لا أعلــــم بأي الكلام أبدأ فحروفي تقف خجلاً أمام حروفك القمية التي تنير عقولنا ،،،
شكراً بعد ذرات الرمال أنثرها لك هنا ،،،
واصل إبداعك يا أستاذ مختفي ،،،
لك كل الود والتقدير
نادرة الوجــــــود
|
|
مرحباً بكم من جديد
أعتذر عن التأخير في إدراج الأمثلة على الموضوع السابق
وقد رأيت هذا المقال فأعجبني، وأحببت أن أضعه بين أيديكم، لمن يريد قراءته
فيه توضيح لبعض النقاط التي كنت قد أدرجتها سابقاً
وهي للتذكير
«أين الغلط»
![]()
إسماعيل حسن ديب
تنتشر الأغلاط اللغوية انتشار النار في الهشيم، ما يدمي قلب كل سليم، فتسمع من المذيعين والمذيعات، من الأخطاء والسقطات، ما يسيل الدموع السواجح الغزيرات، وإن سألت عن سبب الخطأ المذكور، قيل لك «خطأ شائع خير من صحيح مهجور»، ولو فندت الأخطار المحدقة بالعربية، من طغيان العامية في الوسائل الإعلامية، لوجدت خطوطاً حمراء، أمامك وتلتف حولك صباح مساء، وربما وجدت نفسك في عداد المتقوقعين المتخلفين، رافضي الحداثة المتزمتين، وربما من المتطرفين اللغويين.
يشيع مثلاً القول «كلما كثر العرض، كلما قل السعر»، ومعروف أن «كلما» المصدرية الظرفية، لا تحتاج إلى تكرارها في الجواب مرة ثانية. قال المتنبي:
كلما أنبت الزمــان قناة *** ركّبَ المرء في القناة سنانا
ويكثر استخدام تركيب بقدر ما تجتهد، بقدر ما تنجح في وسائل الإعلام المرئية، خاصة في الأفلام المترجمة.
ويقال: جاء «نفس الشخص»، ورأيتُ «ذات المعلمة».
فقد استعمل لفظا «نفس» و«ذات» للتوكيد في غير سياقهما الفصيح الصحيح، ذاك أن لفظ التوكيد المعنوي: «جميع- نفس- عين- كل.. إلخ» ينبغي أن يرد بعد الاسم المراد توكيده أولاً، ويشترط ثانياً لإقامة التوكيد بهذه الألفاظ أن تضاف إلى ضمير يعود على المؤكَّد ويناسبه، فيقال: «جاء الرجل نفسه» و«رأيتُ المرأة ذاتها».
إن كلمتي «سوى» و«غير» هما من أدوات الاستثناء، تردان هكذا دون إدخال «ال» التعريف عليهما، والغلط الصراح في تعريفهما كأن يقال: وهذا «السِّوى» من الكائنات. وهذه الألفاظ «الغير» مفهومة. والصواب القول: «وسوى هذا من الكائنات». و«هذه الألفاظ غير المفهومة».
ويدخل في هذا النوع من الغلط تعريف لفظ «بعض».. فإنها لا تعرف على الإطلاق.
ونغلط حين نقول: «في السن المبكرة للطفل» فالأفصح أن نقول: «في سن الطفل المبكرة» فلفظ «المبكرة» هو صفة لكلمة «سن» ويجانبون الصواب عندما يقولون في نشرات الأخبار:
«جرى ذلك إثر قتل جنود الاحتلال لاثنين من الفلسطينيين» وكان يجب أن يقال: «... اثنين من الفلسطينيين» لأن كلمة «اثنين» هي معمول المصدر المضاف الذي يعمل عمل الفعل المبني للمعلوم، فهي إذاً «مفعول به».
المتنبي:
صَحِـبَ النّــاسُ قَبلَنـــا ذا الزّمَانَـــا *** وَعَنَاهُـمْ مِن شـأنِهِ مَا عَــنَانَا
وَتَـوَلّـــوْا بِغُصّــ ـةٍ كُلّهُــ ـمْ مِنْــــــ *** ـهُ وَإنْ سَــرّ بَعْضَهُمْ أحــيَانَا
رُبّمَا تُحسِــــنُ الصّنيــ ـعَ لَيَالِيــــــ *** ـهِ وَلَكــِنْ تُكَــدّرُ الإحْسَــــانَا
وَمُـرَادُ النّفـــُوسِ أصْغـــــَرُ مـــن أنْ *** تَتَعَادَى فيـــهِ وَأنْ تَتَفَــانَى
غَيرَ أنّ الفَتـى يُلاقـــي المَــــ ـنَايـــَا *** كالِحَاتٍ وَلا يُلاقـي الهَــوَانَا
وَلَوَ أنّ الحَــــيـَاةَ تَبْقَــــى لِحـَــــــيٍّ *** لَعَدَدْنـــَا أضَــلّنَا الشّجْــعَانَا
وَإذا لم يَكُـنْ مِنَ المَـــــــــــوْتِ بُـدٌّ *** فَمِنَ العَجْـزِ أنْ تكُــونَ جَبَانَا
كلّ ما لم يكُنْ من الصّعبِ في الأنــ *** ـفُسِ سَهْلٌ فيها إذا هوَ كانَا
*المصدر: جريدة الاتحاد
..
..
لا أعلــــم بأي الكلام أبدأ فحروفي تقف خجلاً أمام حروفك القمية التي تنير عقولنا ،،،
شكراً بعد ذرات الرمال أنثرها لك هنا ،،،
واصل إبداعك يا أستاذ مختفي ،،،
لك كل الود والتقدير
نادرة الوجــــــود
[flash=http://download.mrkzy.com/e/1612_md_13398692496.swf]WIDTH=460 HEIGHT=400[/flash]
كثيــراً ما كسرنا أنفسنا حتى لاينكســر غيرنا ...
أهلاً بكِ أختي العزيزة/ نادرة الوجود
>> يا الله، أستاذ مرة واحدة
أشكر إطراءكِ لي
وفي الحقيقة أنني أحاول الاجتهاد في توضيح وتبسيط ما أقرأ من معلومات هنا وهناك، تعينني قبل أي أحد، في تحسين لغتي والمحافظة على قواعدها
لإدراكي أنني قد أضعت الكثير منها خلال السنوات الماضية، وأجدني أحياناً أبحث عن الطريقة الصحيحة لكتابة بعض الكلمات، للأسف
العفو، هذا من دواعي سروري أن أخدمكم
وواجبنا يحتم علينا المحافظة على اللغة من الضياع
أسعد بتواصلكم دائماً
أشكر لكِ مروركِ الكريم
حفظكِ الله ورعاكِ
..
..