ردود فعل من كنت أتوقع منه عكس ما فعل، كانت بمثابة خنجراً طعن أمطار إبداعاتي وقضى على أحبال أفكاري وطحن خيوط نشاطي، فلما لا نفكر سوياً حتى تهطل المودة والتفاهم فيما بيننا.. ولما لا نقرر سويا لتستقيم كفوف العمل، لا أن يُصبح متقلباً فاليوم معكِ وغداً ضدي بعد أن غابت شمس الأسباب وجاءت غيوم المصالح الشخصية !!
فما ذنب قلمي !! وكيف أشعره بالأمان في مواضيع تخصه لا تخص الآخرين بشيء إلا أن الهجوم " المضاد " قد طاله !
اشكرج إختي الصحفية ع الابداع الغاوي حبيبتي.. ونتريا
يديدج ..





رد مع اقتباس
