بسم الله الرحمن الرحيم
(الله خير حافظا وهو أرحم الراحمين ).
فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ}
{يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ}
{فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ}
تفائلوا بالخير تجدوه
سئل ابن عمر رضي الله عنهما عن الضالة فقال:
يتوضأ و يصلي ركعتين ثم يتشهد ثم يقول: اللهم راد الضالة هادي الضلالة تهدي من الضلال رد علي ضالتي بقدرتك و سلطانك فإنها من فضلك و عطائك
قال البيهقي هذا موقوف و هو حسن









