تسجيل دخول

عام الاستعداد للخمسـين


الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 15 - 3 - 2015, 02:50 AM
مختفي مختفي غير متواجد حالياً
مراقب عام المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 28 - 9 - 2008
الدولة: الإمارات-رأس الخيمة- الرمس
المشاركات: 12,230
معدل تقييم المستوى: 360
مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute
عبدالرحمن رفيع (د. حسن مدن)









عبدالرحمن رفيع


*
جريدة الخليج



د. حسن مدن:

على مدار نحو خمسة عقود ما انفك عبدالرحمن رفيع، ابن البحرين والخليج العربي، يمتعنا بأشعاره الفكهة، الساخرة، الآسرة لقلوب محبيه الكثر على امتداد بلدان المنطقة، الذين أحبوا مفردته الشعرية وروحه الجميلة وطريقته الممسرحة في إلقاء أشعاره.


ينتسب عبدالرحمن رفيع إلى مدرسة في الشعر الشعبي في البحرين، من وجوهها بالإضافة إليه علي عبدالله خليفة وعلي الشرقاوي وإلى هذه المدرسة أيضاً ينتسب، في مرحلة لاحقة، الشاعر الإماراتي الراحل أحمد راشد ثاني، ممن طوروا مفردة شعرية خاصة، يمكن وصفها بالمدينية، نسبة إلى المدينة، تميزها عن سياقات الشعر النبطي السائدة في بلدان الخليج.


وقد عكست القصيدة الشعبية عند هؤلاء تحولات المدينة الخليجية في مرحلة فارقة من تاريخ المنطقة التي تغادر أنماط الإنتاج التقليدية، وما ارتبط بها من أشكال تعبير، نحو الحداثة المجتمعية والأدبية. وليست مصادفة أن كل من أشرت إلى أسمائهم هنا كانوا يكتبون الشعر بالفصحى إلى جانب العامية، وتميزوا بإبداعهم في الحالين، حيث كانوا منفتحين على الجديد في الأدب والثقافة.


وأحسب أن بيئة البحرين، كجزيرة صغيرة محدودة المساحة وميناء جاذب للمؤثرات الثقافية والحضارية المختلفة، والخالية من الصحراء، وما ينجم عنها من أشكال تعبير خاصة بها، لعبت الدور الأساسي في تميز المفردة الشعرية عند عبدالرحمن رفيع ونظرائه.


يظل عبدالرحمن رفيع فريداً بين أقرانه، هو الذي استهواه الشعر العربي الكلاسيكي مذ كان طالباً في جامعة القاهرة رفقة صديق عمره الراحل غازي القصيبي، حيث أسرهما بالذات شعر المتنبي الذي ظل رفيع يحفظ أشعاره حتى بعد أن تقدم به العمر. واختار لنفسه نكهة خاصة بشعره لا يوجد ما يشبهها في أشعار سواه، نكهة الفكاهة، حتى وهو ينقد ظواهر اجتماعية سلبية في مجتمعه.


البحرينيون والخليجيون عامة أحبوه منذ قصيدته ذائعة الصيت: "الله يجازيك يا زمان/ الشعري الربعة بثمان"، في إشارة لظاهرة غلاء الأسعار، والشعري هو أحد أنواع السمك المعروف في الخليج برخص ثمنه، لكن سعره بلغ، وقت كتابة القصيدة في السبعينات الماضية، ثماني روبيات كما كنا نطلق على الثمانمئة فلس، وظلوا يتابعون جديده بشغف وحب.


صدرت للشاعر عدة دواوين، بالفصحى والعامية، بينها: "أغاني البحار الأربعة"، "الدوران حول البعيد"، "ويسألني"، "ديوان الشعر الشعبي". "أولها كلام".


على مشارف الثمانين من عمره، غادرنا بسلام وطمأنينة الشاعر الجميل الذي أمتعنا، ولوّن أوقاتاً كثيرة من حياتنا بالفرح.
__________________
..


..



رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:44 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
المواضيع و المشاركات المطروحة بمجالس الرمس الحوارية لا تمثل رأي الموقع او ادارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها