تسجيل دخول

عام زايد 2018


عدد مرات النقر : 154
عدد  مرات الظهور : 6,144,919


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10 - 12 - 2017, 11:36 PM
مختفي مختفي غير متواجد حالياً
مراقب عام المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 28 - 9 - 2008
الدولة: الرمس
المشاركات: 11,719
معدل تقييم المستوى: 353
مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute
حياة المؤلف.. وليس موته..

.









حياة المؤلف.. وليس موته..




*جريدة الخليج



يوسف أبولوز:


إلى وقت قريب كان كتاب عرب «يشبعون» من الكتابة عن المفكر الفرنسي «رولان بارت» خصوصاً في عمله: «موت المؤلف»، والبعض ذهب إلى أن الموت الذي يقصده بارت هو الموت الجسدي أو العضوي، والبعض «ركّب» على فكر صاحب «الكتابة في درجة الصفر» أفكاراً جديدة من بنات دماغه.. كما يقولون، وظل رولان بارت هو رولان بارت.. اللاعب الفكري الفلسفي التأملي في حقل ثقافي غربي.


يلعب كتاب عرب في غير ملاعبهم مستفيدين أولاً من الترجمة.. النعمة اللغوية الأرضية والسماوية معاً بالنسبة إليهم، فالكثيرون لا يعرفون الفرنسية ولا الإنجليزية وهما اللغتان الأكثر تداولاً في الترجمة، غير أن النقل من لغة إلى لغة لا يعني معرفة فكر وثقافة اللغة أو اللغات المتجولة في العالم عبر اللغة، واللغة فعلاً مسافرة أبدية وجوالة ورحالة من بلد إلى بلد، ومن حضارة إلى حضارة، ومن ثقافة إلى ثقافة.. ومركبة كل هذا التجوال هي الترجمة.


تتجول اللغات وتهاجر أيضاً.. ومعها تتجول وتهاجر الثقافات، لكن المفاهيم والثوابت والمصطلحات تأخذ شكلاً أكثر بطئاً في التحول والتجوال، مثل بطء فكرة موت المؤلف عند رولان بارت.


غاستون باشلار شبع منه الكثير من العرب هو الآخر فور أن نقل كتابه «جماليات المكان» الروائي الأردني غالب هلسا إلى العربية، وبعد قراءة هذا الكتاب الذي ظل عذباً ومتوهجاً في الترجمة، رغم أن غالب هلسا نقله إلى العربية من الفرنسية عبر لغة وسيطة هي الإنجليزية، تهافت الشعراء على البحث عن جماليات الأمكنة التي نبه إليها باشلار.. بل تهافت الرسامون على هذه الجماليات التي تحولت في الفن التشكيلي عند البعض إلى نوافذ وأبواب وعتبات وشرفات.


بقيت فكرة واحدة هنا.. وهي أن موت المؤلف يعني أنه غير موجود على الإطلاق في الكتاب الذي يؤلفه بعدما يفرغ من الكتابة، ويصبح المؤلف خارج الكتاب تماماً، أي أنه ميت أو غير موجود.


رغم ذلك، «رولان بارت» موجود في كتبه، وباشلار -جرس التنبيه- للجماليات لم يمت في مؤلفاته، ونجيب محفوظ موجود في رواياته، ومحمود درويش لم يمت لا في الشعر ولا في الحياة.. هو الذي قال «على هذه الأرض ما يستحق الحياة..».


يستحق الكاتب الحياة، ولو في أقصى درجات الحياة.. كأن يكتب وهو حيّ بكل ما تحمله هذه الكلمة من المعاني اليومية الإنسانية المباشرة.. بعيداً عن الفلسفة والعقل الجامد.. والتأويل.


حياة المؤلف وليس موته..





__________________
..

رد مع اقتباس
اعلانات
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:20 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
المواضيع و المشاركات المطروحة بمجالس الرمس الحوارية لا تمثل رأي الموقع او ادارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها