تسجيل دخول

عام الاستعداد للخمسـين


الملاحظات

أدب الأطفال ( كتب تربوية ومقالات تعنى بالطفل وقصص أطفال)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 13 - 12 - 2010, 08:19 PM
الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
رذاذ عبدالله رذاذ عبدالله غير متواجد حالياً
مشرفة المجلس الأدبي والثقافي
 
تاريخ التسجيل: 8 - 6 - 2008
الدولة: رصيف عينيك
المشاركات: 22,994
معدل تقييم المستوى: 456
رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute
رد: قصص أطفال للكاتب خير الدين عبيد

[align=center]العصا والحمار[/align]



[align=center]الحمار الأبيض مربوط بشجرة جوز، إنّه يأكل البرسيم، وأذناه الطويلتان مرخيّتان، ومقوّستان كمقود درّاجة.
فجأة.. وقع بصره على العصا المرميّة بجواره، فبصق اللقمة من فمه، وقال:
- إلى متى ستلاحقينني أيّتها الأفعى، لقد كرهت حياتي، صرت أراكِ في منامي!؟
تململت العصا وقالت:
- حمار... لا تنفعل، كي لا يذهب صوابك فأنا لست إلاّ أداة يستخدمها صاحبها، دون إرادتها!!
- تمسكني، أيّتها الممثلة، هل نسيت آثار ضربتك على عنقي وجنبي، أليس لديكِ عمل سوى ضربي؟
- افهمني أرجوك، الذنب ليس ذنبي، فكم أحبّ أن تحرقني النار وتحوّلني إلى رماد، بدل أن أضربك!!
- وهل تظنينني ساذجاً إلى هذا الحد، كي أصدّق كلامك، وكيف أفعل ما دام أنّ قلبك قد تيبّس؟
أخذت العصا نفساً عميقاً، فطقطقت، وتشقّق لحاؤها، ثمّ قالت:
- صدّقني أيّها الحمار الصبور، أرجوك، فأنا أعرف كم تقاسي، نعم، لأنني أرى العقور الموزّعة على جسدك، وأسمع صوت الذباب اللحوح، الذي يقرصك.
هدأ الحمارُ، ثمّ حكّ رأسه بحافره، وقال:
- الظاهر أن كلامك صحيح، ولكن، لماذا لا تعصين صاحبك؟.
تأوّهت العصا، وقالت:
- الأجدر بك أن تعصيه أنت، لأنّك قوي وتستطيع أن ترفس.
نظر الحمار بقسوة، إلى صاحبه النائم في ظلّ شجرة زيتون، ثم نتر الرسن بقوّة، فانقطع.
نهق الحمار نهقات فرحة، ثم أمسك العصا بشفتيه برفق، واتّجه إلى حقل بعيد، وهو ينطّ برشاقة وسعادة.
[/align]

التعديل الأخير تم بواسطة رذاذ عبدالله ; 13 - 12 - 2010 الساعة 08:20 PM
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 13 - 12 - 2010, 08:20 PM
الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
رذاذ عبدالله رذاذ عبدالله غير متواجد حالياً
مشرفة المجلس الأدبي والثقافي
 
تاريخ التسجيل: 8 - 6 - 2008
الدولة: رصيف عينيك
المشاركات: 22,994
معدل تقييم المستوى: 456
رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute
رد: قصص أطفال للكاتب خير الدين عبيد

[align=center]حديقة الألحان[/align]



[align=center]فكّت أنغام جديلتها، أطفأت المصباح، واندسّت في فراشها، كقطّة صغيرة. في المنام، رأت نفسها في حديقة بيتها، فجاءها طائر الكروان، وحطّ على شجرة الورد ثمّ شدا قائلاً:
- مرحباً أيتّها الحلوة، ماذا تفعلين في الحديقة؟
نظرت أنغام حولها، فشاهدت على شجرة الورد، طائراً ذا ريش ملوّن جميل ابتسمت له وقالت:
- أنا آكل البوظة، تفضّل، الحس، إنها لذيذة ومدّت إليه يدها.
-شكراً لكِ، الثلّج يؤثّر على حنجرتي، وأخشى أن يبحّ صوتي.
- إذا سمحت، غرّد قليلاً، أنا أحبّ صوت الطيور.
حرّك الكروان حنجرته، وشدا، فتمايلت أغصان الوردة طرباً، صفقت أنغام ناسية البوظة فسقطت على الأرض، وذابت.
توقف الكروان، وقال:
- أأعجبك تغريدي؟
-الله... إنه رائع، ولكن أين تعلمت الغناء؟
- تعلمته في حديقة الألحان!
- وهل أستطيع أن أتعرّف إليها؟
- بالتأكيد... إنها حديقة رائعة.
ثمّ رفع الكروان رأسه إلى السّماء، وشدا بصوت عال، فجاء سرب من الكروان، يحمل سلّة قشّ صغيرة، مربوطة بخيوط ملوّنة، وقد أمسك كلّ كروان طرف خيط بمنقاره.
هبطت الكراوين بالسّلة، نطّت أنغام وجلست فيها، بينما وقف صديقها الطائر على كتفها، ثمّ طرن بها نحو السماء.
شاهدت أنغام أطفالاً يلعبون على أسطحة البيوت، كانوا صغاراً كالدمى بينما بدا النهر مثل خيط أزرق.
مرّ السرب على غيمة بيضاء، فحاولت أن تكمش بيدها قطعة صغيرة، لكنّها لم تستطع، لأن ذرّات البخار، كانت تفرّ من بين أصابعها، كالماء.
وصل السرب إلى الحديقة، أعطى الكروان أوامره بالنزول، فهبطت، قفزت أنغام من السلّة شكرت الكراوين، وسارت نحو مدخل الحديقة.
كانت حديقة الألحان، مسوّرة بأعواد القصب الصفراء، بينما كان الطريق مفروشاً بأزاهير بيضاء، أمّا الأزاهير الحمراء، فقد شكلّت خمسة خطوط متوازية.
سألت أنغام الكروان:
- ما هذه الخطوط، أيّها الصديق؟
- إنها المدرج الموسيقي!
دخلا الحديقة، فرحت الأشجار واهتزّت مصدرة أصواتاً حلوةً ناعمة.
رفعت أنغام عينيها، فشاهدت أعداداً كبيرة من الأجراس، معلقة على الأشجار، سألت دهشةً:
- لماذا تحمل الأشجار أجراساً؟
ابتسم الكروان وقال:
- لكي تشارك الطيور في ألحانها.
وصلت أنغام إلى ساحة الحديقة، والكروان ما يزال يقف على كتفها، فتوقفت فجأة أمام نصب كبير، له شكل غريب، التفتت إلى صديقها وسألته:
- ماهذا الشكّل؟
- إنه مفتاح صول!!
جلست أنغام على مقعد خشبي، وراحت تتأمّل بإعجاب، ذاك المفتاح الجميل. فجأة، سمعت صوتاً حزيناً، كصوت أمّها، ينبعث من ورائها، التفتت نحوه فشاهدت آلة الكمان، تقف على حافة بركة ماء، تحرّك قوسها فوق أوتارها وتصدر لحناً شجيّاً.
طار الكروان إليها، وقف على قوسها، وسألها مستفسراً:
- لماذا تعزفين بمفردك يا صديقي...
أين العود والطبلة؟
تأوّهت الكمان، وأجابت:
- في الصباح، عندما طرتِ إلى المدينة، جاء العود وأهانني!
- العود؟!
- نعم.. اتهمّني بأن زندي قصير، وأوتاري أربعة، بينما يملك هو خمسة أوتار.
- وماذا أجبته؟
- قلت، إن الإبداع لا يتعلق بكثرة الأوتار وقلّتها، فأنا أصدر طبقات صوتية عالية، لا يستطيع غيري، وإن كان له ستة أوتار، أن يصدرها. تنهّد القوس قائلاً:
- واللّه، أيّها الكروان الحبيب، لو لم تمنعني الكمان، لألهبت ظهر العود ضرباً.
نظر الكروان إلى القوس، وقال:
- لا يا قوس، يجب ألاّ نقابل الإساءة بمثلها.
ثمّ طار الكروان، واختفى بين الأشجار، وبعد مدّة قصيرة، عاد بصحبة العود والطبلة.
اعتذر العود من صديقته الكمان، وأهداها ميدالية، على شكل مفتاح صول صغير.
دقّ قلب الطبلة، وأصدرت ضربات فرحة، ثم قالت:
- لن تختلفا بعد اليوم، فأنا سأضبط إيقاعيكما.
عزفت الآلات، وشدا الكروان.
اهتزت الأجراس، حام الفراش، وزقزقت العصافير.
فتحت أنغام عينيها، نظرت حولها، فلم تجد الحديقة، لكنّ صدى الألحان بقي يرنّ في أذنيها الصغيرتين.[/align]
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 14 - 12 - 2010, 05:54 AM
الأميرة الحسناء الأميرة الحسناء غير متواجد حالياً
مشرفة سابقة
 
تاريخ التسجيل: 9 - 7 - 2009
الدولة: دار القواسم=
المشاركات: 13,356
معدل تقييم المستوى: 257
الأميرة الحسناء has a reputation beyond repute الأميرة الحسناء has a reputation beyond repute الأميرة الحسناء has a reputation beyond repute الأميرة الحسناء has a reputation beyond repute الأميرة الحسناء has a reputation beyond repute الأميرة الحسناء has a reputation beyond repute الأميرة الحسناء has a reputation beyond repute الأميرة الحسناء has a reputation beyond repute الأميرة الحسناء has a reputation beyond repute الأميرة الحسناء has a reputation beyond repute الأميرة الحسناء has a reputation beyond repute
رد: قصص أطفال للكاتب خير الدين عبيد



قصص اطفال مصوره و بالصور قصص اطفال جميله و هادفه

القصة الاولى

القلم والممحاة

***********************
كان داخل المقلمة، ممحاة صغيرة، وقلمُ رصاصٍ جميل..‏ قال الممحاة:‏كيف حالك يا صديقي؟‏.
أجاب القلم بعصبية: لست صديقك!‏ اندهشت الممحاة وقالت: لماذا؟‏..


فرد القلم: لأنني أكرهك.‏

قالت الممحاة بحزن :ولم تكرهني؟‏. أجابها القلم:‏ لأنكِ تمحين ما أكتب.‏ فردت الممحاة: أنا لا أمحو إلا الأخطاء .‏
انزعج القلم وقال لها: وما شأنكِ أنت؟!‏. فأجابته بلطف: أنا ممحاة، وهذا عملي. فرد القلم: هذا ليس عملاً!‏.
التفتت الممحاة وقالت له: عملي نافع، مثل عملك. ولكن القلم ازداد انزعاجاً وقال لها: أنت مخطئة ومغرورة .‏

فاندهشت الممحاة وقالت: لماذا؟!. أجابها القلم: لأن من يكتب أفضل ممن يمحو
قالت الممحاة:‏ إزالةُ الخطأ تعادل كتابةَ الصواب. أطرق القلم لحظة، ثم رفع رأسه، وقال:‏ صدقت يا عزيزتي!‏
فرحت الممحاة وقالت له: أما زلت تكرهني؟‏. أجابها القلم وقد أحس






بالندم: لن أكره من يمحو أخطائي.



فردت الممحاة: وأنا لن أمحو ما كان صواباً. قال القلم:‏ ولكنني أراك تصغرين يوماً بعد يوم!‏.
فأجابت الممحاة: لأنني أضحي بشيءٍ من جسمي كلما محوت خطأ. قال القلم محزوناً:‏ وأنا أحس أنني أقصر مما كنت!‏
قالت الممحاة تواسيه:‏ لا نستطيع إفادة الآخرين، إلا إذا قدمنا تضحية من أجلهم.‏ قال القلم مسروراً:‏ ما أعظمك يا صديقتي،
وما أجمل كلامك!‏.فرحت الممحاة، وفرح القلم، وعاشا صديقين حميمين، لا يفترقانِ ولا يختلفان..



*************************************

القصة الثانية








في إحدى البحيرات كانت هناك سمكة كبيرة ومعها ثلاث سمكات صغيرات أطلتإحداهن من تحت الماء برأسها، وصعدت عالياً رأتها الطيور المحلقة فوق الماء.. فاختطفها واحد منها!!






والتقمها..وتغذى بها!! لم يبق مع الأم إلا سمكتان !
قالت إحداهما : أين نذهب يا أختي؟
قالت الأخرى: ليس أمامنا إلا قاع البحيرة...
علينا أن نغوص في الماء إلى أن نصل إلى القاع!

وغاصت السمكتان إلى قاع البحيرة ...
وفي الطريق إلى القاع ...
وجدتا أسراباً من السمك الكبير ..المفترس!








أسرعت سمكة كبيرة إلى إحدى السمكتين الصغيرتين
فالتهمتها وابتلعتها وفرت السمكة الباقية.

إن الخطر يهددها في أعلى البحيرة وفي أسفلها!
في أعلاها تلتهمها الطيور المحلقة ....
وفي أسفلها يأكل السمك الكبير السمك الصغير!
فأين تذهب؟ ولا حياة لها إلا في الماء !!
فيه ولدت! وبه نشأت !!
أسرعت إلىأمها خائفة مذعورة‍وقالت لها:
ماذا أفعل ياأمي ؟إذا صعدت اختطفني الطير‍‍‍‍‍‍‍‍‍!
وإذا غصت ابتلعني السمك الكبير !
قالت الأم : ياابنتي إذا أردت نصيحتي ... " فخير الأمور الوسط"



القصة الثالثة




في يوم من الأيام ...منذ قديم الزمان وقبل الإسلام كان رجل صالح راكباً حماره فمر بقرية، قد دمرت وفنى أهلها




فشرد بذهنه وأخذ يفكر في حال هذه القرية
ثم سأل نفسه متعجباً و مندهشاً. هؤلاء أموات كيف يخلقون من جديد؟..كيف؟..وهذه العظام البالية كيف تعود صلبة؟وكيف تكتسي من جديد وتعود إليها الروح وتبعث إليها الحياة!؟



ورويداً...رويداً. راح النوم يداعب عيني الرجل الصالح وما هي إلا لحظات قصيرة حتى غاب عن الوعي, وراح في نوم عميق دام مائة عام كاملة. قرن من الزمان والرجل الصالح في رقدته هذا ميت بين الأموات وكذلك حماره .



بعد مضي مائة عام من موت الرجل الصالح أذن الله له أن يبعث من جديد فجمع عظامه وسوى خلقه ونفخ فيه من روحه. فإذا هو قائم مكتمل الخلق كأنه منتبه من نومه. فأخذ




يبحث عن حماره ويفتش عن طعامه وشرابه
.
ثم جاء ملك سأله: كم لبثت في رقدتك؟ فأجاب الرجل: لبثت يوماً أو بعض يوم.


فقال الملك: بل لبثت مائة عام، ومع هذه السنين الطويلة، والأزمان المتعاقبة فإن طعامك مازال سليماً وشرابك لم يتغير طعمه. فقال الرجل: عجباًهذا صحيح!
فقال الملك: انظر إنه حمارك، لقد صار كومة من العظام ...انظر ...إلى عظام حمارك فالله عز وجل سيريك قدرته على بعث الموتى.

نظر الرجل الصالح إلى عظام حماره فرآها وهي تتحرك فتعود كل عظمة في مكانها حتى اكتملت ثم كساها الله لحما ًفإذا بحماره قائم بين يديه على قوائمه الأربع .
حينئذ اطمأنت نفسه وازداد إيمانه بالبعث فقال الرجل الصالح: أعلم أن الله على كل شيء قدير.

القصة الرابعة


الخشبة العجيبة



كان فيمن كان قبلنا رجل, أراد أن يقترض من رجل آخر ألف دينار, لمدة شهر ليتجر فيها . فقال الرجل : ائتني بكفيل.



قال : كفى بالله كفيلاً. فرضي وقال صدقت ... كفى بالله كفيلاً ... ودفع إليه الألف دينار .
خرج الرجل بتجارته، فركب في البحر، وباع فربح أصنافاً كثيرة. لما حل الأجل صرًّ ألف دينار، و جاء ليركب في البحر ليوفي القرض، فلم يجد سفينة .... انتظر أياماً فلم تأت سفينة .!





حزن لذلك كثيراً ... وجاء بخشبة فنقرها، وفرَّغ داخلها، ووضع فيه الألف دينار ومعها ورقة كتب عليها:
( اللهم إنك تعلم أني اقترضت من فلان ألف دينار لشهر وقد حل الأجل, و لم أجد سفينة.





وأنه كان قد طلب مني كفيلاً، فقلت: كفى بالله كفيلاً، فرضي بك كفيلاً، فأوصلها إليه بلطفك يارب ) وسدَّ عليها بالزفت ثم رماها في البحر.
تقاذفتها الأمواج حتى أوصلتها إلى بلد المقرض, وكان قد خرج إلى الساحل ينتظر مجيء الرجل لوفاء دينه، فرأى هذه الخشبة.





قال في نفسه: آخذها حطباً للبيت ننتفع به، فلما كسرها وجد فيها الألف دينار!
ثم إن الرجل المقترض وجد السفينة، فركبها و معه ألف دينار يظن أن الخشبة قد ضاعت, فلما وصل قدَّم إلى صاحبه القرض، و اعتذر عن تأخيره بعدم تيسر سفينة تحمله حتى هذا اليوم .

قال المقرض : قد قضى الله عنك. وقص عليه قصة الخشبة التي أخذها حطباً لبيته ، فلما كسرها وجد الدنانير و معها




البطاقة.
هكذا من أخذ أموال الناس يريد أداءها، يسر الله له و أدَّاها عنه، و من أخذ يريد إتلافها، أتلفه الله عز وجل .!


القصة الخامسة


المهر الصغير






كان في قديم الزمان مهر صغير وأمه يعيشان في مزرعة جميلة حياة هادئة وهانئة، يتسابقان تارة ويرعيان تارة أخرى ، لا تفارقه ولا يفارقها ، وعندما يحل الظلام يذهب كل منهما إلى الحظيرة ليناما في أمان وسلام.





وفجأة وفي يوم ما ضاقت الحياة بالمهر الصغير ، وأخذ يحس بالممل ويشعر أنه لميعد يطيق الحياة في مزرعتهم الجميلة ، وأراد أن يبحث عن مكان آخر. قالت لهالأم حزينة : إلى أين نذهب ؟ ولمن نترك المزرعة ؟, إنها أرض آبائنا وأجدادنا .




ولكنه صمم على رأيه وقرر الرحيل ، فودع أمه ولكنها لم تتركه يرحل وحده ، ذهبتمعه وعينيها تفيض بالدموع .
وأخذا يسيران في أراضي الله الواسعة ، وكلما مرا علىأرض وجدا غيرهما من الحيوانات يقيم فيها ولا يسمح لهما بالبقاء...


وأقبل الليل عليهما ولم يجدا مكاناً يأويا فيه ، فباتا في العراء حتى الصباح،جائعين قلقين ، وبعد هذه التجربة المريرة



قرر المهر الصغير أن يعود إلى مزرعتهلأنها أرض آبائه وأجداده ، ففيها الأكل الكثير والأمن الوفير ،فمن ترك أرضه عاش غريباً .












تحياتي لكم احبائي

الاميره الحسناء












__________________
لا تحاصر نفسك بالسلبيات ولا تحطم روحك بالحزن والاسى ..
استفد من فشلك وعزز به تجربتك ..
توقع دوما الخير ولو صادفت الفشل ..

التعديل الأخير تم بواسطة الأميرة الحسناء ; 14 - 12 - 2010 الساعة 06:33 AM
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 14 - 12 - 2010, 07:32 PM
شباصة منقصة شباصة منقصة غير متواجد حالياً
إداري سابق
 
تاريخ التسجيل: 16 - 5 - 2009
الدولة: RAK
المشاركات: 14,821
معدل تقييم المستوى: 106
شباصة منقصة has a reputation beyond repute شباصة منقصة has a reputation beyond repute شباصة منقصة has a reputation beyond repute شباصة منقصة has a reputation beyond repute شباصة منقصة has a reputation beyond repute شباصة منقصة has a reputation beyond repute شباصة منقصة has a reputation beyond repute شباصة منقصة has a reputation beyond repute شباصة منقصة has a reputation beyond repute شباصة منقصة has a reputation beyond repute شباصة منقصة has a reputation beyond repute
رد: قصص أطفال للكاتب خير الدين عبيد




الدجاجة وسنبلة القمح




كان هنالك دجاجة تعيش في المزرعة مع أصدقائها الكلب والقطة والوزة





وفي يوم من الأيام وجدت الدجاجة حبة قمح..فكرت
الدجاجة
"أستطيع أن أصنع منها خبز"




طلبت الدجاجة المساعدة من أصدقائها الكلب والقطة والوزة فرفض الجميع مساعدتها فقالت الدجاجة أذن سأزرعها بنفسي, وقامت بزراعتها دون مساعدة من أحد






طلبت الدجاجة من أصدقائها مساعدتها في حصاد القمح ولكن رفض الجميع, وقامت الدجاجة
بحصاد القمح بنفسها دون أي مساعدة




طلبت الدجاجة من أصدقائها مساعدتها في جمع القمح وطحنه أيضا رفض الجميع مساعدتها,
فقامت بجمعه وطحنه وحدها دون أي مساعدة من أحد






طلبت الدجاجة من أصدقائها مساعدتها في صنع الخبز ورفض الجميع مساعدتها, فقامت

بالعجن والخبز وحدها دون أي مساعدة





كانت رائحة الخبزشهية ومغرية, فقالت الدجاجة والآن من يساعدني في أكل هذا الخبز,

فقال الجميع نحن, فقالت الدجاجة: بالطبع لا فقد صنعته بمفردي دون أي مساعدة



وأكلت الدجاجة الخبز وحدها دون أي مساعدة من أحد




رد مع اقتباس
  #15  
قديم 14 - 12 - 2010, 07:34 PM
شباصة منقصة شباصة منقصة غير متواجد حالياً
إداري سابق
 
تاريخ التسجيل: 16 - 5 - 2009
الدولة: RAK
المشاركات: 14,821
معدل تقييم المستوى: 106
شباصة منقصة has a reputation beyond repute شباصة منقصة has a reputation beyond repute شباصة منقصة has a reputation beyond repute شباصة منقصة has a reputation beyond repute شباصة منقصة has a reputation beyond repute شباصة منقصة has a reputation beyond repute شباصة منقصة has a reputation beyond repute شباصة منقصة has a reputation beyond repute شباصة منقصة has a reputation beyond repute شباصة منقصة has a reputation beyond repute شباصة منقصة has a reputation beyond repute
رد: قصص أطفال للكاتب خير الدين عبيد



سامــــــر والحـــــذاء









رد مع اقتباس
  #16  
قديم 20 - 12 - 2010, 11:02 AM
الصورة الرمزية مزاجيه
مزاجيه مزاجيه غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: 27 - 11 - 2010
المشاركات: 379
معدل تقييم المستوى: 36
مزاجيه will become famous soon enough مزاجيه will become famous soon enough
رد: قصص أطفال للكاتب خير الدين عبيد

يعطيج العافيه


ع موضوع مميز
__________________
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 24 - 12 - 2010, 07:46 PM
الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
رذاذ عبدالله رذاذ عبدالله غير متواجد حالياً
مشرفة المجلس الأدبي والثقافي
 
تاريخ التسجيل: 8 - 6 - 2008
الدولة: رصيف عينيك
المشاركات: 22,994
معدل تقييم المستوى: 456
رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute
رد: قصص أطفال للكاتب خير الدين عبيد

شاكرة مرورك الجميل،،
دمت بخير،،
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 24 - 12 - 2010, 08:34 PM
الصورة الرمزية الأميره الناعسه
الأميره الناعسه الأميره الناعسه غير متواجد حالياً
عضو برونزى
 
تاريخ التسجيل: 24 - 8 - 2008
الدولة: R@k
العمر: 33
المشاركات: 1,469
معدل تقييم المستوى: 74
الأميره الناعسه has a reputation beyond repute الأميره الناعسه has a reputation beyond repute الأميره الناعسه has a reputation beyond repute الأميره الناعسه has a reputation beyond repute الأميره الناعسه has a reputation beyond repute الأميره الناعسه has a reputation beyond repute الأميره الناعسه has a reputation beyond repute الأميره الناعسه has a reputation beyond repute الأميره الناعسه has a reputation beyond repute الأميره الناعسه has a reputation beyond repute الأميره الناعسه has a reputation beyond repute
رد: قصص أطفال للكاتب خير الدين عبيد

يا سلام اعجبتني القصص ونا أعشق قصص الأطفال ..

قرأت البعض وسأكمل البعض لااحقاً أن شاء الله ..


سلمتي غاليتي ع المجهود الطيب ..
دمتي لناا بخيير وصحه وعافيه ^_^!
__________________

إذا أرهقتك هموم الحياة ومسّك منها عظيم الضّرر
وذقت الأمرَّين حتى بكيت وضجَّ فؤادك حتّى انفجر
وسُدّت بوجهك كلَّ الدروب وأوشكت تسقط بين الحفر
اسـجـــد في لهـفة وبُـثَّ الشكـاة لـربّ الـقَـدَر

شُكَراًلِـ كُل شخْص حَآوِل إيِذأإئِي بِ طَريقةة مُبأإشره
أو غيِر مُبَأإشِره .. فَ إنْهه لمْ يزدْني سُوى إصْراراً وأثْبت لِي
بِإني حَقاً فتأإه نَأإجحةةة

رد مع اقتباس
  #19  
قديم 28 - 12 - 2010, 04:42 PM
الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
رذاذ عبدالله رذاذ عبدالله غير متواجد حالياً
مشرفة المجلس الأدبي والثقافي
 
تاريخ التسجيل: 8 - 6 - 2008
الدولة: رصيف عينيك
المشاركات: 22,994
معدل تقييم المستوى: 456
رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute
رد: قصص أطفال للكاتب خير الدين عبيد

أسعدني حضورك المميز،،
كوني بخير،،
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 23 - 1 - 2011, 11:20 PM
الصورة الرمزية ست الحبايب
ست الحبايب ست الحبايب غير متواجد حالياً
عضو ذهبى
 
تاريخ التسجيل: 10 - 8 - 2010
المشاركات: 4,675
معدل تقييم المستوى: 89
ست الحبايب has a reputation beyond repute ست الحبايب has a reputation beyond repute ست الحبايب has a reputation beyond repute ست الحبايب has a reputation beyond repute ست الحبايب has a reputation beyond repute ست الحبايب has a reputation beyond repute ست الحبايب has a reputation beyond repute ست الحبايب has a reputation beyond repute ست الحبايب has a reputation beyond repute ست الحبايب has a reputation beyond repute ست الحبايب has a reputation beyond repute
رد: قصص أطفال للكاتب خير الدين عبيد

عين الله تحرسك .

عين الله ترعاك .

دمت زخراً وأملاً لوالديك .

احسنت وإلى الأمام .

جهودك مباركة

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:50 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
المواضيع و المشاركات المطروحة بمجالس الرمس الحوارية لا تمثل رأي الموقع او ادارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها