شكرا لطرحك الموضوع الهام أخي
حقيقة أصبح اسبوع المرور اسبوع لدفع الضرائب فأصبح من يعيشون على هذه الأرض ملزمون في دفع الضريبةولكن بحلل جديدة وذلك لاستخدامهم الطرق العامة ، كيف لا وقد أنفقت مليارات الدراهم لتعبيد هذه الطرق ولإنشاء الجسور وغيرها من الخدمات ، أن تحرر مخالفة لأناس متهورين في قيادة مركباتهم فلا ضير في ذلك أما ما نشاهده اليوم فهي أمور غريبة يعجب لها عقل العاقل فعلى سبيل المثال :
عندما تحدد سرعة على شارع الإمارات الذي يكاد يخلوا من المركبات في بعض الاوقات بسرعة 120 كم/ س لمسافات طويلة تزيد عن مئات الكيلومترات مما يستدعي لإستنفار سالك ذلك الطريق والشعور بالملل و الإرهاق لقطعه مسافات قصيرة بمدة طويلة تفقده التركيز وربما التسبب بالحوادث عند نهاية المطاف . (حفظ الله الجميع إن شاء)
ولم نقصد بحديثنا أن لا تحدد السرعات على الطرقات بل تحدد ولكن بالمعقول فسرعة الطرق الداخلية معقوله نوعا ما في بعض الطرقات ولكن مبالغ فيها في بعض الطرق الأخرى و ذلك لوجود الازدحام وغيرها من مفاجآت الطريق أما الطرق السريعة فيجب أن لا تقل عن 140 كم / س (لما لا يتم عمل استفتاء على سرعات التي يريدها الجمهور على الطرقات ووضع السرعة التي تحددها الأغلبية )
أما بالنسبة لحزام الأمان فهو مطلوب ولكن ليس بالأمر الذي يصبح فيه الشاغل الوحيد الذي ينشغل به رجال الأمن كالوقوف على الإشارات الضوئية وتحرير الضرائب على من لا يضعون أحزمة الأمان فكم من أحزمة أمان كانت سببا في خنق أصحابها والتسبب بوفاتهم وكم من أحزمة أمان قيدت أصحابها حتى احتجزوا بمركباتهم المتدهورة المحترقة فاحترقوا بداخلها ولم يستطيعوا الخروج منها هذه حوادث حقيقية وقعت ولكن يرفض المسؤولون التحدث عنها بحجة أنها حالات نادرا ما تحدث ( فاذا كانت هذه الأمور نادرا ما تحدث فأين إحصاءات سبب وفاة الأشخاص ولما لا يتم التركيز على مسبباتها لتفاديها) (سيقولون السرعة و يضعون الرادارات لأنهم لا يعرفون غيرها )
أما عن ما يسمى بالمخفي فعجبي ممن يضعون ما يسمى العاكس بتصريح ممن هم المسؤولون عن سلامة الأشخاص على الطرقات (المرور) ألا يشكل ذلك خطرا على سائق تلك المركبه وعلى الجمهور في الطرقات فاذا كان الجواب لا فلما لا يصرح به لكل الأشخاص ليتقوا به حر الصيف ولهيب الشمس
أما القائمين على تنفيذ هذه القوانين فهم أناس بسطاء في أدنى مستويات الرتب يستلم راتب لا يكاد يساوي خمس راتب من وضع له هذا القانون ليطبقه على الناس ويتحمل نظراتهم الحاقدة و دعواتهم عليه كما يشرف عليهم ضابط ببداية خدمته الشرطية يريد إثبات مكانته وذلك لتمييزه بمستوى أعلى من الرتب يريد أن يحافظ عليها ويثبت لهم استحقاقها ثم يحال إلى التقاعد قبل أن يصل إلى ما وصلوا إليه من مناصب عليا .
أما بالنسبة للذين لا يتذمرون من هذه المخالفات فهم أحد هؤلاء :
1 - أشخاص لا يخرجون من منازلهم ولا يستخدمون الطريق كثيرا
2- أشخاص طبع في عقولهم أن الايجابية هي أن توافق على كل ما يطرح لك من قوانين وأن لا تكون معارضا لكي لا توصف بأنك سلبي .
3 - أشخاص فقدوا أناس بسبب الحوادث و ترسخت فكرة في عقولهم أن الموت أتى بسبب مخالفة القوانين والسرعة وعدم الإيمان بان أجل الإنسان مكتوب قبل مولده .
4 - أشخاص عندهم معارف في النظام الشرطي يستطيعون إلغاء مخالفاتهم في أي وقت أرادوه وهذا كان من أسباب قيام الثورات في بعض دول الوطن العربي وهو الفساد في الأنظمة .
نتكلم عن التمادي في هذه القوانين الوضعية التي تبيح أكل أموال الناس بالباطل ومن غير وجه حق
كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته





رد مع اقتباس



