جزاه الله خير و جعله في ميزان حسناته ,
تعليقي فقط على موضوع "خيمة العزاء" ..ذكر فهد أن تكاليف العزاء ليست بسيطة وتثقل كاهل الأسر محدودة الدخل، فبجانب مصاريف التغسيل والدفن ومصاريف نقل الميت، تضاف مصاريف خيمة العزاء لمدة تستمر إلى ثلاثة أيام ما يصل إلى 20 ألف درهم، وهو مبلغ لا يعتبر بسيطا لكي تتحمله هذه الاسر، ومن خلال مشروع العزاء سوف يتم رفع أغلب هذا المبلغ عن الأسر، الأمر الذي سيزيد من اريحيتها في التعامل مع مدخولاتها البسيطة.
وأكد فهد الشيراوي ان استمراره في عمل الخير واجب ديني ووطني، فالدين الإسلامي يأمر بالتكافل والبذل للمحتاج، مضيفا ان الله يبارك للمتبرعين وهذا امر عايشه منذ سنوات، فما يصرفه في اي عمل خيري يضاعف له في رزقه وأولاده وهذا كله من بركة الخالق ورضاه.
العادة اللي ذموها و اللي ما لها أصل في السنة , و اللي فيها ما فيها من تعب و اضاعة لاوقات الناس و أعمالها و أموالها ,
فيها من التكلف الي ماله دااعي و أحياناً التبذير !
الأصل ان الجيران و الأهل يعدون الطعام لأهل المتوفى و بيته , و يعاونونهم في حاجاتهم
مب ان أهل الميت مثلاً ولا جيرانهم ولا أقربائهم يصنعون مثل ما صرنا نصنع الحين في تنصيب خيام العزاء المكلفة مع الولائم اللي فيها , اللي صارت تشابه الأعراس !
التوعية الدينية و تعليم الناس السنة اللي سهلت و يسرت أمور الدنيا علينا .. أولى و أفضل من تقرير هاذي العادة المكلفة بما فيها من سلبيات
و التبرع لأمور أخرى أولى و أحسن ..
عن نفسي .. لو الله كتب لي عمر و قدّر أن أحد يتوفى عندنا قبلي .. ما بشارك بتكاليف خيمة العزاء ولا بجلس فيها إلا اللهم يمكن دقايق مب بهالساعات
بجتهد قبلها بإرجاع الناس لتعاليم الدين و السنة السهلة الميسرة و بطبق و بكون مثال بإذن الله
أما الأمور الثانية في العزاء فالله يرزقنا من فضله و يكون لنا نصيب فيها , و نعم الأوقاف





رد مع اقتباس