تسجيل دخول

عام الاستعداد للخمسـين


الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 29 - 12 - 2016, 09:39 AM
الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
رذاذ عبدالله رذاذ عبدالله غير متواجد حالياً
مشرفة المجلس الأدبي والثقافي
 
تاريخ التسجيل: 8 - 6 - 2008
الدولة: رصيف عينيك
المشاركات: 22,994
معدل تقييم المستوى: 456
رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute
الحب حضور دائم ( يوسف أبو لوز )

الحب حضور دائم

يوسف أبو لوز

* دار الخليج



بقي الجانب الشعري بالفصحى للموسيقي الكبير منصور الرحباني في الظل أو في ظل الظل، لا نكاد نعرف شيئاً عن روحه الشعرية الفصيحة، وكبر فيه إيقاع العامية اللبنانية في تجربة موسيقية يصعب أن تتكرر في خريطة الغناء العربي، أو من الأكثر صعوبة أن «تسحب» عن هذه التجربة نسخة لبنانية أو عربية.

شعرية منصور الرحباني تغذت من الطبيعة. لا شعر خارج الطبيعة يقول، ويعتبرها «أكبر خزان وأكبر موحٍ للإنسان لأنها تغمره في حياته كلها» ويرى بعين شعرية الطبيعة أن الإنسان هو ابن الأرض «..ولا يستطيع الخلاص من هذه البنوة ولا يستطيع التنكر».

حوّل منصور الرحباني وعاصي الرحباني شعر الطبيعة والحياة والإنسان إلى لغة خضراء يانعة بالماء، وسوف تصبح هذه اللغة موصولة بالنجوم بصوت فيروز الملائكي المصنوع من الحرير والعطر.

ثلاثي في واحد: منصور وعاصي وفيروز. شعر مصفى، وصوت نوراني عذب، وموسيقى تذهب مباشرة إلى القلب وتقيم هناك.

يقول منصور الرحباني في حوار قديم: «المجلس الشعري والثقافي الفني الدائم للتجربة الرحبانية كان يضم: جورج شحادة، سعيد عقل، عبدالله الأخطل، كامل التلمساني، صبري الشريف، جورج سكاف..»، لكن الوقود الشعري الأساسي في هذه التجربة الموسيقية والغنائية العبقرية كان من خزان منصور وعاصي اللذين برهنا موسيقياً وغنائياً على أن شعر العامية، وبشكل خاص العامية اللبنانية، هو أدب رفيع، وبالقليل من التدوير اللغوي يأخذ طبيعة شعر الفصحى بكل ما فيه من أساسيات: اللغة، الصور، الإيقاع.

في عام 1993 صرح منصور الرحباني بأنه سيعمل على جمع مجموعة القصائد التي كتبها بالفصحى هو وعاصي تحت اسم واحد كما قال وهو «شعر الأخوين رحباني»، ولكن إلى اليوم لم يصدر هذا الكتاب، غير أن منصور وبكل لطف ومحبة وأخوية يقول إن عاصي أهم منه بكثير. ومن الجميل أن هذه الأهمية مزدوجة، ومن الجميل أيضاً أن الرحابنة وفيروز نسيج واحد بثلاثة خيوط كأنه خيط هارب من قوس قزح إلى براري الموسيقى والحب وطهر الجمال.

وحدة العشاق. هذا ما يأخذنا إليه منصور في قطعة شعرية له.. يقول«أصبحت ينابيعي في الكل/وصرت النبع/وصرت الماء/ فَلْيُلْغَ البُعْد/ فإن العشاق اتحدوا».

عائلة موسيقى.. إلى اليوم تعالج أرواحنا بالحب كي لا نسقط في متاهة الغياب، والحب حضور دائم.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:01 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
المواضيع و المشاركات المطروحة بمجالس الرمس الحوارية لا تمثل رأي الموقع او ادارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها