تسلم ايدك على التناهيد ..
|
|
مكمن الهيام الأنثوي
التنهيدة الثانية عشرة
ليس مكياجكِ المُراكمُ أصبو
لا ولا كحلك المنَمَّق أرجو
ليس في سحقِكِ الجلود هيامي
ليس في لبسكِ الفساتين همّي
لا ولا طولك المموّج قصدي
لا ولا للأظافر الحُمْرِ أهفو
ليس أبغاكِ دميَةً تتعَرّى
لا شعوراً ولا تعاقرُ خمرا
هو خمرٌ من العواطفِ كانتْ
خامرت في عوالق الصدر دهْرا
عاقريها بوهجِ فكرةِ أنثى
وذكاءٍ يحرِّكُ الشوقَ بعثا
أمنياتي بأنْ أبادلَ روحا
تقرأُ العين ما بقلبيَ بثّا
أمنياتي بأنْ أراقصَ روحا
مِنْ تخَفّي دهائها قلْتَ خبثا
أمنياتي بأنْ أُسامرَ روحا
كلُّها لي
وإنْ بدَتْ ليَ ثُلْثا
ليس تلك التي بدتْ في كمالٍ
ثمَّ كانت على المسَرَّةِ غثّا
حسين إبراهيم الشافعي = الإبراهيمي
سيهات
السعودية
تسلم ايدك على التناهيد ..
[flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]
التنهيدة الثالثة عشرة
(أرَدْتُكِ المثيرةَ التي تعرفُ وقت رغبتي)
أرَدْتُكِ المثيرةَ التي تعرفُ وقت رغبتي
فتشعل الضياء في قنادل الشتاءْ خيوطها الربيعْ
مسدولةٌ على الجبال دونما اعتراضْ
ومن خلالها تبتسمُ القِمَمْ
إذا أتى النسيمُ فوقها
وأغدَقَ الحنانَ فوقها وفاضْ
فعندها ينكسرُ البيات والحفاظْ
وعندها يُسْتَعْذَبُ القوةُ في الحوارْ
ويستطيلُ الزمن الغائرُ في الشجارْ
تبتدأُ الأغصانُ من كلاهما
في حفلة العناق بانتفاضْ
فكلُّ غصنٍ يخبرُ الغصن الذي يضُمُّهُ
بقصةٍ
لا تنتهي إلاّ بقبلةٍ
تبعثُ ألفَ قصّةٍ
تخضَرُّ من رضابها القفار والديارْ
وتبعثُ الطيورُ شكرها
لأغصن الرياضْ
لأنَّ من أغصانها
تسبَّبَ الغرامُ في أجِنّةِ الخيالْ
واقتُحِمتْ من بعدهِ
أقبيةُ الحِياضْ حسين إبراهيم الشافعي = الإبراهيمي
السعودية
سيهات