صفحة 4 من 4 الأولىالأولى ... 2 3 4
النتائج 31 إلى 37 من 37

الموضوع: انضموا الينا عبر برنامج الحياه حلوه عبر مجالس الرمس الحوارية لمجلس الحوار والمناقشة

  1. #31
    رئيس مجلس الصورة الرمزية نادرة الوجود
    تاريخ التسجيل
    4 - 5 - 2010
    المشاركات
    2,086
    معدل تقييم المستوى
    208

    رد: انضموا الينا عبر برنامج الحياه حلوه عبر مجالس الرمس الحوارية لمجلس الحوار والمناقشة

     

    الســـلام عليكم ورحمة الله وبركاته






    أخي الفاضل .. صاحب القلم





    ما أجملها من لحظات تلك التي قضيتها مع سطوركم ..





    وما أجملكم بهذا الفكر النابغ من العلم والثقافة ..





    كان لي الشرف بتواجدكم ..





    والفخر بفكركم الواعي المدرك ..






    فلك مني جزيل الشكر والامتنان لتواجدك بين طيات هذا القسم ..





    وفقك الله وأسعدك ..






    أحبتي في الله ..





    ها نحن نلتقي مرة أخرى في احدى الحلقات الهامة





    من برنامج الحياة حلــــــوة ومع الحلقة العاشرة





    والتي تتناول قضية يعاني منها المجتمع






    وهي ازدياد الزواج من الخارج فالبعض يتحجج





    بذلك بأسباب غلاء المهور ونجد بعض من كبار





    السن يتزوجون من فتيات بأعمار أحفادهن ..





    فهل أنتـــــم مع الزواج من جنسيات أجنبية ؟؟





    وماهي الآثار المترتبة على نشأة الأبناء في أسر أجنبية ؟؟








    وهذه الحلقة العاشرة من برنامج الحياة حلوة على الرابط التالــــــــي ..








    هذه المرة لن أطرح عليكم كثير من الأسئلة لأني





    سأترك لكم حرية النقاش بالموضوع ..






    لأنني على يقين بنور أقلامكم المتميزة التي





    ستنير الموضوع بضياء الفكر والمعرفة ...





    لذلك سأنتظركم بشــوق ..






    فلا تبخلوا علينا بآرائكــــــــــــم ..






    المحبين لكــــم في الله



    التعديل الأخير تم بواسطة نادرة الوجود ; 22 - 6 - 2011 الساعة 09:06 PM
    [flash=http://download.mrkzy.com/e/1612_md_13398692496.swf]WIDTH=460 HEIGHT=400[/flash]

    كثيــراً ما كسرنا أنفسنا حتى لاينكســر غيرنا ...


  2. #32
    مراقب عام المنتدى
    تاريخ التسجيل
    28 - 9 - 2008
    الدولة
    الإمارات-رأس الخيمة- الرمس
    المشاركات
    12,676
    معدل تقييم المستوى
    383

    رد: انضموا إلينا عبر برنامج الحياة حلوة عبر مجالس الرمس الحوارية لمجلس الحوار والمناقشة

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    تحية شكر وتقدير لمشرفينا الأفاضل ( مشرفي قسم الحوار والمناقشة: سري للغاية ونادرة الوجود)

    يسعدني أن أتواصل معكم في هذا الموضوع والمشاركة فيه

    وأسأل الله أن يجزيكما عنا كل خير، ويجزي القائمين على البرنامج الذي يناقش القضايا التي تهم المجتمع ككل


    نظراً لأهمية هذا الموضوع فقد ارتأيت أن أسهب قليلاً في الحديث عنه، وحاولت اختصاره في جزئيات معينة، قد تكون ذات أهمية للبعض، وأتمنى أن تفيدهم ولو بالقليل.

    ................


    (الزواج من أجنبية)


    إن الزواج من أجنبيات ظاهرة قديمة، ولكنها برزت في الوقت الحاضر بشكل مضطرد وغير مقنن. ويعد هذا الزواج أحد أنواع الزواج غير المتكافئ، ففي هذه الحالة نجد الاختلاف والتباين في البيئة والدين واللغة والعادات والقيم المجتمعية.
    *****


    إشكالية الزواج من الأجنبية:
    إن الزواج هو أخطر قرار في حياة الإنسان، فعليه أن يحسن الاختيار حتى يؤمن لنفسه الاستقرار ويعيش في سعادة وحتى يحفظ بالتالي للمجتمع استقراره وتوازنه، وعليه بذلك أن يحكّم عقله عند التفكير بهذا النوع من الزواج، وحيث إنه غالباَ ما يكون هذا النوع من الزواج متسرعاً وغير مدروس، ويحمل من العواقب الكثير التي قد لا يظن البعض أن لها ذلك التأثير الكبير في المجتمع، ولا يدركون خطورتها على المدى البعيد على الهوية الوطنية للدولة.
    *****


    الأسباب وراء هذا النوع من الزواج:
    - قد نجد من أسباب هذا الزواج أن الرجل يرى الجمال الظاهر على تلك المرأة ما قد لا يجده عند نساء بلده على حد اعتقاده، وذلك مما يجعله ينساق وراء العاطفة.

    - وأيضاً تأثر الشباب بالحضارة الغربية وثقافاتها، ونمط وأسلوب الحياة فيها.

    - ومن ذلك أيضاً من الأسباب الظاهرة لانتشار هذا الزواج أن البعض قد يجد في البداية أنه سهل ومتيسر أكثر من الزواج في بلده أو بالأحرى ممن هي من نفس جنسيته، حيث إن الغالب ما يتسم به المجتمع الخليجي هو غلاء المهور وارتفاع تكاليف الزواج، وهذا أقرب الأعذار لدى الشباب خصوصاً، رغم تيسير البعض ووجود دعم من قبل الحكومات للمتزوجين، وهم بذلك لا يضعون في الحسبان متطلبات تلك المرأة الأجنبية في المستقبل، والأمر ليس مجرد زواج وانتهى، إن الزواج يترتب عليه مسئوليات تجاه الحياة الزوجية وحقوق وواجبات، بالإضافة إلى الأبناء وطريقة تربيتهم وتقويم سلوكهم.

    *****


    التأثيرات المترتبة على الزواج من أجنبيات:
    قد يجد البعض أن لهذا الزواج إيجابيات وأنه ليس بذلك الشيء الذي من الممكن أن يمنعهم من الزواج بأجنبية، وأنه بإمكانهم تجاوز الفوارق بين الزوجين، وأن وإمكانية التوافق تعتمد على الشخص وقدراته ومدى مرونته وإلمامه بمقتضيات هذا الزواج، إلا أنني أرى أن سلبيات هذا النوع من الزواج أكثر من إيجابياته، وما ينتج عن هذا الزواج قد يفوق تصوراتهم عند إقدامهم عليه.


    لذا أوجزت النتائج فيما يلي:


    تأثير هذا الزواج على الطرفين أو الزوجين:
    إن نظر الرجل إلى مسألة التوافق سيجد أن بنت البلد أقرب إلى أن تكون متوافقة معه في كل شيء، وكما أنها ملزمة بالتقيد بالعادات والتقاليد والأعراف؛ والدين واللغة لا خلاف عليهما في وجوب التزامها بهما، أما الأجنبية فيصعب عليها ذلك ومن الصعوبة بمكان إلزامها بذلك إن أظهرت ضيقها ونفورها من تلك العادات والتقاليد والتعاليم الإسلامية التي قد يجدها الغربيون مجحفة في حق المرأة كإلزامها بالملبس المحتشم والابتعاد عن العلاقات الاجتماعية المشبوهة كاتخاذ الفتاة صديقاً أو أصدقاء من الشباب من حيث أنهم يرون في ذلك أنه شيء طبيعي في مجتمعاتهم، وحيث إن البيئة التي تنتمي إليها المرأة الأجنبية تؤثر في طباعها وسلوكياتها ونمط عيشها.


    لذا نجد أن محاولة التقارب بين المتزوجين من الأجنبيات قد تكون صعبة لدرجة أنها قد تسبب صراعاً نفسياً لدى الطرفين، مما قد يؤدي في النهاية إلى الانفصال أو استمرار معاناة أحد الطرفين أو كلاهما.


    إن الزواج يعتمد على التقارب وتقديم التنازلات والتضحيات، فما الذي بإمكان الرجل الخليجي أو العربي المسلم أن يتنازل عنه ويضحي من أجله؟! هل عليه أن يتساهل في الدين مثلاً أو أن يخالف عادات المجتمع المحافظ في الدولة وغير ذلك من الأمور؟! الوصول إلى أرضية مشتركة بين الطرفين يستلزم النظر بعين الاعتبار إلى المجتمع وخصوصيته قبل التفكير بكون هذا الزواج كنوع من الحرية الشخصية.




    تأثير هذا الزواج على المجتمع:
    إن الزواج يترتب عليه ترابط أسرتي الزوجين بما يشبه التحالف، وذلك مما يزيد من التعاون والتقارب بين أفراد المجتمع، ولكن في هذه الحالة سيكون من الصعب على عائلة الزوج التوافق والانسجام مع عائلة الزوجة الأجنبية، واللغة ستكون أكبر حاجز بين العائلتين مما يؤدي إلى ضعف التواصل بينهما وتجنب الاحتكاك المباشر مع العائلتين.




