الاعلامي منذر المزكي..شكرا على هذا المقابلة التي اماطت اللثام عن الكثير..
اعجبني حسه الانساني في التعامل مع القضية.والرسالة التي اراد أن يقدمها للمجتمع بعيدا عن حسابات الخبطات الاعلامية..
في هذا اللقاء..تجلت صراعات النفس البشرية حين تمازجت مشاعر الذنب و الظلم والشفقة على سويعات..مضت..
في هذا اللقاء بكت القلوب قبل المآقي على فايز..الذي انتقل من قمة المجد و الشهرة الى قعر واد سحيق من الذنب ووالندم..
منذر المزكي..سبر في هذا اللقاء.. أغوار هذه المأساة..باحترافية..عالية..
رأينا فايز جمعة في ذلك اللقاء هو الجاني..عندما أدان نفسه برفقة السوق الذي اغتالت مستقبله..وأبعدته عن والدته..كما رأينا فايز المجني عليه و بريق الدموع يتراقص بين عينيه المشعة بعاطفة أبوة سجنت خلف القضبان..و حزن كظيم على أم تفترش سرير المرض..
كم أتمنى أن يتخلص فايز من مخالب هذه المحنة..ليعود الى الحياة من جديد شخصا طهره الندم من شوائب الذنوب..كما امرر رسالة الى من في رقبة فايز دم أبنهم.. (ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا)
فالصفح و العفو عند المقدرة..خصال حظ عليها الدين..