
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جناين دبي
الى الان لم استطع التمييز ما بين قوة التخاطر والحاسة السادسة والفراسة والقوة السلبية واقصد بها (الحسد او اللي نسميها نحنا العين الحارة ) احس بها تتداخل جميعا مع بعض
وانا بحاجة للمزيد من التفسيرات حولها كي استطيع ان اجزم -- طبعا اشكرك على جهودك امراة لا تنسى انتي ما قصرتي
وانا بانتظار كل ما تكتبينه بشوق شديد
ساسميها كلها الطاقة الذهنية
وسأصنفها إلى طاقة ذهنية ( الصادرة او المتلقاة) و (السلبية أو الايجابية)
واليوم ساسرد بعض المواقف التي حدثت لي للطاقة الذهنية >> الصادرة >> السلبية
الموقف الأول : كنت في عرس والعروس كانت بتركب الكوشة وفجاة حسيت باحساس خلاني اقول بصوت مسموع( الحين بتطيح هاي العروس الحين بتطيح) ثواني والا العروس تقرفصت وطاحت عالكوشة -- الكل الي عالطاولة عدالي قام يطالعوني مبحلقين فيني بعيونهم ونظراتهم فيها الكثير من المعاني - اكيد فهمتوا شو قصدي
بالتأكيد ليست صدفة
وليست حسدا كذلك
اصبروا وساوضح لكم الأمر في النهاية
الموقف الثاني : كنت بالسيارة ويا ربيعتي ولف علي واحد يسوق موتر سيكل بسرعة بغيت ادعمه شعرت بمشاعر طبعا سلبية وصرخت بصوت عالي

إنت يا ------ الحين بتدعمك سيارة ) ثواني والا طااااخخخ دعمته سيارة ----- خخخخخخخخ تقاشرت عليه -- لالالا بسيطة ما حصل له شي بس دعمة بسيطة في السيكل مب فيه هو
طبعا ربيعتي بحلقت فيني وتمت تطالعني بتعجب وارتباك وقالت : لا إله إلا الله ، لا إله إلا الله وكررتها عدة مرات --
بالتأكيد ليست صدفة
وليست تفاؤلا بالشر
اصبروا وساوضح لكم الأمر في النهاية
الموقف الثالث : تحملوا سرد هذا الموقف معي - أمي قالت لي تعالي بنييب اختج الصغيرة من الروضة والروضه عدال بيتنا سرنا مشي ، لما وصلنا عند باب الروضة كان باقي ثلث ساعة تقريبا على نهاية الدوام ، الحارس لما شافنا ركض وسكر البوابة في ويهنا ، وتم يطالعنا من ورا قضبان البوابة وتم واقف عند البوابة لا راضي يتحرك ولا راضي يفتح لنا وواقف يتضحك ويطالعنا --أمي من الاحراج غشت ويهها بالغشوة ووقفت على ينب وسكتت - وانا كل المشاعر السلبية تجمعت فيني أبسطها كان الغضب - ثواني بس وصيخ الحديد مال البوابة دخل في ايده وجرح كف ايده وقام الدم يسيل ويسيل وانجب على كندورته
ليست صدفة
او ربما تكون صدفة
اصبروا وساوضح لكم الأمر في النهاية
ارجع للموقف الأول - هو ليس صدفة وليس حسدا لكن له تفسير
لما بغت العروس تركب الكوشة انا لمحت ان كعب نعالها وانتوا بكرامة كان وايد عالي ووايد عريض وسلالم الدرج اللي بتركب عليه وايد صغيرة وضيقة - فتوقعت ( وهنا تدخل الفراسة) ان لا يكفي حجم الدرجه الواحدة الضيقة مع حجم كعبها العريض جدا ولذلك ومع شدة الموقف وهي في قمة الارتباك فاحتمال كبير ان تفقد توازنها وتسقط --
وهذا كل ما في الأمر
الموقف الثاني بسبب سوء قيادة سائق الدراجة فمن الطبيعي ان تحدث له مشكلة وهنا الفراسة تتدخل مرة اخرى
لكن السؤال كيف تطابقت التوقعات والأقوال مع الأحداث تطابقا تاما؟ وطبعا لدي المزيد من المواقف لا يكفي المجال لسردها
أما الموقف الثالث فلا تنتظروا مني تفسيرا فأنا لا أملكه ولا اعلم قد يكون صدفة خخخخخخخخخ ما عندي تفسير للموقف الثالث ترييتوا عالفاضي --- احتمال صدفة ماادري
مع تكرار المواقف تعلمت اشياء منها : 1)) - ان لا انطق بالفكرة عندما اتوقعها بل اسكت ولا اقولها الا عند الطلب يعني طلب الاستشارة او النصيحة من احد عندها الجا للتحليل والتوقعات او عندما انصح نفسي بان افعل شيئا واتجنب شيئا
2))-اني اذكر اسم الله دايما عند ما ارى شيئا طيبا بان اقول ماشاءالله وما شابه ذلك 3))- أن اتمالك نفسي عند الغضب ليس في لفظي فقط بل حتى في احاسيسي واتذكر هنا قول عائض القرني في كتابه ( لا تحزن) يقول: لا تحزن كثيرا ولا تفرح كثيرا - يعني الاعتدال في كل شيء حتى في المشاعر
ساسرد لكم فيما بعد مواقف الطاقة الذهنية >>الصادرة >>الايجابية
شكرا لك امراة لا تنسى انتظر قراءتك لما كتبت وتعليقك عليه
ودمتم بود جميعا