تسجيل دخول

عام الاستعداد للخمسـين


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 5 - 4 - 2020, 11:38 PM
مختفي مختفي غير متواجد حالياً
مراقب عام المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 28 - 9 - 2008
الدولة: الإمارات-رأس الخيمة- الرمس
المشاركات: 12,329
معدل تقييم المستوى: 360
مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute مختفي has a reputation beyond repute
التحدّث أم الصمت؟

.







التحدّث أم الصمت؟




*جريدة الخليج




د. حسن مدن:


وأنت مسافر بالطائرة أو في القطار، ففي الأغلب الأعم يجلس بجوارك، على المقعد المحاذي لك، أو الذي في قبالتك إن كنت راكباً للقطار، أشخاص غرباء، لا تعرفهم، ولم يسبق لك أن التقيت معهم، قد يكونون من البلد الذي تنتمي إليه، ويتكلمون اللغة نفسها، وقد يكونون من بلدان أخرى، ولهم لغتهم وثقافتهم المختلفة.


هل أنت من طراز البشر الذين يفضّلون أن يبادروا إلى فتح حديث مع من يجاورهم، أم أنك من طراز البشر الميّالين للصمت والعزلة، ولا تحبذ ذلك، فتشغل نفسك بتصفح جريدة أو قراءة كتاب أو متابعة فيلم، أو التحديق من النافذة، في حال كنت مسافراً بالقطار؟


أكاديميان، امرأة ورجل، هما نيكولاس إبلي، أستاذ في علم السلوك بجامعة شيكاغو، وجوليانا شرودر، أستاذة في «إدارة المنظمات» بجامعة كاليفورنيا، أجريا استطلاعاً مع نماذج من الذين يسافرون يومياً على متن الحافلات أو القطارات في مدينة شيكاغو عن شعورهم تجاه بدء محادثة خلال الرحلة، مقارنة بالجلوس في عزلة، فأجاب جميعهم أن الحديث يجعل الرحلة أقل متعة.


لكنهما حاولا تبديد هذا الميل لدى الناس بمحاولة إقناعهم أن العكس صحيح، فطلبا من مجموعة من الأشخاص بشكل عشوائي الحديث مع آخرين، فرأى هؤلاء أن التجربة سارة، وقدّر الركاب أن 40 في المئة فقط ممن يسافرون معهم يبدون رغبة في تبادل أطراف الحديث، إلا أن كل مشارك في التجربة حاول التحدث إلى غريب وجد أنه راغب بذلك.


للعزوف عن بدء محادثة مع من يجاورنا في وسائل المواصلات أو غيرها، أكثر من سبب. أحدها أن أمزجتنا لحظتها أميل إلى العزلة والتأمل، ولا طاقة لنا لبدء محادثة لا نرى ضرورة لها، ولسنا متأكدين أنها ستكون شائقة، فلعل من نبادر لمحادثته شخص ثقيل الظل أو ثرثار أكثر مما ينبغي، أو غريب الأطوار، ما يجعلنا نندم على أننا استدرجناه للحديث، فيفسد لنا وقت رحلتنا، وربما يومنا كاملاً.


من الأسباب أيضاً أن من نرغب نحن في محادثته، ليست لديه الرغبة في ذلك، وقد يعد مبادرتنا اقتحاماً لا يطيقه لصمته وخصوصيته، وفي حال كان من جنس آخر، قد يأخذ الأمر على منحى آخر، ربما لا يكون من بادر لفتح الحديث يرمي إليه، ولكنه يصدّه إما بالتجاهل أو بالاقتصاد ما أمكن في الردود.


واضعا الاستطلاع، رغم ذلك، يحثاننا على المحاولة؛ لأن تجربة التحدث إلى الآخرين تجعلنا ندرك أن لهم أفكاراً ثرية تفيدنا وقد تصنع يومنا.







__________________
..


..




التعديل الأخير تم بواسطة مختفي ; 5 - 4 - 2020 الساعة 11:40 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:13 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
المواضيع و المشاركات المطروحة بمجالس الرمس الحوارية لا تمثل رأي الموقع او ادارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها