|
|
أصبت أخي الكريم.. فحق الله هو عبادته وعدم الشرك به..
وبغض النظر عن حكم ليلة النصف من شعبان لأنه واضح، هناك مغالطات وسلوكيات
غير صحيحة مثل قول (حق الله) أو ربط الكلمتين مع بعضهم البعض فتخرج كلمة
غير موجودة في القاموس العربي.!
وغير ذلك تعويد الأطفال على الطلب من الآخرين وعدم الإستئذان حين دخول البيوت وصحياً
يرجع الطفل بمؤونة لشهر كامل لكن يختصرها في أسبوع واحد إن لم يكن أقل.!
للأسف هذه الإحتفالات لم تقتصر على البيوت مع أن الموروث الشعبي في الماضي قد اقتصر على الفرجان، وهنا السؤال لماذا وصلت هذه الإحتفالات إلى المؤسسات والدوائر الحكومية..؟ وإذا حالنا وصل لتعظيم هذه الليلة والإحتفال بها فماذا نتوقع من أجيالنا القادمة .؟
والله عين العقل ,
اللي يسمع كلام جيلنا نحن و كيف أكثره ماخذ دينه و دنياه ورااثة من آباءه , مع قلة علم بالسنة و بالدين
و اللي يشوف هالجيل الجديد اللي طالع من تربيتنا نحن جيل أجهل و أبعد عن الدين غالباً ولا يعرف إلا القلييييل من السنة و مفرط فيها تفريط !! , شو بيتوقع ان كلامه بيكون عقب كم سنة من الحين !؟؟؟
كانوا آبائنا يعظمون هالليلة و كنا نحتفل مع الدولة و نتزين و نطلع و نوزع العطايا للمسلمين و غيره , و يجعلونها عيدهم الأول مع جهلهم بفضل العيدين للمسلمين و قيمتهم اللي بدت تقل كثيير و قمنا ما نحس فيهم مع أغلب هالناس الحين !
والله ليحصل الشي هذا , اللهم انها بس شوية سنين ! ,
نتكلم عن أمور كبيرة و عن دين ,
و هم تفكيرهم كله ما يتعدى حلاوة و نمكي !
وزعوها في باقي أيام السنة مثلنا عالجميع , مب أحسن لكم و لنا و أتقى بعد في الدين ؟
هيه والله مايسوووى لنا شوية نمكيه وحلاوة وعصير وجيلي ........... ماعلينا منهم .........
بتسوين في العيد الوطني بتوزعين حلاوة ......... هههههههه اوووكي اترياج
عــــــــــــــــــــــــــــــذبه الشحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوح ..
سبحان الله ,
تأكيد على كلامنا في الردود السابقة
,
رب العالمين جعل لنا عيدين
و نحن نسيناهم و اخترعنا بدالهم هالأعياد , و قمنا نعظمها و نقدسها , والله ولا العيدين يلقون "ربع" اللي يلقاه الشي اللي صار مسماه "العيد الوطني" الحين ترانا شاهدين و نشوف العجب بآخر السنوات !! لا كباار ولا صغار تموا إلا من رحم الله !!
و يقولون وين الغلط و ليش تحرمون ! ترا هذا السبب , شوفة عيونكم !
هذا في جيلنا , فكيف بالأجيال الياية ...
الله المستعان !
أخوي بو جاسم جزاك الله خير على كلامك الراقي وصحيح في الشريعة الاسلامية.....
النصيحة في زمانا اليوم صعب جدااا تنصح به وان نصحت قالواا متشدد.....
الله يرحمنا برحمته وانا مؤيدك بالقول وجزاك الله خير والله الموفق....
[align=center][/align]
[glow1=0000CC]
[glint][glow=0066FF]مصارع الأمواج[/glow] [/glint][/glow1]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين،،
إلى بو جاسم،، علمياً يطلق لقب الجيل بعد كل 10 سنوات فمثلاً نقول جيل السبعينات وجيل الثمانينات وجيل التسعينات وكهذا، المؤسف يا أخي أن من يشارك في هذه الإحتفالات هم مربوا ومربيات الأجيال.! فماذا نتوقع أن يحدث في المستقبل.! هدانا الله وإياهم
أخواني وأخواتي فالله،، نحن أمة توقيفية مصدرها الشرع، أمرنا أن نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر، فكم من فعل أو قول ربا عليه الصغير وشاب عليه الكبير وهو بحاجة إلى تغيير لأنه من "المنكر".. ونحن عندما وضحنا لكم الأمر فحاولنا أن نكون لكم محبين وناصحين، ولأننا يجب أن ننتهج المنهج الصحيح مما يضمن لنا ولمن سيأتي بعدنا حياة إسلامية متوازنة بعيدة عن البدع والضلال..
وقد قيل "ما أعجب الإنسان الذي تستهويه الشياطين كيف تعمى بصيرته، ويغيب وعيه حتى لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً، ولا يراعي ما يدعو إليه شرع ولا عُرف ولا عقل، ما أعجب ذلك الإنسان الذي يتجرأ على دينه، وربه، ورسوله، وقيمه فيصبح بوقاً لشيطانه ونفسها لأمَّارة بالسوء".
الموضوع ليس تحدياً ومن يغلب من فالحديث والكتابة ولا إصرار على الرأي من غير علم بالدين ونأتي بالأعذار والحجج ونلصقها بالعادات والتقاليد والموروث الشعبي، الأمر هو فقط "مسألة إيضاح" وأمرنا أن نعبد الله ونتبع سنة نبيه ونمشي على الصراط المستقيم و"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه "، فبحثنا وقرأنا وسألنا وحكمنا عقولنا واتضح أن ترك هذه الإحتفالية هو الأفضل لديننا، وجئنا نخبركم وننصحكم لعل الله أن يهدي قلوبنا وقلوبكم وهذه هي كل المسألة و"كل إمرىء بما كسب رهين"..
اللهم اجعلنا متبعين لا مبتدعين وثبِّتنا على الحق، وأعد ضالَّ المسلمين إلى الصَّواب، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..