تسجيل دخول

عام زايد 2018


عدد مرات النقر : 272
عدد  مرات الظهور : 10,473,333


مجلس الطب واهتماماتة مجلس يهتم بمواضيع الطب و الامراض و الوقايه منها و الاسعافات الاولية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 20 - 9 - 2018, 11:55 PM
مختفي مختفي غير متواجد حالياً
مراقب عام المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 28 - 9 - 2008
الدولة: الرمس
المشاركات: 11,770
معدل تقييم المستوى: 353
مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute
نوم العطلة الأسبوعية يطيل العمر

.
















نوم العطلة الأسبوعية يطيل العمر








ينغمس الكثير من الأشخاص في العمل طوال الأسبوع، من الصباح وحتى الساعة السادسة مساء، وربما يزيد بعض الأفراد من عدد ساعات العمل، وذلك طبقاً لحاجة العمل إليهم، أو من أجل أن يلبي احتياجات المنزل المستمرة من طلبات، ويظل على هذا المنوال طول الأسبوع باستثناء يومي الإجازة الأسبوعية. وينتهي الشخص من فترة العمل اليومية ويعود إلى المنزل ليجد ما ينتظره من مهام أخرى، ومنها بعض الأطفال الذين يحتاجون للذهاب إلى النادي لممارسة بعض الألعاب الرياضية المشتركين بها، مثل كرة القدم أو السباحة أو ألعاب الكاراتيه وغيرها.


كما يمكن أن يكون هناك مواعيد للزيارات المنزلية المتبادلة بين الأقارب والأصدقاء، أو الخروج لشراء بعض مستلزمات البيت من ملابس للأولاد أو أدوات أخرى، أو ربما تضطره ظروف طارئة للخروج السريع بعد العودة للمنزل.


ويصبح ذلك نمط حياة مستمراً لكثير من الأشخاص، والذي نستخلصه من نمط المعيشة والمواقف السابقة، أن هؤلاء الأشخاص ليس لديهم الكثير من الوقت للراحة، وتناول قسط من النوم لإعادة شحن الجسم بالطاقة، وإراحة الجسم فترة قصيرة أو عمل فاصل مريح بسيط في وسط هذه الأنشطة.


ويصبح لدى هؤلاء الأشخاص فرصة وحيدة للراحة، وهي عطلة نهاية الأسبوع، وهي الفرصة الوحيدة التي يمكن للفرد الحصول على مزيد من النوم.


ونتناول في هذا الموضوع فوائد النوم لفترات أطول خلال عطلات العمل في نهاية الأسبوع، والتي يمكن أن تؤدي إلى العيش لفترة أطول من العمر، ونقدم أحدث الدراسات العلمية الجديدة التي توصلت إلى هذه النتيجة:


* * *


حياة صحية طويلة



يساعد النوم الهادئ والكافي عموماً على تجديد النشاط والطاقة واستعادة الحيوية والنشاط، وذلك لاستكمال مسيرة العيش وبداية اليوم التالي بقدرات جديدة، كما يعطي الجسم راحته المطلوبة لجميع أجهزة الجسم، التي تعمل باستمرار، فالنوم بمثابة إعادة شحن الجسم، وإعطاء فرصة لصيانة وتجديد ما تلف وتضرر من خلايا وأعضاء وأنسجة.


ونعلم أن النوم الكافي ضروري لعيش حياة صحية وطويلة، وهذا ما أثبتته دراسة سويدية حديثة في بحث تم تخصيصه لذلك ونشر في مجلة أبحاث النوم، وتبين من النتائج أن النوم أكثر في عطلات نهاية الأسبوع يمكن أن يساعدك على العيش لفترة أطول.


وقال أحد الباحثين المشاركين في هذه الدراسة إنه فوجئ بهذه النتيجة وبما توصل إليه الباحثون، عندما ركزوا على هذه الفرضية وأثبتوها علميا، وركزت الدراسة على معرفة ما يحدث للأشخاص في أيام العطلة، عندما يتخذون قراراً بالنوم فترة أطول خلال أيام العطلة.


وتابع الباحثون لإجراء هذه الدراسة ما يقرب من 45 ألف شخص في السويد، وتم تسجيل إجابتهم حول عادات النوم المختلفة، واستمرت متابعة هؤلاء الأشخاص المتطوعين لمدة 14 عاماً.



* * *


الراحة في العطلة



ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين ينامون 5 ساعات أو أقل خلال الليل، بما في ذلك عطلات نهاية الأسبوع، زاد معدل الوفيات لديهم بصورة ملحوظة، مقارنة مع أولئك الذين ينامون لمدة 7 ساعات بانتظام كل يوم، بالإضافة إلى ذلك تبين أن المشاركين الذين ينامون أكثر من اللازم أو من حاجتهم الطبيعية للنوم لديهم معدل وفيات متزايد.


وكشف الباحثون من بيانات الدراسة أيضاً عندما ألقوا نظرة على أولئك الذين ينامون أقل خلال الأسبوع، وأكثر في عطلة نهاية الأسبوع، عن أن معدل الوفيات هو نفسه تقريباً مثل أولئك الذين ينامون لمدة 7 ساعات بانتظام، وكانت هذه النتيجة صحيحة فقط بالنسبة للأشخاص الذين كانوا دون سن 65 عاماً.


ويقول الباحثون إن معظم الناس الذين يصنفون على أنهم ينامون لفترة قصيرة، ربما يكون ذلك بسبب عدم توافر وقت للراحة أو نتيجة الخجل من الحصول على 7 ساعات من النوم خلال اليوم، أو تدفعهم ظروفهم اليومية إلى ذلك، وهؤلاء ينامون حوالي 6 ساعات أو أقل بقليل.


ويمكن أن تعوض هذه الفئة من الأشخاص وقت النوم من خلال راحة أطول في عطلة نهاية الأسبوع، لأنه لا يوجد لديهم قدر كبير من العجز في فترات النوم الطبيعية خلال الأسبوع، لأن النوم هو شيء ضروري هم في حاجة إلى تجديده بانتظام، إذا كان الشخص لا يريد أن يؤذي صحته، فالنوم جزء أساسي من الحالة البيولوجية للجسم مثل التنفس، وهو مطلب رئيسي من مطالب الحياة الصحية.



* * *


تغير المفاهيم



ويتساءل الكثير ما الذي تعنيه هذه الدراسة بالنسبة لنا؟ والإجابة أن خبراء النوم في الماضي كانوا ينصحون بعدم محاولة الإكثار من النوم خلال عطلة نهاية الأسبوع، وذلك عكس نتائج هذه الدراسة الجديدة، التي وجدت مخرجاً جيداً لبعض الأشخاص الذين ينامون أقل من الوقت المطلوب طوال الأسبوع بساعة أو أقل، وهي محاولة التعويض في أيام العطلة الأسبوعية.


وقال أحد العلماء المتخصصين في مجال النوم قبل إجراء هذه الدراسة، إن النوم يختلف عن البنك، الذي يمكن أن تتراكم عليه الديون ثم يدفعها في وقت لاحق، فالنوم يختلف عن ذلك، فإذا كنت ستحرم من النوم ليلة كاملة، ثم في ليلة لاحقة تحاول أن تنام كل الوقت الذي تريده، فإنك لن تستعيد كل ما فقدته.


ولكن الآن وبعد هذه الدراسة الحديثة تغيرت هذه المفاهيم والاعتقادات السابقة وكذلك طريقة التفكير في موضوع النوم، ويشرح القائمون على الدراسة أن النتائج تشير إلى أن النوم القصير خلال الأسبوع ليس عامل خطر لحدوث الوفاة إذا قمت بدمجه مع فترات متوسطة أو طويلة من النوم خلال عطلة نهاية الأسبوع، وتتوقف فترات النوم هذه على حسب صحة الشخص ومدى الإرهاق الذي يعانيه على مدار الأسبوع.



* * *


الساعة البيولوجية



ويلعب الميلاتونين الليلي دورًا أساسيًا في تنظيم الإيقاع اليومي للجسم، فكل شخص له ساعة بيولوجية أو توقيت بيولوجي يتحكم في إفرازات الجسم من هرمونات، ترتب له حياته الداخلية لتسهيل عمل أعضاء الجسم بصورة حيوية، فهي التي توضح للجسم الليل من النهار، وتنبه الجهاز العصبي المركزي ليعمل في الأوقات التي انضبطت عليها هذه الساعة.


وحدوث الخلل في الساعة البيولوجية للشخص، يعني إصابة كل أجهزة الجسم بحالة من العشوائية والاضطراب والتشتت، وعدم توافر التنسيق والتكامل الذي يحدث في الأوقات الطبيعية لهذه الساعة، وإذا كان الشخص غير معتاد على إيقاع الساعة البيولوجية فسوف يحدث له مشاكل كبيرة ومستمرة.


ويعاني الآن الكثير من الشباب بل والأطفال من مشكلة عدم استقرار الساعة البيولوجية، وذلك نتيجة عدم تنظيم اليوم والسهر ليلاً لفترات ممتدة، والنوم ساعات طويلة من النهار، ما يعوق إفرازات بعض الهرمونات التي لا يتم إنتاجها إلا أثناء النوم في الليل، وكذلك يحدث اضطرابات في هرمونات أخرى يفرزها الجسم في النهار وهو في حالة يقظة.


وتؤدي هذه الهرمونات دوراً كبيراً في الجسم، فهي بمثابة التفاعلات الكيميائية التي تحدث بالداخل، من أجل التحكم والسيطرة على أجهزة الجسم، وعمل التنسيق والتناغم والتفاعل الجيد فيما بين أعضاء وأجهزة الجسم، كما أن اضطراب الساعة البيولوجية له دور كبير في ضعف الجهاز المناعي للشخص، وعدم تصديه بقوة للأمراض والعدوى والجراثيم التي تهاجم الجسم، ويظهر الشخص مصاباً بالمشاكل الصحية باستمرار، فيخرج من نزلة برد ويدخل في إنفلونزا وبعدها احتقان في الحلق، ثم التهابات الجيوب الأنفية، وغيرها من الأمراض الأخرى.


* * *



الكافيين يعوق النوم



نشرت نتائج دراسة حديثة أخرى تأثير تناول الكافيين على فترات النوم، حيث وجدت أن الأشخاص الذين يستهلكون الكافيين لمدة تصل إلى 6 ساعات قبل النوم، يمكن أن يؤدي ذلك إلى إعاقة عملية النوم بصورة كبيرة.


وقام الباحثون لغرض الدراسة بإعطاء عدد من الأشخاص المتطوعين للتجربة كمية 400 مليجرام من الكافيين، وذلك للمجموعة الأولى قبل النوم بفترة طويلة تتخطى 7 ساعات، وللمجموعة الثانية قبل النوم بـ3 والمجموعة الثالثة قبل النوم بـ6 ساعات. واستخدم الباحثون جهاز مراقبة النوم لمتابعة اضطرابات النوم بصورة دقيقة، وأظهرت النتائج أن تناول جرعة معتدلة من الكافيين قبل النوم بــ3 أو 6 ساعات، كان له تأثير واضح في حدوث اضطرابات كبيرة في النوم مقارنة بالمجموعة الأولى.


كما أجريت دراسة أمريكية لمعرفة ما إذا كان الإيثانول أو الكحول لديه القدرة على تثبيط الميلاتونين الليلي، وقام الباحثون بإعطاء جرعة من الإيثانول تعادل 35 جرام عند الساعة 6 مساءً و8 مساءً و10 مساءً وذلك للمجموعة الأولى.


وزاد الباحثون من هذه الجرعة إلى 55 جرام للمجموعة الثانية، أما المجموعة الثالثة فكانت نفس الكمية الأخيرة ولكن تم استبدال الإيثانول بالماء، ووجد الباحثون أنه عند زيادة جرعة الإيثانول حدث تثبيط للميلاتونين الليلي بنسبة وصلت إلى 20%، كما لم تظهر الجرعة الأقل أي تأثير.


* *

*المصدر: جريدة الخليج، ملحق "الصحة والطب"، نشر بتاريخ 16 سبتمبر 2018م.
__________________
..


التعديل الأخير تم بواسطة مختفي ; 21 - 9 - 2018 الساعة 12:03 AM
رد مع اقتباس
اعلانات
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:44 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
المواضيع و المشاركات المطروحة بمجالس الرمس الحوارية لا تمثل رأي الموقع او ادارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها