تسجيل دخول

عام الاستعداد للخمسـين

العودة   منتديات الرمس > المجالس الاخرى > مجلس الرياضة > الرياضة المحلية

الرياضة المحلية (أخبار ومواضيع محلية)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 22 - 5 - 2008, 11:58 AM
رفيع الشان رفيع الشان غير متواجد حالياً
إداري سابق
 
تاريخ التسجيل: 16 - 11 - 2007
المشاركات: 383
معدل تقييم المستوى: 49
رفيع الشان is on a distinguished road
Thumbs up الكمالي اول لاعب من العالم العربي يحترف في البرازيل !!!

عبدالله الكمالى اول
لاعب من العالم العربي يحترف في البرازيل
















أقيم صباح أمس مؤتمرا صحافيا بفندق برج العرب بدبي بحضور الشخصيات والنجوم الرياضية وبمشاركة نخبة من الاعلاميين والاعلام الرياضي الاقليمي والعالمي وذلك للاعلان عن توقيع أول عقد احتراف رسمي للاعب من العالم العربي في البرازيل.

وأما بخصوص اللاعب المحترف هو اللاعب الاماراتي الصاعد عبدالله الكمالي هداف الرديف لعام 2007-2008 في دولة الامارات العربية المتحدة لاعب نادي الوصل الهاوي سابقا، الذي تمكن من تسجل 18 هدف ضمن فريق الرديف و 5 اهداف ضمن فريق ال 18 سنة بمجموع 23 هدف خلال 2007-2008.

وعن النادي البرازيلي المتعاقد مع اللاعب هو نادي اتلتيكو برانانس من مدينة كروتشيبا البرازيلية والذي يعتبر احدى اشهر اندية الدرجة الاولى البرازيلية ويشتهر هذا الأخير بإستراتيجية التنظيم الإداري والرياضي الممتاز في البرازيل وكان بطل الدوري في ولاية برانس خلال مواسم ويعتبر من الاندية البرازيلية التي تحاول دائما جذب المدربين واللاعبين من خارج البرازيل في صفوفها

هذا وقد شارك في المؤتمر الصحفي السيد/ ماريو بترالجيا الرئيس التنفيذي لنادي اتلتيكو برانانس البرازيلي المعروف بشخصيته القوية في الاوساط الرياضية البرازيلية وايضا المسؤليين التنفيذيين في نادي اتلتيكو برانانس الذين اتوا خصيصاً إلى دبي للمشاركة في المؤتمر الصحفي والاعلان عن هذا الاحتراف.

وبهذه المناسبة صرح السيد/ ماريو بترالجيا الرئيس التنفيذي لنادي اتلتيكو برانانس البرازيلي بانه سعيد جدا بالاعلان عن احتراف اللاعب الاماراتي الصاعد/ عبدالله الكمالي كاول لاعب من العالم العربي في البرازيل وبالتحديد ضمن فريق اتلتيكو برانانس، كما صرح السيد/ ماريو بترالجيا بان الكمالي سوف يكون من النجوم الذين يخدمون دوري المحترفين ومنتخب دولة الامارات العربية المتحدة في المستقبل باذن الله حيث انه خلال تواجده مع نادي اتلتيكو برانانس سيتمتع بتدريب وتأهيل ممتاز وخاصة بان هذا اللاعب يمتاز بكل الإمكانيات والمهارات الكروية الهامة التي يحتاجها اللاعب في هذا السن.

كما صرح السيد/ بدرو الذي قام بتقديم هذا اللاعب الى لنادي اتلتيكو برانانس البرازيلي "لقد أبديت إعجابي عندما شاهدت ولأول مرة عبدالله الكمالي في عام2006 وإلتفت إنتباهي إلى أسلوبه المتميز ولمساته المهارية للكرة وقدرته العالية، وإلى درجة الاعتقاد بأنه ليس لاعبا ينتمي إلى دول المنطقة، وهذا ما دفعني إلى التحدث مع المدرب السيد/ ماركو الذي يقوم بتدريبه من الضروري أخذ هذا اللاعب إلى البرازيل لتطوير وصقل مهاراته الكروية في احدى اندية الدرجة الاولى. وفاجئني بان هذا اللاعب يذهب الى البرازيل للتطوير بشكل مستمر."

ويضيف "في عام 2007 وخلال زياراتي المتكررة للأندية الرياضية في دولة الامارات العربية المتحدة و مشاهدتي عدة مباريات لفرق مختلفة إقتنعت بضرورة إحتراف هذا اللاعب في البرازيل حتى ولو لفترة بسيطة، وعندما التقيت بوالده ذكر لي بانه مهتم بتطوير عبدالله وخاصة بإلحاقة في تدريبات متواصلة في البرازيل وبصفة متواصلة.

وفي بطولة 07-2008، وبعد أن أصبح عبدالله الكمالي يصنف هداف بطولة الرديف ب18 هدف و5 اهداف مع فريق 18 وبإحرازه 23 هدف في الدوري، شعرت بأنني كنت محقاً في شأن عبدالله الكمالي وضرورة منحه الفرصة للإحتراف الخارجي.

وبعد النجاحات والإنجازات المتواصلة له، فإنني على يقينً بأنه لاعب ممتاز في المنطقة بصفة عامة ودولة الإمارات خاصة. وبالتأكيد فإنه عما قريب سوف يكون أحد الأركان الأساسية للفريق الأول، واتمنى ان يكون ضمن تشكيلة منتخب الامارات مستقبلا، وفي نفس الوقت أسدي له النصح دائماً على تطوير مهاراته الكروية والبدنية باستمرار حتي يظل في كامل لياقته البدنية وعطاءاته المتقدمة.

كما ذكر السيد/ بدرو بان هناك اكثر من ثلاثة اندية برازيلية كانت على استعداد تام للتعاقد مع عبدالله الكمالي ولكن بفضل المباحثات وتوجهات اللاعب نفسه ومدير اعماله كانت كلها تصب باتجاه نادي اتلتيكو برانانس.

وصرح اللاعب/ عبدالله الكمالى بانني ومنذ اليوم الاول في حياتي الرياضية عملت على نهج استيراتيجية قيادتنا الرشيدة التي تشجع دائما ان نكون في المقدمة واخذ الوظفية بجدية سوا كان وظيفة في مؤسسة او ممارسة الرياضة، ها انا اليوم سعيد جدا باحترافي ضمن نادي اتلتيكو برانس البرازيلي واتعهد للجميع بانني سوف ابذل قصار جهدي اولا ان اكون سفيرا لبلدي في البرازيل وثانيا الاستفادة من خبرات اللاعبيين الذين سبقون ومن خبرات هذا النادي البرازيلي العريق لبناء مهاراتي الكروية المستقبلية.

لا تتحقق الأحلام والتطلعات الرياضية فقط بالتشجيع والتكريم وبالنوايا الطيبة تجاه الرياضة والرياضيين سواء من قبل المشجعين، ادارة النادي والاعلام الرياضي، بل النجاحات تأتي بالعمل الجاد والصادق من قبل اللاعبين انفسهم، ولا يمكن ان تنجح فلسفة الاحتراف بشكل هادئ وسلمي، بل بالمزيد من الإنجازات والمعسكرات والدعم والتخطيط السليم واستكشاف المهارات الساكنة لدى اللاعبين وفق أسلوب رياضي علمي حديث وإستراتيجية قيادية ورياضية ثاقبة.

هذا ما جعلني أفكر مليا والمضي قدما نحو عالم الاحتراف، فحقيقة الأمر اليوم بالنسبة لي شعور بالفرحة الكبرى خصوصاً وأمنيتي أن أكون ضمن لائحة المحترفين ليس على المستوى المحلي او الاقليمي بل العالمي، سيعرف المشهد الرياضي الإماراتي تطورات جديدة قد تحدث على المستوى الرياضي في الفترة القادمة، هذا ما يجعلني بالفعل أمام تحدي كبير مع الأسرة الرياضية، فالتغيير لا يقتصر على الشكل فقط بل يطمح إلى التنفيذ والغوص في الجوهر والمضمون.

أقول ذلك بكل تواضع وثقة، انني احتفل بهذا التحول الكبير في مشواري الرياضي بالإعلان عن انطلاقة جديدة نحو أول الاحتراف، واعلم تماما وأدرك جيداً أن اللاعب الموهوب المتجدد أكثر قدرة على شد انتباه المحبين من الجماهير الرياضة وتصدر واجهة الإعلام والإعلانات الرياضية وكل المهتمين بالشأن الرياضي بشكل عام، في ظل المنافسة المحتدمة التي سوف يخلقها عالم الاحتراف الرياضي في الدولة، فالاعب الغير المتجدد سوف يفقد كل تألقه، بل يعجز عن أداء الرسالة الرياضية والمشاركة في بناء الاجيال الرياضية والقيادية في المستقبل.

وخلال مسيرتي الرياضية المتواصلة التي بدأت في عام 1990 لم اتدرب او اشارك فقط من اجل المشاركة بل تطلعاتي تجاوزت حدود المألوف، إنها القيادة والتميز في الرياضة والوصول الى أعلى المراتب وكسب ثقة الآخرين واحترامهم، ولعل المتتبعون سيدركون أنني صادق في كل كلمة في هذا التقديم.

مرة أخرى أشكر كل من ساهم في بناء قدراتي وكل من دعم توجهي الكروي، ولكل من وضع لبنة وأبدى رأيا وأبدع فكرة وقام بدوره بإخلاص، كلمة شكر لكل اللاعبين الذين قامو بدعمي والشكر والتقدير الخاص إلى المدرب القدير ماركو الذي قام بصقل مهاراتي وللأب الروحي والمثالي علي الكمالي الذي عمل على الارتقاء بمشواري الرياضي والعلمي نحو الأفضل.

وبهذا الخصوص صرح اللاعب عبد الله الكمالي، هذا ما جعلني أفكر مليا في الاحتراف، خصوصاً وأمنيتي أن أكون ضمن لائحة المحترفين، بحيث سيعرف المشهد الرياضي الإماراتي تطورات جديدة قد تحدث على المستوى الرياضي في الفترة القادمة، وهو تحدي كبير مع الأسرة الرياضية
وأضاف أن الرياضة والاحتراف وجهان لعملة واحدة، بحيث يرتقي الفكر الرياضي عند اللاعب طوال مشواره الرياضي، ويعبر هذا الأسلوب عن ثقة وعزم أكيدين تتوفر في الرياضي لكي يكون مبدعاً وغير تقليديا وأن تتوفر فيه الشجاعة والتجديد والعطاء والقيادة الكروية للفريق ولا يمكن ان تنجح فلسفة الاحتراف بشكل هادئ وسلمي، بل بالمزيد من الإنجازات والمعسكرات والدعم والتخطيط السليم واستكشاف المهارات الساكنة لدى اللاعبين وفق أسلوب رياضي علمي حديث وإستراتيجية قيادية ورياضية ثاقبة. هذا وقد أضاف اللاعب عبدالله الكمالى بان حسب انظمة الفيفا ونظام اللاعب المحترف لقد قمت بتعيين مدير أعمال لي حتى اتمكن من القيام بعملي على اكمل وجه.

وفي هذا السياق قال السيد/ ماركو مدرب عبدالله الكمالى، إنه من دواعي سروري أن يقوم اتلتيكو البرازيلي الذي يعتبر من الاندية الممتازة في البرازيل بالتعاقد مع اللاعب عبدالله الكمالي كما صرح المدرب ماركو/ عندما اتيت الى نادي الوصل عام 2006 كمدرب واثناء التمارين أكتشفت أنني أتعامل مع لاعب ذكي جدا يعطي أهمية وينتبه كثيرا أثناء المحاضرات والتمارين اليومية. بالرغم من أن جسمه بحاجة الى تطوير قدراته الجسدية وكل هذا أظهر لي أنه لم يتلقى التدريب المناسب في الموسم السابق. منذ هذه اللحظة بدأت التركيز على تطوير قدراته الجسدية وتطوير مهاراته الفنية وكل هذه الامور جعلتني أتيقن من أن لهذا اللاعب مستقبل باهر كلاعب كرة قدم محترف, ولصغر سنه فإن قدراته تتطور وتنمو بسرعة.

من أهم مبادئي الشخصية كمدرب لكرة قدم ومنذ 25 عاما، هي تطوير اللاعبين للإلتحاق بالفريق الأول ومنذ بداية 2007 أصبح التحصيل والمردود الإيجابي الذي كرسته في تطوير عبدالله الكمالي يؤدي إلى نتيجة، كما اثبت الكمالي في هذه الفترة للجميع كيفية الوصول إلى المرمى بسرعة ومهارة عالية كمهاجم محترف, ذكي وسريع ودائما يسلك أقصر طريق للهدف. وبنهاية موسم 2006/2007 صنف الكمالي كهداف في فريق تحت ال 18 سنة, حيث أحرز أهدافا مهمة للفريق, وإلتحق بسرعة بالفريق الرديف.

أي فرد يريد أن يرتقي بنفسه ويصبح نجما ومتألقا في مجاله, يجب أن يعمل بجهد ويكرس نفسه أكثر ممن حوله في المجال, ولقد إتبع الكمالي كل نصائحي وذهب إلى البرازيل على حسابه الشخصي للتمرين وتطوير قدراته وكفاءاته الجسدية والفنية في احدى الاندية الدرجة الاولى البرازيلية, وبمجرد عودته إنضم إلى الفريق الأول وفي فرنسا أثناء المعسكر التدريبي وجد نفسه بين لاعبين مختلفين تماما عن الذين لعب معهم في البرازيل.

إن تطور عبدالله الكمالي خلال العامين الماضيين جعله اللاعب الأساسي في فريق تحت ال20 وأيضا كلاعب مع فريق 18 سنة وأصبح هداف الدوري في الدولة في بطولة تحت العشرون, وأصبح عضوا في الفريق الأول, اود ان اقول بأن الكمالي في مجاله هو الأضمن والأفضل. أنا فخور جدا بانني عملت مع لاعب ممتاز مثل عبدالله الكمالي, حيث إستجاباته دائما إيجابية وكلل مجهوداتنا بنتائج هائلة.

وإنه أيضا يشرفني التعرف على والده السيد/علي الكمالي الذي لم يدخر بجهده في الارتقاء بالمهنة الاحترافية لعبد الله وكان دائما يشجعه ويدفعه لبذل أقصى جهده لتطوير وتحسين قدراته ويحضر كل مبارياته الرسمية والودية في جميع انحاء الدولة. وبعد عملي مع الكمالي خلال السنتين الماضيتين أستطيع أن أجزم أن الكمالي لاعب كرة قدم حقيقي ينتظر الفرصة ليظهر للجمع أن دولة الإمارات قادرة على إنتاج لاعبين ذوي كفاءات عالية.

كما ذكر السيد/ علي الكمالي الرئيس التنفيذي لداتاماتكس الجهة الممولة لتطوير اللاعب و والد عبدالله الكمالى بانه سعيد جدا لهذا الاحتراف وقال بان هذه فرصة ممتازة للاعب وذلك للتعرف والإستفادة من النماذج القيادية الكروية العالمية الناجحة في البرازيل كما صرح بأن الإعتماد على القيادة والقادة أمراً ومطلباً أساسياً يساهم في تطوير اللاعب بشكل كبير كما ذكر على الكمالي " لقد أصبح من الضروري العمل بشكل اخر لمواجهة تحديات دوري المحترفين وعلى اللاعبين بذل قصارى جهدهم من أجل تطوير كفاءاتهم ومهاراتهم الكروية بأحدث الإستراتيجيات الكروية التي سوف تمكنهم من مواصلة التقدم وتحقيق المزيد من الإنجازات

وفي وسط حضور كبير تقدمه كل من وسائل الإعلام، اللاعبين وأعضاء الاندية الرياضية تم تدشين الموقع الخاص باللاعب عبد الله الكمالي على شبكة الانترنت www.abdullaalkamali.com و قال على الكمالي مدير اعمال اللاعب، اتمنى أن يوثق هذا الموقع لانجازات هذا اللاعب ويحتوي على كل المعلومات الخاصة باللاعب في الفتره القادمه وقال على الكمالي بان هذا الموقع تم تدشينه بخمس لغات عالمية وهي: العربية، البرتغالية، إلانجليزي، الفرنسية، الإسبانية والإيطالية

وقال علي الكمالي تعتبر ثقافة التسويق الاحترافي بمثابة الخطوة الأولى في الرياضة بشكل عام وفي تحول مسار وعطاءات اللاعبين ، كما أصبح الإحتراف علماً ولم يعد توجيها عشوائياً خصوصاً والأفكار تتجدد، والتطورات تحدث بصورة متسارعة ومن لا يملك شجاعة التجديد لن يجد له مكاناً في عالم الاحتراف ولعل موضوع التسويق الإحترافي أصبح يشكل أهمية كبرى عند الكثير من اللاعبين، وبدون التسويق لا نستطيع بلوغ الأهداف أو انجاز الطموحات، فضرورة تواجد التسويق الرياضي في المؤسسات الرياضية رهين بالتغيرات الإقتصادية التي يمر بها العالم ايضا.

كما قال على الكمالى بانني اشكر كل من ساهم في تطوير عبدالله و اتمنى ان ارى مشاركة اولياء الامور في تطوير ابنائهم في الرياضة حتى يكون تطوير اللاعبين عمل جماعي وعدم تركها الى الاندية او الاتحادات الرياضية فقط
__________________
[CENTER][SIZE=4][COLOR=#00bfff][IMG]http://www9.0zz0.com/2009/04/23/21/871500065.jpg[/IMG][/COLOR][/SIZE][/CENTER]
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من أفضل لاعب في العالم عاشق الرمس الرياضة العربية والعالمية 4 10 - 12 - 2008 11:24 PM
كمالي الوصل يحترف في البرازيل..! رفيع الشان الرياضة المحلية 16 24 - 5 - 2008 10:40 PM
مدرب البرازيل يطلب حماية رونالدينيو رفيع الشان الرياضة العربية والعالمية 0 16 - 5 - 2008 02:16 PM
أين الأخلاق يا اولفيرا ؟؟؟؟؟ + لقطة بصق اوليفيرا على حمدان الكمالي [ صوره & فيديو ] RONALDO7 NANI17 الرياضة المحلية 10 26 - 4 - 2008 02:27 PM
6 مليارات دولار تكاليف البرازيل لاستضافة كأس العالم 2014 JetaimeO الرياضة العربية والعالمية 5 12 - 11 - 2007 11:18 PM


الساعة الآن 10:08 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
المواضيع و المشاركات المطروحة بمجالس الرمس الحوارية لا تمثل رأي الموقع او ادارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها