[align=center]الصحيفة الميسانية
هنا، لا أتوقع أن أعثر إلا على الفن، والموت.
مالرو - اللامذكرات
قال الراوي: بعد صلاة العصر بساعة، وقبل أن تأزف صلاة المغرب، وتقبل ليلة النصف من شعبان، كنا نقيم مجلساً في مثل هذا الوقت من كل سنة، يحضره بنو قومنا - رجالاً ونساء - وهم في أتم زينتهم. يجلس الرجال داخل خيمة نسجت من شعر الماعز تُنصب على الضفة اليمنى من نهر الكرخة، بينما تختلي النساء في خيمة أخرى نسجت من وبر الإبل، تنصب على الضفة اليسرى من نهر الكرخة، أما في وسط النهر فيجلس الروح العالي والعلماء وحاملو الألواح في قارب من خشب مطليّ بالقار، تحت عريش من شجر الآس.
قال الراوي: وفي هذا العام، عام السمك الكثير، وعام الشلب الوفير، بعد صلاة العصر بساعة، وقبل أن تأزف صلاة المغرب، وعندما كنا نستقبل ليلة النصف من شعبان، جاء القوم من حرّان وبابل وفلسطين وجبال ميديا وحافات الأهوار في ميسان، يرتدون دشاديش بيضاً، حاسري الرؤوس، حفاة الأقدام، وجلسوا في خيمتهم عند الضفة اليمنى من نهر الكرخة.
كذلك جاءت النساء، بثياب بيض حافيات الأقدام، وقد ضربن بخمرهن على وجوههن، وجلسن في خيمتهن، عند الضفة اليسرى من نهر الكرخة، وكانت زينب تتقدم صفوفهن.
قال الراوي: وبعد أن أزف الموعد، أذن الروح العالي ببدء الاحتفال، فتقدم شاعر من حران، قرأ شعراً في مدح الحقيقة كان محفوراً على لوح من رصاص، تبعه آخر قدم من جبال ميديا، فألقى خطبة في مدح الماء الحي، ثم تتابع الخطباء والشعراء، حتى قام شاعر من بابل، وألقى بين يدي مجمع القارب الخشبي كلاماً عجيباً، هذا بعض منه:
إلى أرض الأحياء، تاق السيد إلى السفر
إلى أرض الأحياء، تاق جلجامش إلى السفر
فقال لتابعه أنكيدو:
أي أنكيدو، إن الختم والأجر، لم يأتيا، بعد، بالمصير المحتوم
ولسوف أدخل أرض الأحياء، وأخلد لنفسي هناك اسماً
ففي الأماكن التي رفعت فيها الأسماء سأرفع اسمي
وفي الأماكن التي لم ترفع فيها الأسماء سأرفع اسمي
فأجابه تابعه انكيدو:
بلغ أوتو، البطل أوتو
فتلك الأرض في رعاية أوتو
أرض الأرز المقطوع، في رعاية أوتو، بلّغ أوتو
فرفع جلجامش بيديه جدياً تامَّ البياض
وضغط إلى صدره جدياً أسمر، قربانا
وبيده أمسك العصا الـ... الفضية
وقال مخاطباً أوتو:
أي أوتو، إني لداخل أرض الأحياء، فكن نصيري.
فأجابه أوتو:
إنك لـ... حقا، ولكن ما بغيتك من تلك الأرض؟
أي »أوتو« سأتوجه لك بكلمة علّك تصغي إليّ
وكلامٍ أسمعه لك، علّك تصغي إليّ.
في مدينتي يموت الرجل كسير القلب.
يفنى الرجل حزين الفؤاد.
أنظر من فوق السور
فأرى الأجسام الميتة طافية في النهر
وأرى أني سأغدو مثلها حقاً
فالإنسان مهما علا، لن يبلغ السماء طولاً
ومهما اتسع لن يغطي الأرض عرضاً
وإن الختم والأجر، لم يأتيا، بعد، بالمصيرالمحتوم
سأدخل أرض الأحياء، وأخلد لنفسي هناك اسماً
ففي الأماكن التي رفعت فيها الأسماء سأرفع اسمي
وفي الأماكن التي لم ترفع فيها الأسماء سأرفع اسمي.
فتقبل أوتو دموعه قرباناً
قال الراوي: توقف البابلي هنيهة لالتقاط أنفاسه وسط صمت الناس والسماء والماء، وعندما رفع إلى فمه طاسة الماء، كان المجنون يتقدم إلى مكان الحفل، وقعت الطاسة على الأرض، وانسحب البابلي إلى داخل الخيمة، بينما كان المجنون، شبه عارٍ، يسير الهوينا، لكنه لم يدخل خيمة الرجال، ولم يكن راغباً أن يكون قريباً من خيمة النساء، كما أنه لم يخض في مياه نهر الكرخة، ليقترب من عريش الروح العالي والعلماء وحاملي الألواح، تقدم مسافة مرديين في مياه النهر، ثم توقف وكان وجهه إلى الشمال.
عَلَتْ أصوات كثيرة من داخل الخيمتين مطالبة بإبعاد المجنون عن منطقة الاحتفال، بل إن بعض الشباب من خيمة الرجال توجهوا نحوه لإبعاده، إلا أن الروح العالي، بإشارة من يده اليمنى، أوقف هياج المهتاجين، فتوقف كل عند موطىء قدمه، حتى أولئك الذين كانوا يهمون بجرّ المجنون من الماء توقفوا أيضاً.. وعند ذلك رفع المجنون يديه إلى السماء حتى رأينا بياض إبطيه، ثم نادى بصوت عالٍ:
يا أحمد... يا نور النور
بحقك..
يا هرمس الهرامسة
قال الراوي: عقدت الدهشة ألسنتنا، فهذه هي المرة الأولى التي نسمع فيها من المجنون هذا النداء، كنا نراه يكلم السماء، وكنا نراه يتحدث إلى بساتين القصب، وكنا نسمعه، أحياناً يتحدث بصوت خافت إلى نهر الكرخة.
ولكنه عندما توجه بندائه إلى »أحمد« و»هرمس الهرامسة«، بصوت جهوري يشبه بدايات عاصفة، طفق الروح العالي ينشج حتى غطت دموعه لحيته البيضاء. وما هي إلا برهة أخرى حتى سمعنا نحيباً صادراً من خيمة النساء، عرفنا فيه صوت زينب.
قال الراوي: قام الروح العالي على حيله وهو يقول: دعوه. ومن خيمة النساء قامت زينب واقفة على كعبي قدميها لتقول: دعوه. بينما كان المجنون ما يزال يرفع يديه نحو السماء، ويقول:
»يا أحمد
إن هو إلا وحي يوحى من النور
إلى النور«
بسط المجنون يديه، لكأنما كان يتقبل شيئاً من السماء، وأدار بصره بين القوم، ثم أنشأ يقول:
لستُ هرماً، ولم أكُ طفلا
أنا خشب يتيم لم يتيبس بعد
نَظَرْتُ إلى حياتي في الأسماء
فَسَقَطَتْ جزيرة العرب
في الماء
لست طفلاً، ولم أعدْ شيخاً
أنا خشب يتيم فيّ قطرة ماء * محبوس في جبّ * الجبّ في فلاة * الفلاة في بيداء * البيداء في صحراء * الصحراء في قفر * القفر في مدى * المدى في سماء * السماء في عماء * والعماء قلبي وجزيرة العرب التي سقطت في الماء.
لستُ زين الشباب
يُتْمٌ صافٍ - أنا -
وخشب ينزف ماء
فتعالي - يا روح ميسان -
نمزج ماء بماء
قال الراوي: توقف المجنون عن الكلام لحظات، ثم توجه بنظره إلى خيمة البتول زينب وهو ينشد ويقول:
التي أحبها... أهدتني ورداً
وخداً
وقالت: أُدْنُ
التي تحبني.. أهديتها ورداً
وقبلة
ثم ذبنا
التي أحبها..هي كل الأسماء
من قبل همزة الألف
إلى أبعد من لا نهايات الياء
هي ماء ينزف ماء
وهي الراية الحمراء
في كربلاء
التي أحبها... لم أرها ولم تلمسني
التي تحبني.. لم ترني ولم ألمسها
فمبارك - يا مجنون -
هذا الحب.
الذي يقود الفناء إلى الفناء
قال الراوي: وقفنا جميعاً، رجالاً ونساءً، نرى إلى هذا المجنون الذي أتى بعجب لم نألفه من مخابيلنا القلة. ومما زاد في عجبنا أكثر، أن المجنون غرف بكفيه غرفتين من ماء نهر الكرخة، ورشهما.. واحدة باتجاه خيمة الرجال، والثانية باتجاه خيمة النساء، وواصل إنشاده:
حُبي، قنطرة خشب شائخ
وقصب مزرق الشفتين
يرتقب قطرة ماء
وأنا آخر غرغرة روح
لوتر واحد في عود
لم تهزمه الأنواء
فتعالي - يا ناسخة الألواح -
نجمع قلبينا
ونرتحل في نور الماء
قال الراوي: عند هذا الحد، رأينا الروح العالي، يهبط من قارب العلماء، وحاملي الألواح، ويقف وسط مياه نهر الكرخة.
ثم رأينا زينب تشق صفوف النساء وتقف قريباً من جرف النهر، بينما أخذ المجنون يتمايل كقصبة في مهب الريح، وهو يقول:
يا لزاي... يا لياء
يا لنون.. وأنت يا لباء
يا أصل الماء
يا نجوى السماء
هبيني قداسة »الكاف« ودورة »النون«
لأحتمل هذا العناء
قال الراوي: تقدم الروح العالي حتى وقف جوار المجنون، رافعاً يديه باتجاه الشمال، بينما خاضت زينب في الماء، أما المجنون، فإنه أطلق صوته عالياً ليقول:
أيتها الشفيعة!
اسفري
- فدى عينيك -
اسفري
فهذا زمن
لم يعد يليق.. لنقاب
كان الغروب يقترب عندما انحدرت الشمس ليختفي نصفها عند الأفق القصي من نهر الكرخة، وفجأة تحركت جموع الرجال والنساء إلى النهر، وأحطنا بالمجنون الذي اقتربت منه زينب، وكانت كتفه اليسرى تحتكُّ بالكتف اليمنى للروح العالي.
وسمعنا زينب تعيط بأعلى صوتها: لبيك.. لبيك أيها الحبيب.
قال الراوي: كان أمراً عجباً ذلك الذي رأيناه بعد ذلك، فلقد اقترب الروح العالي من زينب والمجنون، ثم ضم كفيّ زينب إلى كفيّ المجنون، ونثر على جسميهما ثلاث غرفات من ماء نهر الكرخة.
علا صوت الروح العالي باكياً، وأطلت أسماك النهر برؤوسها فوق سطح الماء، ومرقت علينا نسمات رقيقة حملت معها عطر عذوق النخيل، بينما كان النجم الأحمر يتوسط كبد السماء.
قال الراوي: ثم سمعنا كلاماً من المجنون، لم نسمعه لا من العرب ولا من العجم. كان المجنون يبكي صامتاً، ثم إنه قال كلاماً أنقله دون أن أعرف معناه:
»..روشمي إلاوي لا هو بنورا ولا هو بمشا ولو هو دْشيها
روشمي مشا رشومي يردنا ربا دميا هي دافش بهيلي لا مصي«.
استغلق الأمر علينا، فنحن لم نفقه شيئاً من كلام المجنون، ولكن الذي زاد في حيرتنا أن النجم الأحمر أخذ يتّقد بنور أحمر لم نعهده فيه قبلاً، كما أن الروح العالي طفق في نوبة بكاء لم نألفها عنده. ثم حدث ما لم يكن في الحسبان: اقترب جسدا زينب والمجنون حتى التصقا تماماً ببعضهما، ثم رأيناهما حزمة نور أحمر، تماماً كما كان النجم الأحمر يتقد حينها. وإذ ذاك سمعنا صوتاً صادراً من زينب والمجنون:
».. صم لغريكون من فرجيا بنكيلا
ولا تشرون آلما دْ نافقتون من فقر يكون
لا نهفيكون روهنانا لملكيا وشلطانا
ومريا هازن آلما، ولا لدهبا وكسبا
شاجيش تغرا وازليا بنورا باشليا«.
قال الراوي: هبط الليل علينا، لكن عمود النور الذي يشع من جسدي زينب والمجنون، كان يضيء البرية كلها. ثم إنهما افترقا، وعمود النور ما يزال منتصباً، وغطسا في الماء ثلاث مرات، ثم سمعنا المجنون ينشد ويقول:
»ما خرج خارج عن ميم محمد، وما دخل في حائه أحد، حاء وميم ثانية، والدال وميم أوله، داله دواؤه، ميمه محله، حاؤه حاله، ميم ثانية مقاله«.
قال الراوي:رجعنا إلى بيوت القصب، لنختلي، كعادتنا في ليلة النصف من شعبان. إلا زينب والمجنون، فقد بقيا في وسط مياه الكرخة، والعمود النوراني بينهما، يتبعهما ذات اليمين وذات الشمال. أما مياه نهر الكرخة، فكانت بيضاء مثل لبن جاموسنا.
قال الراوي: وما حدث بعد ذلك، كان هو العجب العجاب، عندما أخذ العمود النوراني يبث أشواقه في حضرة زينب والمجنون:
إلهي..
أَتُراكَ بعد الإيمان بك تعذبني؟ أم بعد حبي إياك تبعدني؟ أم مع رجائي لرحمتك وصفحك تحرمني؟ أم مع استجارتي بعفوك تسلمني..
حاشا لوجهك الكريم أن تخيّبني.
ليت شعري.. أللشقاء ولدتني أمي؟ أم للعناء ربتني؟ فليتها لم تلدني، ولم تربني
وليتني علمت أمن أهل السعادة جعلتني/ وبقربك وجوارك خصصتني/ فتقرّ بذلك عيني/ وتطمئن له نفسي
إلهي..
هل تسوِّد وجوهاً خرَّت ساجدة لعظمتك/ أو تخرس ألسنةً نطقت بالثناء على مجدك وجلالتك/ أو تطبع على قلوب انطوت على محبتك/ أو تصم أسماعاً تلذذت بسماع ذكرك في إرادتك/ أو تغل أكفاً رفعتها الآمال إليك رجاء رأفتك/ أو تعاقب أبداناً عملت بطاعتك حتى نحلت في مجاهرتك/ أو تعذب أرجلاً سعت في عبادتك..
إلهي..
لا تغلق على موحديك أبواب رحمتك/ ولا تحجب مشتاقيك عن النظر إلى جميل رؤيتك.
إلهي..
نفس أعززتها بتوحيدك كيف تذلها بمهانة هجرانك/ وضمير انعقد على مودتك كيف تحرقه بحرارة نيرانك.
إلهي..
أَجِرْني من أليم غضبك/ وعظيم سخطك/ يا حنّان/ يا رحيم يا رحمن/ يا جبّار يا قهار/ يا غفّار/ يا ستار/ نَجّني برحمتك من عذاب النار/ وفضيحة العار، إذا امتاز الأخيار من الأشرار/ وحالت الأحوال وهالت الأهوال/ وقرب المحسنون وبعد المسيئون/ ووفيت كل نفس ما كسبت/ وهم لا يظلمون.
قال الراوي:
وما حدث بعد ذلك، هو العجب الأعجب، فلقد اقترب عمود النور من زينب والمجنون، حتى استحالا عموداً من نور، وأخذا يعرجان إلى العُلا.
ابو ظبي - الشارقة
1996 - 1995
إشارات
يرد في هذا الأثر، ذكر مدن وبلدات ومواقع من الحضارات العراقية القديمة والفترات اللاحقة للفتح الإسلامي للعراق، إضافة إلى مدن أخرى في شبه جزيرة العرب.
وترد في هذا الأثر أيضاً، أسماء ملوك وشخصيات عرفانية وأدبية ذكرتهم مدونات الآداب السومرية والبابلية والأشورية والعربية والإسلامية.
ويتضمن الأثر مقتبسات من القرآن الكريم، والأدب البابلي، وأقوال بعض المتصوفة، إضافة إلى أدعية إسلامية، ونصوص من الأدب الديني المندائي.
وهناك تواريخ ومواقيت، ترد خاصة في فصل »مذكرات« لها دلالات عميقة، باعتبارها مفاتيح للنصوص السردية.
إن مدينة »ميسان« هي المسرح الكبير الذي يرمح هذا الأثر بين جنباته. وشهدت هذه »المدينة« أو »المنطقة« فترات مزدهرة نتيجة تأثر أهلها بحضارتي سومر وبابل. ويقول مستشرقون وكتاب عراقيون، بينهم الراحل طه باقر في كتابه »مقدمة في الحضارات« وعزيز سباهي في كتابه »أصول الصابئة - المندائيين ومعتقداتهم الدينية« إن »ميشان« أو »ميشون« شهدت حضارة مزدهرة قبل نحو ألفي عام.
أما الكرخة، النهر والمدينة، فهي بلدة بين محافظة »ميسان« العراقية الحالية ومنطقة »عربستان« أو »الأحواز« في إيران. وقد بناها الإسكندر المقدوني وسماها »الإسكندرية« وكانت قاعدته للانطلاق نحو بلاد الهند.
وقدمت مدينة »العمارة« التي هي مركز محافظة »ميسان« أسماء مقتدرة للحركة الوطنية العراقية والثقافة العراقية المعاصرة.
والآن، هنا تعريفات موجزة بالمدن والمواقع والشخصيات والمقتبسات والتواريخ والمواقيت التي يتضمنها هذا الكتاب، فصلاً بعد فصل:
رؤيا الطيِّبة
* حسين بن منصور، هنا، هو إنابة عن الحسين بن منصور الحلاج، العرفاني الأشهر، والأبيات العمودية الثلاثة الواردة في هذا الفصل تنسب إلى الحلاج.
* الدعاء الذي يبدأ هكذا: إلهي.. كَسْري لا يجبره إلا لُطْفك وحنانك ...إلخ، مستل من كتاب »مفاتيح الجنان« لصاحبه الشيخ عباس القُمّي. والدعاء عنوانه »مناجاة المفتقرين« - ص: 174 - 173 .
* أمِتْ.. أمِتْ: كلمة رددها الجيش الإسلامي أثناء حروب الردة بعد وفاة الرسول الأعظم عليه أفضل الصلاة والسلام.
* »وعنده مفاتيح الغيب...... إلخ« قرآن كريم.
مذكرات
* في المقدمة »قال الراوي: قبل أن ينقضي الهزيع الأخير...إلخ« يرد ذكر ليلة الحادي والعشرين من رمضان في إشارة إلى ذكرى طعن الإمام علي بن أبي طالب، أما عبارة »فُزتُ ورب الكعبة« فهي الجملة التي قالها علي بن أبي طالب بعد طعنه.
* 10 محرم: يوم واقعة كربلاء المشهورة.
* 11 حرم: يوم الوحشة الذي مرَّ به آل الحسين بن علي، حيث برز دور السيدة زينب بنت علي، كما روته كتب السير.
* 14 محرم : يوم تسفير آل الحسين بن علي من كربلاء إلى دمشق.
* 21 آذار: الانقلاب الربيعي، وعيد النيروز لدى الفرس، وعيد قومي لدى الأكراد، أما عرب جنوب العراق فيحتفلون بهذا اليوم باعتباره يوماً للخير.
* الطيب: بلدة إيرانية عند الحدود مع العراق، وقد بناها الإسكندر المقدوني عندما فتح بلاد ما بين النهرين.
* الدعاء: »سجد لك سوادي وخيالي...إلخ« مستل من كتاب »مفاتيح الجنان«.
* الدعاء: »اللهم إني فقيرة إليك... إلخ« مستل من المصدر السابق، لكنني جعلته على لسان امرأة، بينما هو في الأصل على لسان رجل.
* الدعاء: »قصرت الألسن عن بلوغ ثنائك...إلخ« من دعاء »مناجاة العارفين« من كتاب »مفاتيح الجنان - ص 174«
* »كفى لي عزاً أن أكون لك فخراً... إلخ« تكييف من قبلي لمقولة مشهورة للإمام علي هذا نصها: »إلهي... كفى بي عزاً أن أكون لك عبداً، وكفى بي فخراً أن تكون لي ربَّاً، أنت كما أحب، فاجعلني كما تحب«
* 1 أيار: عيد العمال العالمي.
* 14 تموز: في يوم 14 تموز 1958 ، أطاح الجيش العراقي بالنظام الملكي في العراق.
* 10 نيسان: الربيع.
* 14 رجب: رجب هو شهر الأحداث الكبرى التي تشير إليها مدونات الإخباريين وأصحاب الملاحم حول أشراط الساعة.
* دلمون: البحرين. الوصل: دبي. الماجدية: مسقط رأس الكاتب، وإحدى محلات مدينة العمارة مركز محافظة ميسان.
* الخضر: هو شاعر الإمارات المعروف: راشد الخضر، له ديوانان مطبوعان. يتسم شعره بالعفة والمواقف الاجتماعية الشجاعة. أما »مسافي« و »دبا« فهما منطقتان مشهورتان في دولة الإمارات العربية المتحدة.
* رؤوس الجبال: مناطق سكنى الشحوح في دولة الإمارات وسلطنة عمان.
تجليات
* جلجامش: هو الملك السومري المشهور، وأنكيدو صديقه.
* تربتي: »التربة« طين معجون من أرض كربلاء.
* وحدي - يا مناي -
آخر السكارى
أقودكِ إلى المسجد
هنا تناص مع نص »جلال الدين الرومي«: أنا مجنون وأنت سكران، فمن يوصلنا إلى البيت.
في الحضرة
* جلفار: أحد الأسماء التاريخية لمنطقة »رأس الخيمة«
* مزون: هي سلطنة عمان الحالية.
* سِنَّار ومَرَويْ: حضارتان سودانيتان.
الصحيفة الميسانية
* الروح العالي، حاملو الألواح، العلماء: مراتب دينية لدى المندائيين. والمندائيون فرقة غنوصية استوطنت العراق، يُسمون بـ »الصابئة« أحياناً وبـ »قوم يحيى« أحياناً أخرى. وهناك من يقول إنهم وفدوا إلى جنوب العراق من فلسطين، لكن الثابت أن لهم دوراً كبيراً في جنوب العراق قبل نحو ألفي سنة، وكان من بينهم رجالات ذوو شأن علمي رفيع أيام خلافة المأمون بن هارون الرشيد.
* المقطع الشعري الذي يبدأ هكذا:
إلى أرض الأحياء، تاق السيد إلى السفر
إلى أرض الأحياء، تاق جلجامش إلى السفر
هو جزء من نص عنوانه: »جلجامش في أرض الأحياء« يصور جلجامش وهو يمضي ليخوض صراعاً مع وحش رهيب سعياً وراء تخليد ذكره ورفع اسمه: مغامرة العقل الأولى - فراس السواح - ص 219.
* »يا أحمد
إن هو إلا وحي يوحى من النور
إلى النور« من سورة النجم آية رقم 4
نص منسوب إلى الحلاج »أخبار الحلاج«
* »روشمي إلاوي لاهو بنورا....إلخ«
نص من الأدب الديني المندائي، ترجمته الحرفية كما يلي، نقلاً عن كتاب »أصول الصابئة« لعزيز سباهي:
»رسمي العالي لا يجرى بالنار ولا يجرى بالزيت ولا يجرى بالمسح. إنه مرسوم بالماء الجاري العظيم. ماء الحياة الذي لا يدرك الإنسان قدرته«
* »صم لغريكون من فرجيا بنكيلا....إلخ« هو أيضاً نص من الأدب الديني المندائي، ورد في الكتاب آنف الذكر، وترجمته كالتالي:
»لا تهبوا أنفسكم لملوك وسلاطين ومردة هذه الدنيا، ولا لذهب وفضة، ذلك يرميكم بالأذى ويجعلكم وقوداً للنار الحامية«
* »ما خرج خارج عن ميم محمد، وما دخل في حائه أحد.....إلخ« ينسب إلى الحلاج في كتاب »الطواسين«
* الدعاء: »إلهي.. أتراك بعد الإيمان بك تعذبني.....إلخ« من »مناجاة الخائفين« كتاب الحاج عباس القمّي »مفاتيح الجنان - ص 166«
* نهـــايــة
روايــــــة
مجنــون زينـــــب
[/align]