إنا لله وإنا إليه راجعون ..
قصة مقتل المرأة المواطنه فالفجيرة في مريشيد و في مزرعة
بدأت القصة بالافتراء و الكذب على المجني عليها (خديجة عبدالحق حسن) من قبل أخ زوجها (عبدالله محمد مهران) بأنها سحرت ابنه (ابراهيم)، و هذا الافتراء اثر بشكل كبير على زوجها (مسعود محمد مهران البلوشي) و لكن هي قاومت و كانت تثق بربها، و بعد عدة ايام قام زوجها باخذها الى المزرعة بحجة أنه سيأخذها الى موعد في عيادة و كانت ابنتها التي تبلغ ال19 سنة و ابنها الذي يبلغ 5 سنوات و اخر يبلغ 3 سنين و نصف معهم ، اقفل الزوج الباب عليهم و معهم الخادمة و بدأ بتعذيبها و قتلها مع مساعدة ابنها عبدالله و زوج ابنته يدعى كفاية الله حاجي وارس ، بعد ان انتهى من اعماله الغير انسانية قام باتهام ابنه الذي لم يبلغ بعد 18 و ذلك لكي يبقى بأمان و هو يعرف انه لن تتم محاكمته بالاعدام او السجن المؤبد لانه سيرسل الأحداث و هي للذين اعمارهم تحت 18.. و هكذا قتلت ام لاثني عشر ولد و كانت تحمل في احشاءها جنين في الشهر الرابع..
الله يرحمها ويغمد روحها الجنه ،،،
لا حول ولا قوة الا بالله
يالله بالستر اخر زمن
أمك أمك ...... ياربي لا تبلينا شو هالقلب اللي عليه
الله أكبر .. ما في رحمة بالزمن ... كل يوم واحد جاتل الثاني وكل يوم واحد منتحر
الله لا يبلينا يارب