هذه العبارة دائما أسمعها "اما عن كرة القدم صدقتي وايد يتابعون كرة القدم .. بس ما ينلامون الشباب لي يتابعون الكره .. ترا كافين خيرهم شرهم
احسن من الهياته فالمولات و الشواارع"
بصراحة والحق يقال فقد بلغ السيل الزبا بشأن كرة القدم، اعرف بعض الأسر يشتكون من إدمان ازواجهم على متابعة المباراة للاخرى ، وحظهم فقط بين أصحابهم أثناء اللعب ﻷنهم يقدرون المباراة أكثر من زوجاتهم ، وإن كان بداخل البيت فهو على أعصابه مع المباراة ناسيا زوجته ... أهذا حق ، أو كان اللهو اهم من واجبنا تجاه أسرنا؟!!
ثم ما هذه المقارنة مع الوضع الأسوا بدلا من المقارنة مع الوضع الأفضل فمن الممكن قضاء الوقت مع الاهل او التنزه معهم أو حل معضلة أسرية.... الخ، المشكلة ليتها كانت مرات قليلة فهذه الفئة لا تلام ولكن من أدمنها هو من يحتاج لتعديل نظام حياته والنظر فيما هو أفضل له





رد مع اقتباس



