تسجيل دخول

عام التسامح 2019


العودة   منتديات الرمس > الرافد الأدبي والثقافي > الأخبار الادبية والثقافية

الأخبار الادبية والثقافية (أخبار إصدارات الكتب والمسرح والسينما والفنون)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 24 - 10 - 2009, 04:46 PM
الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
رذاذ عبدالله رذاذ عبدالله غير متواجد حالياً
مشرفة المجلس الأدبي والثقافي
 
تاريخ التسجيل: 8 - 6 - 2008
الدولة: رصيف عينيك
المشاركات: 22,994
معدل تقييم المستوى: 454
رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute
أحمد العسم: أدين بتجربتي الشعرية إلى مربع طفولتي الأول

يعتبر "الشحاتين" أول جماعة تبنّت قصيدة النثر في الإمارات
أحمد العسم: أدين بتجربتي الشعرية إلى مربع طفولتي الأول




على الذائقة الشعرية السائدة وكانت تتألف آنذاك من عبدالله السبب، ماهر العوبد، ابراهيم يونس، أحمد منصور، الذين التقوا في اذاعة رأس الخيمة في أحد البرامج الصباحية ورغم تفرق هذه الجماعة الآن، إلا أن الحنين لايزال يشده إلى أجواء ومناخات تأسيسها، تلك (الجماعة والفكرة) التي تذكره بالفطرة والتجليات الشعرية الخارجة عن مألوف السائد.

ذلك هو الشاعر أحمد العسم المولود في رأس الخيمة حيث انطلقت أولى كتاباته، وأصدر إلى الآن اكثر من مجموعة شعرية هي: مشهد في رئتي يحدث فقط، الفائض عن الرف، ورد عمري، صوت الرمان.


في هذا اللقاء يقلب العسم أوراق ذاكرته، يتحدث عن القصيدة وشجونها، ويتطرق إلى دور الشعر وقراءاته الخاصة كما يراجع العديد من الأفكار والنقاشات التي تدور في ساحة النقد الاماراتية والعربية، ويقول: في ذاكرة الكتّاب أماكن يفرون إليها، وميزة هذه الأمكنة أنها تدلك على ذاتك، فتنهض الذكريات وتعيد شحن المخيلة بحكايا وتجارب كان لها أثرها في انبثاق تجربة المبدع وتثوير أحاسيسه وملكات الابداع لديه: أدين بتجربتي الشعرية إلى “الفريج” وإلى منطقة اسمها “محارة” وهو مكان سكن العائلة، كان يسمي هذا الفريج (هل ميان) ويتميز بكونه حاضناً لعدد من الفرجان الصغيرة، كان المكان قريباً من البحر، ومنه كنت أستطلع كل البيوت المجاورة وأسطح البيوت والأزقة وأشاهد السكان وكل التفاصيل المتعلقة بحركاتهم وسكناتهم.. كان هذا المكان يعج بالناس من مختلف المشارب والأذواق، من البسطاء متواضعي الطموحات حتى النخبة من الأطباء والمهندسين والمثقفين.. في هذا المكان، نشأت ولداً مشاكساً، الأولاد الملتزمين والبيئة المحافظة التي تميل إلى الهدوء والسكينة، وفي هذا المكان تعرفت إلى الأنثى الحبيبة، وكتبت لها أولى قصائدي، تعرفت على الحب الذي أدركت في ما بعد حجم الحساسية التي يمكن أن تفجرها العاطفة في قلب الانسان كنت أشرد إلى نفسي وأهجر المنزل، نحو الأزقة والجبال، أتأمل الفريج بنظرة من يكتشف شيئاً جديداً، كان والدي رحمه الله قد شجعني بدوره على حب القراءة، وكان يجلب لي الكتب والروايات بعد كل زيارة له إلى الكويت، وهنا بدأت تنفتح أمام ناظري عوالم مدهشة من القراءات المتتابعة، وكان الفريج يضم مسجداً في (البطح) فأهفو إلى سماع تراتيل السور والآيات القرآنية، فينطلق في داخلي شجن غريب عززه ذلك الحرص الذي جرني إلى صلاة الجنائز، صارت لدي معرفة بالموت، وهذا طقس آخر جرني إلى عالم الشعر وصوته الداخلي.


ويسترسل العسم في الحديث ليصل إلى تجربة “جماعة الشحاتين” ويقول كان لهذه الجماعة دور في تعريف الجمهور الاماراتي بما نكتب، بوصفه كان مختلفاً عما كان سائداً من تجارب شعرية تعوّد الناس على سماعها، وقد كانت هذه المحطة الغنية بردود أفعالها سواء كانت سلبية أم ايجابية تزيدنا إصراراً على المضي في التجربة إلى أقصاها.


كانت تجربة الشحاتين الأولى من نوعها في الإمارات التي تتبنى شكل قصيدة النثر، التي لم تكن رائجة إلا من خلال قراءتها في الدوريات والصحف العربية.


أطلقنا على الجماعة اسم “الشحاتين” وكنا نقصد أن نستفز القارئ لكي يتعرف إلى كتابات الجماعة التي يبدو اسمها وكأنه يستحث القارئ أو يتسوله ليتعرف على ابداعات هذه الجماعة التي عرفت في ما بعد، واصبحت تلقى قبولاً حسناً في أوساط الجمهور.


كانت المجموعة تلتقي بهدف التجديد والتناغم مع أجواء الحداثة الشعرية، ابتدأنا بنص مشترك بعنوان “الشحاتين” وأصبح لنا في ما بعد قراء ومتابعون في داخل الامارات وخارجها، وبرغم تفرق الجماعة الآن إلا أننا ندين لها ولفكرة التأسيس بحماسة الكتابة ووضوح الأهداف التي أسهمت في انطلاقتنا وكانت إحدى العلامات البارزة في تطور تجربتنا الشعرية كما زادتنا حرصاً على تجويدها واختبار حساسيتها يوماً بعد يوم.


ويتابع العسم الحديث عن قصيدة النثر، وما يثار حولها من اشكاليات وسجالات نقدية حول مصطلح التسمية ونسبتها إلى الغرب، فيقول أنا لا أعير اهتماماً كبيراً لمثل هذا النقد الذي أرى في معظمه تكراراً لما سبق وورد في سياق كتابات النقاد المتميزين في الساحة العربية.


فحول موضوع التسمية ونسبتها إلى الغرب، أرى أن هذا لا يغير قصيدة النثر العربية طالما هي تكتب بلغة مختلفة، وهنا فإني أصر على محاكمتها في ضوء سياقات اللغة وأبعادها الدلالية ومقدار ما تحمله القصيدة من توهج وتطرحه في طرح اشتراطات ذات علاقة بالشكل وطريقة الكتابة، طالما أن بإمكان هذه القصيدة أن تأتي بالجديد حتى وأن خرجت عن مألوف القصيدة العمودية أو التفعيلة.


من جهة أخرى، فإن الإصرار على نسبتها إلى الغرب يحمل في طياته ما يشير إلى نظرة سلفية ترى في كتابتها خروجاً عن العرف والأصول والانسياق وراء التبعية والترويج لكل ما هو غربي.


وأنا أرى في هذا تهويلاً لا طائل من ورائه، ومبالغات تندرج في إطار كلام ساذج يدرجها في سياق المؤامرة والمهاترات الكلامية التي لا ولن تضيف للذائقة الشعرية.


فلنعترف، أن هناك قصيدة نثر عربية تشق طريقها بقوة وتحرز نجاحات على صعيد تثوير اللغة والتجديد والجرأة في التفاعل الثقافي، فلا معنى للشعر من دون محاكاته لمثل هذا التراكم المعرفي الذي انجزته البشرية، وهذا الكم من الحكايا والأساطير والتراث العالمي، الذي ينتسب الى الحضارة والمعرفة التي أسهمت كل شعوب الأرض في انتاجها.


