تسجيل دخول

عام زايد 2018


عدد مرات النقر : 163
عدد  مرات الظهور : 6,434,199

العودة   منتديات الرمس > المجالس الاخرى > المجالس العامة > مجلس التراث والتاريخ

مجلس التراث والتاريخ (نطلع معاً على تراث وطن وتاريخ أمة وقصة مكان)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 31 - 1 - 2016, 12:30 AM
مختفي مختفي غير متواجد حالياً
مراقب عام المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 28 - 9 - 2008
الدولة: الرمس
المشاركات: 11,722
معدل تقييم المستوى: 353
مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute
اجتماع الأسرة على «غنجة» واحدة بات من الماضي

-








تقليد عائلي آثاره إيجابية على الأفراد
اجتماع الأسرة على «غنجة» واحدة بات من الماضي


*
جريدة البيان







رأس الخيمة – ناهد مبارك النقبي:

يبقى لتقليد جلوس العائلة مجتمعة إلى مائدة الطعام نكهته الخاصة، وبالأخص من صحن كبير واحد (غنجة) عندما يجتمع الجميع على قطع اللحم والسمك و«العيش».


ولعلّ هذا المشهد أصبح غير مألوف إلا عند قلة من العوائل الإماراتية التي لا تزال تحتفظ بالعادات القديمة، كما صار أيضا تقليداً أسبوعياً أكثر منه عادة يومية – كما كان في الماضي-، فقد أصبح عادة غائبة أفقدت الأسرة توازنها لأهمية هذا اللقاء اليومي المتكرر، وذلك لعدة أسباب من أهمها التطور التكنولوجي الذي ساهم في تغيير العادات وبالأخص التي ترتبط بمفاهيم تكوين الأسرة، ومنها أيضاً لم يعد لبعض الأمهات العاملات الوقت والطاقة لتحضير وجبة عائلية والجلوس معًا إلى مائدة الطعام.


وفي تحقيق «البيان» حول غياب هذه العادة المهمة في الترابط المجتمعي، كان كالتالي:



أسباب البركة


ففي البداية، ذكر المواطن بدر محمد الهاشمي أن الاجتماع على الطعام من أسباب البركة، حيث كان لهذه العادة دورها فيما تخلقه من الحديث الودي والسكينة التي كانت تحل على هذا المكان وما كان يتركه أطراف الحديث بين أفرادها، حيث تتراكم الخبرات، فكانت هذه الجلسات فرصة كبيرة لحل الكثير من المشاكل ولتصحيح الكثير من المفاهيم وكانت فرصه أكبر كي يقترب أفراد الأسرة من بعضهم البعض، ويكفي من كل ذلك إعداد الطعام من يد الوالدة وتزاحم الجميع على مد أياديهم لالتهام الأكل كاملاً.


مشيراً إلى أهمية جلوس العائلة مجتمعة إلى مائدة الطعام، والتي يجب أن يكون من أولويات الحياة العائلية، نظرًا إلى ما له من فوائد على صعيدي الصحة الجسدية والنفسية والاجتماعية وخاصة بالنسبة للأبناء. فهذا التقليد العائلي له أثر إيجابي في التواصل بين الآباء والأبناء.





قيم جماعية

وأشار جمعة سالم وليد – موظف حكومي- في تأثير الاجتماع العائلي على مائدة الطعام: إن البساطة والابتعاد عن الجو الرسمي الذي ساد الكثير من جلسات الآباء مع أبنائهم، يتجلى ويظهر في الاجتماع العائلي على مائدة الطعام، فعندما يعيش الابن مع والديه في جلسة ويتحدث على سجيته وطبيــــعته، يكتشف الوالدان الكثير من جوانب شخصية أبنائهم، وبالمثل يكتشف الابن جوانب من شخصية والديه، فالطعـــــام فرصة لتذويب الفوارق والحواجز التي تمنع التواصل السوي والإيجابي بين جيلي الآباء والأبناء.





عادات المائدة



عبدالله محمد بن يعقوب


ومن جهة أخرى، قال المواطن عبدالله محمد بن يعقوب: بأن عادات المائدة وأعرافها بين الناس تغيرت، ولم تعد موائد الطعام الأرضية والصنف الواحد وكذلك الأكل في صحن واحد «اللجن» هي الأبرز بل طغى جانب الرسميات وأصبحت المائدة تعد من المطابخ والمطاعم وأصبح التباهي والتفاخر لدى البعض في تنويع الطعام وإطالة المائدة والإتيان بالأصناف والأكلات المتنوعة.


ناهيك عن أساليب التقديم وطقوس الضيافة التي زاحمت في عصرنا الحالي «سلوم الأجداد» ومواجيب الضيافة، لتتلاشى الصورة النمطية للمائدة العربية التي وصف أصحابها في سابق الزمان أي «زمن الطيبين» بأنهم يجلسون على الأرض ويأكلون بأيديهم من صحن واحد «مائدة واحدة» ولا يعرفون الجلوس على المقاعد كما لا يأكلون بالملاعق، في حين كان هذا سراً من أسرار حضارتهم وسمة من سمات سماحتهم والتقارب الذي لم يعد نموذجا للعائلة النموذجية.





التلاقي الأسري




سعيد محمد البكر


وقال سعيد محمد البكر من مواطني رأس الخيمة: أصبح التقاء الأسرة على مائدة واحدة أمرا يكاد يكون مستحيلاً لأسباب كثيرة منها أن أغلب أفراد الأسرة أصبحوا يميلون إلى تناول وجباتهم منفردين أو مع أصدقائهم وزملائهم، كما أنهم يميلون إلى الوجبات السريعة أو خارج المنزل، وكثير من الأمهات تعد الطعام بعطلة نهاية الأسبوع لانشغالها الدائم حيث أصبحت في هذه الأيام الذي تتجمع فيه الأسرة بأكملها، لأنه بمثابة يوم عطلة.


ورغم ذلك لا بد في الوقت ذاته من تحري الأوقات التي تتناسب مع الجميع في هذه الإجازة ما تسبب في تكوين جدار من الصمت الأسري، مؤكداً في الوقت ذاته بأن المائدة العائلية الواحدة تعد طريقة للتواصل بين أفراد الأسرة، بعدما كثرت المشاغل وطغت المادة والتكنولوجيا على كل شيء مما دفـــع أفراد الأسرة إلى الانشــــغال الدائم (المنشغل بجهاز الكمبيوتر أو بالتلفاز والآخر مشغول بأعمال أخرى). لافتاً إلى أهمية أن تجتمع الأسرة على مائدة الطعام ولو ليوم واحد في الأسبوع، خاصة أنه لم يعد هناك وقت لتلاقي أفرادها.





الغذاء الروحي




محمد الحوسني


أكد المواطن محمد الحوسني أهمية أن تلتقي الأسرة بشكل دوري، فلقاؤها من خلال تناول الطعام مهم للغاية، وأهميته تتحدد في إذابة الكثير من الخلافات التي قد تنشأ بين أفراد الأسرة.

فقوة العلاقة الأسرية ترتبط بقدرة أفرادها على الترابط والتلاحم، واجتماع الأسرة يومياً على تناول الطعام يزيد من الود بينهم كما يكون فرصة لحل الكثير من المشاكل ويمثل ضرورة لبقاء الحياة الأسرية. وأضاف إلى محاولته دائماً تجميع العائلة على مائدة واحدة لأن ذلك بمثـــابة الغذاء الروحي الذي تحتاجه الأسرة.





سنة حميدة




جمعة سالم


الاجتماع العائلي على مائدة واحدة يوفر قيما جماعية يمكن أن يتعلمها الجميع من خلال اللقاء حول مائدة الطعام. لذا يحرص جمعة سالم على إحياء هذه السُّنَّة المباركة، بتطبيقها وحث الجميع عليها، حتى ينالوا البركة المترتبة على الاجتماع حول الطعام، وأجر إحياء سنة حميدة.
__________________
..


التعديل الأخير تم بواسطة مختفي ; 31 - 1 - 2016 الساعة 12:40 AM
رد مع اقتباس
اعلانات
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:31 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
المواضيع و المشاركات المطروحة بمجالس الرمس الحوارية لا تمثل رأي الموقع او ادارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها