إضافة إلى أزمتي نقص الأدوية واستقالات الأطباء الاختصاصيين
مريض بالسرطان يعجّل بإقالة وزير الصحة
أحمد يعاني سرطاناً في الغدد الليمفاوية
الإمارات اليوم
قال مسؤولون ومعنيّون بالقطاع الصحي في الدولة، إن مكالمة هاتفية من مواطن مريض بالسرطان، تلقاها برنامج «الرابعة والناس»، في إذاعة عجمان، أول من أمس، «عجّلت بقرار إقالة وزير الصحة الدكتور حنيف حسن».
وكانت المكالمة للمواطنة (أم أحمد) من أم القيوين، التي شكت فيها «تجاهل مسؤولين في الوزارة حالة ابنها، الذي يعاني الإصابة بمرض السرطان، منذ أكثر من ستة أشهر، ومماطلتهم في إصدار قـرار بعلاجـه في الخارج».
وأفادت مصادر مطلعة لـ«الإمارات اليوم»، بأن «القطاع الصحي شهد خلال العامين الأخيرين أزمات عدة، كان أشدها أزمة النقص الحاد في أدوية الأمراض المزمنة، ما أدى إلى إرجاء جراحات حرجة لأسابيع»، إلى جانب «أزمة الاستقالات الجماعية لأطباء في تخصصات دقيقة، بسبب تدني الرواتب، ما أدى إلى إغلاق أقسام عدة في مستشفيات تتبع الوزارة».
وأضافت المصادر أن «تلك الأزمات أدت إلى تراكم الملاحظات على أداء الوزير».
وكان صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أقال ليل أول من أمس، وزير الصحة من منصبه، وكلّف عبدالرحمن العويس، القيام بأعمال وزير الصحة مؤقتاً، إضافة إلى مهام منصبه وزيراً للثقافة والشباب وتنمية المجتمع.
وفي التفاصيل، قالت (أم أحمد) لـ«الإمارات اليـوم»، إن «ابنها أحمـد فيروز (30 عاماً)، يعاني ورماً خبيثاً في الغدد الليمفاوية وأمراض باطنية، وقد طلب أطباء الإسراع بنقله للعلاج في الخارج، فتقدمنا بالتقرير الطبي للمسؤولين في وزارة الصحة قبل ثلاثة أشهر، لكن الإجابة جاءت بالرفض، بزعم أن علاجه متوافر في الدولة».
وأضافت: «ساءت حالة ابني في شهر رمضان الماضـي، وطلب أطباء الإسـراع بنقله إلى الخارج، إنقاذاً لحياته، ووعدنا مسؤولون في الوزارة لعلاجـه بالخارج، لكنهم عـادوا وتنصّلوا مـن وعـدهم، وقالـوا لنا ليس أمامكم سـوى علاجـه في مستشفى توام بالعين». وتكمل الأم: «حاول أبنائي مقابلة مسؤولين قياديين في الوزارة، لشرح حالة ابني لهم، لكنهم رفضوا لقاءهم، ما دعاني إلى الاتصال بالبرنامج الإذاعي، حتى أنقل شكواي إلى المسؤولين».
ويقول معد ومقدم البرنامج، الإعلامي عبدالله بن خصيف، إنه «أثناء إذاعة مكالمة الأم على الهواء، تلقينا اتصالات عدة من مكاتب شيوخ ومسؤولين في الدولة».
ويوضح أن «الاتصال الأول كان من مكتب سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، الذي كلّف هيئة الصحة في دبي بعلاج الشاب المواطن في الخارج».