    تأثير هذا الزواج على الأبناء:
    إن أحد حقوق الأبناء على الوالدين في الإسلام هو حسن اختيار الأم أو الأب، وفي هذه الحالة قد ينتفي هذا الشرط. وتبرز الإشكالية عند الأبناء أكثر في مسألة اللغة والدين بشكل جلي، وأيضاً مسألة تأصيل العادات والأعراف مما يتسم به المجتمع، فالأبناء يقضون معظم وقتهم مع الأم، وما يتلقونه من الأم هو ما سيكون أكثر تأثيراً عليهم وأكثر رسوخاً في قضية التوجيه وتعليم القيم والعقيدة، وقد يختلف الزوجان في مسألة التربية وطريقة تقويم سلوك الأبناء، مما يمثل صراعاً بين قيم كل منهما وما يراه مناسباً.


    وتبرز أيضاً مشكلة أخرى وهي أزمة الهوية لدى الأبناء فيكونوا مشتتين بين وطنين أو جنسيتين، وحيث إن الزوجة الأجنبية لن يكون لها ذلك الانتماء (كمثيلتها المواطنة الإماراتية أو الخليجية) إلى وطن الزوج فمن الصعب أن تغرس قيمة حب هذا الوطن في الأبناء، فولاؤها لوطنها الأم قد يؤثر في الأبناء بشكل أو بآخر. كما نجد في بعض الأحيان ما يحدث بين الأطفال والمراهقين من أن البعض قد يستثيرهم ويعيرهم بأصول أمهاتهم، خصوصاً المنتمين لجنسيات معينة كالآسيوية، وقد يؤدي ذلك إلى سخط الأبناء من الوالدين والمجتمع لواقعهم المرير.


    وكل ذلك مما قد يؤدي بهم إلى مشكلات نفسية، ويزعزع ثقتهم بأنفسهم، ويجعلهم انطوائيين، وقد يبرز لديهم سلوك عدائي تجاه الآخرين، وقد يتأثر أيضاً مستواهم الدراسي، وإن نظرنا إلى مسألة تلقيهم للدروس وتعلمهم خصوصاً اللغة العربية، فيجد التربويون أن لدى بعضهم ضعفاً في هذا الجانب.

    ولكن ذلك لا ينفي كونهم اجتماعيين، وأن نجد منهم المتفوقين وأصحاب مواهب متقدة ومبدعين، وذلك حال متابعة الوالدين لهم والوقوف على احتياجاتهم واحتوائهم بشكل سليم ومتزن.





    وفي النهاية، فإن هذه الآثار تعتمد ودرجة انتباه الزوجين لها، ومدى إدراكهما للنتائج المترتبة على هذا الزواج، وقدرتهما على تلافي المشكلات التي قد تؤدي إلى تفاقمها.

    ............


    أتمنى أن أكون قد وفقت في قراءتي لحيثيات الموضوع وأجبت عنه بشكل مناسب


    دمتم بحفظ الله ورعايته
    ..

    ..




  3. #33
    رئيس مجلس الصورة الرمزية نادرة الوجود
    تاريخ التسجيل
    4 - 5 - 2010
    المشاركات
    2,086
    معدل تقييم المستوى
    208

    رد: انضموا الينا عبر برنامج الحياه حلوه عبر مجالس الرمس الحوارية لمجلس الحوار والمناقشة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..





    أحبتي في الله ..





    تتناول الحلقة الحادي عشر من برنامج الحياة حلوة التي كان عنوانها ( التفكك الأسري والخلاف على الإرث )


    قضية أصبحنا نراها بمجتمعنا الحالي بصورة كبيرة فكثير من الأسر بعد وفاة والدهم تتفكك


    بسبب موضوع الارث الذي يكون عائقا وحاجزا كبيرا في الترابط الأسري فكل فرد يطلب


    حقه بالميراث فبعض الأسر تخالف نصوص الشريعة الاسلامية فيحصل عدم التفاهم فيكون


    أسهل الطرق اللجوء للمحاكم والخصام والعداوة فيما بينهم ...





    فكانت أسئلة موضوع على النحو التالي ..





    1- هل للوالدين دور و أثر في بناء الترابط الأسري حتى بعد وفاتهم ؟؟




    2- ماهي الأسباب التي تؤدي إلى التنافر بين الأخوة فيما بينهم من أجل الميراث ؟؟




    3- مارأيك فيمن يقطع صلة الرحم بسبب الإرث ؟؟




    4- ماهي آثار التفكك الأسري على الفرد والمجتمع ؟؟





    5- وماهي الحلول والمقترحات التي تراها مناسبة للتقليل من هذه الظاهرة ؟؟





    وهذا رابط الحلقة للإستفادة والاطلاع على الموضوع أكثر ..












