تسجيل دخول

عام الاستعداد للخمسـين


الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17 - 12 - 2014, 09:37 AM
الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
رذاذ عبدالله رذاذ عبدالله غير متواجد حالياً
مشرفة المجلس الأدبي والثقافي
 
تاريخ التسجيل: 8 - 6 - 2008
الدولة: رصيف عينيك
المشاركات: 22,994
معدل تقييم المستوى: 456
رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute
كيف رآنا أمين الريحاني؟ (د.حسن مدن)

كيف رآنا أمين الريحاني؟

د. حسن مدن

* دار الخليج



مُحقاً، وصف ميخائيل نعيمة مواطنه أمين الريحاني بأنه "في مقدمة الرعيل الأول من فرسان اليقظة الحديثة" . وكما، في الماضي، فإن الحاجة تظل ماثلة أيضاً أمام الجيل الجديد من المثقفين العرب للعودة لآثار هذا المفكر ودراستها، وهو الذي كابد الكثير في مسعاه لاستنهاض أمته، ضارباً في أمصارها وبراريها، وراكباً بحارها، مستحثاً أبناءها لمغادرة التخلف، وكسر قيود البالي من التقاليد، والتسلح بالعلم والمعرفة للحاق بركب التقدم .

كان أمين الريحاني واحداً من ثلاثة لبنانيين غادروا ضيعهم الصغيرة في لبنان قاصدين أمريكا ضمن أولئك المهاجرين الأوائل الذين كانوا يبحثون عن المجد في بلاد واعدة، هم إضافة إليه، جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة . ونال الاثنان الآخران من الشهرة الكثير، فيما كان حظ الريحاني منها أقل، رغم أنه ألف كتباً كثيرة في الأدب والنقد والرحلات .

وأمين الريحاني يعنينا نحن أبناء الخليج والجزيرة العربية كثيراً، فما من باحث جاد في تاريخ هذه المنطقة إلا ويكون قد قرأ كتاب أمين الريحاني: "ملوك العرب"، بل إنك تصادف الاستشهاد بملاحظات ومشاهدات الريحاني أثناء تجواله في جزيرة العرب أوائل القرن العشرين في العديد من المؤلفات والأطروحات المكتوبة عن تاريخ منطقتنا .

إن أمين الريحاني، ذا الثقافة الواسعة، بجناحيها الشرقي والغربي دخل جزيرة العرب، يحمل معه أفكار الحداثة، يُعطي من الرأي في كل قضية، وينثر من الحكمة في كل مقام . ووضع الريحاني نصب عينيه، وهو يتجول في أرجاء شبه الجزيرة العربية ويلتقي بملوكها وحكامها آنذاك، فضلاً عن رجال الأدب والمعرفة والعلم فيها، الحث على بناء المدارس والتعلم واكتساب المعرفة، مسجلاً بواكير النهضة الثقافية في الحجاز واليمن والبحرين وسواها من أقطار المنطقة التي زارها، وقد انعقدت بينه وبين رجالات المعرفة والعلم فيها صداقة توطدت بمراسلات أشار إلى بعضها في مؤلفه: "ملوك العرب" .

أحد من كتب عن الريحاني قال إنه "حوّل هواية ابن بطوطة إلى رسالة"، فلم يكن يطوي الديار العربية ويجوب آفاقها عبثاً، لذا جاءت اللوحة التي قدمها عن البلدان التي زارها ثرية متعددة التفاصيل، فلم يكن من أولئك الرحالة الذين يهمهم التجوال بدواعي الشغف والفضول فحسب، وإنما كان حريصاً على نهضة العرب عبر نبذ الخرافة والجهل واكتساب العلم، وتلك كانت النصيحة التي يزجيها لكل من قابلهم ودوّنها فيما بعد في كتاباته .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:28 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
المواضيع و المشاركات المطروحة بمجالس الرمس الحوارية لا تمثل رأي الموقع او ادارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها