أيها الزاهي ..
ان لم يكن تواجدنا باجسادنا دليلاً لحبنا لهذا المقهى العظيم ،، فخيال تلك الاجساد حاضرة حتى وان اصبحت كالرميم .






أيها الزاهي ..
ان لم يكن تواجدنا باجسادنا دليلاً لحبنا لهذا المقهى العظيم ،، فخيال تلك الاجساد حاضرة حتى وان اصبحت كالرميم .
لآ تنتظر من { نآقص العقل } حكمهـ ...
و لآ تنتظر من { فآقد المرجلهـ } خيـر
و لآ يغرك في { آلراي } لمعـة أسمهـ ..
آلريش مآ طير { آلنعآمهـ } و هي طير.






صمتت حروفي إذا غرد البلبل <> ويصبوا صبري إذا يصــمت
ولي في لغة الطير علم متكلم <> ولألحانه ترنوا نفسي وأتثبت
اذ كنتِ تُرجمان الطير المُتكِلم
فما للأحاديث بأهمية بوجود قارئ الفكر المتبل ،
واللبيبُ بالاشارة يفهمُ
لآ تنتظر من { نآقص العقل } حكمهـ ...
و لآ تنتظر من { فآقد المرجلهـ } خيـر
و لآ يغرك في { آلراي } لمعـة أسمهـ ..
آلريش مآ طير { آلنعآمهـ } و هي طير.






طيور أيامك تلمحها تطير في سماء عمرك وكلما مر أمامك طير لوحت له مودعه بذكاء
فكم استعجلت مرور الأيام ظنا منك أن أحد الأيام سيهديك لها
فدع الطير محلقا بأحلامه في الفضاء كي لايهبط على الأرض فيصطدم بواقع مرير تمنى على أثره لو ظل مغردا ليبهج الكون
هكذا اصبحت الحياة ،
تبني ناطحات السحب لتصل الى اعلى القمم ، لا ببنيانها تصل ، انما هي الارادة ..
فكم من الوقت استغرت احلامنا لتصل الى اهدافنا ..
لا بالوقت نحسبها ، المهم ان نصل و يكتمل المشوار ... انها الحياة ...
لآ تنتظر من { نآقص العقل } حكمهـ ...
و لآ تنتظر من { فآقد المرجلهـ } خيـر
و لآ يغرك في { آلراي } لمعـة أسمهـ ..
آلريش مآ طير { آلنعآمهـ } و هي طير.






أتكحل بحبك .. أتعطر بلهفتي عليك ... وأحاورك ... فاكسبك ..!
وحوارى معك ...... يبدأ الكلام فيه ولا ينتهي ليطل وجهك المبتسم على عالمي
فيذوب الزمان والمكان في بحار عينيك
ها أنا أعلن أني امرأة جديدة تخلق ... تولد ما بين الحوار والحوار
امرأة مثيرة الملامح والمضمون تتكون ..... تتشكل يا سيدي بين يديك
وجدتُ في ذاتي كنزٌ لا يفقهه إلآ الفقهاء بانفسهم ،
وجدتُ صورة خلدت في مُخيلتي من اول لقاء ...
سمعت صدىً يتردد في ذهني من اول همسة ...
ليجتمع الاثنان .. فإذا بهم يتشكلون لي في جسد واحد و كأنه الطين ، أُشكله كيفما شِأتُ انا ...
فأيقنتُ إنكِ اللوحُ الذي يستوقف المارة .. بزخرفة اطاره الخلاَب ...
الذي هو صنيعُكِ ، ما انا إلآ وسيلة تعرضها ليعرفوا انكِ تستحقين ان تكوني بين كفيَ الامان ..
ولا انكر ان الفرشاة ما زالت في يدي ... لأُبدِع في رسمكِ بقرائةِ افكاركِ ..
لآ تنتظر من { نآقص العقل } حكمهـ ...
و لآ تنتظر من { فآقد المرجلهـ } خيـر
و لآ يغرك في { آلراي } لمعـة أسمهـ ..
آلريش مآ طير { آلنعآمهـ } و هي طير.






هنا تنهرني عواطفي لئلا استدعيها كلما جن الليل ..... هروبا....و حتى لا ترسم من جديد تفاصيل ملامحهم وأطلال دفئهم






واعتاد أن يناديني قلبي
سألته كيف أنت بدوني ؟
قال : يتيم يا مستبدة
لم يكن اليتم إلا حالة عارضة
ومضى وأخذ معه النبض وبهتت ملامحي