    وبانتظار بزوغ نور أقلامكم ..





    ولكم كل الود ..





    المحبين لكم في الله ..


    التعديل الأخير تم بواسطة نادرة الوجود ; 5 - 7 - 2011 الساعة 02:58 AM
    [flash=http://download.mrkzy.com/e/1612_md_13398692496.swf]WIDTH=460 HEIGHT=400[/flash]

    كثيــراً ما كسرنا أنفسنا حتى لاينكســر غيرنا ...


  4. #34
    عضو برونزى الصورة الرمزية بوحارب الفلاسي
    تاريخ التسجيل
    23 - 1 - 2010
    الدولة
    تركت منتدى الرمس ولست عضواً في اي منتدى آخر اسأل الله الثبات فالأمر والعزيمه على الرشد والفوزبالجنه
    المشاركات
    1,108
    معدل تقييم المستوى
    89

    رد: انضموا الينا عبر برنامج الحياه حلوه عبر مجالس الرمس الحوارية لمجلس الحوار والمناقشة

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    بلاشك يروق لنا النقاش في مواضيع حساسه ومهمه كموضوع صلة الرحم اكرر شكري لكم جميعاً حقيقةً ..
    بسم الله الرحمن الرحيم


    1- هل للوالدين دور و أثر في بناء الترابط الأسري حتى بعد وفاتهم ؟؟


    نعم فيجب على الوالدين باللين والرفق والكلمه الطيبه تربية الابناء على المساواه بينهم وتوعيتهم ب معنى كلمة الرحم ، اي رحم المرأه حيث يصبح بذلك الاقرباء من جهة الوالدين ارحام .. ف لن يتحقق التعاون والمحبه بين الابناء الا بالكلمه الطيبه بلا شك كذلك
    تربية الابناء علي ثلاث وصايا "افشوا السلام ، اطعموا الطعام ، وصلوا الارحام" هذه وصايا النبي صلى الله عليه وسلم وبذلك يكون للتربيه اثر يتحقق به الترابط بين الابناء حتى بعد وفاة والديهم


    2- ماهي الأسباب التي تؤدي إلى التنافر بين الأخوة فيما بينهم من أجل الميراث ؟؟


    التفضيل وعدم المساواه بين الابناء وبذلك مجرد وفاة احد الاباء او كلاهما يبدا الصراع على الارث خوفا من ان يستولي الابن المفضّل على الارث او على جزء منه او خوفا من وجود وصيه تخوله للاستيلاء على ماتركه احد الوالدين او كلاهما تماما مثلما كان له نصيب الاسد في حضور احد الوالدين او كلاهما، كذلك انعدام الثقه بين الاشقاء ، كذلك تعدد الزوجات والتفرقه بين الابناء فينشأون بعيداً عن بعضهم البعض ، او الزواج بالسر فتنشا الزوجه وابنائها دون علم ان للاب زوجات اخريات ، كذلك عدم تربية الابناء على المحبه و التعاون في مابينهم

    3- مارأيك فيمن يقطع صلة الرحم بسبب الإرث ؟؟

    خسران بلا شك
    خسر الدنيا اي ان :
    الرحم كما بلغنا عن الرسول صلى الله عليه وسلم تبقى متعلقه في العرش تقول من وصلني وصله الله و من قطعني قطعه الله ، ف كم من الصعب ان يقطع الله عبداً فقيرا ضعيفاً ، بأي حالٍ سيكون ؟!
    لايوجد شي في الدنيا يستحق ان نصل بانفسنا الى قطيعه الله او سخط الله ونحن احوج اليه و ليلجأ الانسان الى الحلول الودّيه السلميه حتى *يصل كل ذي حق الى حقه دون خسران اقربائه او اخوته او ارحامه وحتى يتسنى تقسيم الارث حسب حدود الشرع

    خسر الاخره اي :
    "كما قال صلى الله عليه وسلم لايدخل الجنه قاطع رحم"


    4- ماهي آثار التفكك الأسري على الفرد والمجتمع ؟؟

    سلبيات التفكك :-
    انتشار الكراهيه ، بين الاهل سواء اشقاء او اقرباء
    حدوث الشقاق بينهم و انعدام المحبه و التعاون والرحمه
    بينما في صلة الرحم صلة الله عز وجل من وصلها يحظى بمكسب دنيوي : اي طال عمره وكثر رزقه ،
    ودفع عنه البلاء وميتة السوء
    وقال صلى الله عليه وسلم :
    "من سرّه ان يبسط له في رزقه ، وينسأ له في أثره فليصل رَحِمَهُ"

    وقال عليه الصلاه والسلام :
    "من سره ان يمد له في عمره ، ويوسع له في رزقه ، ويدفع عنه ميتة السوء ، فليتق الله و ليصل رَحِمَهُ"



    5- وماهي الحلول والمقترحات التي تراها مناسبة للتقليل من هذه الظاهره
    ؟!

    الاحسان الي الارحام بالقول اولاً ثم الفعل ومحاولة كسبهم وكسب ودهم
    زيارة الارحام وتفقد احوالهم واسداء الخير لهم ودفع الشر عنهم
    *السعي في مصالحهم ومساعدة المحتاج منهم*
    مشاركتهم احزانهم وافراحهم والخير عموماً لايذهب سدى لاابد ان يثمر ..

  5. #35
    رئيس مجلس الصورة الرمزية نادرة الوجود
    تاريخ التسجيل
    4 - 5 - 2010
    المشاركات
    2,086
    معدل تقييم المستوى
    208

    رد: انضموا الينا عبر برنامج الحياه حلوه عبر مجالس الرمس الحوارية لمجلس الحوار والمناقشة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...



    أعزائي أعضائي مجالس الرمس الحوارية ..


    تحيـــــة طيبة وبعـــــــد..


    تدور الحلقة الأخيرة من البرنامج الاجتماعي

    الأسري النفسي " الحياة حلوة " حول موضوع "

    الفراغ العاطفي وأثره على السلوك والتفكير الفردي والمجتمع"


    الذي يمثل السبب الأكبر للمشكلات الإنسانية كونه

    المؤثر الأقوى في السلوك والتفكير وبالتالي

    العلاقات بكل أشكالها ..



    وتتلخص أسئلة الموضوع في ..




    1- مارأيكم بموضوع الفراغ أو الجوع العاطفي أهو حقيقة أم خيال ؟



    2- أي جانب من العواطف الإنسانية التي تشعرنا بالإستقرار العاطفي فيحياتنا اليومية ؟


    3- كيف يتسرب الفراغ العاطفي إلى الحياة الزوجية ؟ وماهي سبل تفاديه ؟


    4- ماهي الأسباب الجادة التي أطفت هذا الموضوع على سطح حياتنا النفسية ؟


    5- ماهي الوصفة العلاجية التي يمكنها أن تخفف من الفقر العاطفي ؟


    6- هل أثر شعورك بالفراغ العاطفي في حياتك يوما ما ؟


    7-هل تفضل التصريح بالمحبة للآخرين ؟ أم تجعلها دفينة في قلبك ؟ ولماذا ؟





    وهذا رابط الحلقة للإطلاع على الموضوع أكثر ...









    وأرجوا أن يكون موضوع برنامج " الحياة حلوة " قد نال على إعجابكم و رضاكم ..



    وبانتظار نور أقلامكم بالموضوع والحلقةالأخيرة للبرنامج ..




    ولكم كل الشكر والتقدير ..




    المحبين لكم في الله



    التعديل الأخير تم بواسطة نادرة الوجود ; 7 - 7 - 2011 الساعة 07:20 PM
    [flash=http://download.mrkzy.com/e/1612_md_13398692496.swf]WIDTH=460 HEIGHT=400[/flash]

    كثيــراً ما كسرنا أنفسنا حتى لاينكســر غيرنا ...


  6. #36
    عضو برونزى الصورة الرمزية بوحارب الفلاسي
    تاريخ التسجيل
    23 - 1 - 2010
    الدولة
    تركت منتدى الرمس ولست عضواً في اي منتدى آخر اسأل الله الثبات فالأمر والعزيمه على الرشد والفوزبالجنه
    المشاركات
    1,108
    معدل تقييم المستوى
    89

    رد: انضموا الينا عبر برنامج الحياه حلوه عبر مجالس الرمس الحوارية لمجلس الحوار والمناقشة

    1- مارأيكم بموضوع الفراغ أو الجوع العاطفي أهو حقيقة أم خيال ؟

    اذا الانسان اوهم نفسه انه يعاني من فراغ عاطفي وغير قادر على حله وان عليه ان يبحث عمن يعوضه يصبح حقيقه
    اما اذا حاول تجنبه بقناعه تامه وبحلول واقعيه مطابقه للشرع والمنطق يصبح الامر لا اسااس له
    باختصار الموضوع نفسي من وجهة نظر شخصيه


    2- أي جانب من العواطف الإنسانية التي تشعرنا بالإستقرار العاطفي فيحياتنا اليومية ؟

    بالنسبه لشخص متزوج حصوله على التفاهم والاخلاص والموده والسكن في جو من الطمانينه من اهم اسباب الشعور بالاستقرار العاطفي و بالنسبه لغير المتزوجين حصولهم على الجو الاسري والاهتمام في جميع امورهم والحب والدفء بين ذويهم امر كافٍ ليشعرهم بجو الاستقرار العاطفي

    3- كيف يتسرب الفراغ العاطفي إلى الحياة الزوجية ؟ وماهي
    سبل تفاديه ؟

    اهمال احد الطرفين او كلاهما او عدم قناعة احد الطرفين او كلاهما بالطرف الاخر ، وايضاً ضعف الوازع الديني فتجد احد الزوجين بدأ يسلك طرق ملتويه ومسلك غير سوي للحصول على الاشبااع العاطفي والنفسي

    من اهم الطرق التي تساعد على عدم الشعور بالفراغ او الجوع العاطفي تقوية الوازع الديني وتوطيد الصله بين العبد و ربه ثانيا محاولة التجديد في حياة الزوجين و محاولة التغلب على الروتين اليومي و التغيير باستمرار واتباع جميع سبل ووسائل الترفيه و تبادل الهدايا ، والتغيير من جو وشكل المنزل و خلق جو من المتعه برحلات بسيطه
    المشاركه في الطاعات والعبادات ايضاً تخلق جو من الطمأنينه والراحه وتقوي الصله والموده بين الاثنين ، محاولة التغلب على المشاكل والعقبات .. ومحاولة حل الخلافات الزوجيه باسلوب ودي دون تدخل اطراف اخرى


    4- ماهي الأسباب الجادة التي أطفت هذا الموضوع على سطح حياتنا النفسية ؟

    الروتين اتوقع ..

    5- ماهي الوصفة العلاجية التي يمكنها أن تخفف من الفقر العاطفي ؟

    جرعه من القناعه بحياتك، جرعة اخلاص لمن تحب ،جرعة ذكاء في التغلب ع المشكلات ، جرعة خوف من الله سبحانه وتعالى ادويه كفيله لعلاج الفقر العاطفي

    6- هل أثر شعورك بالفراغ العاطفي في حياتك يوما ما ؟

    لا ولله الحمد مكتفي عاطفياً..

    7-هل تفضل التصريح بالمحبة للآخرين ؟ أم تجعلها دفينة في قلبك ؟ ولماذا ؟

    نعم بالتاكيد ..
    لان الصراحه مطلوبه ، ولان الانسان دايماً يطمع في معرفة مقامه في قلب من يحب ، وحتى اعود من احب ان يكون صريح معايا

    دمتم ب ود

  7. #37
    مراقب عام المنتدى
    تاريخ التسجيل
    28 - 9 - 2008
    الدولة
    الإمارات-رأس الخيمة- الرمس
    المشاركات
    12,676
    معدل تقييم المستوى
    383

    رد: انضموا إلينا عبر برنامج الحياة حلوة عبر مجالس الرمس الحوارية لمجلس الحوار والمناقشة

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


    في البداية، أتقدم بأطيب التحيات والشكر والعرفان لمشرفينا الأعزاء، مشرفي قسم الحوار والمناقشة (أخي العزيز سري للغاية وأختي العزيزة نادرة الوجود)


    قد أسعدتني المشاركة في هذا الموضوع، والذي قد أتاح لي الفرصة للتواصل معكم ومع أعضاء وزوار المنتدى، وكان أيضاً فرصة للبحث والتقصي لمعالجة ومواجهة مشكلات اجتماعية قد يكون لها عميق الأثر في حياتنا، فلكم منا جزيل الشكر.
    .....




    من خلال قراءاتي في هذا الموضوع حاولت الخروج بأفكار عديدة، قد لا يتسع لها الموضوع، لذا أجملتها على فقرات، وأتمنى ألا أكون قد خرجت عن نطاق الموضوع أو القضية المطروحة.
    *******



    (العاطفة والفراغ العاطفي)



    أولاً: ماهية العاطفة
    العاطفة هي فطرة أوجدها الله في الإنسان، يتفاعل من خلالها مع ما يحيط به، وعاطفة الإنسان تجاه شيء معين يتم اكتسابها وذلك من خلال الاحتكاك به، ويستلزم قوة هذه العاطفة توالي ذلك الاحتكاك، فإن قل ذلك الاحتكاك ضعفت تلك العاطفة، ويتأثر اكتسابها من خلال قبول واستحسان الآخرين لها أو رفضهم واستنكارهم لها ومدى تجاوبهم مع تلك العاطفة. إن العاطفة هي من الاحتياجات الأساسية لكل إنسان، وحاجة الإنسان للعاطفة كحاجته للماء والهواء، بل هي أكثر من ذلك، وعن طريقها يتواصل مع الآخرين.


    وحيث إن العاطفة المهمة والأساسية للكائنات الحية على حد سواء، هي عاطفة الرحمة، فبها يتآلف مع المحيطين به، ويشعر من خلالها بالأمان والطمأنينة والراحة.
    .....


    ما أنواع العاطفة التي يحتاجها الإنسان بشكل أساسي؟
    إن الإنسان يحتاج إلى عاطفة الأمومة، والمحبة والحنان، والعطف والاهتمام، والانتماء والتفاعل معه، فتلك العواطف تملأ حياة الإنسان ليهنأ بالسعادة والسرور والرضا والقبول.
    .....


    ما الذي من الممكن أن يحدث إن لم تشبع العاطفة لدى الفرد؟
    إن العاطفة تبدأ منذ تخلق الطفل في بطن أمه، وإن تحدثنا عن الإشباع العاطفي فهو يبدأ من طفولة الإنسان، فنرى الوالدين يغدقان على الأبناء المحبة والحنان، ولكن ما أن يبلغوا سن المراهقة حتى يشعر بعض المراهقين بقلة اهتمام الوالدين وعدم إعطائهم القدر الكافي من العاطفة التي من الممكن أن تربطهم بوالديهم بشكل مناسب، مما يضعف أواصر العلاقات بين أفراد الأسرة. لذا فمن الضروري التفات الوالدين لهذا الأمر ومحاولة توجيه عاطفتهم بالاتجاه الصحيح، فقد يخطئ الأبناء (عمداً أو كرسالة غير مباشرة) للفت انتباه الوالدين إليهم.


    لذا نرى أنه إن لم ينل الإنسان كفايته من تلك العواطف من أقرب الناس إليه فإنه يبحث عن طرق أخرى أو أشخاص آخرين يرتبط معهم عاطفياً، وقد تكون تلك الطريقة غير مناسبة أو مخالفة للأعراف ومخالفة للدين بوجه خاص، مما يسبب له الضرر الكبير أو العظيم، والذي قد يؤدي به إلى الضياع والأمراض سواء النفسية أو الجسمانية.
    .....


    هل يمكن أن يكون الفراغ العاطفي وهماً؟
    ولكن ورغم كل شيء، قد يحس الشخص بافتقاد العاطفة حتى بوجود الكثيرين من حوله، وحتى إن أعطي العاطفة التي يحتاجها، قد لا يدرك ما حوله ولا يحس بلذة تلك العاطفة، فيشعر بنقص، وهو بذلك يتوهم عدم حصوله أو اكتفائه منها أو عدم استيعابه لها، مما يشكل صراعاً نفسياً داخله، فلا يستطيع ضبط نفسه، ويستسلم لوساوس الشيطان ما يجعله مكتئباً حزيناً أو منطوياً على نفسه، وتضيق نظرته للحياة، ويصدر بذلك أحكاماً غير صحيحة على المجتمع أو من حوله على ضوء ذلك الإحساس.
    *****



    ثانياً: أسباب الفراغ العاطفي
    قد تعتري الإنسان لحظات ضعف، ويستسلم للحزن، وتنتابه الهموم والآلام، يشعر خلالها بعدم تجاوب الآخرين معه وعدم اهتمامهم لمشاعره، يشعر بغفلة الآخرين عنه، يشعر بالوحدة وكأن فجوة كبيرة بينه وبين الآخرين، يتوه بمشاعره، فقد يتخبط بحثاً عن حلول، وقد يحدث أن نجد أن البعض ينطوي مع تلك المشاعر وينأى بنفسه عن الآخرين، ولكن الفطن هو من يتغلب على تلك المشاعر قبل أن تسيطر على مجريات حياته.


    واذكر هنا بعض الأسباب التي قد يكون لها أثر كبير في ذلك الشعور:
    1- قد يكون أحد الأسباب الرئيسية لهذا الشعور هو طغيان المادة والسعي للحصول عليها بشتى الوسائل وانشغال الإنسان بها، فلا يكون باستطاعته الالتفات إلى الناحية الروحية والعاطفية.


    2- فاقد الشيء لا يعطيه، فإن لم يكن قد وجد من يفيض عليه بعاطفة ما فلن يكون بإمكانه أن يعطي الآخرين.


    3- النظر للآخرين وسير حياتهم، فيقارن الشخص نفسه أو حياته أو ما يملك بما لدى الآخرين، وذلك مما يعطيه إحساساً بالنقص، إلى جانب ضعف الثقة بالنفس.


    4- عدم التواصل المستمر (أو ضعف التواصل) مع أفراد المجتمع، أو بين أفراد العائلة الواحدة.


    5- حاجة من هم في سن الزواج للارتباط والأنس مع الجنس الآخر، قال تعالى: ((ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها)).


    6- قد تكون تلك الصورة الوردية التي يرسمها الإعلام الحديث للعلاقات، الزوجية منها بوجه خاص، والتي تكون غير صحيحة أو غير ملائمة للواقع وصعبة التطبيق (أي بما يشبه الخيال)، فيجد الشخص نفسه بحالة ضعف، غير راضٍ أو غير مكتفٍ بما يملك مهما كانت الظروف المحيطة من حوله.


    7- وكما أنه قد يضع الرجل أو المرأة تصوراً مسبقاً لما يجب عليه أن يكون الطرف الآخر فيصطدم بالواقع بعدئذ، فيرزح تحت وطأة الحزن وضيق النفس بسبب خيال واهم.
    *****


    ثالثاً: العلاج لمشكلة الفراغ العاطفي
    إن نظر الإنسان في حياته سيجد من الوسائل الكثير مما يمكنه بها لأن يتغلب على ذلك الشعور الذي قد يعتريه أو يسيطر عليه في أحيان أخرى، وقد لخصتها بما يلي:
    1- اللجوء إلى الله أولاً وأخيراً وفي كل الأحوال، والتقرب إليه بالنوافل والطاعات، ولزوم الاستغفار فهو أعظم باب لطلب الرزق والخير والفرج والتيسير، ودوام ذكر الله يبعث الطمأنينة في القلوب الحائرة والنفوس المتعبة، قال تعالى: ((ألا بذكر الله تطمئن القلوب)).


    2- ومن منطلق "الدين عاصم" فعلى الوالدين أن يعملوا على تقوية الجانب الديني لدى الأبناء، فذلك أدعى لأن يعصمهم من الزلل والوقوع في المحظور، ويكون لديهم علم مناسب للتعامل مع معطيات العصر ومستحدثاته.


    وهنا أحببت أن أذكر بأن الإنسان ما دام قبله مملوءاً بمحبة الله فلن يشعر بذلك الفراغ، فهو من خلال هذه المحبة سيدرك أن الله لم يكن ليخلقه عبثاً ولم يكن ليتركه أبداً، من كان مع الله فإنه لن يضيع، وما دام قائماً في طاعته فلن يحيد عن الطريق المستقيم.


    3- الاحتكاك بالآخرين بشكل أكبر، والتواصل معهم بشكل إيجابي، والتقرب إلى الأرحام والأقارب خصوصاً، فيجد الأنس والطمأنينة بينهم أكثر من غيرهم.


    4- السعي في حوائج الآخرين ومصالحهم، وذلك مما يعطي شعوراً بالسعادة (للطرفين أو بين الجميع)، ويزيد التقارب والألفة بين الشخص والآخرين وبالتالي شعور هذا الشخص بأهميته وثقته بنفسه، والتبصر بقدراته الكامنة التي يستطيع من خلالها جذب الآخرين إليه.


    5- الانشغال بالقراءة والمطالعة والاستزادة من العلم، وذلك مما يعطي الإنسان صورة أفضل للحياة، وجعل الإنسان أقرب إلى الله، فكلما زاد علم الإنسان وتأمله في الكون والخلق زاد تعظيمه للخالق عز وجل، وكان شكره لما وهبه من النعم والعطايا التي لا تعد ولا تحصى ممزوجاً بالخشية والتعظيم والمحبة.


    6- الموازنة بين العاطفة والعقل مطلوبة، وحيث إن رجوح العاطفة على العقل أمر مضر وغير صحي، فعندما تتغلب العاطفة فيتخذ قرارات غير عقلانية، وإن غلب العقل على العاطفة فإن حياته ستصبح جامدة.


    7- محاولة التجديد والتغيير في الحياة بشكل مستمر، حتى لا يتسرب الملل إلى حياة الإنسان، وقد يكون ذلك سهلاً وفي متناول اليد، كالخروج من المنزل للتنزه، أو ممارسة نشاط جماعي فيكون بذلك مع الآخرين كاللعب أو العمل، أو تغيير ترتيب أثاث المنزل وغير ذلك.


    8-الثناء على الآخرين وشكرهم بشكل مستمر أو بين الحين والآخر، أو حتى قول كلمة طيبة قد يكونوا بحاجة لها، أو حتى الابتسامة البسيطة، المهم هو إشعارهم بأهميتهم بالنسبة لهم، وتعويد الأبناء على ذلك، فيكون بذلك رداً للجميل للوالدين ويعود على الوالدين بالحمد للأبناء من الآخرين والدعاء لوالديهم.


    والأهم من هذا وذاك أن ينظر الإنسان إلى نفسه بإيجابية، وأن يتجاوز عن الآخرين في أخطائهم وهفواتهم معه، فإن كان كذلك انعكس ما يفكر فيه على حياته وكان أدعى لأن ينال السعادة والرضا.
    *******


    أتمنى أن أكون قد وفقت بمداخلتي في هذه القضية


    وأسال الله دوام التوفيق لي ولكم


    دمتم بحفظ الله ورعايته

    ..

    ..




ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •