يباغتنا المطر ، و يأتي مرةً خجلاً ، ومرةً يبات الليل بطوله يُرتل ترانيمه ، و يوقظ مريديه ،
و مرات يأتي برعوده ، على استحياء ، وفي وقت باغت الجميع ، كهدايا العيد التي تأتي هكذا ،
بدون و عد ولا مواعيد ، وهكذا هي التباشير التي تطرق الأبواب بلا استئـذان ، كعادة ضيفٍ نحبه ،
و صديق يخبئ لنا الفرحه ...







