بسم الله الرحمن الرحيم
الإخوة الأعزاء
كثيرا مايسئلني البعض حول عدم تسجيلي لردود حول مواضيع معينة أو تفاعلي معها؛ واني لأقول شاكرا للجميع على تواصلهم وأوضح أن هذا الموضوع متروك للأخوة المشرفين على المواضيع الواردة كما أتيح للأخوة القراء وجمهورنا الكريم فرصة التفاعل مع مواضيع المنتدى؛وأتفرغ أنا للمهمة التي أوكلت لي من منطلق منصبي في المنتدى وهو المدير الإعلامي ورئيس تحرير مراسلي الموقع الرمس نت ؛إلا أن هذا الموضوع حرك هواجس قلمي ومكامن الإبداع التي تحتويها النفس البشرية لما للموضوع من أهمية ولما يحمله من شيق المفردات.
بسم الله منه نبدأ وبه نستعين على كل ما يخالج النفس من سراء ومن
غيرها ولأنك رذاذ فقد كانت أسئلتك تنزل على محيا المبدع محمد حسن أحمد كتقاطر المطرالجميل بليلة شتائية وردية تحمل سمائها عبق المطر فلا تتركنا إلا ونحن مهووسونبالجمال جمال الروح قبل الكلمة وهذا هو حال أهلنا هنا برأس الخيمة فهم يلجون إلىالإبداع ويخرجون منه بإبداع أكثر جمالا وأني لأرخي لكي حبائل الشكر يا رذاذ على ماأبدعتي فيه من تناول لسيرة مبدع شاب تنم كلماته عن سيرة مجيدة ومشروع لمثقف تنساب بين يديه الكلمات انسياب الزلال من على قمم راسية أبدع الله في خلقها فكانتشواهد دامغة على قدرة خلقه وإبداعه لك مني كل التقدير من موقعي في المنتدى وأمل منك المزيد فرأس الخيمة هي أمنا جمعيا ولامنا لابد أن نبذل العطاء دون تملل أو نقصان شكرا لك مرة أخرى والى القادم
أما ما يخص الأديب المبدع محمد حسن أحمد فقد سبقت أخباره صورته وسمعنا عنه الكثير وهذا ديدن كل المبدعين أخبارهم يشار لها بالبنان وهم
لا يوصفون إلا بما قاله أسلافنا من العرب (علم على رأسه نار)
ومنهم محمد وأي نار تلك التي نقول فيها هي نار الكلمات التي قال فيها المتنبي
أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي وأسمعت كلماتي من به صمم
فالكلمات التي قرأتها مابين سطور أديبنا محمد تنم عن أبداع يبشر بخير لمستقبل تلك الإمارة الوادعة الجميلة الثقافي الذي عرفت به ومنه استهل أديبنا هذا الإرث الخالد فكان بحق خير خلف لمثقفينا وكتابنا الأوائل
فهو دخل من سدروه وولج للحياة على يد البريطانية وزاوج بمولده بين حضارتين تمثلت بالغربية والحضارة الإسلامية ومثلت عنده دهان رمزية المكان وشكله فكانت متلازمة الأشكال التي مثلها بتراص البيوت وتقاربها شكلا ومضموناً شيئا ينم عن فهم لواقع معاش سجل في الأذهان معنا متناسخ حتى بتنا نحن إليه نحن كما أديبنا المبدع محمد حسن هو عاشق للرمزية لذلك تراه يصف البحر بأنه يسرد كم هائل من القصص والبحر أكثر من أن نصف تأثيره على كثير من المبدعين فهو للإيحائية اقرب منه للشكل
ومن أمواجه الزرقاء التي خرج منها إلى حكايات الجدات أرث خالد ومعين لا ينضب نحبه بل نعشقه أبدا أبدا حتى النخاع
هو صادق في سرده وفي إجاباته تحديدا وأعجبني قوله
كل ما أحتاجه البقاء على قيد الصدق فالصدق فضيلة والعفوية معناً للإنسان
الكثير يقال عن هذا اللقاء الممتع الهادف والذي أبرز ت رذاذ من خلاله حرفيتها بالكتابة وتوجيه الأسئلة كما أبرزت إبداعا أخر عند تسليطها الضوء على موهبة جديدة تبشر بها رأس الخيمة بل تزفها إلى الواقع الثقافي بالبلاد
شكرا لكل المجهودات التي بذلت وشكرا للإبداع الذي سجل وننتظر المزيد
تقبلوا تحياتي
منذر المزكي