فَرحتي اليوم ضئيلة جدًّا وبائسة ..
فَكيف لهَا أن تَكتمِل
وفي ذَاكِرة اليُتم ضَجيجْ لا يَهدأ ولا يَستَكينْ ..
والروحْ يَتيمه مِمَنْ كَانَ يَربتُ على كَتِفَها ..!
كُوني مِن أجلي بِخير ..؟
ليَتهُ يَعَلمْ أنني مٌغَادِر لِـ حُلمِ كَم تمنيتُه
وكَم صَليت لله أن يَكون ..
مُغَادِر وَحاملٌ جُلَ رسائلي
التي أبتْ الوصول إليه ..
لأبكي حَتى يَضيِقُ حَجمْ الفَرحُ في عيني ..!
وَأٌصلي لِله أنْ ألتَقي بِزاجِل رَحيمْ
يشفِق عليّ فَـ يحمِلُها إليه ..!
فَ مَن يَدري رُبمَا حينَها
أستَطيعْ أن أمضِي
بِـ ذَاكِرة خالية مِن الحَنينْ والشَوق ..





رد مع اقتباس

