السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
في البداية الشكر موصول للاخ " فاقد انسان " على هذا الموضوع الجميـل والمفيد في نفس الوقـت لمـا يحمل من عضه وعبره لايـام مضـت . . ووحدهـا الذكرى هي التي بقـت ! دائمـا اخي الكريـم ما تلامس مواضيـعك وجداني . . ودائمـا ما اردد اني راجع لقراءة مواضيعك وبوحك قلمـك ولكـن تخذلنـي الظروف وقسوة الوقـت .!
" كـل ما وصلت الشمس تجذبني الارض . . وكل ما بنيـت احـلام حظي يهدنـــي "
" ادخل في سياق الموضوع "
دائما ما نررد ونقـول ان الزيـن لا يكمـل . . مقوله عرفناهـا منذ سالف الازمـان والاوقـات وان الطيبون قله في هذه الايـام ! < ودائمـا ما نخسرهم ولا نستطيع الاحتفاظ بهـم وتبقى الذكرة الطيبه هي وحدهـا .. وعلمتني قسوة الحياة عندما أكون جالساً وحدي في غرفتي وفوق فراشي ان اتذكر اناس واشخاص عشـت وتربيـت معهـم وخسرتهم ايضـا ً ..
وقتهـا أشعر أن همومي ستخنقني وأحزاني ستغرقني وتصبح الدنيـا مثل خرم الابرة .. واتسائل ايـن انا من هاؤلاء .. اين هم الآن؟! .. وقتهـا ايقنـت // ان الحياة تقابلنا بالاسى رغم أننا نعطيها كل ما نملك لكي تحتضننا بـأحضانها الدافئة ولكن؟! تحرمنا ممن نحب وتعطينا الآلا م والأوجاع وتأخذ منا الحب والحنان// ..
قد تسآئلت في بداية الموضوع .. ما هي أعظم خسارة ممكن أن يخسرها الإنسان في حياته ؟؟ فمنـا من سوف يقـول / خسارة الأسـهم - سيارة - ساعة غاليـة الثمن - تكريم او وسام / . . ولكـن ان تخسر اناس تحبهم ويحبونك في من اعظم الخسائـر . !
" ابيـات قمـة في الجمـال اضعهـا بين ايديكم "
دام ندري الـ " بُـكــى " ما فادَنا !
[ ليه ما نرحَم قلوبٍ يدمعون ؟؟! ]
إن بقينا ( ثنين ) . وكل شي ضدَّنا !
الصبر . . . كثر الأمل : ما ينفعون
النصيب / الناس / قسوة وقتَنا
مو بـ إيدينا هـ الثلاثه ,يخضعون
" قوة السلسلة تقاس بقوة اضعف حلقاتها " فكـن مثلهـا مع من تحب ولا تخسرهم وحاول التشبث بهم ..!
في النهايـة وفي ختـام ردي اشكرك من كل قلبي اخي الكريم فاقد انسان على هذا الموضوع الجميل الذي نال اعجابي بكل صراحه لانه يحاكي واقع من حياتنـا .. واصل ابداعك وطرحك فالابداع لا ينتهـــي .. / غبـت فترة بسيطة ولكـن قلبي وعقلي معلق في معرفة خفايا هذا المنتـدى الجميـل وتميزك اخي الكريـم كالنور في وسط الظلام / ..
موفق بإذن الله مع خالص احترامي وتقديري... ولك مني أجمل تحية . .
اخوك حمودي 17