أنا شخصياً أتعاطف مع قصيدة النثر بمثل تعاطفي مع أي شكل شعري عمودياً أكان أم تفعيلة أو حتى شعراً نبطياً يحمل شرارة التوهج وحساسية التجربة الخاصة بالشاعر بمعزل عن كون هذا الشاعر مخضرماً أو فتى صغيراً، فلا اشتراطات أمام الابداع ولا حدود أمام الموهبة والذائقة طالما أنها تخاطب الخيال الخصب وتمسح عن العقل الانساني غشاوة التبلد والكسل، وتمنحه جرعات من الحيوية التي تليق بكرامة الكائن ووجوده على هذه الأرض.


حياة بأكملها


وفي معرض رده على سؤال يتعلق بآفاق هذه القصيدة ودورها ووظيفتها الاجتماعية يؤكد العسم “أن قصيدة النثر تمثل حياة بكاملها” وأن الشعر أولاً وأخيراً هو تجربة حياتية وانسانية، وطالما أن هذه القصيدة قادرة على التعبير عن فرح الانسان وتجلياته بمثل قدرتها على التعاطي مع آلامه واتراحه، ويمكن كتابتها في المنازل والأزقة والمقاهي والمطارات والنوادي ويمكن محاكاتها لكل الفعاليات البشرية أينما وحيثما وجد الكائن، فهذا دليل قاطع على أنها قصيدة انسانية متفاعلة مع كل شيء يمكن أن يؤثر في البيئة والمحيط، كما أنها قصيدة زمنية باستدعائها للتاريخ ومخاطبة الحاضر واستشراق المستقبل.


أما حول تطوير ثقافة الشاعر وتنمية أدواته الفنية والابداعية، فيرى العسم أن أي شاعر مطالب بحكم الضرورة بترتيب واقتراح برنامج قرائي وفكري يتجاوز الشعر نحو مناخات فكرية ومعرفية أخرى، ويقول: أسعى دائماً لقراءة نماذج متنوعة من الكتب التي أعتقد أنها تثري ثقافتي وتنمي قدرتي على التواصل مع العالم، فأنا اقرأ كتباً علمية كثيرة في الفيزياء أحب قوانين “الستاتيكا” التي تشير في دلالالتها البعيدة إلى “التوازن” واقرأ في الفلسفة والتاريخ، أما قبل شروعي في كتابة الشعر، فأحرص على قراءة الرواية، ويصدف أن أقوم بقراءة روايتين أو أكثر، ثم استريح لفترة وبعدها أشرع في كتابة الشعر، بعد أن تكون الأفكار قد راودت مخيلتي وشحنت وجداني، فأكتب شعراً أظنه جديداً، وأحرص على تنقيحه ومراجعته ليخرج في أبهى حلة.. وهكذا.


ويتابع العسم، اقرأ أيضاً نماذج من الشعر الاماراتي والعربي، واتواصل مع زملائي الشعراء كعبدالله السبب ومن يشتركون معي في همّ الكتابة الجديدة، ففي هذه القراءات والحرص على التواصل مع الزملاء الشعراء نكون قد خرجنا من رتابة اليوم وهمومه وحاولنا التصالح مع أنفسنا، على أمل صناعة أحلام جديدة تليق بسر الانسان والكون والحياة وبهذه المناسبة، أؤكد لك أنني مهجوس بقلق دائم. وأن طقوس الكتابة لدي ليست خاضعة لزمان ومكان محددين، فأنا أكتب القصيدة في كل الأوقات، وأحرص على اقتناص الأفكار من خلال مشاهداتي اليومية، فقد سبق وكتبت الشعر من وحي تجارب شخصية عديدة، سلطت الضوء من خلالها على رهافة المعنى الانساني، الذي يتلبس العديد من الحالات، ويمكن للشاعر الشفاف أن يلتقطه من على جبين طفل أو بسمة حسناء أو نظرة رجل عجوز يقطع الشارع، أو حتى لهاث عامل نفايات يمسح العرق عن جبينه وينظر إلى السماء بشغف، أسئلة كثيرة لا تنتهي.


تجربة نمطية


لأحمد العسم تجربة في كتابة القصيدة النبطية المحدثة، وعن هذه التجربة يقول: كان ديواني الأول “مشهد في رئتي” مزيجاً من العامية والفصحى، ولدى ديوان تحت الطبع، هو الآخر عبارة عن نمط من القصيدة النبطية الحديثة.


وفي هذه التجربة أحاول تقريب المسافة بين الشعر والمعاصرة بالتطرق إلى مناخات جديدة لم يسبق أن تم اختبارها في هذا النوع من الشعر، والأمر بالنسبة لي يشكل تحدياً كبيراً أقصد من ورائه اختبار ملكات اللغة والصورة في احالات شعرية مبتكرة.


فلغة النبط هي نفسها، ولكن الفكرة تنبثق من القدرة على ردم الهوة ما بين الشعري وغيره.


وهذا من وجهة نظري دليل آخر على أن القدرة على الاتيان بالشعر رهن بصبر الشاعر وثقافته واصراره على الدخول في عمق تجربته الحياتية بصرف النظر عن الواسطة اللغوية وجنسها، سواء كانت لغة فرانكفونية أو انجليزية أو آسيوية أو أي لغة كانت.


وحول موضوع الذائقة الشعرية لدى القراء وما إذا كانت قصيدة النثر تلقى رواجاً جماهيرياً كما هو الحال بالنسبة لاشكال القصيدة الأخرى قال العسم: من الملاحظ أن هناك تراجعا كبيراً في اعداد القراء ليس على مستوى الامارات وحدها وإنما هذه ظاهرة عربية تؤكدها الاحصائيات الرسمية، وربما تكون العولمة أحد اسباب تفشي هذه الظاهرة لما لها - أي العولمة - من تبعات اقتصادية واجتماعية ومن ناحية أخرى، انهماك جيل الشباب في ثقافة الصورة وحلول الكمبيوتر كوسيلة معرفية محل الكتاب وأيضاً فإن قسماً كبيراً من هؤلاء الشباب قد انشغلوا في تحسين أوضاعهم المالية والمعاشية.

وإذا أضفنا إلى ذلك عوامل أخرى تتعلق بمرجعيات النص أو سلطته وكل ما يعزز مفاهيم الثقافة التقليدية في أوساط النقاد والأكاديميين، فإن البحث عن قارئ جديد يبدو ضئيلاً أمام هذه العوامل، ومع ذلك فإني أتوقع دائماً قارئاً مفترضاً يبحث في النص الجديد عن ضالته المعرفية، إليه اكتب آملاً أن تجد القصيدة الحديثة متسعاً في دائرة اهتمام هؤلاء القراء الذين يتشوقون للجديد.

استنطاق

يرى العسم أن قصيدة النثر تمثل حياة بكاملها، وهو حين يشرع في الكتابة، يتذكر “محارة” مكانه الأول الذي رغبه في كتابة الشعر، ويقول: حتى الاشجار في محارة لها دلالتها الخاصة، ويتذكر هنا قصيدته التي عنوانها (جارية الباب) نسبة إلى شجرة اللوز التي زرعها والده في فناء منزله حين كان العسم طفلاً لم يتجاوز الثانية عشرة من عمره، في (جارية الباب) يستنطق العسم الشجرة، ويخلص إلى “أن الاشجار تموت بموت صاحبها” فهي ذكرى من ذكريات عديدة ترف في البال، ومعلماً من معالم (المكان الأول) الذي لا يخذل صاحبه ويمده بمزيد من الشجن والقول الشعري المتدفق.

من شعره

قصيدة (صوت البلدوزر) لأحمد العسم تمثل صرخة احتجاج ضد محو الذاكرة وتلاشي المكان يقول فيها:


البارحة

بين يقظتي والحلم

كان فاصلاً من العزف الغريب

يطنطن فوق رأسي

فوجدتني..

أدخل مغامرة

مع رجال

من الاسفلت

كانوا

خلفي

متيقظين

أفقت..

حديقة المنزل

ذهبت إلى البحر

دمي تسلل إلى النافذة

قلبي جلس يبكي

وليلة أخرى

ربما

لا أنام..

سأكتفي بفكرة فاشلة

عند حدود الرأس

كخيار أخير..

مدركاً

بأن الطرقات

كانت مرغمة

على المغادرة

حين كان البلدوزر

يجز

آخر رائحة

لحارتنا القديمة

فيما أصبح الشاطئ بلا حذاء

والبحر بلا زرقة

كيف لي الصمود

في وجه المحنة

جثتي وليمة الغرباء

عرقي سواحل يتيمة

وهذا الصراخ

لعنة

تباركها الشياطين..

كلما حاولت العبور

أو حلمت

وجدتك تبكي

مثلي.. تحت قيظ الظلام

وحيداً

تسلك معابر الخوف

كيف أحفر لظنوني الأخاديد

وأمحو أسطورة التلال البعيدة

ومساحة الظن

متسعة

كلما أوغلت في داخلي

تأملتك

وبكيت..

القادم

لا يعرف الرحمة

لا يعرف

لا...

* نقلا عن الملحق الثقافي،،
دار الخليج،،
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 24 - 10 - 2009, 04:52 PM
الصورة الرمزية حلو الاطباعي
حلو الاطباعي حلو الاطباعي غير متواجد حالياً
عضو مميز وفعال
 
تاريخ التسجيل: 8 - 8 - 2009
الدولة: راس الخيمه
المشاركات: 17,815
معدل تقييم المستوى: 674
حلو الاطباعي has a reputation beyond repute حلو الاطباعي has a reputation beyond repute حلو الاطباعي has a reputation beyond repute حلو الاطباعي has a reputation beyond repute حلو الاطباعي has a reputation beyond repute حلو الاطباعي has a reputation beyond repute حلو الاطباعي has a reputation beyond repute حلو الاطباعي has a reputation beyond repute حلو الاطباعي has a reputation beyond repute حلو الاطباعي has a reputation beyond repute حلو الاطباعي has a reputation beyond repute
رد: أحمد العسم: أدين بتجربتي الشعرية إلى مربع طفولتي الأول

ماقريت الموضوع بالكامل
بس المقال الاخير واااااااااااااايد حلو وقريته كامل
يسلمو رذاذ
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 24 - 10 - 2009, 05:05 PM
الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
رذاذ عبدالله رذاذ عبدالله غير متواجد حالياً
مشرفة المجلس الأدبي والثقافي
 
تاريخ التسجيل: 8 - 6 - 2008
الدولة: رصيف عينيك
المشاركات: 22,994
معدل تقييم المستوى: 454
رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute
رد: أحمد العسم: أدين بتجربتي الشعرية إلى مربع طفولتي الأول

شكرا لتواجدكــ بين مربع العسم الشعري،،
دمت برقي،،
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 24 - 10 - 2009, 08:25 PM
الصورة الرمزية RAKBOY783
RAKBOY783 RAKBOY783 غير متواجد حالياً
مدير التغطيات والفعاليات
 
تاريخ التسجيل: 3 - 12 - 2008
المشاركات: 44,601
معدل تقييم المستوى: 20
RAKBOY783 has a reputation beyond repute RAKBOY783 has a reputation beyond repute RAKBOY783 has a reputation beyond repute RAKBOY783 has a reputation beyond repute RAKBOY783 has a reputation beyond repute RAKBOY783 has a reputation beyond repute RAKBOY783 has a reputation beyond repute RAKBOY783 has a reputation beyond repute RAKBOY783 has a reputation beyond repute RAKBOY783 has a reputation beyond repute RAKBOY783 has a reputation beyond repute
رد: أحمد العسم: أدين بتجربتي الشعرية إلى مربع طفولتي الأول

تسلمين اختي ع الطرح ربي يعطيج العافيه
__________________
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 24 - 10 - 2009, 09:51 PM
الصورة الرمزية دلووووعة
دلووووعة دلووووعة غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: 26 - 4 - 2009
المشاركات: 584
معدل تقييم المستوى: 40
دلووووعة will become famous soon enough
رد: أحمد العسم: أدين بتجربتي الشعرية إلى مربع طفولتي الأول

اشكرج حبوبه ع الموضوع الجمييييل ....
بالصراااااااحه من زمان منقطعه اخباره .....
شكرااااا ع اثارتك للموضووووووع .......
تقبلي مروووووري ......دمتي بود .....
__________________
جيت اضحك ...... لقيت الضحك يستأهل جلوسك جيت ابكي ......
لقيت دمعتي ما تستأهل تنزل إلا وتمسحها كفوفك جيت اسكت .........
لقيت سكوتي يحلى بسماع صوتك جيت احكي .. ........
لقيت الحكي يحلى وعيني تشوفك بالله عليك وش أسوي دام دنيتي ما تكمل بدونك..........
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 25 - 10 - 2009, 03:55 PM
الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
رذاذ عبدالله رذاذ عبدالله غير متواجد حالياً
مشرفة المجلس الأدبي والثقافي
 
تاريخ التسجيل: 8 - 6 - 2008
الدولة: رصيف عينيك
المشاركات: 22,994
معدل تقييم المستوى: 454
رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute
رد: أحمد العسم: أدين بتجربتي الشعرية إلى مربع طفولتي الأول

شكرا لتواجدكــم الجميل بين مربع العسم الشعري،،
دمت برقي،،
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 26 - 10 - 2009, 08:13 AM
الكاتب الحزين الكاتب الحزين غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: 20 - 11 - 2008
المشاركات: 63
معدل تقييم المستوى: 41
الكاتب الحزين will become famous soon enough
رد: أحمد العسم: أدين بتجربتي الشعرية إلى مربع طفولتي الأول

الله يرحم امك يا أحمد العسم كانت دايما تردد قصيدتك الأولى منو ما يحب أمه ،كانت دايما ترددها على مسامعنا فالعمرة ونحنا سايرين ورادين طول الطريق ،الله يغمد روحج الجنة ويغفر ذنبج
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 26 - 10 - 2009, 08:34 AM
بو مريم بو مريم غير متواجد حالياً
عضو ذهبى
 
تاريخ التسجيل: 23 - 10 - 2007
المشاركات: 2,931
معدل تقييم المستوى: 50
بو مريم will become famous soon enough
رد: أحمد العسم: أدين بتجربتي الشعرية إلى مربع طفولتي الأول

ياسلام يا أحمد


و انا و احد من الالذين يستانسون لكتاباته
__________________
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 26 - 10 - 2009, 01:09 PM
الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
رذاذ عبدالله رذاذ عبدالله غير متواجد حالياً
مشرفة المجلس الأدبي والثقافي
 
تاريخ التسجيل: 8 - 6 - 2008
الدولة: رصيف عينيك
المشاركات: 22,994
معدل تقييم المستوى: 454
رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute
رد: أحمد العسم: أدين بتجربتي الشعرية إلى مربع طفولتي الأول

شاكرة عبوركم مرفأ ذكريات أحمد العسم،،
دمتم بود،،
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 26 - 10 - 2009, 01:14 PM
الصورة الرمزية بحر الظلام
بحر الظلام بحر الظلام غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: 12 - 10 - 2009
المشاركات: 426
معدل تقييم المستوى: 37
بحر الظلام is on a distinguished road
رد: أحمد العسم: أدين بتجربتي الشعرية إلى مربع طفولتي الأول

[align=center]
تسلمين اختي ع الطرح ربي يعطيج العافيه
[/align]
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إبداع ... قصيدتان شعر: أحمد العسم رذاذ عبدالله الأخبار الادبية والثقافية 2 20 - 10 - 2009 12:18 PM
ماذا فعلت حتى تغتال طفولتي ؟! الطنيجية مجلس الصور العامة 3 26 - 4 - 2008 05:42 AM
انطلاق مشروع (أحلى من العسل) و (التدريب المهني) بمركز التنمية الاجتماعية في جلفار الرمس نيوز مجلس إمارة رأس الخيمة 6 29 - 3 - 2008 06:29 PM
خبر عاجل عن إصابة اللاعب محمد العسم الصحفية الرياضة المحلية 6 12 - 11 - 2007 03:14 PM


الساعة الآن 03:24 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
المواضيع و المشاركات المطروحة بمجالس الرمس الحوارية لا تمثل رأي الموقع او ادارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها