السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
في البداية أشكر الأخ الكريم أبوعبادي على طرح الموضوع الذي جدبني كثيراً وبصراحة رغم أن وجهة نظري تتفق بجانب واحد و تختلف عن طرحك بعده جوانب
أبدء على بركة الله
أخي الكريم بوعبادي بالنسبة لمسأله التركية السكانية أتفق معك فـ النسبة في أزدياد كبير يجب أن ننتبه لها و هو الأمر الذي لم تغفل عنه الأجهزة الشرطية و وزارة العمل في الدولة و لكن دعني لأناقش الموضوع من مختلف الجوانب في البداية قبل أن اتحدث عن العمالة الوافدة أو الأجنبية يجب أن نقسم الفئات الى قسمين
( القسم الاول ) العمالة الأجنبية في المنازل: - الخادم والخادمة والمربية - الطباخ - السائق والسائقة- المزارع - الحارس وهذا النوع له مشاكله المباشرة على الأسرة كونه أكثر احتكاكاً وتأثراً بها
( القسم الثاني ) العمالة الأجنبية في المجتمع الخارجي: - عمال البناء - سائقي الأجرة - أصحاب المهن الحرفية.. (كالنجار - الحداد - الدوبي.....) - أصحاب المحال التجارية بأنواعها والعاملين بها -- الموظفين في الهيئات والدوائر الحكومية والخاصة
وحسب هذا التقسيم من الممكن أن نتحدث عن سلبيات و إيجابيات كلا الطرفين و الأثار السلبية و الإيجابية و ما القرارات المناسبة لهم في هذا الصدد وكما هو معلوم في كل دول العالم تسعى لاستقطاب رؤوس الأموال الاجنبية وتمنحها مختلف التسهيلات للاستثمار لدفع عجلة التقدم و الإزدهار في تلك الدول , لذلك أنا مع هذا التوجه ويجب أن لا ننسى ان زيادة الاستثمارات سوف تزيد من فرص العمل للمواطنين ايضاً ولا يمكننا القول ان كل فرص الاستثمار يجب ان تعطى للمواطنين فـ السوق مفتوحة للجميع فـ المطلب الأساسي لسوق العمل العالمية إثبات الجدارة و التميز لا غير
نقطة من بداية السطر
عزيزي الكريم يجب أن لا ننكر السلبيات التي يواجهها سوق العمل فـ أكثر الفئات إنتشاراً هي الخدم و العمال بمختلف مهنهم حيث يوفرون الرفاهية للمستفيدين منهم فلو تحدثنا بمنظور حقيقي من المستحيل أن تجد مواطناً يقبل بأن يكون عامل بناء أو مواطنة ان تكون خادمة في المنزل فـ الحمد الله على النعمة التي نعيشها نحن مواطني دولة الإمارات , أدام الله عز أل نهيان الكرام أكرمونا وهم أبناء الكريم زايد الخير رحمه الله و أطال الله في عمر والدي وسيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد أل نهيان
نقطة من بداية السطر
و الجزئية الأخرا تدني اجر المهن الخاصة فـ المواطن لا يقبل بأغلب الاحيان برواتب الجهات الخاصة أو الشركات و بالنقيض تجد العامل أو الوافد يقبل بأي أجر مهما قل حيث أن معلوماً لدينا أن الشركات الخاصة هدفها الاول ربحي لا أكثر وهو متعارف عليه بكل دول العالم و صدقني يا أخي مازلنا بخير مهما تعددت السلبيات ومهما كانت فلازلت ارى أننا أفضل من غيرنا بكثير فـ بالرغم من تواجد أعدادً كثيره من أخوننا العرب أو الجنسيات الاخرى و لكني لازلت أرى إماراتي أفضل و اجمل دولة في الوجود فـ لله الحمد على ذلك
نقطة من أول السطر
أخي العزيز بوعبادي بالنسبة لمحور موضوعك الكريم حول التلوث و إلقاء المخلفات في الدولة فـ انا أختلف معك جملتاً و تفصيلاً حول ذلك فـ بكل شعوب العالم تجد الملتزم بالقوانين و المخالف للقوانين فـ من الظلم أن نعمم ظاهره إلقاء المخالفات على جنسية دون اخرى فـ نظافه المجتمع مسؤولية الجميع فـ الدولة سنت قوانين لمنع إلقاء المخلفات أو تشويه الأماكن العامة و تم سن غرامات على من يخالف ذلك و الغرامات لمن يقوم بمخالفه تلك القوانين سواء كان من مواطني الدولة أو غيرها
نقطة من بداية السطر
دولة عظمى , حكام كرام , شعب وفي , نعم أنها دولة الإمارات العربية المتحدة
فقد كان إكرام الضيف وحفظ حقوقه من القيم البارزة التي رسخها الشيخ زايد طيب الله ثراه في دولة الإمارات و أستمر على نهجه والدنا الشيخ خليفة اطال الله بعمره، فأكرام الضيف أو العامل أو المقيم ثقافة عربية وإسلامية أصيلة قائمة على حسن الضيافة وإكرام الضيف و المقيم في الدولة , وحفظ عرضه وماله ودمه ، فلا يجد الضيف أو المقيم في دولة الإمارات إلا الإكرام بغض النظر عن جنسه أو لونه أو عرقه أو مكانته أو ديانته، فبسبب ذلك ولَّد لدى كل الشعوب نظرة إيجابية كبرى في الداخل والخارج حتى أصبح الناس الذين يتوافدون على الدولة من كافة الأصقاع رغبةً في العيش أو التجارة أو غير ذلك يجدون هذه القيمة واقعا ملموسا مشهودا
في الختام
عزيزي الكريم بوعبادي سرني التناقش معك و انت من الأقلام المثمره دائماً في قسم الحوار و المناقشة فـ نشاطك لا يخفى على الجميع و أعتذر عن الإطالة بالرد و طرح بعض الجزئيات الاخرى فـ بنظري أن جميع المحاور كانت تتطلب مني أن لا أغفلها ولو على عجاله وفي الأخير الإختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية
مر من هنا
سري للغاية