من الحجرة ).

    فاطمة وهي تضحك: شفتي شقايل ربيعتج تموت على ثيابها.

    مريم: هيه شفتها . هي من يوم كنا في المدرسة وهي جييه، أهم شي عندها

    كناديرها وشقد تزعل إذا ما لحقت كنادورتها أي شي.

    فاطمة: ولين الحين هيه جذيه، ولو تشوفين كبتها شقد متروس خلقان مخيطات

    ومب مخيطات هذا بس اللي هنيه شوه عاد اللي في بيت ريلها.

    مريم: مثل ما يقولوا المرء في ما يعشق مذاهبُ، وانتي فاطمة شوه اللي تحبينه.

    فاطمة: لا أنا ما احب شي غير سالم.

    مريم: شقايل شوه هذا بعد سالم كلونيا والا شوه ( تضحك )

    فاطمة: لا قصدي كل شي يحبه سالم مثل الكورة والرحلات والسيايير وهالأشياء

    واحب شي ثاني بعد بس تعالي اراويج.

    وطلعت من حجرة أحمد الجديمه هي ومريم ودخلوا حجرة فاطمة وحصة مع بعض.

    مريم: عيل وين حصة.

    فاطمة: تتسبح طبعاً ...هيه شوه وراها .. من مده وهيه داخل الحمام تصدقين أنها

    من ساعة كاملة وهيه هناك.

    مريم: كل هالمدة.

    فاطمة: هيه وأكثر.. تراها شاله معاها مجلات وقصص علشان تقراهن وعقب ما

    تخلص قرايه تتسبح وتطلع .. ما يحلالها القرايه إلا في الحمام.

    مريم: المهم تقراء.

    فاطمة: وشوه هالقرايه .. عاد ما تصير إلا في الحمام، هي تسوي جيه بس

    علشان اتضييق عليه بس .. الحمد لله بفتك منها ومن ضيجتها جريب.

    مريم: هيه صدق مبروك مقدماً وإن شاء الله متى العرس.

    فاطمة: تقول أمي عقب شهر لين مايخف تعبها من عرس أحمد مع إنه شهر وايد

    بعيد واليوم مكلمني سالم ويقول إنه مستعيل بس عاد شوه اسوي بأمي .

    مريم: شوه تريدين واسطة في هالموضوع ( وهي تمزح ).

    فاطمة: إذا بغيتي الصدق.. هييه الله يخليج جان ترومين كلميها علشان تجدم

    العرس حرام سالم ماعنده اجازة إلا شهر وللي بتبدا بعد اسبوعين يعني ما بيتم

    له إلا اسبوع وجم يوم، هذا إذا عرسنا عقب شهر مثل ما تقول أمي.

    مريم: إن شاء الله بس عاد مب الحين أعطيني وقت ولا يهمج .بحاول اكلمها لان

    أمج وايد طيبة وأكيد إذا حد كلمها وشرح إلها الموضوع بتوافق اتجدم العرس

    فاطمة: منوه كان بيكلمها أنا استحي ارمسها أو ارمس أي حد بهالشي و سالم

    نفس الشيء مب قادر يقول حق أخوه علشان محد يقول عنه إنه مستعيل انتي

    ماتعرفين شكثر يستحي وخاصة أنه غير عن اخوانه وشويه منعزل عنهم ويوم

    أقول أني بقول حق أمي يحلف أني ما اييب طاري هالموضوع يخاف إنها حد يفهمه

    غلط.

    مريم: مب سالم هو ولد عمج.

    فاطمة: هيه هو أخو أمل بس والله إنه غير عنهم كلهم... والحمد لله أني بسكن

    بيت بروحي عن ما يأثيرون عليه والا على أولادي، لانهم كلهم غير عنا ..

    تعرفين قصدي.

    مريم: هيه قالت لي موزة.

    فاطمة وهيه تغير الموضوع:

    تعالي اراويج اللي أحبه بعد... بس بعد هو يخص سالم شويه.

    جان تفتح الكبت وطلعت منه ثلاث دفاتر واحد فيه اشعار والثاني خواطر والثالث

    دفتر صور وقصاصات أشعار من المجلات وجرايد.

    مريم: أنتي تكتبين شعر.

    فاطمة وهيه مستحية: هيه بس هي محاولات بسيطة.

    مريم: شقايل هي بسيطة وانتي كاتبة كل هالكمية.

    فاطمة: هي على قدي بس لاني أول ما كتبت يوم كنت في الثانوية.

    مريم: يعني يوم كبرتي، بس شوه اللي فتح هالموهبة.

    فاطمة: يت جيه عاد.

    حصة وهيه تطلع من الحمام: لا مب جيه هي بدت تكتب شعر من يوم كلمها

    سالم في التليفون تذكرين فطوم يوم يدق يسأل عن أبويه وقعد يكلمج أكثر عن

    ساعة حتى إنه نسى شوه كان يريد من أبوي.

    فاطمة: بلا مبالغة حصوه والله إنه ما قالي شي غير إنه كان يسألني عن المدرسة

    وشوه مسوية فيها وتخبر عني إذا كنت بروح الجامعة والا لا بس.

    حصة: بس هذا .....صدق... تعرفين مريم طول هذاك اليوم حشرتني عن سالم

    وما ارتاحت لين جلبت البيت تدور على الألبومات اللي فيهن صور حق سالم

    ويمعتهن وحطتهن في البوم بروحة والله لو عرف أبوي والا أحمد في هذاك الوقت

    كانوا صدق قصو رقبتج.

    فاطمة: أصلاً ما كانوا بيسون شي لأنه سالم ولد عمي وبعد احنا ما كنا نقول أي

    كلام غير عادي وعلى فكره أنا قلت حق أمي عن شعوري.

    حصة: ومتى قلتي حق أمي .. تراج الا العام يوم عرس أحمد وكان سالم كل يوم

    ينط عندنا هنيه.

    فاطمة: لا تصدقيها مريم تراها تغار مني يوم أكلم سالم.

    حصة: شقايل أنا اغار منج أصلاً أنا ماحب هالحركات، واللي يحبني لازم يخطبني

    من أبوية أول

    فاطمة: أنزين هوه يوم كمل الجامعة كلم ابويه والحمد لله وافق عليه و أنا بعد كنت

    مستحيل أخذ أي واحد غير سالم، وأصلاً كان حبنا عفيف وجدام كل الناس.

    مريم: هيه حصة تراه الحب مب عيب وخاصة إذا كان صافي وما خالطة أي شي

    ثاني وجدام كل الناس وإذا كنا بعد ما نستحي إن الناس يدروبه تراه مب عيب ولا

    حرام، والحرام والعيب الحب اللي الواحد يتروع إن الناس يعرفون عنه ويدروبه مب

    صح كلامي والا لا حصة.

    حصة: هيه بس أنا ما اعترف بالحب قبل الزواج واستنكره ...هذا من وجهة نظري..

    لاني اشوفه ينقص من البنت ..ويمكن يضرها أكثر من إنه ينفعها ..لانها شوه اللي

    يخليها تتأكد إنه هذا الشخص بيكون من نصيبها .. مب حق غيرها وشوه بتحصل

    غير إنها بتعذب عمرها بحب مستحيل مب صح.

    مريم: هيه صدقج بس تراه الحب مب انتي اللي تختارينه هو اللي يختارج.

    حصة: مب فاهمة.

    مريم: يعني الواحد ما يقدر يختاراللي يحبه ويقول حق قلبه يالله شتغل، يعني مثلاً

    جدامج رياييل وايدين بس أنتي ما ترتاحين إلا حق واحد مب شرط يكون أحلا

    واحد ولا اوسم ولا حتى الاطيب ويمكن بعد يكون اخسف واحد من معارفج بس هو

    هذا الشخص اللي ترتاحين له وتشوفينه أحلى واحد واطيب واحد .. مب في

    الرياييل اللي تعرفينهم بس في كل العالم. ومافيه ريال يساويه ويشبهه مع إنه

    مب جيه مول في الحقيقة .. تهقين شوه سبب هذا مب الحب.

    حصة: بس يمكن أهلج يختارون لج واحد ومن تشوفينه يعييبج مب بشكله أنا

    قصدي شخصيته.

    فاطمة: ويمكن بعد مايعييبج ابد فتصري انج ما تاخذينه أبد ولو قطعوج قطع، مايصير هذا.

    حصة: هيه يصير، بس يمكن تاخذه وبعدين تحبه.

    مريم: بس مستحيل تسعد معاه لان التجاذب مابين اثنين يبدا من اللحظة الأولى

    او انه ينتهي في هذيك اللحظة.

    حصة: يعني في نظرج إنه مستحيل أن العشرة تييب الحب.

    مريم: لا أنا ما قلت جيه، هو ممكن يصير احترام وعطف ومحبة بي اثنيين تزوجوا

    هذا إذا ما كانوا يعرفوا بعض أو حتى ما أهتموا قبل الزواج انهم يتعرفون على بعض

    وقالوا مثل ما قالتي حصة أن الزواج بييب الحب، بس هذا مستحيل يصير ابد مع

    اثنين كل واحد منهم يدري بشعور الثاني ويعرفه زين ويعرف شخصيته شقايل وكل

    واحد يتأمل أنه يغير الثاني علشان يتوافقون مع بعض ... في رايج حصة بيقدروان

    يعيشون مع بعض ولو مدة في السعادة.

    حصة: لا بس ... ممكن إذا هم حاولوا.

    مريم: ولو حاولوا ما يقدرون بعد لأن كل واحد منهم عاش فتره من حياته بشخصية

    ومايقدر يغير فيها ولو حاول اكيد بيرجع مثل ما كان علشان جذيه يوم الوحده تاخذ

    واحد لا تحاول تغير فيه، وتتقبله مثل ماهو هذا إذا كانت ماتحب شخص ثاني .

    حصة: وإذا كانت تحب واحد مايحبها تتزوج واللي يتقدم الها.

    مريم: هيه بس بشرط انها على الأقل متقبلتنه وتحترمه وهذا شرط أهم، أما إذا

    ما كانت تحس باي شي تجاهه فاحسن شي انها ما تاخذه لأن الأحترام هو اللي

    بييب الحب والسعادة.

    فاطمة: وانتي زواجج مريم في أي من كل هذا تحطينه.

    مريم وهي منحرجة من فاطمة: أنا زواجي له وضعية مختلفة عن اللي قلته

    وصدقيني لو ماكانت حياتي واللي اسويه تبين ايماني وارائي في الحياة بكون

    أكبر منافقة في العالم وأنا مب جذيه ابد.

    حصة: لا تزعلي مريم تراه فطوم دومها جيه انتي ما تعرفين لسانها شقايل ياكلها.

    مريم: لا مافيه زعل أصلاً انتوا خواتي ومحد يزعل من خواته مب صح فاطمة.

    فاطمة: صدق و أنا أسفة إذا ادخلت في شي مايخصني لأنا كنا نتكلم عن حصة
    مب عنج انتي.

    مريم: ولو تكلمتوا عليه أنا ما ازعل منكم وأي شي تسمعونه عني ارجوكم تعالوا

    خبروني عنه لأني ما اريد أي وحده منكن تفهمني غلط ولاني أخذت أخوكم وأنا

    عارفة أني بقعد معاكم وما أحب يكون شي بينا وبخصوص زواجي من أحمد أنا

    كنت في ظروف ما فيه داعي أذكرها ويوم يتني الفرصة أني اغير حياتي ،

    تمسكت فيها وخاصة وأني بعيش مع أهل مثلكم، والله لو أني ما كنت أحترم

    أحمد في عمري ما كنت تزوجت ( وهي جد ) مفهوم بنات.

    فاطمة وحصة: مفهوم يا ابله.

    مريم: والحين دامه الدرس انتهى أنا رايحه اصلي تره الساعة يت 12 ونص يالله

    باي.

    فاطمة بعد ما طلعت مريم: حصة تهقين مريم زعلت يوم سألتها.

    حصة: لا ما زعلت لأنه أكيد بيبين عليها بس هي انحرجت أنا ماقلت لج أنها تحب

    أحمد وعلشان جيه تزوجته مب علشان أي شي ثاني.

    فاطمة: عيل هي تجذب يوم قالت أنه الظروف اللي خلتها تتزوج.

    حصة: وتهقين أن حبها حق أحمد مب ظرف في حياتها.

    فاطمة: لا مب ظرف رسالة (جان تضحك ) وضحكت معاها حصة.
    * * *

    دخلت مريم حجرتها علشان تتسبح حق صلاة اليمعة مثل ما هي متعوده وعقب

    ما خلصت صلاه قعدت تسحي شعرها الطويل واللي كان متشربك من تسريحة

    البارحة ولأنها كانت مستعيله على الصلاة عن ما تفوتها فما هدته قبل ما تتسبح

    علشان جيه خذ وقت طويل لين انهد نصه وكان باقي اليانب الثاني وهي قاعدة

    تهده دخل عليها أحمد فارتبكت لأنه في عمرها محد شاف شعرها وهي تسحيه

    أو وهو مطلوق لأنها تستحي اطلعه جدام الناس لأنه طويل وناعم ويوصل لين

    الركبة عن ما يقولوا إنها مغترة فيه مثل ما كانت حرمة أخوها دايماً تقول عنها

    جدام ريلها، علشان جيه حتى في يوم عرسها ما خلت حد يدخل مع راعية

    الصالون واللي اضايجت وايد من طول شعر مريم وكانت تريد تقصه ولو شويه إلا إن

    مريم ما طاعت لان أمها الله يرحمها كانت تقولها أنه أحلى شي فيها وإنها لازم

    تخليه على طوله وما تقص شي منه ولأن امها هي اللي قصته شوي حقها أخر

    مره من 7 سنوات قبل ما تموت عقب ما لزمت عليها لانه كان وايد مضايقها من

    طوله ، فكان جنه ذكرى من أمها لان شعر أمها كان طويل وايد علشان جيه ما

    كانت تحب تخوز الذكرى الوحيده الباقية إلها من أمها بعد ما خذت حرمة أخوها كل

    الذهب والصوغ اللي خلته أمها حقها. فكانت كلما تتذكر أمها تهد شعرها وتسحيه

    على المنظرة وتتذكر أمها يوم وهيه تسحي شعرها وتسألها: ليش شعري مب

    مثل شعرج أمي فترد عليها إنها بتكبر وبيطول شعرج وبيوصل لين الأرض بس انتي

    لا تقصيه أبد. وشقد كانت تستانس على هالكلام، لأنه كلما طول شعرها يوم

    كانت صغيرة كانت أختها شيخة تقصه حقها وهي تقول : يا أما يكون شعرها طويل

    أو يكون غليظ ما يصير يكون الثنين والا تراه بينضلونها وبتمرض عليج أميه.

    إلا إنها من كبرت كانت تسويه كيكه والا تعقصه وتلفه كم لفه علشان يبين قصير.

    وكانت حتى ربيعتها موزة ما كد شافته جيه مطلوق وعلى طوله، علشان جيه يوم

    دخل أحمد ارتبكت ودته وراء ظهرها بسرعة مع أن هي الحركه بتشربكه زيادة ألا

    إنها ما قدرت تمسك عمرها ... الا إنه تجاهلها ودخل وعلق غترته على الشماعة

    وطلع من الحجرة الا إنه رجع بسرعة وقال: أقول ... مافيه داعي حق هالحركات

    و تراهم يتريونج على الغداء.
    [align=center]
    بسم الله الرحمن الرحيم
    "وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ"
    صدق الله العظيم



    [/align]

  4. #4
    عضو جديد الصورة الرمزية راعيتها وعالكيف
    تاريخ التسجيل
    19 - 11 - 2012
    الدولة
    قلـ♥ـب راك
    المشاركات
    21
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: قصه اماراتيه مره حلوه ..

    الجزء السادس

    قعدت تسحي شعرها الطويل واللي كان متشربك من تسريحة البارحة ولأنها

    كانت مستعيله على الصلاة عن ما تفوتها فما هدته قبل ما تتسبح علشان جيه

    خذ وقت طويل لين انهد نصه وكان باقي اليانب الثاني وهي قاعدة تهده دخل

    عليها أحمد فارتبكت ورجعت شعرها وراء ظهرها بسرعة مع أن هي الحركه

    بتشربكه زيادة ألا إنها ما قدرت تمسك عمرها ...الا إنه تجاهلها ودخل وعلق غترته

    على الشماعة وطلع من الحجرة ..

    الا إنه رجع بسرعة وقال:

    أقول .... مافيه داعي حق هالحركات… و تراهم يتريونج على الغداء.

    وطلع مرة ثانية.

    وكانت مريم طول الوقت يالسة على الكرسي وهي مستحية ..مجابله المنظرة

    إلى إنها يوم سمع كلام أحمد قامت دموعها تنزل على خدودها إلا إنها مسحتهن

    بسرعة يوم سمعت دق على الباب.

    مريم: أدخل.

    موزة: مريم اسلم عليج تراني مروحة الحين الحق طيارة سعيد وايد تأخرت، من

    مده والدريول يترياني بس ما تعرفين ربيعتج ششقـ……..

    إلا إنها ما كملت كلامها يوم شافت مريم موخية وهي تحاول تمسح دموعها.

    موزة: مريم شو بلاج يعورج شي.

    بس مريم ما ردت عليها لأنها ما كانت تقدر تتكلم من الصيحة اللي فيها.

    موزة: مريم تكلمي شو فيج أحمد قالج شي والله العظيم لو

    قاطعتها مريم: لا مافيه شي بس تذكرت أمي الله يرحمها يوم كانت تسحي لي
    شعري.

    موزة: والله انج خوفتيني عليج، كل هذا علشان بس سحيتي شعرج ..بس بقولج

    وين كنتي داسه عني كل هالشعر عيل ليش ما تعطيني شويه علشان يستانس

    عليهم سعيد يحليله ماخذ وحده منتفه مثل ما يقوللي دايم هو صدق نتفه بس

    عاد أزعل .... يالله مريم عاد اضحكي شويه قبل ما اروح اطمن عليج.

    مريم: لا روحي وانتي مطمنة أنا ما فيه شي ولو فيه أكيد بقولج أنتي مب ربيعتي

    وكل شي اقولج عنه.

    موزة: بس الظاهر انج كنتي تدسين عني اشياء وايده بس تعرفين أنا مسامحتنج

    أكيد انتي كنتي تخافين الحسد ( وهيه تمسك شعرها ) مب جيه.

    مريم وهي مستحي: عاد بسج موزة .... تراج تأخرتي.

    موزة: هيه صدقج .... تراني يبتلج جم مجله علشان تتسلين فيهن يوم تكونين

    فاضية، وبعد قلت الهم انج ما تبين تتغدين لأنج متريقه متأخر مب صدق.

    مريم : صدقج الا إذا كنتي تريديني انبط من الأكل أو اصير درام.

    موزة: حرام عليج تراه جسمج وايد حلوا خاصة إذا لبستي مخصر مب صح.

    مريم: هيه صح بس روحي بسرعة.

    موزة: انزين بس مع السلامة.

    مريم : مع السلامة سلمي على سعيد.

    موزة وهيه تطلع من الحجرة: إن شاء الله يوصل.

    قعدت مريم تهد شعرها بسرعة قبل ما يدخل أحمد أو أي حد ثاني يكفيها تعليقات

    تجرح، فهدته بسرعة في ربع ساعة مع إنه كان يحتاي على الاقل نص ساعة و

    بعد ماخلصت طلعت الصالة الكبيرة علشان تشرب جاي مع البنات وحصلتهم

    بعدهم مب مخلصين أكل.

    الأم: ليش يابنيتي ما بغيتي تتغدين تراج ما كلتي شي.

    مريم: لا ميه أكلت … لاني تريقت أنا وموزة متأخر.

    فاطمة: وأنا الشاهدة، تصدقين أميه موزة قالت حق البشكاره تودي الريوق حجرة

    أحمد، تعرفي شو سوت ( وهي تضحك بروحها ) جان توديه حجرة أحمد الجديمة،

    شفتي هالغباء.

    حصة: عاد قولي غباء منوه تقصدين بهذي السالفة.

    فاطمة: حصوه أصلاً موزة محد علشان اطريها بشي شين، وهو غباء البشكارة.

    حصة: بس هذا ما كان كلامج من ساعة.

    الأم: بسكن عاد بنات عن هالنجرة الحين بيسمعكن أبوكم.

    فاطمة: أصلاً أبويه ما بيقول شي.

    حصة: لانه متعود على لسانها الطويل.

    فاطمة: بس مب أطول من لسانج.

    الأم: أنا إذا كان حد مشيبني في هالبيت هالبنات .... عن بوه محد لسانه قصير

    منهم حتى الأولاد.

    فاطمة: أنتي ما تعرفين أميه ان لساننا سلاحنا.

    حصة: ياليت سالم يسمعج تقولين هالكلام، تعرفين مريم انه يوم يكون هنيه ما

    نسمع صوتها أبد.

    الأم: بقولج شي فاطمة أبوج يوم دخل من ساعة كان معاه سالم.

    فاطمة: شوه قولي والله

    الأم : شششششوه

    فاطنة سووري أميه قصدي آسفه .... قصدي محد يخبرني.. ما عليه عبود وأنا

    مأكده عليه إنه يخبرني عيل شو خانت البيزات اللي اعطيه اياهن.

    حصة: الحين عرفت سالفة الصداقة اللي بينكم تراها من لله، بس علشان داهنه

    سيره.

    فاطمة: أصلاً هو أخوي ويوم يبى فلوس أعطيه مب شراتج يالشحيه تخافين على
    البيزة.

    حصة: أنا الشحية والا إنتي نسيتي أمس يوم قلت لج سلفيني ميتين اييب فيهن

    كندورتي من الخياط وما طعتي.

    فاطمة: أصلاً ما كان عندي خرده.

    حصة: لو ماكان عندج خرده تره كنت برجع الباقي بس انتي

    الأم: حصوه… فطوم، بس عاد عورتن راسي وأكيد راس مريم بعد توها ماصار إلها

    يوم من دخلت البيت، بسكن تره بتعوفونها عيشتكن.

    مريم وهي تحاول تهدي ام أحمد : بالعكس أميه أنا مستانسة على حصة وفاطمة

    لاني كنت أتمنى أنه يكون عندي خوات مثلهن.

    الأم: بتستانسين عيل عدل معاهن يوم يصدعن راسج من كثر كلامهن اللي ما

    يخلص، انا كنت أقول عن موزة إنها تتكلم وايد بس هالثنتين غلبنها وايد، ما أعرف

    على منوه طالعات لا أنا ولا أبوهن جيه.

    فاطمة: أميه هذي متطلبات العصر.

    الأم: أي عصر هذا اللي كله ازعاج محد يقدر يرتاح شوية دايماً في نجره.

    مريم: بس أميه هذا أحسن من أن كل واحد يشل في خاطره من الثاني لين ما

    يقدر يتحمل، الواحد يوم يطلع اللي يضايقه يرتاح وما يحس بالحقد اللي يترس

    قلبه.

    الأم: جيه الواحد ليش يحقد على غيره.

    مريم: أميه أنتي تقولي هالكلام لأنج طيبة بس الناس مب كلهم مثل بعض،

    تشوفين الواحد جدامج بشكل ومن وراج الله يعلم شوه شكله.

    الأم: هيه والله صدقج بنيتي، شورج أخليهم يتناجروا طول الوقت علشان ما

    يكرهون بعض.

    حصة: أميه احنا حتى لو ما تناجرنا مستحيل نكره بعض ... مريم قصدها الناس

    الغير، مب نحن لأن الأخوان مستحيل يكرهون بعض مب صدق فطوم.

    فاطمة: هيه والله أصلاً أنا ما أحب حد كثر هالملسونة.

    حصة: أنا الملسونة.

    فاطمة: عيل منوه الملسونة.

    الأم: شفتي شقايل ما يرومن يلمن حلجهن ابد.

    دخل أحمد وخوانه الصالة جان تعدل مريم شيلتها.

    أحمد: السلام عليكم.

    ردت الأم: وعليكم السلام هاه وين أبوك روح.

    أحمد: لا بعده بس هو بيدخل هو وسالم ولد عمي وييت علشان اخبركم.

    وكانت في نفس الوقت مريم تسلم على أخوان أحمد يوسف وفيصل لانها تعرفهم

    من هم صغار وتعتبرهم خوانها .

    فيصل: مبروك مريم.

    مريم: الله يبارك فيك فيصل.

    يوسف: مبروك.

    مريم: الله يبارك فيك عقبالك.

    يوسف: لا بعدني أنا لين اتخرج ادور على فيصل مب جيه.

    فيصل: جيه شوه هو بالدور. إذا كنت تريد تعرس قبلي تفضل.

    يوسف: لا أخوي أنا ما ريد ادبس خلينا شويه ناخذ راحتنا مب ناقصين ضيقه وويع
    راس.

    فاطمة: جييه هو العرس ويع راس.

    يوسف: هييه وازيد صدق من قال انه سجن.

    فاطمة: اسكت بس عن ما يسمعك سالم ما اريد تخربوله أفكاره.

    فيصل وهو يضحك: أصلاً لو بغينا نخرب افكاره ما نقدر لانهن طبيعي مختربات.

    فاطمة: فيصل ما سمح لك.

    فيصل: والا تسمحين عيل فيه واحد يتحرى إنه العرس راحة واستقرار الا الميانين.

    فاطمة: يعني كل المتزوجين ميانين.

    فيصل: اكيد.. هم لو مب ميانين جان ما تزوجوا..... عيل في حد يشتري له من

    حلاله عله.

    مريم وهي تتجرب من فيصل: هيه فيه بس مب وحدة ثنتين.

    جان يضحكون كلهم على تعليق مريم وهم يطالعوا أحمد اللي حس فيهم وقام

    يطالع مريم وهو مضايق إلا إنه قال حق أمه: أنا رايح ارقد واريد توعوني الساعة

    اربع بس الله يخليكم خفضوا صوتكم شوية .. عندي صداع فما اريد الصوت

    يوصلني لين الحجرة انزين ..فيصل ما اريد حد يزعجني

    وطلع من الصالة.

    فيصل: شوه بلاه أحمد وشو قصده.

    حصة: ما أعرف بس يمكن ما عيبه أنا كنا نطالعه ونضحك.

    فاطمة: وبعد انت كنت تكلم مريم يمكن الخ يغار منك.

    فيصل: مني أنا ..وليش عاد...خليه يغار من عبود لأنه كان يقول انه خطيبها مب

    أنا.

    مريم: لا ما اضنه أكيد كان مضايق من شي ثاني.

    حصة بصوت واطي: مريم الله يخليج روحي طالعيه شوه بلاه تراه هاي أول مره

    يكلم فيصل بهاي الطريقة وفيصل وايد حساس ،ودامه قال هالكلام يمكن لانه

    تضايق يوم تكلمين فيصل فأحسن تروحين معاه.

    مريم: انزين.. بس يمكن هو متضايق من شي ثاني.

    حصة: ولو... روحي معاه أكيد هو محتاج يتكلم مع حد وما فيه أحسن عنج.

    مريم في خاطرها: هيه ما فيه أحسن عني، بالعكس أنا آخر وحدة يتكلم معاها.

    الأم: مريم ليش ما لحقتي ريلج تشوفينه يمكن محتاج شي.

    مريم: تراه راح يرقد.

    الأم وهي تبتسم: ولو حتى روحي حطي راسج انتي بعد ... الحين بيدخل سالم

    وأكيد يريد يسلم شويه مع فطوم.

    مريم: تامري أمييه ...
    .
    دخلت مريم الصالة الصغيرة في ويه أحمد اللي كان طالع من الحمام.

    أحمد: طرشوج .... جان زين تميتي هناك معاهم تسولفين ....هو فيه أحسن من

    سوالف اخواني...

    مريم: لا فيه.. قعدة الحرمة مع ريلها.

    أحمد وهو بتجاهل كلامها :... أنا رايح ارقد وما اريد حد يزعجني لاني ما رقدت البارحة.......

    ودخل الحجرة وتمت مريم بروحها اطالع المجلات اللي يابتهن حقها موزة إلا إنها

    بعد نص ساعة زهقت ونشت فتحت التلفزيون يمكن اطالع فيه شي يعيبها إلا إنها

    تذكرت إن أحمد يمكن ينش على صوت التلفزيون وخاصة إنه مب راقد البارحة، جان

    تغير رايها وتقعد مره ثانية تقراء المجلة مع إنها كانت ملانه موت إلا إنها ما تقدر

    تطلع الصالة العوده وفيها فاطمة وسالم، فقعدت تقرأ لين ما نامت على الكرسي

    من كثر مللها وما انتبهت إلا الساعة صارت أربع وربع فنشت بسرعة علشان

    توعي أحمد إلا إنها حصلته ناش بروحه وكان قاعد يلبس غترته جدام المنظرة

    فانتبه لها وهي تدخل الحجرة وقال وهو يطالعها من المنظرة: يعني صدق الواحد

    ما يقدر يتكل على حد في هالبيت.

    مريم: لا والله ..بس غفت عيني وأنا يالسه أطالع المجلات.

    أحمد: ما فيه داعي حق الأعذار الحمد لله إني نشيت قبل مدة.

    مريم: انزين تامر بشي ثاني.

    أحمد: لا… مشكورة.

    طلع أحمد عنها وهي تفكر: يعني شافني وأنا راقده، بس شقايل كان شكلي (

    وهي تتذكر شقايل كانت يالسه قبل ما تنام ) هيه أكيد اني كنت مجسفة ريولي.

    إلا إنها سمعت أحمد جنه يزقر على حد أو أنه يكلم احد في الصالة.

    مريم: أكيد يتكلم في التليفون.

    لأنها سمعت صوته واضح وخاصه أن الباب كان مفتوح.

    أحمد: هيه أكيد…… لا انا ما بتأخر…… شوه……انزين عيل، مره ثانية بوديج……

    هيه بس أكيد بمر عليج..

    مريم في سرها: أكيد يكلم أمل وكان موعده معاها يوديها مكان.

    أحمد يكمل كلامه في التليفون: لا حياتي وراسج…… بس تعرفين دامج مع أهلج

    ما أقدر اقعد وايد…… أمل خليج عاقل شوية… تراج تعرفين الوضع…… أمل

    سمعيني الحين يايين نسايبكم والا كنت ياي عندكم…… لا حمد ما بيقول

    شي…… لا أعرفه زين…… لا هو اكيد بيقول أني تولهت على حرمتي، وهذا من

    حقي…… هيه أمل بس لا تضيقي على عمرج…… هييه حياتي…… انزين عيل بمر

    عقب ما يروحون…… بس لا تنسين تتصلين فيه…… انزين … مع السلامة…… لا

    بس ...مافيه داعي تقولين هالكلام…… انزين…… والله هاه بعدج حلفتيني……

    يالله مع السلامة… اشوفج.

    مريم حق عمرها:اكيد إنه روح يشوفها ..تراه توله عليها ..من الصبح ما جافها..

    عنده حق يسوي بعد ازيد عن جيه... بس هذى اللي هله ملزمين عليه يتزوجها

    حتى ما يحب يشوف ويها... صدق ..الحق معه.. عيل شقايل يودر أحلى وحده

    شافها في حياته مثل يقول ويقعد مع وحدة حتى ما يشتهي يقعد معها فمكان واحد ....... وحده عادية وايد.. وايد...

    وقعدت اطالع عمرها في المنظرة وتقول: هو صدق اني عادية بس مب خسفة ...

    صح إنه عيوني مب كبار بس حلوات مثل ما تقول موزة ... اصلا هو فيه حد مثل

    موزة الله يجبر بخاطرج يا موزة مثل ما تجبرين بخاطري ... بس لو هي هنيه بقعد

    معاها، بتهون عليه بتكلم مع حد أي حد والمصيبة إني ما عندي صديق أقدر أتكلم

    معاه غيرها الله يسامحج يا حرمة أخوي اللي ما خليتيلي ربيعه من كثر ما كانت

    تحرجهن يوم يتصلن ....فيه خلتهن يبتعدن عني وحده وراء وحده إلا موزة ما قدرت

    تبعدها عني.. يالله يا موزة شقد استحملتي كلام حرمة أخوية صدق أني ما اقدر

    أنسالها وقفتها معايه وشقايل كانت تتجاهل تعليقاتها اللي تجرح وبالعكس كانت

    ترد عليها بطريقة تحسسها إنها أحسن منها مع إنه هذا مب طبع موزة إلا إنه

    كانت هاي أحسن طريقة علشان تغيضها وما تخليها تتأثر و تبتعد عني و لأن حرمة

    أخوية كانت تستحمل رد موزة لأنها تعرف أهلها وأنها أغنياء ويمكن تستفيد منهم

    في يوم من الأيام فكان تحاول أوقات تتلطف إلها مع إنه يبين إنه كلامها من وراء

    خاطرها وشقد فرحت يوم يوا أهل موزة يخطبونها لأنها قعدت تحسب جم كثر

    بتكسب من هالزواج إلا إن مريم قالت حق أخوها وهي أول مرة تتكلم معاه

    بصارحة إنها ما تريد أي شي غير المعقول منهم هذا إذا كان يريدها توافق، ولأن

    حرمة أخوها كانت معاها جافتها شقايل تغير ويهها يوم سمعت كلام مريم فقامت

    تسبها جدام أخوها وأول مره كانت تسوي جيه حتى إنها طلعت كل اللي في

    خاطرها من مريم اللي تمت ساكته طول الوقت اللي حرمة أخوها تسبها فيه

    حتى يوم غلطت عليها إلا إن أخوها ما سكت فقام وصفعها وهو يقول إلها: إنه ما

    يريدها تدخل في هالموضوع وكبر الموضوع لين وصل حق زعلها وروحتها بيت

    اهلها إلا إن مريم لأنها ما تحب المشاكل وطول عمرها تحب تعيش بسلام، راحت

    واعتذرت حقها واستسمحت منها لين ما رضت وتمت في البيت وهي تحلف إنه

    مالها خص بهذا العرس ابد وهي السالفة محد كان يعرف عنها حتى ربيعتها موزة دستها عنها عن ما تعرف شقايل حرمة أخوها طماعة و……

    مريم حق عمرها وهيه تتذكر السالفة: أوه… ليش اضيق بعمري على شي صار،

    خليني الحين في الواقع اللي أنا اعيشه، بس أحسن لي أنسى كل اللي صار

    وانتهى ... عسى الأيام تيب شي يديد ..شوه علينا بالهموم، الواحد لازم ما يفكر

    إلا بالأشياء اللي تيب الفرح وينسى إي شي ثاني وهذا اللي لازم أنا اسويه

    الواحد لازم يعيش لحظة بلحظة بلا هموم لاحقين عليها… صدق الحين شوه

    بسوي… هيه ارتب الفراش و مثل ما يقولوا اللي ايي من الله حياه الله. ولا بفكر

    ولا بتعب عمري مثل ما قلت حق موزة هاي حياتي اللي أنا اخترتها ومحد كان

    جابرني عليها وأكيد أنه بكره أحسن من اليوم…..

    جان تروح ترتب الغرفة وهي تغني ، علشان تروح الملل والضيقه اللي كانت

    حاستنها قبل شوي ،، لأنها متعوده تسوي جيه كلما ضيق عليها شي... ويا كثر

    الأوقات اللي كانت فيها تغني وخاصة اغاني عبدالمجيد واللي كانت تشترك هي

    وموزة في حب اغانيه ... لأنه مثل ما تقول دايماً كلماته تدخل القلب ..علشان

    جيه كانت تغني غنية كيف اسيبك وهي تتذكر أحمد وتحس بقلبها يدق مع كل

    كلمه تغنيها بحبها له وهي تغني كانت ترتب الكرفاية وعقب ما خلصت تذكرت إن

    الحمام أكيد مب مرتب ويريد تنظيف بعد ما تسبح فيه أحمد وتذكرت بعد إنه ثيابها

    يريدن غسيل فاحسن إلها تتسلى وتغسلهن بايدها على الأقل. مع إنهن مب

    محتاييات غسال .. إلا إنها كانت تريد تتسلى بأي شي وتمضي وقتها في شي

    مفيد فطلعت من الحجرة بتروح الحمام من غير ما تنتبه حق أحمد اليالس في

    الجهه الثانية من الصالة يطالع المجلة اللي ودرتها يوم جاف مريم تدخل الصالة

    وهي تغني من غير ما تنتبه له.

    مريم: اللي بيني وبينك أكثر من السوالف

    كان قلبي بدينك ليه يا عمري خايف

    انت في كل الأحوال صرت في شمس وظلال

    ودخلت الحمام وهيه بعدها تغني وكان باب الحمام مفتوح وهي مب حاسة إن

    أحمد كان يطالعها وهو مستغرب من اللي تسويه، عيل في حد يتوقع إنها تغني

    وفي ظروفها هذي فيه وحده يصير إلها وتعرف كل اللي عرفته وتتصرف شراتها ولا

    جنه شي يهمها في هالدنيا منوه هاي اللي تزوجتها، واللي ما يعرف عنها أي

    شي إلا إنها ربيعة أخته… منوه هاي.

    ودخل الحجرة وهو يفكر..... ومريم مب حاسة انه كان في الصالة. وقعد على

    الكرفاية وهو سرحان جان يمد ايده على الكمودينو اللي عداله وفتح الدرج إلا إنه

    لفت انتباهه دفتر مذكرات.

    أحمد: وبعد متعوده تكتب مذكراتها بس شوه كاتبه عني ..أكيد سابتني سب فيه

    انا و أمل بعد أكيد ....مب مخليه شي في خاطرها لان الواحد اللي ما يقدر يطلع

    اللي في خاطره جدام الناس بيطلعه هنيه ( وهو يطالع الدفتر ).

    وكانت مريم في هالوقت في الحمام تغسل ثيابها إلا أنه المشابيص اللي كانن

    في شعرها طاحن من حركتها وهي تغسل فانهد شعرها على طول ظهرها إلا إنه

    ضايقها وما عرفت شوه تسويبه فقالت في خاطرها أحسن لي ارفعه بشي.

    فدورت عدالها إلا إنها ما حصلت حتى شيء تقطعه وتربط فيه شعرها مثل ما

    تعودت في بيت أخوها فتذكرت إن عندها بكل شرتم حق العرس بس هيه حاطنهم

    في درج التواليت ... فراحت الحجرة وهي بعدها تغني :

    مريم تغني :كيف اسيبك وانته نظرعيني وأنا حبيبك… كيف……

    وشافت أحمد في ايده دفتر مذكراتها جان توقف وسكتت وما كملت الأغنية.
    الجزء السابع

    دخلت مريم الحجرة وهي تغني وشافت أحمد في ايده دفتر مذكراتها جان توقف

    وسكتت وما كملت الأغنية

    مريم: أناأأأأأأ… تحريتك طلعت من مده.

    أحمد: ها.... مبين .... بس .. أنا كنت مشغول شويه… كنت قاعد أقرأ……

    فتيبست مريم في مكانها وجنه قلبها نزل في ريولها وهي اطالع الدفتر في ايده.

    مريم في خاطرها: يعني عرف… بس شوه بيقول الحين.

    أحمد وهو يكمل كلامه: لا تتروعين جذيه، أنا صح كنت أقرأ بس هاي المجلة (

    جان يطلع ايده وهو يمسك مجلة ) أما هذا الدفتر فأنا...ما فتحته .... مع إنه لفت

    انتباهي بشكله و أثار فضولي لان شكله حلو من برع بس مب لدرجه اعرف شو

    فيه لأنه ما يهمني .. و اللي ما يهمني ما أصكه ولا حتى اجرب له ...

    مريم: وصلت الرسالة وما فيه داعي حق أي كلام ثاني.

    ومدت ايدها علشان تاخذ الدفتر منه.

    أحمد: تفضلي بس تأكدي انج تحطينه بعيد عن ايد أي انسان فضولي.

    مريم: ما فيه داعي حق كل هذا... هو صحيح انه فيه اشياء خاصة ...الا إني ما

    ستحي إنه حد يعرفها.

    أحمد: يعني ما فيه سالفه أو سالفتين داستنها تخافين الناس يدروبها.

    مريم: محد في الدنيا خالي من السوالف المدسوسة بس كل سوالفي اشياء ما

    ستحي انه حد يعرفها.

    أحمد: صدق هالكلام.

    مريم: هيه لأني طول حياتي ما سويت شي استحي منه.

    أحمد: أبد؟
    مريم: أبد.

    أحمد: اصلاً ما فيه انسان معصوم من الخطا ... يعني تريدين تبينين انج احسن

    وحده في العالم.

    مريم: لا والله… أنا ما قصدت اللي فهمته ... ومثل ما قلت محد معصوم وأنا مثل

    كل الناس سويت أخطاء وايد بعد بس مب الأخطاء اللي استحي إنه الناس يدروبها

    ومع أنها أخطاء إلا إنها مب عيب ولا حرام.

    أحمد: مثل.

    مريم: ما اعتقد إنه فيه داعي تعرفها لانها اشياء ما تهمك.

    أحمد: أنا قصدي افهم اللي قلتيه بس.

    مريم: اضن انه كلامي مفهوم وما اعتقد إنه في داعي إني اشرح ...لأننا مب

    قاعدين اناقش اخطائي ونعدلهن لان فيه اشياء وايد ما يقدر الإنسان إنه يغير فيهن

    فيسوي الأخطاء لأنهن مب في ايدينه.

    أحمد: عيل في ادين منوه.

    مريم: القدر.

    أحمد: تقصدين زواجنا.

    مريم: لا… أنا ما قصدته بس إذا كنت تريد تتكلم فيه فأنا ما عندي مانع أنا نتناقش.

    أحمد: لا مب وقته الحين (جان يسكت شوي )...بس شو قصدتي إذا كان مب

    عرسنا.

    مريم مستغربه من كلامه معاها ومن نقاشه: الظاهر نسيت كلامك قبل شوي.

    أحمد: أي كلام هذا.

    مريم: انك تخلي الأشياء اللي مب مهمة بالنسبة لك على حالها ما تجرب صوبها

    أحمد: لا بس احنا كنا نتناقش.

    مريم: و انت قلت إنه مب وقت النقاش، الظاهر انك تغير رايك بسرعة.

    أحمد وهو محرج: شوه قصدج اني ما عندي شخصية انتي شوه

    مريم وهيه تقاطعة بصوت واطي: لا حاشاك بس أنا اعلق على كلامك.

    أحمد: عيل حاسبي على كلامج يوم ترمسين معايه.

    مريم: إن شاء الله تامر بشي ثاني.

    أحمد: لا ...و بلا هالطريقة في الكلام.

    مريم: حاضر على أمرك… جان تلف عنه صوب الكبت علشان تحط الدفتر فيه وهو

    يطالعها وهو محرج لإنه ما قادر يطلع الحرة اللي فيه ...

    جان ترجعت مره ثانية صوبه الا انها لفت صوب التواليت علشان اطلع بكله من

    الدرج بتلف شعرها فيها فاخذت مشط علشان تلف شعرها المتبهذل وتسحيه

    بسرعة و بدون أهتمام سوته ذيل الحصان ولفته بالبكله وطلعت من الحجرة.

    وكان أحمد طول الوقت منبهر بجمال وطول شعرها مع انه حاول انه مايبين

    هالشي وجنه شي عادي جدامه.

    دخلت مريم الحمام علشان تكمل اللي في ايدها وتتوضا حق الصلاه

    جان يدق التليفون في الصاله جم مره فنش أحمد يشله الا إنه قبل ما يطلع من

    الحجرة سمع مريم تقول: وعليكم السلام… هلا موزة… لا ما فيها ازعاج… لا

    والله… هيه صدق تراني نشيت متأخرة… هاه شحال سعيد عساه بخير… لا

    سلامته مايشوف شر… لا مايخالف المهم صحة سعيد… بس خسارة ضاع

    مشروع الليلة… شوه ( سمع أحمد ضحكة مريم مع إنه حاولت توطيها )… لا مب

    ناسية بس ما اضن إنه… لا موزة الله يخليج بالا هالكلام، خليني على راحتي… لا

    ما صار شي… بس جيه أنا مرتاحة… لا والله وغلات… ( وقطعت كلامها ) وغلاته.

    أحمد وهو طول الوقت يسمع الكلام(( منوه هذا اللي تحلف بغلاته وما تريد تقول

    أسمه، وبعد شو الأخطاء اللي سوتها بس هيه مب عيب،)) وقعد يفكر في كلام

    مريم اللي قالته قبل شوي.

    مريم حق موزة: لا أحمد هنيه… بس يمكن يطلع… لا والله ما أعرف… لا ما فيه

    داعي… بقولج موزة أنا كنت أريد اروح السوق اشتري جم غرض الظاهر إني

    نسيتهم في بيت إخويه… لا أنا متأكده إني ما بحصلهم، إنتي تعرفين… هيه وكنت

    اسأل ايوز أطلع… هيه قصدي مب عيب… لا بس خفت أمج… لا بس لا تزعل

    تعرفين إنه فيه ناس لين الحين متمسكين بهذي العادة… لا عاد بس أنا بقوللها

    وبطلع مع البنات… لا مب شرط الليله بس أحسن… هيه عقب ما يطلع أحمد

    ودامكم ما بتيون بقول حق البنات قصدي فاطمة وحصة… إن شاء الله… مع

    السلامة، سلمي… ما يامر عليج عدو… مع السلامة. وحطت السماعة وشافت

    أحمد واقف على الباب وهو يسمع مكالمتها مع موزة.

    أحمد: وإنشاء الله بتطلعين بدون ما تقولي حق حد.

    مريم: لا .. تره كنت بسأل أمك إذا كان عادي إني اطلع أو لا.

    أحمد وهو يتحرش فيها: وإذا كان مب عادي عاد شوه بتسووين بالاغراض اللي

    الظاهر إنهم مهمات وايد.

    مريم: بس أنا ما قلت إنهم مهمات لهالدرجة.

    أحمد: شقايل مب مهمات وأنتي بتطلعين والليلة خاصة علشان بتيبيهن وبعد..

    عقب ما أطلع أنا.

    مريم: ترا انت قلت.

    أحمد: وشو اللي قلته.

    مريم وهيه متضايقه: ولا شي، و خلاص مب طالعه.

    أحمد: على كيفج .... بس على فكره أنتي متزوجه مني مب من أمي... ويوم

    تريدين تروحين مكان على الأقل قوليلي من باب العلم بالشيء إذا ما كان من باب

    الأصول.

    مريم: على أمرك، تامر شي ثاني بعد ( وهي تريد تنفجر ).

    أحمد: وبعد ما فيه داعي حق كل هالعصبية وعلشان جم غرض، طرشي الدريول

    ويشتري لج أي شي تريدينه .

    مريم: بس أنا مب متعوده حد يشتري لي اغراضي.

    أحمد بدون اهتمام: تعودي عاد، وإذا كنتي تريدين اتمين في هالبيت سايريه.

    ودخل الحمام وخلاها بروحها وهي معصبه: اسايره هذا الكلام اللي قلته حق موزة

    إني بسويه شقايل اسايره وهو يثير أعصابي بهذي الطريقة، شقايل أنا بستحمل

    كل هذا لا ما اضن أني اقدر،...لا حول ولا قوة الا بالله .. الحين شوه اسوي .. هييه

    أحسن طريقة إني اكتب اللي احس فيه وبجيه تروح كل الضيقه مثل كل مرة.

    خذت دفترها وقامت تكتب:

    قوة الاحتمال تتفاوت من إنسان لآخر واعتقد إنها مثل الطاقة تنفذ ..إذا ما تجددت

    بإي شي وأنا احس إني خلاص ما اقدر اتحمل بس ما فيه طريقة ثانية اقدر فيها

    اجدد هذى االقوة إلا إني انفس عنها وأطلع اللي داخلي يمكن ارتاح. يقولوا إن

    الحب عطاء بس أي عطاء هذا إذا ما قابله أي اخذ وبأي صورة كانت حتى لو

    ابتسامة لأنه لو ما حصل شيء يغذيه فقد هذا العطاء قيمته….

    ودخل عليها أحمد الحجرة وهي يالسة على التواليت تكتب في مذكراتها وما

    اهتمت ابد فيه ...

    وهو يدخل الحجرة وبدون أهتمام فيها وباللي تسويه، أخذ السيادة وفرشها وقام

    يصلي ومريم كانت تكتب.

    الإنسان من هو ومما يتكون وما الذي يطمح الوصل اليه … من المعروف إنه كائن

    مكون من روح وجسد ومثل ما للجسد رغبات وحاجات يلبيهن كذلك للروح متطلبات

    وحاجات تكون أشد في بعض الاوقات من حاجات الجسد ومنها العبادات اللي

    الإنسان يؤديها حق ربه والاتصال فيه دايماً ولكن هناك أيضا الحاجه للآخرين

    الحاجة للطمأنينة للمودة وإن هناك شخص ما يهتم ويرعي و يعتمد عليه وهذه

    الحاجة هي الألفة ويمكن تسميها اشياء كثيرة.. وإذا لم يجد الانسان هذا

    الشخص فسيشعر بالغربة حتى لو كان بين أهله واصدقائه، أأه كم هو مؤلم هذا

    الشعور وكم هو صعب لا .. لا ..اقدر ان اتخيل مدى الألم الذي يحس به هذا

    الإنسان ومدى شعورة بالوحدة، لانه شعور بالألم ينتاب الإنسان في كل خلية من

    خلايا جسده هذا إذا ما احس بالغربة في بعض الأوقات فما بالك إذا دام هذا

    الشعور واستمر طوال الوقت , ولكن لا إقول إلا الحمد لله لأن لدي من يألفني

    ويودني في هذا العالم ومن استطيع أن أجد لديه القلب الحنون والصدر الرحب

    الحمد لله إن لدي أختي واللتي من المستحيل إن تخذلني عند الحاجه اليها ،

    فهي كم تركت صغارها عندما احاجت اليها.والحمد لله لدي موزة أغلى إنسانه

    لدي لا…ولاكن صريحة ثاني أغلى انسان لدي والتي تعمل المستحيل لصالحي

    ولو على حساب مصلحتها هي. وكذلك لدي… لا هو لدي فقط في احلامي والتي

    من المستحيل إن استطيع اتخلى عنها أو عنه وكيف أقدر اتخلى عنه وهو الذي

    أعيش من أجله، اتخلى عن طفلي الصغير ذي السبع سنوات.. لا بل عن نفسي

    عن روحي التي هي ليست بغاليه عليه رغم عدم اهتمامه لهذه الروح... فما

    الفائدة منها إذا هي لم تتفانى في سبيل سعادته؛ فلو لم يكن كذلك فكيف بي

    ازج بنفسي في هذه الزواجه والتي لم تجلب لي إلا العذاب، ولكن أي عذاب لذيذ

    هو وخاصة. إذا كان بجانبي وهو سعيد فجل سعادتي في هذه الدنيا سعادته هو.

    وقفت مريم عند هذا الكلام لأنها سمعت دقه على الباب فقالت هي وأحمد مع

    بعض: أدخل.

    دخلت فاطمة راسها من وراء الباب وقالت: هاه أدخل والا لا، تراني من مده وأنا

    وادق على باب الصالة لين عيزت حتى إني تحريت انكم ما تريدون حد يزعجكم.

    مريم: لا فاطمة تفضلي .. هاه بغيتي شي.

    فاطمة: لا. بس أمي تسأل عنكم وتراه حصوه مسويةكيكه وبغتكم تذوقوها، اييبها

    إلكم هنيه والا بتطلعون معانا تشربون شاي، تراه كل خواني برع وما بغيت افوت

    عليكم هالقعدة العائلية.

    مريم: وأنا بعد ما بفوتها بس بغير ثيابي.

    ونشت صوب الكبت علشان تحط الدفتر وتاخذ جلابية ثانية غير اللي لا بستنها

    لأنها كانت نص كم.

    فاطمة: وأنت أحمد، تحريناك طلعت.

    أحمد: لا مب طالع .. مضايقنج.

    فاطمة: لا… بس ليش تكلمني بهاي الطريقة ... تراني ما قلت لك شي.

    أحمد: لا ما قلتي بس سمحيلي، شوي ضايق.

    فاطمة: ضايق وليش عاد ..هو فيه واحد يضييق وهو توه معرس .. وبعد ماخذ

    وحده مثل مريم ... صح مريم.

    وصدت صوب مريم اللي كانت فاتحة الكبت واطلع كندورة بتلبسها.

    فاطمة باستغراب: مريم من وين لج كل هذا.

    مريم: من شوه.

    فاطمة وهي تبتسم: كل هالشعر من وين وليش كنتي داستنه.

    مريم وهي تضحك وتمسك شعرها: من المرحومة أمي، وكنت داستنه علشان

    محد يصرقه.

    فاطمة: ما شاء الله ... وايد طويل ( وهي توقف عدال مريم وتمسك لها شعرها )

    صدق ما يضايقج وانتي تسحيه وتغسلينه وهو هالطول.

    مريم: إلا يضايق، حتى إني فكرت مره إني اقصه.

    فاطمة: لا حرام عليج شقايل يهون عليج دام الله عطاج اياه لا تتخلين عنه تراه ما

    يستاهل.

    مريم: بس الشي اللي الواحد يضيق عليه أحسن له يتخلي عنه. وهي اطالع
    أحمد

    فاطمة: بس مب طول الوقت أصلاً يكفي إنه يحسسج إنج غير عن البنات الثانيات

    واللي كله يقصن شعرهن من غير ما يهتمن بهاي النعمة اللي منّ الله عليهن.

    مريم: تعرفين إني ما كنت مخلتنه علشان هالسبب.

    فاطمة: عيل علشان شوه.

    مريم: لأنه يذكرني بأمي الله يرحمها.

    فاطمة: من متى أمج متوفيه.

    مريم: جيه من سبع سنوات… ( مريم في خاطرها: من عمر حبي )

    فاطمة وهي حاسه إن مريم خلاص بتصيح: الله يرحمها ويرحم امواتنا ( وهي تغير

    الموضوع ) تعرفين إنه كان لي أخو أصغر عن أحمد.

    مريم: هيه .. موزة قد قالت لي عنه.

    فاطمة: وهي تخلي شي ما تقوله لج والا حق أي حد.

    مريم وهي تجاريها في المزاح: هو صدق إنها ثرثارة بس تره ما اسمح لج تتكلمين

    عن ربيعتي في غيابها وخاصة إذا كان هالطبع فيها( وهي تمسك ويهها ) ياويلي

    لو سمعتني أقول هالكلام.

    فاطمة وهي تضحك: هاه شو اللي بتسويه لج، أكيد ما بتكلمج.

    مريم: لا ..العن من جيه... إنتي ما تعرفين موزة.

    فاطمة: هاه قوليلي وخبريني عن أختي دراكولا، وشوه اللي بتسويه لج.

    مريم: بتعضني.

    فاطمة: شوه.
    جان يرفع أحمد راسه من المجله اللي كان مخلي عمره يقراها ويجوف مريم

    وفاطمة وهن قاعدات يضحكن.

    مريم: صدق هي بتعضني، إنتي ما كد عضتج.

    فاطمة: لا. ( وهي مستغربة من كلام مريم )

    مريم: عيل تعرفين مرة يوم كنا في المدرسة زعلت عليه وما طاعت تكلمني والله

    ما اذكر شو السبب... المهم جان امشي مع بنت ثانية ما وعيت الا بعضه على

    جتفي ويوم سألتها ليش قالت إنها محتره مني وما كانت تقدر ما تكلمني فطلعت

    حرتها بهاي الطريقة ومن يومها حرمت ازعلها أو اسوي أي شي يغضبها يا أختي

    ما فيه على العض.

    فاطمة: اثري أختي عضاضة وأنا ما اعرف.

    مريم: بس لا تثيريها ارجوج. ( وهي تضحك و تروح الحمام تغير جلابيتها )

    فاطمة: أحمد شو فيك ليش ساكت.

    أحمد: ما فيه شي ليش.

    فاطمة: شكلك متضايق وايد وما تكلم مريم وهذا مب طبيعي، جيه انتو متزاعلين

    مع انه مب مبين عليها.

    أحمد: لا بس كنت اريد اطلع اروح أي مكان بس… ( وسكت )

    فاطمة: بس شوه مريم ما خلتك معقول.

    أحمد: لا مب معقول. بس ما اعرف وين أروح.

    فاطمة باستغراب : جيه هو لازم تطلع.

    أحمد: هيه لان أمل تعبانه واريد اجوفها واطمن عليها ، و ما اقدر اروح بيتهم لأن
    نسايبهم معاهم .

    فاطمة: بس سالم يقول إنها اليوم جافها وما فيها إلا العافية وبعد هم متريقين مع

    بعض وكان شكلها عادي.

    أحمد: أنا يوم اتصلت فيها قالت إنها تعبانه وتريد تروح المستشفى وبتمر على

    البيت علشان تاخذ جم غرض من هناك نستهم.

    فاطمة: الله يهديك يا أحمد.. وانت بعدك ما تعرف أمل ترها تبالغ في كل شي.

    أحمد: فطوم تراه ما اسمح لج.

    فاطمة: والله اللي قلته صدق... عيل سالم ما بيجذب علييه ..وأنت تعرفه زين

    يعني مب من مصلحته إنه يجذب.

    أحمد: الله يخليج خلينا من هذا الموضوع.

    فاطمة: على كيفك أخويه بس أنا اعرف شوه اللي مضايقنك.

    أحمد: وشقايل تعرفين.

    فاطمة: مب أخويه الكبير ولازم احس فيه.

    أحمد: قوليلي شوه اللي مضايقني يا حضرة الحساسة.

    فاطمة: هاي ( وهي تأشر على الباب ).

    أحمد : مب فاهم شوه اللي تقصديه بهاي على الباب.

    فاطمة: هي اللي مضايقتنك.

    أحمد: لا مب صحيح هي ما سوت شي يضايقني.

    فاطمة: ولا بتسوي بس أنا قصدي الوضع كله مضايقنك، عرسك، مرض أمل، حتى

    تصرفاتك مضايقتنك.

    أحمد: أنا… الظاهر إنه صدق مثل ما يقول عبود بيت ميانين.

    ودخلت مريم الحجرة وهي لابسة كندورة عادية.

    فاطمة: بتطلعين جيه مريم.

    مريم: هيه شوه فيها مب حلوه.

    فاطمة: لا حلوه بس وايد عادية قصدي إنها مب كندورة تلبسها عروس شوه

    بيقولون الناس.

    مريم: انتي قلتي محد برى إلا خوانج.

    فاطمة: بس يمكن إيي أي حد ويسلم عليكم.

    مريم: هاذيج الساعة بدخل اغير لاني ما اتستحمل ثقل الشج، وايد عليه الخوار.

    فاطمة: جيه أنتي ما فصلتي إلا جلابيات.

    مريم: هيه مفصله تنانير وبلايز وبعد فساتين بس أخاف انج تريديني أطلع جيه

    جدام خوانج.

    فاطمة: وشوه فيها تراهم صارو اخوانج بعد.

    مريم: صحيح خواني بس هو حرام والحرام لازم ما نسويه ( وهي اطالع أحمد )

    فاطمة: على كيفج مريم يالله ترانا تأخرنا وايد وأكيد عبود وحصوه كلو كل الكيك...

    (
    جان تطالع صوب احمد اللي مخلي عمره يقرا المجلة ولا كأنه مهتم بكلامهن):

    أحمد ما بتطلع معانا.

    أحمد: عقب شوي، ابا أكمل هالموضوع في المجلة.

    وقامت مريم وحطت شيله فوق راسها وخذت الدفتر من فوق التواليت.

    فاطمة: شوه هالكتاب.

    أحمد: الأسرار مب جيه أسمه مريم.

    مريم: لا فاطمة هذا دفتر اكتب فيه خواطري، وأحمد يمزح معاج. ( راحت وحطت

    الدفتر في الكبت )

    فاطمة: هيه شفتج يوم دخلت كنتي قاعده تكتبين شي. أكيد عن أحمد مب صح.

    مريم: يعني، كتبت عن أشياء وايده.

    فاطمة: عن العرس واللي صار فيه.

    مريم: عنه وعن غيره.

    فاطمة: يعني هو دفتر مذكرات مب خواطر مثل ما تقولين.

    مريم: لا هو أقرب للخواطر من المذكرات لأنج في المذكرات تكتبي فيه كل يوم

    بس الخواطر يوم أيي في خاطرج إنج تكتبين عن أي موضوع ومب شرط يكون صاير

    يمكن يكون احاسيس تشعريبها و ماتريدين حد يعرفها وفي نفس الوقت تحسين

    إنه لازم تقوليها أو تخبري أي حد حتى لو كان دفتر من ورق.

    فاطمة: ومتى تحسين إنج تريدين تكتبين فيه مب شرط انتي أنا قصدي أي حد.

    مريم: يوم تحسين إنه محد لج تقدرين تروحين له وتقولين اللي في خاطرج ..

    وتراه هذا نصيحة من وحده خبيره ... بس تراها ابلاش هاي المره لأني المره

    الثانية باخذ عموله.

    فاطمة: ولا يهمج حرمة أخويه بس ترانا تأخرنا عليهم.

    مريم وهي تمسك ايد فاطمة: يالله فاطمة على فكره بغيت منج شي

    فاطمة: شوه .. مب قلتي إنه النصيحة بدون عموله والا غيرتي رايج.
    مريم: لا ما غيرت بس أنا كنت……

    وراح صوتهن يوم سكرن الباب ودخلن الصاله
    [align=center]
    بسم الله الرحمن الرحيم
    "وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ"
    صدق الله العظيم



    [/align]

  5. #5
    عضو جديد الصورة الرمزية راعيتها وعالكيف
    تاريخ التسجيل
    19 - 11 - 2012
    الدولة
    قلـ♥ـب راك
    المشاركات
    21
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: قصه اماراتيه مره حلوه ..

    الجزء الثامن

    أحمد قعد بروحه يكمل الموضوع اللي كان بادي فيه إلا إنه ما طاق الوحده اللي

    في عمره ما تعود عليها لأنه طول عمره معاه أخوه خالد اللي كان سابقنه

    بحدعشر شهر لأنه مولود في شهر يناير وخلود في شهر نوفمبر فدخلوا المدرسة

    مع بعض ويحسون إنهم واحد في كل شي فكانوا كانهم تووم .. كل واحد يحس

    بالثاني ويتشاركون في كل شي حتى إنهم كانوا يحبون بنت عمهم أمل وهالشي

    ما كان مشكله بالنسبه الهم لانها كانت تعاملهم بالمثل الا انها كانت تميل أكثر

    لخالد لأنه كان دمه خفيف وايد كله يمزح وينكت يوم يجتمعون مع بعض في بيت

    عمهم... وهم كبروا على هالشيء الين ياء اليوم اللي يزعل عليه خالد قبل اربع

    سنوات وكانت هاي المره الوحيده اللي تزاعلوا فيها واللي كانت بسبب أمل يوم

    خبر أخوه إنه كلم أمه علشان يخطبهاتفاجأ بخالد يعصب وانه شقايل يتجرء ويطلبها

    وهو يعرف انه حبها مثله جان يزعل عليه وما كلمه يومين ما عرف احمد شقايل

    مرن عليه إلا انه في اليوم الثالث تفاجأ بخالد وهو يوعيه من الرقاد وهو يستسمح

    منه وطلب منه الطلب الغريب ...

    خالد : أحمد انا آآسف والله ... أنا كنت أعرف إنها مب لي بس ... ما كنت أقدر

    امنع نفسي أني أحبها يمكن لأنها طول عمري جدامي.. بس الحين يوم دريت

    إنها تريدك إنت تاكدت أنها مب لي وفي عمرها ما بتكون علشان جييه... أبا اطلب

    منك طلب، ارجو إنك تنفذه.. إذا لي معزه في قلبك و دام إني أخوك.

    أحمد: أنت تعرف خالد إنك لو طلبت روحي مب أمل كنت جدمتها لك، إنت ما تعرف

    شقايل زعلك هذا ماثر عليه .. وتره انا قلت حق أمي إنه خلاص ما تكلم أبويه في

    هذا الموضوع.

    خالد: لا ما فيه داعي انا نسيت السالفه ... أنا كلمت أمل وعرفت منها إنها تحبك

    إنت مب أنا،وني أنا مثل أخوها سالم علشان جيه ييتك أخبرك انه اتمم الموضع

    وتكلم أبوي خلاص .

    أحمد: بس ما قلت شوه تطلب مني أأمر أخوي.

    خالد: أحمد أنا اريدك تحب أمل عني وعنك.

    أحمد: ما فهمت.

    خالد: لا أنت .. فاهم .. المهم .. إنك تحبها قد حبك الها وحبي أنا بعد.. وإنك طول

    عمرك ما تزعلها ولا تخليها تتعذب والا تراه ما بسامحك أبد أحمد.

    أحمد: شقايل ازعلها والا اعذبها إذا كنت مثل ما تقول أحبها مثلك .

    خالد: عيل الحين أنا اطمنت عليها دامك تحبها قدي. ( قام وحضن أخوه وقاله )

    مبروك أحمد الحين انا أرتحت .. أنا رايح أقول حق أمي إنها تكلم ابويه في

    موضوعك.

    بعد مدة طلع مع صديقه في السيارة و سووا حادث وماتوا الثنينه. إلا إنه أحمد ما

    نسى شو قاله أخوه قبل ما يموت وانه عمره ما بيزعل أمل ولا يقوللها شي يكدر

    خاطرها إذا ما كان علشان يحبها علشان خاطر أخوه اللي كان أغلى من روحه

    واللي ترك أمل أمانه عنده ما يقدر يتخلى عنها.. وهذا الشي اللي واثقه منه أمل

    ومخلنها تتحكم فيه على كيفها وتتلاعب بمشاعره .... عيل من متى قالت إنها

    بتتصل علشان يوديها المستشفى ويمررها على البيت والحين صارت الساعة

    خمس ونصف وبعدها ما اتصلت ..وتقول إنها تعبانه ...مع إنه سالم متأكد إنها بخير

    وما فيها شي... يمكن تجذب عليه لا مستحيل... بس المستحيل إنه سالم

    يجذب... يمكن إنها تغار من مريم ... وتريده يلتهي عنها ابمشاكلها .. بس تغار

    على شوه إذا ما كان حتى يعطيها ويه... ولا يقوللها كلمه وحده عدله مثل

    الخلق...

    بس ليش مريم تتصرف جيه وتعامله بهذا الاسلوب... والله إني مليت من كل هذا

    أحسن لي اطلع بره واقعد مع اهلي.. أحسن ويعلها إن شاء الله ما تتصل، وبلا

    هالافكار اللي ما تودي ولا تييب.

    ودخل الصاله الكبيرة وحصل أخوانه وأمه وخواته قاعدين مع مريم وكانت الأم قاعده

    عدال ولدها عبدالله ويوسف من جهه ومريم من الجهه الثانية في الكرسي الثاني

    قعدوا فيصل وفاطمة وحصة ..وكان فيصل أقرب واحد حق لمريم, ولأنها تتكلم مع

    حصة وفاطمة كانت كل شوي تتجرب صوب فيصل علشان تسمع شوه يقولن

    فطلعت جنها تكلم فيصل في اللحظة اللي دخل فيها أحمد فالتفتت صوب مريم

    وهو يدخل الصالة وهي بعدها على حركتها وحست جنها سوت شي خطأ فعدلت

    قعدتها.

    أحمد: مساء الخير.

    الأم: مساك الله بالنور يا ولدي، تعال اقعد هنيه عدال حرمتك ( جان تلز تسويله

    مكان )

    أحمد: لا ميه ما فيه داعي بقعد عدال فطوم وبعد ما فيه وسع.

    الأم: جيه بيوخر عبود منيه.

    أحمد: جيه تريدينه يجتلني.

    الأم: بسم الله عليك من الجتل.

    أحمد: هيه تراه إذا اخذت مكانه أكيد بيسويها نسيتي شوه سوى بحصوه هذاك

    اليوم.

    الأم: هو كان يمزح مب جيه عبود… عبود علامك ساكت.

    فاطمة: ونه مؤدب عاد جدام مريم، نسى إنه قبل شوي قضى على كل الكيكة.

    عبدالله: مؤدب غصبً عنج، أميه تشوفيها شوه تقول عني.

    الأم: فطوم اسكتي عن أخوج.

    فاطمة: سكتنا ..بس ما تشوفينه ولا جنه مسوي شي.

    فيصل: ردينا على هالسالفة تراها خلصت.

    فاطمة: لا ما خلصت، هذا الطماع اللي ما يشبع.

    أحمد: شوه السالفة.

    فاطمة: تصدق كانت أمي مخلية أربع قطع كيك حقنا وحق فيصل لأنه ما كل بعده

    ويوم يبناهن حصلناهن صارن بقدرة قادر ثلاث عاد أنت تعرف وين اختفت، وأخذنا

    كل واحد وحده وطبعاً ما بقالك شي فتنازلت لك مريم عن قطعتها.

    أحمد: يعني هاي القطعة مالت مريم ( طالع مريم ) ليش ما كلتيها.

    مريم: فيصل الله يخلية ما قصر عطاني من مالته.

    أحمد: ومن متى هذا الكرم من فيصل.

    فيصل: أنا مب وايد مع الحلاوه.

    فاطمة: منوه يتكلم حضرة فيصل إنت ما تحب الحلاوه.

    الأم: عيال تره السالفة خلصت وما فيه داعي اطولوها بس الغلط من حصوه اللي

    ما فيها اتعب عمرها وتسوي كيكه أكبر علشان تكفي أخوانها.

    حصة: أميه اسوي أكبر من جيه، جييه احنا ما نريد نبيعها، بس شوه اسوي يوم

    الله رزقني بخوان ياكلون الزلط، هو الغلط الحين صار مني ... كله ولا تيي كلمه

    على الشيخ عبود.

    عبدالله: جان يعيبج ولو سمحتي احترمي عمرج والا تراني براويج.

    فاطمة: هاه نسيت عمرك عبدالله وين راح الأدب اللي كان قبل شوي، الحين شوه

    بتقول عنك مريم.

    جان يسكت عبدالله.

    الأم علامك أحمد ما تاكل، شو بلاك.

    أحمد: لا بس راسي يعورني شوي.

    فاطمة: هاه شو رجعلك الصداع القبلي.

    أحمد: الظاهر إنه جيه ( وكان يمسك راسه )

    فاطمة: أحمد اييبلك شي تاخذه.

    أحمد: لا مشكوره بس أنا اليوم بروح البيت وبييب حبوب الصداع.

    الأم: بس يا ولدي من مده ما اشتكيت منه.

    أحمد: بس من جم شهر.

    الأم: أكيد عين شافتك ما صلت على النبي. قومي حصوه ولعي يمر بدخن أخوج

    عن العين.

    جان تنش وتقول مريم: بروح معاج.

    أحمد: أميه ما فيه داعي حق كل هذا ...أنا يوم بخذ الحبوب أن شاء الله بتشاوى.

    الأم: وبتتم على هاي الحالة ألين تروح البيت، وشقايل بتسوق السيارة وأنت

    ماتروم تفج عيونك.

    أحمد: أميه تره مب لهالدرجة.

    الأم: لا لهالدرجة أنت ما تشوف عمرك شقايل صاير.

    فيصل: أحمد أنا بروح اييب الحبوب بس قوللي وين بحصلهن.

    أحمد: ما اذكر بس أكيد أمل تعرف وين مكانهن. بس لا تخبروها أني مريض.

    الأم شقايل نسألها عن الدوا بدون ما نقوللها ليش نريده.

    فيصل: أحمد أنت تتذكر شوه اسم الدوا.

    أحمد: هيه

    فيصل: عيل أكتبه حقي وأنا بييبه من الصيدلية.

    أحمد: بس هو غالي شوي.

    فيصل: بعدين بنتحاسب يا خوي.

    أحمد وهو يضحك: هيه هذا فيصل الصدقي مب من ساعة.

    فيصل: عاد مريض مانقدر نرد عليك، وماخذ راحته، بس عاد خلصنا وكتب الدواء.

    وأخذ اسم الدوا وطلع.

    حصة ومريم في المطبخ الداخلي يولعون اليمر.

    حصة: مريم فجي الدرج اللي فوق أول واحد وبتحصلي قوطي ازرق وعليه ورود

    ومدخن يبيه.

    مريم: تفضلي حصه، هو دايماً يصيرله هالشي.

    حصة: منوه قصدحج أحمد… أوقات .. بس هذا اللي فيه شويه يعني في بدايته

    عيل يوم يمرض عدل يقطع قلبج، حتى ما يقدر يفج عيونه من الويع إلا إنه الدوا هو

    اللي يرقده بس عاد أمي الله يهديها ما تعتقد إلا من الحسد والعين، ومن تشوف

    حد من عيالها مريض ولو زجمة الا يابت هالمدخن وخلطتها المعتاده، وقامت تدخن

    البيت كله وتقول إنها توخر العين والشر من البيت.

    مريم: حصة تراه صدقها العين وايد تسوي.

    حصة: وإنتي بعد شراتها عيل تيمعتوا إنتي وأمي أكيد بتخلونا ما نشوف شي من

    الدخان.

    مريم: لا والله أنا ما امزح حصة هو صدق العين تمرض وإلا يصير لج شي لا سمح

    الله.

    حصة: بس أحمد ما فيه عين ولا حسد.

    مريم: شو عرفج.

    حصة: لأن هذا الصداع ما ياه إلا عقب حادث أخوي خالد، وأمي ودته حق جم

    مطوع بس ما فاده شي إلا عقب ما راح عند أخصائي يوم كان مسافر، ووصف له

    حبوب والحمد لله فادنه.

    مريم: إلا إنه يرجعله المرض.

    حصة: هيه ترا الحبوب ما يوخرن المرض هن بس مسكنات، وهو اييه كل فتره

    وخاصة إذا حد ذكر أخوي خالد.

    مريم: ليش عاد.

    حصة: تراهم كانوا وايد مع بعض في كل شي وما فترقوا إلا يوم أحمد……

    فطوم وهي تدخل المطبخ: حصة شو ها التأخير حشى هذا مب يمر اللي قاعده

    تولعينه.

    حصة: تراني ما حصلت الكبريت بسرعة بس الحين يايه.

    وهم يطلعون من المطبخ.

    مريم: هاه بعده راسه يعورة مثل أول.

    فاطمة: هيه وتراه هذا بس بدايته.

    مريم: كل هذا بس بداية.

    حصة: عيل يوم بتشوفين ويعه الصدقي شو بتقولين.

    ودخلوا الصالة وكان أحمد بعده قاعد وراسه مسانده على الكرسي وايده على

    راسه ومغطي عيونه بغترته.

    حصة: دوج أميه اتفضلي، ( وخذت الأم المدخن والعلبة اللي فيها شبة وخطف

    وعشبة برية) وقعدت تدخن أحمد.

    أحمد: أميه ما فيه داعي حق هذا تراه فيصل راح اييب الدوا.

    الأم: لا فيه داعي بس إنت لا تتكلم الله يخليك.

    وقامت تقراء المعوذات والأدعية علشان توخر العين بإذن الله.

    الأم بعد ما خلصت: فطوم روحي ودخني البيت كله وخاصة حجرة أحمد ومريم.

    فاطمة: وهي تضحك بصوت واطي: وما أقول أي شي علشان توخر العين.

    الأم وهي جد: يكون أحسن لو قريتي المعوذات.

    فاطمة: إن شاء الله أمي على أمرج.

    مريم حق حصة بصوت واطي: الظاهر إنكم مب ماخذين هاي المسألة بجد.

    حصة: تراه احنا تعودنا عليها.

    مريم: هي شوه.

    حصة: بصراحة تعودنا على تصرفات أمي وبعد على مرض أحمد لأنا ما نقدر نسوي

    له أي شي.

    أحمد: الله يخليكم لا تتكلمو بصوت عالي.

    مريم حق الأم:

    دامه هو يتضايق من الأصوات ليش ما يدخل الغرفة.

    الأم: بس هو ما يحب يقعد بروحه يوم يكون مريض علشان جيه أحسن له إنه يتم

    هنيه معانا.

    مريم: بس أكيد إن الكرسي مب مريح حقه, وبعد هناك بنبند الليتات وبنقعد معاه.

    الأم: دام هذا شورج عيل بقوله بس إن شاء الله يطيع.

    الأم وهي تجترب من أحمد علشان يسمعها وبصوت واطي: أحمد ولدي.. شوه

    رايك تدخل الغرفة علشان ترتاح شوي في الظلام بدل ما إنت مسكر عيونك جيه.


    أحمد وهو يتأوه: لا أميه لا.

    الأم: بس أحمد أحسن لك هناك، وبعد أنا بقعد معاك مع مريم هاه شوه رايك إنت

    يرب وإذا ما عيبك بنرجع، علشان خاطري.

    أحمد: انزين أميه.

    ونش أحمد وأمه ماسكتنه وتجدمتهم مريم علشان تسكر الستارة اللي كانت

    مفتوحة في غرفة النوم عن ما يدخل أي نور في الحجرة وكانت أم أحمد تيلسه

    على الكرفاية وهي تقول: هاه أحمد شوه تقول مب أحسن هنيه.

    أحمد: هيه .. بس بعده العوار يزيد .

    الأم: عيل شوه رايك أحمد أهمز راسك شوي وادهنه بفكس.

    أحمد: على كيفج.

    الأم: مريم الله يخليج روحي حجرتي وبتحصلين فوق الطاولة فكس ييبيه حقي.

    مريم: إن شاء الله.

    وطلعت مريم من الحجرة وتمت الأم مع أحمد، إلا إن مريم خلت باب الحجرة مفتوح

    شوي علشان ما تتضايق أم أحمد وتشوف طريقها إذا بغت تتحرك في الغرفة لأنها

    سكرت ليتات الصالة وخلت بس ليت الحمام وهيه طالعة شافت حصة تتكلم في

    التليفون وعبدالله قاعد يشرب جاي.

    مريم: هاه فيصل بعده ما ياء.

    عبدالله: لا بعده بس هو اتصل وقال إنه ما طاعوا يبايعونه الدواء إلا بوصفه طبية

    علشان جيه قال إنه بيروح حق صيدلية ربيعة علشان ما يسوله مشاكل.

    حصة وهي تسكر التليفون: مريم هاه شو حاله.

    مريم وهي متأثرة: الحمد لله يقول أحسن بس بعده يتألم. هيه صدق حصة تعالي

    معايه حجرة أمج علشان نييب الفكس، تراني ما اعرف ادور عدل. ( لأنها ما كانت

    حابة تدخل حجرة الأم بروحها )

    حصة: إن شاء الله بس أمي وين قالت لج بتحصليه.

    مريم: فوق الطاولة بس ما قالت أي طاولة.

    حصة: انزين أنا أعرف مكانه أنا بروح.

    وراحت حصة ويابته بسرعة وعطته مريم اللي خذته وراحت عنهم.

    قسم مريم

    دخلت مريم الحجرة بدون صوت جان تناول الفكس أم أحمد اللي كانت قاعده عدال

    راس ولدها إلا إنها تذكرت إنها ميترحة في صبعها السبابة وحاطة لزقة وأكيد إنها

    بتضايقه يوم بتدهن راسه وتهمزة، فمسكت أيد مريم وحطت في ايدها الفكس

    ولزت من مكانها على ينب وقعدت مريم عدال راس أحمد وهي تقوللها بصوت

    واطي: أنا ميترحه في ايدي وبعوره.

    مريم في البداية مسكت الفكس في ايدها وما عرفت شو تسوي إلا إنها سمعت

    أحمد وهو يتأوه ففكرت إنه بيتحراها أكيد أمه، وما بيعرفها في هذا الظلام وبعد

    وهو مب قادر حتى يفكر فمن هوه قاعد يهمز راسه، فقعدت تدهن راسه بالفكس

    ووتسويله مساج بس بشوي شوي عن ما يتعور وهي طول الوقت تقراء عليه

    قرآن. إلا إن أحمد مسك ايدها فجأة

    الجزء التاسع

    مريم في البداية مسكت الفكس في ايدها وما عرفت شو تسوي إلا إنها سمعت

    أحمد وهو يتأوه ففكرت إنه بيتحراها أكيد أمه، وما بيعرفها في هذا الظلام وبعد وهو

    مب قادر حتى يفكر فمنوه قاعد يهمز راسه، فقعدت تدهن راسه بالفكس ووتسويله

    مساج بس بشوي شوي عن ما يتعور وهي طول الوقت تقراء عليه قرآن. إلا إن أحمد

    مسك ايدها فجأة وحط اصابعها على بداية حواجبه تحت وهو يقول هنيه يعورني، وكان

    يشير على اليانب اليسار من راسه.

    مريم في خاطرها: الحمد لله لأنه ما عرفني، شقايل تروعت إنه يقولي أي شي

    جدام أمه، حرام نصدمها يكفيها اللي هي فيه من روعها على ولدها اللي تشوفه

    يتعذب جدام عيونها وما تقدر تسوي له أي شي.

    عقب مده قالت الأم حق أحمد: هاه أميه الحين أحسن.

    أحمد: الحمد لله اشوى، مب جنه فيصل تأخر.

    مريم وهي بعدها تهمز راسه: تراه راح صيدلية ربيعه وهي بعيده شوي.

    جان يتحرك أحمد ويطالعها من فوق راسه، جان ترتبك وتلز عنه.

    الأم وهي مب حاسه بمريم وهي تبتعد عن أحمد: ليش عاد مب فيه صيدليات غيرها.

    مريم: لا بس ما طاعو ايبايعونه دون وصفة.

    الأم: الله يسامحهم عيل الواحد بيشتري الدواء لو مب هو في حايته.

    أحمد وهو مب قادر يتكلم: هاي تراه قوانينهم أميه.

    وسمعو دقه على باب الصالة.

    الأم: هذا أكيد فيصل. ونشت مريم علشان تفتح الباب وهي تعدل شيلتها, وكان

    فيصل وفي ايده جيسة الدواء.

    مريم: تفضل فيصل ادخل بس حاسب لين تتعود على الظلام.

    فيصل: لا ما فيه داعي تفضلي الدواء.

    مريم: لا دخله أنت أمك هنيه أنا بروح اييب ماي.

    فيصل: اتروع اطيح وأنا امشي .. لأن نظري خفيف في النور.. شوه عاد في الظلام.

    جان تضحك مريم وهي تقول: على كيفك فيصل دام خايف على عمرك.

    جان تاخذ الدواء من ايده وتروح تييب ماي حق أحمد علشان يشرب الدوا. ودخلت

    الحجرة وهي ماسكه كاس في ايد وفي الايد الثانية الدوا.

    أحمد: ساعة لين تيبين الدوا وأنا قاعد اتريا.

    الأم: أحمد لا تتضايق تراها راحت تييب ماي بعد.

    أحمد وهو يمسك الكاس: كل هالمدة عاد.

    مريم وهي تتجاهله: جم حبة... وحدة؟

    أحمد: أكيد والا تريدين تجتليني............ جان ياخذ الحبة ويبلعها.

    الأم: أحمد اش هالكلام اللي تقوله.. أحمد... هاي أول مره أشوفك جييه.

    مريم: لا أميه خليه تراه الواحد يوم يكون مريض لازم يطلع ويعه على أي شي.

    الأم: انتوا تعرفون أكثر مني.... بسعاد هذا مب كلام.

    مريم: ما صار شي ترا أحمد معذور.

    أحمد وهو متضايق من الصوت: الله يخليكم إذا كنتوا بتقعدون تتكلمون طلعوا من الحجرة.

    الأم: ونخليك بروحك.

    أحمد: هيه بس ما أريد صوت.

    مريم وهي تمسك ايد أم أحمد وتطلع الصالة: أميه لا تزعلين من أحمد تراه هذا كله

    من اللي فيه.

    الأم: هيه صدق هو من ياخذ الحبة يرقد عقب ربع ساعة ويرتاح من كل هذا ويرجع

    مثل أول، قصدي ما ينازع ولا يجرح حد مول.

    مريم: إذا قصدتيني بهذا الكلام فأنا ما ازعلت منه، هو فيه وحده تزعل ريلها.

    الأم: الله يكملج بعقلج يا بنيتي.. طالعه على أمج الله يرحمها.. ما كد زعلت حد ابد

    طول حياتها.

    مريم وهي تبتسم: إن شاء الله عيل اطلع مثلها.

    الأم: انتي مثلها مب بتطلعين. والحين اودرج واشوف هالعيال شو سووا، سمعت

    فاطمة بتطلع السوق عقب المغرب وبوصيها تشتري لي جم غرض.

    وطلعت الأم من الصالة وخلت مريم بروحها.

    مريم حق نفسها: شوه الحين أدخل وأسمع لي جم كلمة وإلا اتم هنيه واخليه

    بروحه... لا حرام يكفي إنه مريض وقاعد يتعذب أحسن لي اروح اواسيه لو ايي هذا

    على شكل اهانات بس لازم استحمل... مب جيه قلت حق موزة ولا شوه خانت

    حبي له....إذا ما استحملته في مرضه متى بستحمله.

    ودخلت الحجرة شوي شوي وقعدت على الكرفاية بس من الجهه الثانية في الطرف

    علشان يحس أحمد إنه حد قاعد معاه من الصوت اللي سوته بس.

    أحمد: منوه.

    مريم: أنا.

    أحمد: عيل وين أمي ... زعلت.

    مريم: لا ... بس هي كانت تعبانه، فقلت إلها تروح ترتاح.

    أحمد: يعني ما زعلت مني.

    مريم: لا بالعكس هي كانت متروعه عليك إنت.

    أحمد: وإنتي ليش يتي .

    مريم: تراه لو ما قعدت أنا معاك بتقعد أمك، وأمك تعبانه.

    أحمد: علشان جيه بس.

    مريم: هيه بس، والحين اسكت علشان ما يرد الصداع.

    أحمد: يعني خايفه عليه.

    مريم: هو في حد في الدنيا ما يتروع على مريض جدامه، إلا اذا كان مب إنسان.

    أحمد: عاد إنتي أم الإنسانية طبعاً.

    مريم: الظاهر انك بديت تتشاوى مب جيه.

    أحمد: شوه عرفج.

    مريم: أمبين.

    وسكتت عنه وهو ما رد عليها لين سمعت صوت تنفسه فعرفت إنه رقد وأكيد ما بينش

    لين ثلاث أو أربع ساعات مثل ما تقول حصة.

    جان تطلع الصالة وهي تكلم عمرها: و الحين شو اسوي... ايلس هنيه والا اروح برع

    مع أم أحمد والبنات .... بس البنات قالوا بيطلعون.... يعني شو بسوي.. بس أنا لازم

    اسوي لي شي والا بموت من الملل ...يعني اقعد جيه زهقانه طول الوقت... حتى

    المجلات ما أحس فيهن شي مهم.... والا اطالع التلفزيون... لا يمكن ينزعج أحمد

    ويكفي اللي ياه من هالمرض ومني عيل اروح أقوله أنه ما يهمني ... لا أنا ما قلت

    هذا بس لمحت له إنه مب مهم... ومب خايفه عليه .. أنا لو ما كنت أخاف عليه

    على منوه اخاف ... أنا منوه لي فهذي الدنيا الا هو، لا…هو مب لي هو لأمل هاي

    الحقيقة.. بس ولو .. ولو دامه تزوجني هو لي... شقايل .. أنا اغالط بعمري… انتبهي

    لنفسج مريم ولا تعيشين في الأحلام ... ما شفتي شقايل طالعج يوم عرف انج انتي

    اللي تهمزين راسه... لا بس يمكن اتفاجأ.... والكلام اللي قاله جدام أمه ... بس هذا

    من العوار اللي فيه لأن الواحد دايماً يوم يكون مريض يحب يشارك غيره في هذا الألم

    ... أو في أي ألم ثاني المهم يتعورون مثله .. صح هذا انانية بس أضن إن الكل

    جيه،.. والكلام اللي بعدين قاله إنج أم الإنسانية... بس هذا الكلام قاله بعد ما قلت

    إني مب مهتمه فيه ... يعني كان يرد عليه... وأي إنسان في مكانه كان بيقول مثل

    هالكلام وازيد ...يكفي إنه مريض وبدل ما اواسيه ...قعدت اضيق عليه بكلامي

    البايخ،... عيل شحقه ما قلتي له إنج مهتمه فيه وأنج تخافين عليه من النسمة.. وإنه

    أغلى عندج من الدنيا ... لا ما كان لازم أقوله جيه ... لا مافيه حرمة تقول حق

    ريال هالكالم إلا إذا قالها إنه ايحبها وإنها غاليه عليه... وما أضن أحمد بيقول لي

    هالكلام فأحسن لي اتم ساكته ... عيل وين كرامتي إذا أنا عقيت عمري عليه .... هو

    حتى ما بيصدقني ... اكيد بيقول منوه هاي الحرمة اللي تزوجها واللي هو ما يعرفها

    حتى تي فجأة وتقوله كل هذا الكلام.... عيل فيه واحد عاقل بيصدق هالكلام، أكيد

    انتي خرفتي مريم أحسن لج يرد عقلج وأنتي دايماً وطول عمرج تتصرفين بعقل

    وحكمة .. ومثل ما قالت لج أم أحمد إنتي عاقل وتمي على هذا الحالة تصرفي بعقلج

    مب بقلبج المينون واللي بييننج أكيد...

    وطلعت الصاله الكبيرة وحصلتها خالية إلا من الأم ويوسف قاعدين يطالعون مسلسل

    بدوي أم أحمد كانت اتابعه. ويوسف كان يتريا تليفون من صديقه علشان يطلعون

    السوق مع بعض.

    الأم: هاه شو أحمد رقد.

    مريم: هيه الحمد لله بس كان يتحراج زعلتي من كلامه.

    الأم: وفيه أم تزعل من عيالها.

    مريم: عيل وين حصه وفاطمة. طلعو السوق والا بعدهم.

    الأم: لا بعدهم عقب الصلاة بيطلعون لأنه ما فيه وقت والا بتفوتهم الصلاة.

    مريم: عيل أنا بطلع فوق معاهم اذا ما تريدون مني شي.

    الأم: لا سلامتج بس ذكري فاطمة إنه ما تنسى تشتري لي اللي قلتّلها عنه.

    مريم: ان شاء الله.

    ودخلت مريم عند فاطمة وحصة وتمت معاهم لين بعد صلاة المغرب، وهم نازلين

    بيروحن السوق نزلت معاهم وهي تقول: حصة فاطمة بسألكم سؤال بس ما تزعلوا

    مني.

    حصة: مريم سألي اللي تريدينه.

    مريم: وأنتي فاطمة ما بتزعلين مني إذا سألتج شي ما ايعيبج.

    فاطمة: لا ما بزعل بس إنتي خلصينا.

    مريم: هاه شفتي من أولها وبعدني ما قلت شي.

    فاطمة: لا أنا جيه طريقة كلامي وانتي تعرفين شقايل أنا فضولية.

    مريم: صدق انتوا ما تتمللون من حياتكم هذي.

    حصة: مب فاهمه السؤال يعني من شوه نتملل.

    مريم: يعني شوه تسون في وقت فراغكم.

    فاطمة: ليش تسألي هذا السؤال.

    مريم: لأن من ساعة مليت وما عرفت شوه اسوي فييت اسألكم الحين شوه تسوون.

    حصة: ولا شي لأن وقتنا ما فيه فراغ مب صح فطوم.

    فاطمة: هيه ترا اللي طول وقتها قاعده مجابله التلفزيون بيصير عندها وقت فراغ.

    مريم: لا صدق بلا مزاح.

    حصة: صدق أنا إذا ما كنت اطالع التلفزيون اروح اطبخ لي طبخة.

    فاطمة: والبسكوت المحترق والكيك اليابس تسميه هذا طبخ.

    حصة: الشرهه علي أنا احرق ايديني علشان اطعمج يالدبة.

    فاطمة: اصلاً يطعمني أبويه مب أنتي يالمنانة.

    حصة: نسيتي المديح اللي تقولينه حقي عقب ما تخلصين على الأكل.

    مريم: حصة فاطمة الله يخليكم خلاص ما اريد اعرف شي، أنا كنت عارفه إن سؤالي

    هذا وراه مصايب والا ما كنت متخوفه لين هذي الدرجة.

    حصة: لا مريم ترانا دايماً احنا جيه حتى اسألي أمي أو موزة بس احنا مثل ما

    تشوفين ما عندنا فراغ لأن طول الوقت في نجره والا طلعنا السوق أو روحنا بيت موزة

    لأن خوات سعيد ربيعاتنا الا الكبيرة المنتفخة. شفتيها مريم هي يت العرس مع خواتها

    هاذيج الضعيفة الطويلة اللي ما تلحقينها يوم تسلمين عليها.

    مريم: لا ما اذكرها عدل بس اكيد بيزورونكم وبشوفها.

    فاطمة: لا ما بتشوفيها.

    مريم: ليش عاد ما بشوفها هي بتسافر.

    فاطمة: لا لانها ربيعة أمل ومستحيل تي عندنا فهمتي.

    حصة وهي تغير الموضوع: تراه طلعنا عن موضوعنا اللي هو وقت الفراغ.

    فاطمة: الظاهر انا ما بنروح السوق إلا عقب ما يسكرن المحلات.

    مريم: عيل ما باخركن بس بنكمل كلامنا عقب.

    حصة: والا ما نكمله ترانا احنا أوقات نلعب سله في الحديقة ورا لإن محد ايي هناك ،

    وبعد نلعب سوني قصدي بلي ستيشن مالت عبدالله في حجرته.

    مريم: وهو ما يقولكم شي.

    فاطمة: هو يروم. أصلاً هي مشرايه حقنا كلنا من زمان بس هو استولى عليها مثل ما

    يقولون، يا الله حصة ترانا تأخرنا. مريم سلي عمرج مع أمي إذا كنتي متضايقة والا

    ملانه.

    حصة: مع السلامة نشوفج بعدين.

    مريم: مع السلامة.

    وراحت عند أم أحمد الصالة اللي بعدها اطالع التلفزيون وتتكلم في التليفون مع

    ربيعتها أم محمد عن العرس ومنوه ما ياء علشان تتشره عليهم وبعدين قعدت تكلم

    مريم عن حارتهم الجديمة اللي كانو ييران فيها مع أم مريم الله يرحمها. ومر الوقت كله

    في سوالف أول ومريم مستانسه وهي حاسة إن اللي تكلمها أمها الله يرحمها لأن

    كانت إلهن نفس الأسلوب في الكلام.

    وهم قاعدين رن التليفون وكانت مريم اجرب له من أم أحمد.

    قالت أم أحمد: مريم ردي على التليفون.

    مريم: إن شاء الله…… الو…

    رد عليها صوت ناعم: السلام عليكم.

    مريم: وعليكم السلام منو يتكلم معاي.

    الصوت: إنتي اللي منوه.

    مريم: أنا… بس إنتي اللي متصله.

    قاطعها الصوت: انا اعرف هذا ..تعرفين ...ما فيه داعي تقولين،

    مريم : لو سمحتي منو يتكلم

    الصوت : وني عاد يا المؤدبه أقول ...منوه عدالج ،، يالله عاد عطيني أكلمه .

    مريم: أول قولي منوه يتكلم، او منوه تريدين تكلمين ، ولو سمحتي تكلمي باسلوب مح.......

    قاطعها الصوت مرة ثانية: إنتي بديتي تتفلسفين من الحين عاد تريي لين…

    قاطعتها مريم: شوفي احترمي نفسج أنا ما غلط عليج.

    الصوت: والا ترومين تغلطين عليه ... جيه منوه فاكره عمرك.

    مريم: ولا حد والظاهر إنج وحده فاضية ماعنها سالفة حابه تتسلى...بس أنا ما بعطيج فرصة… وسكرت التليفون في ويهها.

    الا إنه التليفون رن مرة ثانية، جان تبتعد عنه مريم وهي تقول: ردي أميه إنتي لأنه من

    ساعة كانت وحده ما طاعت تقول أسمها.

    أم أحمد وهي مستغربه: الو… هلا بنتي، علامج… لا هاي كانت مريم… شوه ...لا…

    ما عرفتج… لا أنا سمعتها... ما قالت شي… يا بنتي استهدي بالله... وبلا هالكلام…

    لا… تراج في معزة بناتي… هيه هنيه… بس هو نايم… علشان جيه… لا هو ما طاع

    نخبرج عن تتروعين عليه… لا أميه الحمد لله… إن شاء الله… هيه بس.. لا تنسين إنج

    إنتي… دامج تعرفين.. عيل ليش تسوين بعمرج جيه… عيل عقلي ولا تسوين أي

    شي يضايقه… اللي صار صار… هيه إن شاء الله .. بس لا تنسين تقولين هالكلام حق

    عمرج... دامج تحبينه مثل ما تقولين ... صبري على نصيبج والله ما بيضيع لج هاللي

    تسويه… لا زين… الله… علشان شوه... تسرين على عمرج… لا ما اضن بيقول شي

    وأنا بقوله… هيه علشان تغيرين جو ..مثل ما يقولون.. هيه جم بيقعدون… لاه… لا

    هالكلام ما يوز… هيه إنتي نسيتي... شوه بيقولون الناس عنا ...لا تراهم بعدهم ما

    نسوا اللي صار… وبعد أحمد ما بيطيع أنا اعرفه… هيه اتكلي على الله يا بنتي..

    وروحي مع بنات أخوج... إنتي من فترة ما سافرتي مكان وإن شاء الله يطيب خاطرج…

    لا ولا يهمج إذا شفته الليله بخبره… إن شاء الله بقوله ...بس عاد مب اليوم بكره…

    هيه سلمي على حرمة أخوج وعلى حمد والبنات مع السلامة.

    وحطت السماعة وهي ماسكة راسها:

    والله إنه راسي صدع من كلامها، لو مب علشان خاطر أحمد والا كان... استغفر الله...

    الحمد لله إنه سالم ما طلع عليهم تراه عيال أخو أبو أحمد كلهم جيه… صدق مريم

    هي شوه قالت لج.

    مريم: ولا شي بس لأني ما كنت أعرف منوه هي تحريتها وحده تريد تتسلى وهي

    تضايقت لأني سألتها منوه يتكلم ويوم شفت إنها بتزيد الكلام سكرت في ويهها.

    الأم: علشان جيه هيه معصبه لأنها قالت إنج سبيتيها لأنها تتحراني ما سمعت شوه

    قلتي، من الحين بدت يالله يا أمل طالعه على أمج الله يرحمها بس الميت ما تيوز عليه

    إلا الرحمة.

    مريم وكأنها تتكلم عن وحده ثانية : هي أمل أصغر وحده.

    الأم: لا سالم هو أصغر واحد علشان جيه طلع غير عنهم لأن عمة أبو أحمد هي اللي

    ربته لان أمه مرضت عقب ما ولدته .. فربته عمة أبوه الله يرحمها ..جان ايتم معها

    حتى بعد ما تشاوت أمه ...ما راموا يكسرون خاطرها وياخذونه عنها لان الله ما رزقها عيال .. .

    مريم: الله يرحمها.

    الأم: آمين… بس مب جنه البنات تأخرن الحين يت الساعة تسع إلا ربع.

    مريم: شقايل يمر الوقت قبل شويه كانت صلاة المغرب.

    الأم: تراه الصلاة الحين متأخره شويه بس ما تروحين تشوفين أحمد نش والا لا.

    مريم: لا ما اعتقد لأنه ما خذ الدواء بس من جيه ساعتين ونص يعني قبل صلاة

    المغرب بشوي.

    الأم: عيل متى راحن البنات السوق.

    مريم: جيه الساعة سبع وربع أو ثلث.

    الأم: أكيد الحين بيين لانهن قالن إنهن ما بيتأخرن.

    مريم: هيه صحيح بس أنا بعد وصيتهن على جم غرض ايبولي وأكيد اخرهن هذا،

    صدق ما اتصلت موزة.

    الأم: دقت العصر وقالت إنها ما بتي اليوم... إن شاء الله بكره بتيي.. هيه ما كلمتج.

    مريم: هيه كلمتني .. بس قلت إنها يمكن تتصل مره ثانية وطمنا على سعيد.

    الأم: وشوفيه سعيد.

    مريم: تراه هو مريض شويه وعلشان جيه ما يت.

    الأم:شقايل... وما تقولي ...عسى إنه مب تعبان وايد… ( وهيه تاخذ التليفون ) بجوف

    هالبنت علامها ما تقولي أي شي ايصيرلها. الله يهديها ما تقول الصدق مول ...عيل

    يوم اسألها إذا بتي تقول إنها بتروح السوق ... الله يسامحج يا موزة.

    وقعدت تتصل بموزة اللي حاولت تنكر مرض سعيد في البداية إلا إنها قرت فيه

    وسمعت مريم الأم وهي تلوم موزة على جذبها وإنها ما بتسامحها مول إذا سوت

    هالشي مرة ثانية, وإنها ما فيه داعي تيي بكرة لأنها بتروح تزورهم علشان تطمن

    على ريل بنتها، وقامت تنصحها علشان تهتم بريلها وما تخليه يودر الكرفاية خاصة ما

    يطلع برى عن ما يزيد به المرض. وطلبت موزة تكلم مريم، جان تعطيها الأم السماعة.

    مريم: الو مساء الخير.

    موزة: اااااي مساء خير هذا انتي ما سمعتي المحاضرة اللي قالتها لي أمي أنا من

    شوه ماريد اقوللها عن مرض سعيد، وإنتي اللي أنا اتحراج ربيعتي تنحازين صوب

    الأعداء ( وهي تضحك )

    مريم: شوه... منوه الأعداء... عاد إلا هذا ما اسمح لج تراه. ( تجاريها )

    موزة: بعد منوه الأعداء أمي وأم سعيد... ما بتصدقين إذا قلت لج إن نفس المحاضرة

    اللي سمعتيها الحين؛ القتها عليّ الدكتورة أم سعيد قبل شوي... تراني ما عندي

    حماة وحدة مثل الناس عندي حماتين يتنافسن على رضاي.

    مريم: ياحضج أنا كان نفسي في وحده منهم.

    موزة: والحين عندج وحده شبعي بها.. بس الله يخليج خليها تمارس أعمال الحموات

    عليج مب عليه... عاد هاي أم.

    مريم وهي تضحك: موزة حرام عليج تقولين هالكلام.

    موزة: تراج ما تعرفين أمي شووه تسوي يوم يمرض حد من عيالها.

    مريم: لا أعرف.

    موزة: شقايل تعرفين.. هو حد من خواني مريض، تكلمي مريم روعتيني.

    مريم: شفتي إنج شراتها ويمكن ازيد منها بعد.. بس فكرة إنه واحد من خوانج مريض

    سوت فيج كل هذا.

    موزة: لا الله يخليج تكلمي مريم منوه مريض... حد ياه شي.

    مريم: لا بس أحمد شوي عوره راسه ...

    موزة: شو شوي اللى تقوليه.. قولي إنه تعب أنا اعرف أحمد و ويع راسه.. هو هنيه..

    عطيني اكلمه الله خليج علشان اطمن عليه.

    مريم: بس هو الحين نايم.

    موزة: وتقولي شويه عوره راسه ...هو ما ينام هالحزة إلا إذا ياه عوار الراس واخذ الدواء

    أكيد تعور وايد... إنتي شفتيه شقايل يتعذب ياحبيبي يا خويه ( وهي تصيح )

    مريم: موزة الله يخليج هو الحين بخير بس نايم.

    موزة: أنا أعرف إنه ما ينام إلا إذا وقف الصداع بس قبل هذا تعرفين إنه مرة قال لي إنه

    لو حد غيره كان فكر إنه يجتل عمره من الألم اللي اييه علشان جيه هو ما يحب يقعد

    بروحه عن ما تييه هالأفكار .. ما تدرين شو يمكن يصير .

    مريم وهي متروعه: لا موزة مستحيل .

    موزة: وعلشان مستحيل يصير احنا ما نخليه يقعد بروحه.. فأنا كنت أقعد معاه يوم اييه

    الصداع عن ما يفكر بالافكار الشينة ويوم سألتني أمي قلتلها إنه ما يحب يقعد بروحه

    وهو سمعني وأنا اكلمها فتم يقوللهم إنه ما يخلوه بروحه أبد مع إنه أكيد شفتيه

    شقايل يصير ضيق الخلق ويقول اشياء ما يقصدها أكيد ضايقج بجم كلمه أنا اعرف

    أخويه.

    مريم: لا صدقيني ما خليتله فرصة وخاصة جدام أمج تروعت عليها يكفي خوفها عليه

    بعد اضيق عليها بسالفتنا.

    موزة: مريم إنتي دايم جيه ما تفكري إلا بالناس بس بقولج أخويه تراه محد فاهمنه

    حتى أنا اللي كنت جريبه منه أكثر من كل خواني أوقات ما افهمه بس إنتي حاولي

    يمكن طريقتج اللي قلتي عنها أحسن شي.

    مريم: ها شوه... فكرتي بكلامي وشفتي إني صح.

    موزة: كلامج وكلامي كله صح بس يختلف من موقف لثاني لا تنسين يا بنتي.

    مريم: بنتج عاد أنا.

    موزة: مب أنا أكبر منج بشهرين يعني أعقل عنج بجم عديهم إنتي بستين سنه يعني

    إنتي بنتي.

    مريم: إنتي دايم جيه ... موزة على فكره هاي كلمتج اللي دومج مصدعتني فيه.

    موزة: أنا اصدعج ...عاد مب منج من اللي يكلمج شوفيلج ربيعة ثانية صادقيها.

    في الوقت اللي تدخل فيه حصة وفاطمة وفي ايدهن اجياس.

    مريم:صدق أنا تراه حصلت ثنتين مب وحده (وهي تقصدفاطمة وحصة).

    موزة: يعني استغنيتي عني ما عليج.

    حصه: منوه هذي… موزة.

    ردت مريم: هيه بتكلميها.

    حصة: هيه عطيني اباها.

    مريم: موزة هاي حصة بتكلمج مع السلامة… يوصل.

    خذت حصة السماعة تكلم أختها موزة.

    فاطمة: هاي اغراضج مريم اللي طلبتيهن بس إنشاء الله تعيبج.

    مريم: اكيد بتعيبني دام هي من ذوقج.

    فاطمة: لا هو ذوق حصة لأني روحت اشتري حق عمري علشان ما نتأخر.

    مريم: ولو حتى هيه مب طالعة على أختها… اكيد ذويقة.

    فاطمة: مشكورة مريم جان تسكت.

    مريم: هاه فاطمة شو فيج تراج مب طبيعية.

    فاطمة: لا مافيه شي.

    مريم: مستحيل هاي مب فاطمة اللي اعرفها.

    فاطمة: ما شي بس شوي متضايقه من حصوه واللي سوته في المحل.

    حصة: اسمعج فطوم تراني ما سويت شي وإنتي اللي فهمتي خطأ.

    مريم: علامكم شو صاير، أنا أول مرة اشوفكم ابهالشكل.

    فاطمة: لأن حصوه أول مرة تجرحني بهالشكل أنا صدق استحملتها كل هالسنين بس

    في عمرها ما سوت اللي سوته.

    مسكت مريم فاطمة من ايدها وراحت بعيد عن ما تسمع حصة اللي كانت تكلم موزة

    في التليفون.

    مريم: فاطمة شوفي مهما صار بينج وبين حصة لا تخليه في قلبج طلعيه وقوليلها

    اللي ضايقج منها واسمعي كلامها يمكن اللي فهمتيه منها غلط.

    فاطمة: لا مب غلط هيه كانت قاصده تقول هالكلام لأنها تغار مني.

    مريم: لا فاطمة .... ما فيه داعي حق هالكلام... الحين لو سمعتج اكيد هيه بتعصب

    وبتضايقج بكم كلمة ... ويمكن تصير زعلة كبيرة... بدل ما كانت مثل ما تقولي جرح

    شعور.

    فاطمة. بس هي...

    مريم: مهما كانت أو قالت هي اختج الصغيرة واستحمليها تذكري انج عقب شهر

    بتبتعدي عنها وما بتتلاقون مثل الحين.

    فاطمة: بيكون أحسن علشان افتك من هالبيت.

    مريم: هالكلام الحين تقولينه ... بس صدقيني بتدورين هاي اللحظات عقب وما

    بتحصليها فاستغليها وإسمعي كلامي.

    فاطمة: أنا في خاطري اسمع اللي تقولينه بس شي في داخلي يقولي إنه كانت

    قاصده كل اللي قالته ... هي دوم جيه.

    مريم: تعرفين منوه المستفيد من كل هذا.

    فاطمة: منوه.

    مريم: الشيطان، الحين قاعد يضحك من السن لسن وهو يشوف مب اختين بس؛

    صديقتين يتزاعلن ويتشاتمن... اصلاً هو اللي خلى حصة تقولج الكلام اللي إنتي

    فسرتيه غلط.. مثل ما تقول هي ... لأني أنا ما كنت معاكم وبعد علشان ما تكبر

    السالفة تراني ما اريد اعرف شو قالت لج بس اريدج يوم تيي تكلمج وتشرح لج اللي

    قصدته تسمعين كلامها لين تخلص وبعدين تكلمي بس عقب ما تعدين لين العشرة...

    تراه هاي الطريقة وايد زينة حق هالمواقف وأنا كنت اسويها دايم.

    فاطمة وهي ترد حق طبيعتها: مع منوه... حرمة أخوج.

    مريم: يعني ... مع كل الناس علشان اعرف شوه اقول واكون مسؤولة عن اللي يطلع

    من حلجي بس منوه قالج عن حرمة أخويه.

    فاطمة: حصوه قالت لي عنها وبعد أنا شفتها في العرس صدق جلبة.

    مريم: وحصة شوه عرفها عنها هيه تعرفها.

    فاطمة: لا بس هيه كد سمعتج بدون قصد تكلمين موزة عنها .

    مريم في خاطرها: وشوه سمعت بعد.

    مريم: شوفي الحين روحي فوق ويوم تكلمج سوي اللي قلتلج عليه.

    فاطمة: إن شاء الله.

    مريم: وعد.

    فاطمة: وعد.

    طلعت فاطمة حجرتها وتمت مريم وحصة اللي بعدها كانت تكلم موزة إلا إنها سكرت

    التليفون عقب ما مريم قعدت معاها.

    مريم: شوفي حصة أنا ما اريد اتدخل بينج وبين فاطمة بس إنتي لازم تقدري موقفها.

    حصة: مريم الله يخليج إنتي ما تعرفين اللي صار.

    مريم: ولا اريد اعرف بس إنتي قلتي إن فاطمة فهمت غلط علشان جيه لازم تشرحين

    لها شوه اللي ما فهمته.

    حصة: وهي خلتني اقول، جيه إنتي ما تعرفين فطوم ولسانها جنه سكين يقطع.

    مريم: لا حصة ما يصير تقولين على اختج اللي اكبر منج هالكلام.

    حصة: صحيح بس هيه عصبتبي.

    مريم: بس لا تنسي إنها اكبر منج وإنها مب تام إلها إلا جم اسبوع وبتروح عنج شقايل

    يطاوعج قلبج تزعليها، هي لو حتى غلطت والا سوت أي شي ما يرضيج استحمليها

    هالايام ...وبعد إنتي ما تعرفين إن بعدها عنكم بيأثر عليها ... أكيد إنها تفكر فهالشي

    علشان جيه هيه عصبية بهذا الشكل.

    حصة: أصلاً هي ما تصدق بتعرس علشان تفتك منا مثل ما تقول.

    مريم: اقولج شي... أصلاً هذا كلام كله علشان تقنع عمرها فيه قبل ما تقنعكم،

    إنتي لا تشوفي فاطمة من تصرفاتها شوفيها من داخل شقايل طيبة وشقايل ما تحب

    تفارقكم أبد... والا فيه وحده مستعيله والا تفرح علشان تودر أهلها وخاصة أذا كانوا

    طيبين جيه ...إنتي بس فكري شوية وبتشوفين إنه كلامي صحيح.

    حصة: يمكن يكون صحيح بس هيه.

    مريم: بدون بس روحي الحين وتكلمي معاها و أكيد بتسمعج وإذا ما فهمت لج

    استسمحي منها ولو إنج تشوفين عمرج مب غلطانة، شو بتقدر لج هالموقف وبتذكره

    دايماً ..

    حصة: إن شاء الله بسوي مثل ما تقولين بس بقولج مريم وينج عنا من زمان.

    مريم وهي تضحك: في بيت أخويه، على فكرة بغيت اقولج شي.

    حصة: شوه مريم قولي.

    مريم: لا ما فيه داعي بعدين بقولج لأنه مب مهم.

    حصة: دامج بغيتي تقوليه أكيد هو مهم بس أكيد بتقوليه بعدين.

    مريم: إذا تذكرت إن شاء الله.

    حصة: إن شاء الله تتذكري، إنتي ما تعرفين شقد أنا فضولية.
    [align=center]
    بسم الله الرحمن الرحيم
    "وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ"
    صدق الله العظيم



    [/align]

  6. #6
    عضو فعال الصورة الرمزية دمعه البحر
    تاريخ التسجيل
    23 - 9 - 2012
    الدولة
    RAK
    المشاركات
    335
    معدل تقييم المستوى
    64

    رد: قصه اماراتيه مره حلوه ..

    شكرا راعيتها وعالكيف ع التكمله




    شكرا ع التوقيع

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •