تسجيل دخول

عام زايد 2018


عدد مرات النقر : 165
عدد  مرات الظهور : 6,521,726


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 20 - 2 - 2018, 11:35 PM
مختفي مختفي غير متواجد حالياً
مراقب عام المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 28 - 9 - 2008
الدولة: الرمس
المشاركات: 11,729
معدل تقييم المستوى: 353
مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute
عادات أخرى للكتابة

.





عادات أخرى للكتابة


*جريدة الخليج


يوسف أبو لوز:


موضوع طقوس الكتابة أو العادات المرافقة لها ليس جديداً؛ بل الجديد هو أن تعرف المزيد من هذه العادات، وعلى سبيل المثال يقول جون شتاينبسك.. «أشعر ببعض اللزوجة في أصابعي أحياناً، فأفركها بالكحول حتى يصبح القلم أملس في يدي «ترجمة علي زين»..

وكان غابرييل غارسيا ماركيز يضع أمامه حين يشرع في الكتابة وردة صفراء، ولا يكتب محمود درويش إلا في كامل أناقته، وكأنه ذاهب إلى موعد رسمي، وبحسب الموسوعة الحرة (الويكيبيديا) الشغوفة أحياناً بمثل هذه المواضيع كان الروائي والشاعر الفرنسي «فيكتور هيجو» صاحب رواية «البؤساء» الشهيرة يكتب واقفاً أمام المرآة، وكان بورخيس يغطس في الصباح الباكر في حوض الاستحمام، ويروى عن «ألدوس هكسلي» أنه عندما ضعف بصره كان يغمس أنفه في الحبر ويكتب بأنفه.

تحيط الكاتبة اللبنانية غادة السمان نفسها بتماثيل ومجسمات لطير البوم، ودان براون يكتب عشر صفحات يمزقها أخيراً كي يكتب صفحة واحدة، وأذكر مرة أنني قرأت عن شاعر عربي كان يغطس في برميل ماء قبل شروعه في الكتابة.

ظل الصحفي الكبير محمد حسنين هيكل يكتب على ورق الجريدة المتبقي من القطع في المطبعة، والكثير من الكتّاب يفزع من الكتابة على الورق المسطر.

يقال إن نزار قباني كان ينام على بطنه أثناء الكتابة، وقرأت في مكان آخر هاتين المعلومتين: كان هنري إبسن يضع أمامه صورة عدوّه الأديب «سترندبرج» ثم يكتب، وكان الروائي الفرنسي بلزاك عندما يكتب يضع إلى جواره سطلاً كبيراً من القهوة.

بعض الكتّاب تستهويه الكتابة على طاولة الطعام في المطبخ مثل الصديق الشاعر يوسف عبدالعزيز، ومن اللافت أن الكثير من الكتّاب الكبار يباشر الكتابة في الفجر أو في الصباح الباكر مثل أنيس منصور.

كان الروائي التركي «يشار كمال» يكتب ستة أشهر في العام على نحو متواصل ويتوقف، ويترك الستة أشهر الأخرى للحياة والعيش بأقصى شغف، ومن أطرف ما قرأته أن الروائي الطاهر وطار لا يكتب في بيت الزوجية، وكان أحد الشعراء الأردنيين عندما يشعر بالإلهام أو يشعر بمخاض الكتابة يستأجر غرفة في فندق، وهناك تجري ولادة القصيدة.

لا يكتب بعض الشعراء إلا باستعمال قلم حبر سائل «قلم الباركر أو الشيفر» الخمسيني الستيني.. وعلى ورق غير مسطر، في حين أن الورق المسطر يوحي للبعض بالقفص..

الكتابة، أخيراً، شغف ومسرّة، وفيها شيء من «العودة إلى البيت».. أي العودة إلى الذات.. أو الرحم الأمومي.



__________________
..

رد مع اقتباس
اعلانات
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:09 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
المواضيع و المشاركات المطروحة بمجالس الرمس الحوارية لا تمثل رأي الموقع او ادارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها