صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 11 إلى 15 من 15

الموضوع: معركة دمشق على الأبواب والأسد خسر 30 ألف مقاتل

  1. #11
    عضو جديد الصورة الرمزية sham
    تاريخ التسجيل
    26 - 2 - 2013
    الدولة
    سوريه وهواهي أماراتي (راك)
    المشاركات
    70
    معدل تقييم المستوى
    51

    رد: معركة دمشق على الأبواب والأسد خسر 30 ألف مقاتل

     

    معركة دمشق على الأبواب والأسد خسر 30 ألف مقاتل


    الثوار بحاجة إلى مساعدات وأسلحة نوعية لتحاشي معركة دموية طويلة


    أكاديمية الشرطة في حلب كما بدت بعد سيطرة الثوار عليها




    معركة دمشق ربما تبدأ خلال أسابيع وليس أشهرا، فقد أكدت مصادر المعارضة في واشنطن أن قادة الجيش السوري الحرّ بدأوا مرحلة الإعداد لشنّ الهجوم ومحاولة إسقاط النظام السوري واستيلاء الثوار على العاصمة دمشق والسيناريوهات متعددة.



    جانب من الاشتباكات في حلب


    وينتشر الجيش السوري الحرّ وجبهة النصرة وأحرار الشام من جنوب المدينة إلى شرقها خارج الطريق الدائري، فيما يسيطر جيش النظام على شمال المدينة وغربها ويحكم السيطرة على طريق دمشق حمص ودمشق درعا.

    الصعوبة الأكبر التي تواجه الثوار السوريين هي كثافة الحضور العسكري للنظام في هاتين المنطقتين، فبعدما تخلّى بشار الأسد عن مناطق ضخمة في أطراف البلاد، حافظ على المواقع العسكرية الضخمة التي تحمي المدينة أصلاً من هجوم إسرائيلي آت من الهضبة وشرق الجولان أو من لبنان. والآن يستعمل النظام منفذ لبنان لتلقي مساعدة حزب الله وأسلحة إيران.
    تحييد 200 ضابط يغير المعادلة


    مقاتلون من الجيش الحر يستعدون لإطلاق صواريخ في حلب

    والمثير هو أن الكم الهائل من الجنود والقوات في هذه المنطقة ليس مفعّلاً داخل دمشق، بقدر ما أن أجهزة الاستخبارات تسيطر على المدينة، وليس واضحا تماماً ما سيكون موقف هذه القوى عندما تندلع المعارك.

    ويتمنّى مخططو الجيش السوري الحرّ أن تكتشف القيادات "العلوية" لهذه القوات العسكرية أن الجنود ليسوا مستعدين لمقاتلة أقربائهم، وبالتالي تحيّد نفسها والجنود عن المعركة.



    مواطنون يتفقدون آثار الدمار بعد الاشتباكات في دير الزور


    ويشير أفضل سيناريو إلى تحييد 200 ضابط كبير ممن يسيطرون على قوات الجيش في المدينة ومحيطها وتنقلب موازين القوى بسرعة فلا يتمكن بشار الأسد من الإمساك بناصية الأمور.

    السيناريو الثاني، يشير إلى إسقاط المدينة بسرعة كتحرك خلية داخلية لتعطيل القيادة، وتتزامن مع اختراق قوات المعارضة السورية للمدينة بسرعة تشبه السرعة التي سقطت بها مدينة طرابلس الليبية وكانت نتيجتها هروب معمر القذافي وسقوط نظامه.
    الأسد خسر 30 ألف جندي وشبيح


    مقاتلون من الجيش الحر يتفقدون جمجمة بشرية في دير الزور

    ويبقى هذا تخطيطاً على ورق، لكن الحقيقة الأسوأ التي ينتظرها الثوار بحسب مصادرهم في العاصمة الأمريكية هي أن معركة دمشق المقبلة ستكون دموية وطويلة.

    والمشكلة الأكبر التي يواجهها الثوار هي ضآلة عددهم مقارنة بحجم المدينة، ففي أفضل الاحتمالات يسيطر العميد زياد فهد قائد المنطقة العسكرية للجيش الحرّ على 10 آلاف جندي، والرقم الأكثر واقعية هو 5 إلى 6 آلاف، فيما لدى جبهة النصرة وأحرار الشام رقماً أقلّ بكثير، والعدد والعتاد غير متناسبين في حسابات الهجوم على مدينة يصل عدد سكانها إلى مليون ونصف المليون على أقلّ تقدير.



    مقاتل من الجيش الحر يحتمي بجدار من نيران قناصة في حلب


    إضافة إلى ذلك، لا يعتبر الثوار أن أهل مدينة دمشق سيرحّبون بمعركة تدمّر المدينة كما حصل في حلب، فالنظام سيتمسّك بها إلى أبعد حدّ، لأنها مسألة وجود بالنسبة له، كما أنها مسألة مصير بالنسبة للثوار. وربما لا يرحّب أهل المدينة أيضاً بقوى مثل جيش النصرة وأحرار الشام، خصوصاً أن طبيعة وانتماءات التنظيمين تختلف تماماً عن طبيعة أهل المدينة التقليديين.


    ويقول خبير على صلة بالجيش الحرّ في واشنطن، إن معركة دمشق ستتسبب بنتائج سلبية ضخمة "إن لم يكن هناك تغيير جذري في تفكير وتصرفات القوى المؤثّرة مثل الولايات المتحدة الأمريكية". فالنظام خسر 30 ألف جندي وشبيح، لكنه ما زال يملك أكثر من 70 ألف مقاتل بكل عتادهم، وهو قادر على قتل أكثر من 80 ألف سوري آخر قبل أن يصاب بالضعف، ولتحاشي كل هذا يجب أن تحصل المعارضة على مساعدة نوعية وتسليح نوعي



    نصررررك يااااااشعبي
    [/quote]

  2. #12
    عضو جديد الصورة الرمزية sham
    تاريخ التسجيل
    26 - 2 - 2013
    الدولة
    سوريه وهواهي أماراتي (راك)
    المشاركات
    70
    معدل تقييم المستوى
    51

    رد: معركة دمشق على الأبواب والأسد خسر 30 ألف مقاتل

    معركة دمشق على الأبواب والأسد خسر 30 ألف مقاتل


    الثوار بحاجة إلى مساعدات وأسلحة نوعية لتحاشي معركة دموية طويلة


    أكاديمية الشرطة في حلب كما بدت بعد سيطرة الثوار عليها




    معركة دمشق ربما تبدأ خلال أسابيع وليس أشهرا، فقد أكدت مصادر المعارضة في واشنطن أن قادة الجيش السوري الحرّ بدأوا مرحلة الإعداد لشنّ الهجوم ومحاولة إسقاط النظام السوري واستيلاء الثوار على العاصمة دمشق والسيناريوهات متعددة.



    جانب من الاشتباكات في حلب


    وينتشر الجيش السوري الحرّ وجبهة النصرة وأحرار الشام من جنوب المدينة إلى شرقها خارج الطريق الدائري، فيما يسيطر جيش النظام على شمال المدينة وغربها ويحكم السيطرة على طريق دمشق حمص ودمشق درعا.

    الصعوبة الأكبر التي تواجه الثوار السوريين هي كثافة الحضور العسكري للنظام في هاتين المنطقتين، فبعدما تخلّى بشار الأسد عن مناطق ضخمة في أطراف البلاد، حافظ على المواقع العسكرية الضخمة التي تحمي المدينة أصلاً من هجوم إسرائيلي آت من الهضبة وشرق الجولان أو من لبنان. والآن يستعمل النظام منفذ لبنان لتلقي مساعدة حزب الله وأسلحة إيران.
    تحييد 200 ضابط يغير المعادلة


    مقاتلون من الجيش الحر يستعدون لإطلاق صواريخ في حلب

    والمثير هو أن الكم الهائل من الجنود والقوات في هذه المنطقة ليس مفعّلاً داخل دمشق، بقدر ما أن أجهزة الاستخبارات تسيطر على المدينة، وليس واضحا تماماً ما سيكون موقف هذه القوى عندما تندلع المعارك.

    ويتمنّى مخططو الجيش السوري الحرّ أن تكتشف القيادات "العلوية" لهذه القوات العسكرية أن الجنود ليسوا مستعدين لمقاتلة أقربائهم، وبالتالي تحيّد نفسها والجنود عن المعركة.



    مواطنون يتفقدون آثار الدمار بعد الاشتباكات في دير الزور


    ويشير أفضل سيناريو إلى تحييد 200 ضابط كبير ممن يسيطرون على قوات الجيش في المدينة ومحيطها وتنقلب موازين القوى بسرعة فلا يتمكن بشار الأسد من الإمساك بناصية الأمور.

    السيناريو الثاني، يشير إلى إسقاط المدينة بسرعة كتحرك خلية داخلية لتعطيل القيادة، وتتزامن مع اختراق قوات المعارضة السورية للمدينة بسرعة تشبه السرعة التي سقطت بها مدينة طرابلس الليبية وكانت نتيجتها هروب معمر القذافي وسقوط نظامه.
    الأسد خسر 30 ألف جندي وشبيح


    مقاتلون من الجيش الحر يتفقدون جمجمة بشرية في دير الزور

    ويبقى هذا تخطيطاً على ورق، لكن الحقيقة الأسوأ التي ينتظرها الثوار بحسب مصادرهم في العاصمة الأمريكية هي أن معركة دمشق المقبلة ستكون دموية وطويلة.

    والمشكلة الأكبر التي يواجهها الثوار هي ضآلة عددهم مقارنة بحجم المدينة، ففي أفضل الاحتمالات يسيطر العميد زياد فهد قائد المنطقة العسكرية للجيش الحرّ على 10 آلاف جندي، والرقم الأكثر واقعية هو 5 إلى 6 آلاف، فيما لدى جبهة النصرة وأحرار الشام رقماً أقلّ بكثير، والعدد والعتاد غير متناسبين في حسابات الهجوم على مدينة يصل عدد سكانها إلى مليون ونصف المليون على أقلّ تقدير.



    مقاتل من الجيش الحر يحتمي بجدار من نيران قناصة في حلب


    إضافة إلى ذلك، لا يعتبر الثوار أن أهل مدينة دمشق سيرحّبون بمعركة تدمّر المدينة كما حصل في حلب، فالنظام سيتمسّك بها إلى أبعد حدّ، لأنها مسألة وجود بالنسبة له، كما أنها مسألة مصير بالنسبة للثوار. وربما لا يرحّب أهل المدينة أيضاً بقوى مثل جيش النصرة وأحرار الشام، خصوصاً أن طبيعة وانتماءات التنظيمين تختلف تماماً عن طبيعة أهل المدينة التقليديين.


    ويقول خبير على صلة بالجيش الحرّ في واشنطن، إن معركة دمشق ستتسبب بنتائج سلبية ضخمة "إن لم يكن هناك تغيير جذري في تفكير وتصرفات القوى المؤثّرة مثل الولايات المتحدة الأمريكية". فالنظام خسر 30 ألف جندي وشبيح، لكنه ما زال يملك أكثر من 70 ألف مقاتل بكل عتادهم، وهو قادر على قتل أكثر من 80 ألف سوري آخر قبل أن يصاب بالضعف، ولتحاشي كل هذا يجب أن تحصل المعارضة على مساعدة نوعية وتسليح نوعي
    [/quote]

  3. #13
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    17 - 11 - 2011
    المشاركات
    420
    معدل تقييم المستوى
    82

    رد: معركة دمشق على الأبواب والأسد خسر 30 ألف مقاتل

    هلاً بكم ياكرام في متصفحي المتواضع
    الاخوين العزيزين ...الظلم ظلمات
    بوزايد 1973 ذكركم إخوتي اختلاف في الراي لايفسد للود قضية حفظكم ربي
    ..........................................


    لاشك الثورة السورية درة ثورات التاريخ القديم والحديث لانها اسقطت الاقنعة المزيفة الكاذبة ليس في المنطقة العربية فقط كادعاءات حزب ابليس وايران واخوان مصر وانما اسقطت اكاذيب الغرب في التغني بدعمهم للحريات والديمقراطية في العالم واسقطت منظمة الامم المتحدة ومجلس الامن ومجلس حقوق الانسان وكل منظمات الكذب والنفاق العالمي فلا احد بعد اليوم في العالم كله يصدق ويؤمن بهذه المجالس والمنظمات الا الاغبياء والمغفلين وهم قلة على كل حال الشعب السوري فرض نفسه لى الجميع واسقاط النظام النصيري هو خيارة وان طال بهم الامد مصير هذا النظام زائل بإذن الله ...


    من المفارقات العجيبة


    قبل سنتين تقريباً، وبتاريخ 29 مايو/أيار 2011، ظهر الشيخ فيصل الحسن الصياح، وهو شيخ إحدى العشائر في مدينة الرقة السورية، وهو ينزع عن نفسه عباءته (البشت) بشكل مفاجئ.


    الشيخ الصياح حرّم على نفسه، على الهواء مباشرة، لبس عباءته قبل إسقاط تمثال حافظ الأسد في الرقة، ويبدو أنه قد آن الأوان ليرتدي الشيخ الصياح "البشت" بعد تحقيق الوعد، بإسقاط سكان الرقة تمثال الأسد الأب، أمس الاثنين.


    وفي الموروث الثقافي للقبائل العربية، ترمز العباءة إلى الفخر والرفعة، وحين يتم إهداء العباءة لشخص ما، فهو تكريم ورفعة له. إلا أن ما فعله حافظ الأسد ومن بعده ابنه بشار، يستلزم وفق ثقافة العشائر، نزع عباءة التكريم عنه، وهو ما عبّر عنه الشيخ فيصل الصياح بحركته.


    وقد بثّ ناشطون مقاطع فيديو تُظهر أهالي المدينة وهم بجوار تمثال الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، وقاموا بتحطيمه، وانهالوا عليه بالأحذية، وسط صيحات استهجان.


    وفي غمرة النشوة بتحطيم تمثال الأسد وهو يرتدي "البشت" أو العباءة، توجه الغاضبون لتمزيق أكبر لافتة لبشار الأسد في نفس المحافظة، وقد أخذت عملية التمزيق وقتاً طويلاً، نظراً لضخامتها ومحاولات البعض الصعود عليها وبلوغ ارتفاعها من أجل تحقيق هذا الغرض.


    وبالعودة إلى فيديو الشيخ فيصل الحسن الصياح، فقد رمى عباءته واشترط إسقاط تمثال حافظ الأسد في الرقة ليعيد لباس عباءته. وقال الشيخ الصياح إنه "حرم على نفسه لبس البشت من اليوم إلى يوم أن ينهار تثمال أبو بشت"، يقصد تمثال حافظ الأسد في الرقة.


    وقال الصياح داعياً العشائر للنهوض بقوله "يلاَّ يا أهل الرقة، يا العشائر، يا الصبخة، يا العبادلة، يا الولدة ويا الناصر، ويا خوة هدلة فلننزل بالليل ونقوم بإسقاطه، وينذل وينداس بالصرامي، وأنا محرم على نفسي لبس البشت لحين ينهار هذا التمثال أبو البشت، وينتهي هذا النظام إن شاء الله".


    فائق تقديري ............
    .............................................
    اعطني عدلا ** واخذ مني اعتدالا
    .............................................

  4. #14
    عضو فعال الصورة الرمزية الظلم ظلمات
    تاريخ التسجيل
    27 - 7 - 2010
    المشاركات
    387
    معدل تقييم المستوى
    73

    رد: معركة دمشق على الأبواب والأسد خسر 30 ألف مقاتل

    والنعم بأهل الرقه عرب ونشامى وهم أحفاد الصحابه الحقيقون ليس المنتسبون الي يزعمون أنهم أحفاد صحابه
    الشام هي منبع الصحابه رضوان الله عليهم أجدادهم كسرو اللات والعزى ومناة الاولى والاخرى وهم اليوم يحطمون كل
    أصنام الشام مرة أخرى بينما في مصر توجد مئات الاصنام لأبو الهول والفراعنه ولم يحطمها الاخوان حتى الان
    بقت جزيرة العرب والشام تأبى أن يجعلو الاصنام مرتع لديارهم والشام هم أحفاد الصحابه رضوان الله عليهم

  5. #15
    مشرفة نبض الوطن الصورة الرمزية نبض انسان
    تاريخ التسجيل
    7 - 12 - 2011
    الدولة
    فوق البيــــــت
    المشاركات
    36,428
    معدل تقييم المستوى
    1553

    رد: معركة دمشق على الأبواب والأسد خسر 30 ألف مقاتل

    يـــــــــــــــــــــــــــــارب انصر الجـــــــيش الحر اللهم آمـــــــــــــــــــــين
    [flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]


ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •