تسجيل دخول

عام زايد 2018


عدد مرات النقر : 160
عدد  مرات الظهور : 6,355,256


مجلس الحوار والمناقشة (النقاش معنا غير)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 14 - 9 - 2015, 02:21 AM
الورّاق الورّاق غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: 14 - 10 - 2014
المشاركات: 17
معدل تقييم المستوى: 0
الورّاق is on a distinguished road
أي عمل لله يجب أن يخلو من المصلحة



كل شيء يمكن أن يبنى على مصلحة ، كالصداقة والجيرة ، إلا العلاقة مع الله فيجب ألا تكون مبنية على مصلحة في الحياة . و وجود المصلحة يدل على وجود الخلل في العلاقة الدينية بالله ، وعلى ذلك فقس . و قد توجد المصلحة في العمل الديني ، والمقياس هو : هل سيستمر الإنسان في العمل حتى لو فُقِدت المصلحة منه ؟ إذا كان يستطيع ذلك فلا أثر للمصلحة على الدين .
رد مع اقتباس
اعلانات
  #2  
قديم 2 - 10 - 2015, 02:25 AM
مختفي مختفي غير متواجد حالياً
مراقب عام المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 28 - 9 - 2008
الدولة: الرمس
المشاركات: 11,722
معدل تقييم المستوى: 353
مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute
رد: أي عمل لله يجب أن يخلو من المصلحة



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



تحية طيبة لك أخي الفاضل/ الوراق


لك كل الشكر والتقدير على تواجدك معنا

لو تعلم مدى سعادتي بوجودكم، وعندما أرى موضوعاً جديداً هنا

أحاول في كل مرة، الخروج بأفكار تتلاءم مع مواضيعكم؛ ولكن مهمة تجميع الأفكار وربطها مع بعضها صعبة بالنسبة لي


وهذا ما خرجت به حالياً..


* * *


قرأت قصة ربما تكون قريبة من فكرة موضوعكم...


"جلس رجل على شاطئ البحر يراقب الأمواج الهادرة، ويستمتع بأشعة الشمس الدافئة، وفي لحظة صفاء لاحظ هذا الرجل طفلاً يصارع الأمواج، وقد جرفه التيار، وكان الرجل لا يجيد السباحة ولكن المنظر كان إنسانياً.

لم يكن قادراً على ترك الطفل يغرق وليس في المكان غيره، فأسرع الرجل إلى البحر ليساعد هذا الطفل، وصارع الأمواج المتلاطمة حتى وصل بشق الأنفس للطفل، وعندما مد يده للطفل وسحبه وأخرجه للشاطئ.


وصل الرجل إلى الشاطئ متعباً منهكاً سعيداً بنجاته من الغرق، ارتمى على الشاطئ، وركض الطفل سريعاً يبحث عن أهله وهو في غاية السعادة أن نجا من الغرق.


وبعد عدة دقائق جاء الطفل برفقة أمه، وتوجهوا نحو الرجل الذي رآهم مقبلين، فسر وظن أن المرأة جاءت لتشكره على صنيعه، وعندما وصلت هذه المرأة للرجل قالت له: أنت الذي أنقذت ابني من الغرق


فقال بتواضع وسعادة: نعم


فقالت له: أين الساعة التي كان يرتديها؟


عندها سكت الرجل عاجزاً عن الإجابة مصدوماً بالنتيجة."



لقد كان ينتظر شكر المرأة له، وهذا ما حصل عليه


* * *


قد نتوانى في تقديم العون والمساعدة لأحدهم ونتلكأ، وقد نَرُدُّه في وقتها ونتمنّع؛ لأنه في نظرنا لا يستحق، أو ليس أهلاً للمساعدة، وقد نقول بالعامية: "ما يستاهل" أو "خله يولي"؛ ولأننا لا نحبه أو نستسيغه وقد نبغضه، لسبب من الأسباب. لو أن أحدنا يستدرك نفسه ويتأمل ما يقوله ويقوم به، ما سبب امتناعه عن مساعدة الآخرين؟ أهو يقوم بالخير لشخصهم أم لله؟

أحياناً؛ أو بالأحرى يحدث معي كثيراً، أن أحدث نفسي وأقول، إن قيامي بعمل شيء معين أو عدم قيامي به لن يقدم أو يؤخر، بمعنى آخر لن يحدث أي فارق، ولا حاجة للآخرين به، وكذا البعض، قد يترددون في هذا الأمر، ولكنني بعض الأحيان أقوم به على أية حال. والنتيجة تكون مخالفة تماماً لتوقعاتي، أدرك حينها أن ترددي لم يكن في محله، وقد يعود عليّ بامتناعي عنه بالضرر لي وللآخرين دون قصد مني.

تذكرت قصة قد قرأتها سابقاً في هذا الموضوع...

"حكي أن امرأة تصنع الخبز لأسرتها واعتادت يومياً على خبز رغيف إضافي لأي عابر سبيل جائع، واعتاد رجل فقير أحدب أخذ الرغيف من شرفة المنزل كل صباح، وبدلاً من إظهار امتنانه لأهل البيت كان يقول “الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك”.

استمرت الحال عدة أشهر، السيدة تضع رغيف الخبز ويأخذه الأحدب من دون كلمة شكر، وذات يوم عزمت السيدة على التخلص من الأحدب ناكر الجميل وقررت عدم وضع الرغيف بمكانه، لكنها تراجعت في آخر لحظة قبل موعد حضوره المعتاد.

وكان للسيدة ولد غائب لا تعرف عنه شيئاً منذ سنوات، وكانت دائمة الدعاء بعودته إليها سالماً، وفي اليوم نفسه الذي تراجعت فيه عن عدم وضع الرغيف، طرق بابها ابنها عائداً في حالة يرثى لها، وأخبرها أنه كاد يموت بالطريق عندما تقطعت به السبل، ولم ينقذه سوى رجل أحدب طيب منحه الرغيف الوحيد الذي كان بحوزته وهو غداء يومه ولولا الرغيف لمات جوعاً. لحظتها أدركت الأم مغزى قول الأحدب “الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تفعله يعود إليك”.


* * *

ومهما يكن من الأمر، علينا استحضار إخلاص النية لله قدر المستطاع، ومهما كانت النتيجة إن عاد الأمر علينا بالخير أو لم يعد، وأن لا نحتقر أي عمل نقوم به أو نقدمه للآخرين، وإن كانت كلمة طيبة أو حتى ابتسامة، فقد يعني لهم الشيء الكثير دون أن ندرك وقتها، وقد يكونون في أمس الحاجة لتلك الكلمة؛ التي بخلنا بها، في لحظة كنا نراها لا تعني لنا شيئاً.

* * *

أسعد بتواجدي معكم وبمشاركتكم في مواضيعكم الممتعة والمفيدة

وأتمنى أن أكون قد وفقت هذه المرة في مشاركتي
>> ممم للأنه في الغالب الموضوع في جهة ومشاركتي في جهة أخرى هههه

أسأل الله التوفيق لي ولكم لما يحبه ويرضاه

دمتم بحفظ الله ورعايته


التعديل الأخير تم بواسطة مختفي ; 18 - 10 - 2015 الساعة 12:13 AM سبب آخر: تصحيح أخطاء
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 15 - 10 - 2015, 01:52 AM
الورّاق الورّاق غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: 14 - 10 - 2014
المشاركات: 17
معدل تقييم المستوى: 0
الورّاق is on a distinguished road
رد: أي عمل لله يجب أن يخلو من المصلحة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مختفي مشاهدة المشاركة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



تحية طيبة لك أخي الفاضل/ الوراق


لك كل الشكر والتقدير على تواجدك معنا

لو تعلم مدى سعادتي بوجودكم، وعندما أرى موضوعاً جديداً هنا

أحاول في كل مرة، الخروج بأفكار تتلاءم مع مواضيعكم؛ ولكن مهمة تجميع الأفكار وربطها مع بعضها صعبة بالنسبة لي


وهذا ما خرجت به حالياً..


* * *


قرأت قصة ربما تكون قريبة من فكرة موضوعكم...

"جلس رجل على شاطئ البحر يراقب الأمواج الهادرة، ويستمتع بأشعة الشمس الدافئة، وفي لحظة صفاء لاحظ هذا الرجل طفلاً يصارع الأمواج، وقد جرفه التيار، وكان الرجل لا يجيد السباحة ولكن المنظر كان إنسانياً.

لم يكن قادراً على ترك الطفل يغرق وليس في المكان غيره، فأسرع الرجل إلى البحر ليساعد هذا الطفل، وصارع الأمواج المتلاطمة حتى وصل بشق الأنفس للطفل، وعندما مد يده للطفل وسحبه وأخرجه للشاطئ.


وصل الرجل إلى الشاطئ متعباً منهكاً سعيداً بنجاته من الغرق، ارتمى على الشاطئ، وركض الطفل سريعاً يبحث عن أهله وهو في غاية السعادة أن نجا من الغرق.


وبعد عدة دقائق جاء الطفل برفقة أمه، وتوجهوا نحو الرجل الذي رآهم مقبلين، فسر وظن أن المرأة جاءت لتشكره على صنيعه، وعندما وصلت هذه المرأة للرجل قالت له: أنت الذي أنقذت ابني من الغرق


فقال بتواضع وسعادة: نعم


فقالت له: أين الساعة التي كان يرتديها؟


عندها سكت الرجل عاجزاً عن الإجابة مصدوماً بالنتيجة."



لقد كان ينتظر شكر المرأة له، وهذا ما حصل عليه


* * *


قد نتوانى في تقديم العون والمساعدة لأحدهم ونتلكأ، وقد نَرُدُّه في وقتها ونتمنّع؛ لأنه في نظرنا لا يستحق، أو ليس أهلاً للمساعدة، وقد نقول بالعامية: "ما يستاهل" أو "خله يولي"؛ ولأننا لا نحبه أو نستسيغه وقد نبغضه، لسبب من الأسباب. لو أن أحدنا يستدرك نفسه ويتأمل ما يقوله ويقوم به، ما سبب امتناعه عن مساعدة الآخرين؟ أهو يقوم بالخير لشخصهم أم لله؟

أحياناً؛ أو بالأحرى يحدث معي كثيراً، أن أحدث نفسي وأقول، إن قيامي بعمل شيء معين أو عدم قيامي به لن يقدم أو يؤخر، بمعنى آخر لن يحدث أي فارق، ولا حاجة للآخرين به، وكذا البعض، قد يترددون في هذا الأمر، ولكنني بعض الأحيان أقوم به على أية حال. والنتيجة تكون مخالفة تماماً لتوقعاتي، أدرك حينها أن ترددي لم يكن في محله، وقد يعود عليّ بامتناعي عنه بالضرر لي وللآخرين دون قصد مني.

تذكرت قصة قد قرأتها سابقاً في هذا الموضوع...

"حكي أن امرأة تصنع الخبز لأسرتها واعتادت يومياً على خبز رغيف إضافي لأي عابر سبيل جائع، واعتاد رجل فقير أحدب أخذ الرغيف من شرفة المنزل كل صباح، وبدلاً من إظهار امتنانه لأهل البيت كان يقول “الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك”.

استمرت الحال عدة أشهر، السيدة تضع رغيف الخبز ويأخذه الأحدب من دون كلمة شكر، وذات يوم عزمت السيدة على التخلص من الأحدب ناكر الجميل وقررت عدم وضع الرغيف بمكانه، لكنها تراجعت في آخر لحظة قبل موعد حضوره المعتاد.

وكان للسيدة ولد غائب لا تعرف عنه شيئاً منذ سنوات، وكانت دائمة الدعاء بعودته إليها سالماً، وفي اليوم نفسه الذي تراجعت فيه عن عدم وضع الرغيف، طرق بابها ابنها عائداً في حالة يرثى لها، وأخبرها أنه كاد يموت بالطريق عندما تقطعت به السبل، ولم ينقذه سوى رجل أحدب طيب منحه الرغيف الوحيد الذي كان بحوزته وهو غداء يومه ولولا الرغيف لمات جوعاً. لحظتها أدركت الأم مغزى قول الأحدب “الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تفعله يعود إليك”.


* * *

ومهما يكن من الأمر، علينا استحضار إخلاص النية لله قدر المستطاع، ومهما كانت النتيجة إن عاد الأمر علينا بالخير أو لم يعد، وأن لا نحتقر أي عمل نقوم به أو نقدمه للآخرين، وإن كانت كلمة طيبة أو حتى ابتسامة، فقد يعني لهم الشيء الكثير دون أن ندرك وقتها، وقد يكونون في أمس الحاجة لتلك الكلمة؛ التي بخلنا بها، في لحظة كنا نراها لا تعني لنا شيئاً.

* * *

أسعد بتواجدي معكم وبمشاركتكم في مواضيعكم الممتعة والمفيدة

وأتمنى أن أكون قد وفقت هذه المرة في مشاركتي
>> ممم للأنه في الغالب الموضوع في جهة ومشاركتي في جهة أخرى هههه

أسأل الله التوفيق لي ولكم لما يحبه ويرضاه

دمتم بحفظ الله ورعايته

اخي العزيز ، شكرا لمداخلتك اللطيفة ، أعجبني أسلوب سردك واختيارك للقصص المفيدة وهي موهبه تستحق التشجيع ، وفقك الله ورعاك

التعديل الأخير تم بواسطة مختفي ; 18 - 10 - 2015 الساعة 12:12 AM سبب آخر: تصحيح أخطاء في مشاركتي، مع الاعتذار
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:40 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
المواضيع و المشاركات المطروحة بمجالس الرمس الحوارية لا تمثل رأي الموقع او ادارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها