أختي CuteCat
الموضوع جيد وفي موضعه ، فللأسف هذه النوعية من الناس كثيرة وقليل هم من هو صادق مع نفسه ومع الآخرين ، فلم تكذب على نفسك ولم تكذب على غيرك بقولك أمرا وفعلك ما يناقضه
قال الله تعالى: (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ) (البقرة:44) ، وقال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ)(كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ) (الصف:2،3) ، وقال تعالى إخباراً عن شُعيب صلى الله عليه وسلم : ( وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ )(هود:88).
فمنذ صغري تعودت على سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وقد اعتقدت في بعض الشباب والكبار الخير بادعائهم اتباع لسنة النبي صلى الله عليه وسلم وتطبيقهم لما يرتضيه الله ورسوله ولكن صدمت باتخذاهم الكذب سبيلا والخداع أسلوبا والنفاق مع الناس صلة وحب الظهور والتشهير ولو على حساب الآخرين منهجا لنجاحهم ، كل هذا رغم أن مظهرهم يدل على التدين
وعلى النقيض، وجدت أناس يتبعون سنة النبي صلى الله عليه وسلم بالفعل ولا يفوتون الصلاة ويساعدون الناس ولكنهم ليسوا متدينين ولكن لا يقربوا الحرام، ورغم هذا فلم تلههم الدنيا في مشاحنة وضرب وتكفير غيرهم فبعضهم ممن أعرفهم أغنياء ماديا وبعضهم متوسط الحال وآخر فقيرا، لهؤلاء بالفعل يثلج صدري وأحب مرافقتهم
أليس هذا تناقض في الشخصيات ؟!!





رد مع اقتباس

