الاعتداء على الطبيب او الممرض على رأس عمله أو شتم الطبيب ظاهرة غريبة على عادات وتقاليد مجتمعنا الإماراتي المشهود له بالكرم الأخلاق الحميدة والتسامح وحسن التعامل ،وهذه الظاهرة تحتاج إلى دراسة جدية للوقوف على أسباب حدوثها وتكرارها
ومن واجب الطبيب تقديم الخدمة الطبية على أكمل وجه للمريض وذويه وكذلك المعاملة الحسنة ،وإن حصل تقصير في ذلك يوجد قوانين لدى نقابة الأطباء المشهود له بالنزاهه وكذلك المواطن يستطيع أن يلجأ لها وهي كفيلة بإحقاق الحق ولكن إن حصل إعتداء على الطبيب أثناء قيامه بعمله الوظيفي على المؤسسة أو الوزارة التي يعمل لديها أن تطالب بتطبيق القانون والذي ينص على عقوبات رادعة لمثل هذه التصرفات .
وحفاظا على النهضة الطبية أناشد وزير الصحه والمسؤولين بوضع قانون طبي عصري كفيل بدفع هذه المسيرة للأفضل ويكفل حق المواطن والطبيب أو الطاقم الطبي والعاملين جميعا .