تسجيل دخول

عام الاستعداد للخمسـين


الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 31 - 5 - 2015, 12:49 AM
مختفي مختفي غير متواجد حالياً
مراقب عام المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 28 - 9 - 2008
الدولة: الإمارات-رأس الخيمة- الرمس
المشاركات: 12,335
معدل تقييم المستوى: 360
مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute
نقد التجربة (مني أبو نعامة)

.





نقد التجربة



*جريدة الخليج





مني أبو نعامة:

يخال البعض أن المنتج الثقافي الإماراتي حظي كله أو جلّه بقدر كبير من الدراسات النقدية والأدبية التي واكبت جديده ونبشت قديمه، وكشفت للقارئ مظاهر تطوّر التجربة الثقافية ومساراتها وأبرز منعرجاتها من خلال الاتكاء على دراسة عينات من المنتج الإبداعي.


والحق أن هذا الاعتقاد خالٍ من الموضوعية وبعيد عن الواقع، بدليل وجود كم هائل ووفير من المنتج الإبداعي الذي لا يزال خالياً من الدراسة والبحث، واقتصار الموجود من الدراسات، في أغلبه، على الانطباعات والإخوانيات والآراء العابرة التي لا تلامس عمق المنتج الإبداعي، وثمة بعض الأعمال التي توسم بالنقد مغرقة في النظريات والإسقاطات وكأنها تغرّد خارج السرب. ولعل السؤال الأكثر وجاهة هو لماذا لم يحظ المنتج الثقافي والإبداعي حتى الآن بنقد جاد وموضوعي وبنّاء يظهر ما ينطوي عليه هذا المنتج من جماليات وخصوصية، وتبرز مكامن الخلل أو القصور إن كان؟


لقد عرفت الثقافة الإماراتية على امتداد تاريخها مراحل مختلفة راكمت خلالها الكثير من النتاجات المهمة والإسهامات القيّمة في الأدب والشعر بشقيه الفصيح والنبطي، وكان النص الإبداعي بما يحمله من قيم وجدانية وروحية، ومحمولات ثقافية، يشغل حيزاً كبيراً في النظر والتفكير، وهاجساً يسكن المبدع ويرافقه طوال تجربته، ويدفعه إلى اختراق المعروف والمألوف والتحليق في عوالم عصية الارتياد، على غير المتمرّس الحذق والناقد اللّبق، بل إن المبدع قدّم نفسه، من خلال نتاجه، بكونه ناقداً بمعنى من المعاني، لكن نقده لم يتجاوز في الواقع رفض بعض الممارسات الخاطئة والعادات الاجتماعية السلبية، والمظاهر الدخيلة والاعتراض والامتعاض من شيوع بعض الأفعال والأقوال المخالفة لما درج عليه الآباء والأجداد.


وأعتقد جازماً أن ثمة قصوراً كبيراً وتقصيراً واضحاً من لدن المشتغلين في الحقل الثقافي عن دراسة سياق المنتج الإبداعي المحلي ونسقه الثقافي بما فيه من ثراء وتنوّع يضفي على التجربة الإماراتية صبغة خاصة تتمظهر في صورة أجلى وأوضح في البحث عن هوية المنتج الثقافي وخصوصية المكان والزمان وانعكاس ذلك وتأثيره على الإبداع.


هناك كم هائل، بلا شك، من النتاجات الأدبية والإبداعية التي تملأ رفوف المكتبات ومعارض الكتب تعبّر بجلاء عما تشهده حركة النشر في الإمارات من حراك ونشاط أسهما في رفد المشهد الثقافي بالكثير من الروايات والقصص والدواوين الشعرية، لكنّها طرحت في الوقت نفسه إشكالاً عويصاً يتعلق بقراءة هذا المنتج، واستيعابه كماً ونوعاً، كما يضاف إلى ذلك تقاصر همم النقاد عن دراسة ذلك المنتج ومتابعة جديده، وإجراء مقاربات ومقارنات جادة بين الجديد والقديم. وهذا ما يفسّر سر الخصاص الموجودة في الدراسات النقدية للمنتج الثقافي الإماراتي. وهناك جيل من المبدعين الشباب الذين لا تزال أعمالهم الإبداعية، على أهميتها، بعيدة عن الدراسة، وهي تختلف في الرؤية والمعالجة والطرح والمناقشة، موضوعاً ومضموناً، عن أعمال الجيل السابق، وهذا يفرض في الواقع إجراء دراسة مقارنة جادة لرصد مستويات التوافق ومواطن الاختلاف في هذه التجربة ونقدها.
__________________
..


..



رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:38 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
المواضيع و المشاركات المطروحة بمجالس الرمس الحوارية لا تمثل رأي الموقع او ادارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها