تسجيل دخول

عام زايد 2018


عدد مرات النقر : 165
عدد  مرات الظهور : 6,517,984


موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 30 - 10 - 2010, 11:38 AM
الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
رذاذ عبدالله رذاذ عبدالله غير متواجد حالياً
مشرفة المجلس الأدبي والثقافي
 
تاريخ التسجيل: 8 - 6 - 2008
الدولة: رصيف عينيك
المشاركات: 22,996
معدل تقييم المستوى: 450
رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute
ناشرون عرب في عرسهم الـ 29

شهادات واقتراحات من نخب منشغلة بصناعة الكتاب


ناشرون عرب في عرسهم الـ 29

* دار الخليج






إذا كان الناشر يعتبر ذلك الوسيط بين القارئ والكتاب، فإنه لا يمكن لأحد أن يتصور الكتاب بين يديه، من دون أن يتذكر الدور الكبير للناشر .

وللكثير من الناشرين حكاية هيام مدهشة مع عالم الكتاب، ولا سيما أن بعض هؤلاء بات يقول: إن الكتاب لم يعد تلك “السلعة” المربحة، كما كانت، من قبل، عندما كانت الأيدي تتلقفه، وذلك نظراً لتأثير مزاحمة الكتاب الإلكتروني له، بل ولتردي الوضع الاقتصادي لنخبة القراء .

بيد أن أصحاب دور النشر الذين التقاهم “الخليج الثقافي” عبروا عن أهمية معرض الشارقة الدولي للكتاب، لما لهذا المعرض من أهمية كبرى في خريطة عالم نشر الكتاب الورقي، كما أن من بينهم من راح يعتبر أن للمشاركة في هذا المعرض دلالات كبيرة، فمثل هذه المشاركة تعتبر شهادة ووساماً لهذه الدار أو تلك .

وحقيقة، فإن معرض الشارقة الدولي للكتاب قد أسس علاقة متينة مع أصحاب دور النشر المحلية والعربية والعالمية، كما أنه استطاع أن يؤسس علاقة متينة مماثلة مع المبدعين والكتاب والإعلاميين على امتداد تسع وعشرين دورة . ولقد لوحظ أن هناك دور نشر كثيرة تدأب على المشاركة منذ سنوات طويلة في هذا المعرض، من دون أي انقطاع، لما يحققه المعرض- ليس من عملية نشر الكتاب فحسب- وهو أمر مهم بالنسبة إلى الناشر أياً كان، وإنما أيضاً لما يحققه المعرض من لقاء بدور النشر المماثلة، والتعرف إلى القارئ . وفي ما يلي عدد من شهادات أصحاب دور النشر، ومسؤولي أجنحتها حول مكانة هذا المعرض والخط البياني الذي حققه خلال هذه السنوات الثرة من مسيرته .

دار موتيفيت للنشر تمتد مشاركتها في معرض الشارقة الدولي للكتاب إلى 25 عاماً، وأكد مديرها عبدالكريم جلال الدين تخصص هذه الدار في إصدار سلسلة من الكتب التي توثق لرجالات وأصحاب دولة وحكام، ومنها الإصدار الجديد الذي جاء بعنوان “الشيخ سلطان . . ذكريات وإنجازات” من خلال عدسة المصور الملكي نور علي راشد باللغتين العربية والإنجليزية، وكذلك “الشيخ محمد بن راشد . . ذكريات وإنجازات” .

وتهتم “موتيفيت” بترجمة إصداراتها بأكثر من لغة كالفرنسية والألمانية والروسية، وهي اللغات التي صدر فيها كتاب “من الإمارات المتصالحة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة” خلال السنوات القليلة الماضية .

ولم ينس جلال الدين أن يشيد بالتطور الذي رافق سنوات المعرض وشكّل جزءاً رئيسياً من تاريخه المضيء المملوء بالذكريات والأحداث المهمة .

وقال أحمد الهدابي نائب رئيس قسم المكتبات نائب المنسق العام إن جناح وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع يستكمل مشاركاته بقائمة من الكتب الجديدة التي تتوزع في عناوين أدبية متخصصة مثل “الصورة الشعرية في شعر أحمد أمين المدني” لعذبة الغفلي و”مهرجان الإمارات لمسرح الطفل” لعلي خميس محمد و”العولمة وأبعادها” لحياة الحوسني، وفي باب الإبداعات الشابة تصدر الوزارة “نبع الحياة” لميثاء عمر و”سأعيش” لحليمة الرويلي، كما صدر عن الوزارة ترجمة باللغة الإنجليزية لمجموعة “طيور الضباب” لوفاء خازندار، و”بين طرقات باريس” ترجمة إلى الفرنسية لفاطمة الحمادي .

وتحدث فواز حواس الصديق مدير الخدمات المكتبية والتسويق في “دار كلمة” التابعة لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث عن مشروعي كلمة وقلم، ففي حين يهتم قلم بإصدارات أدبية متنوعة للكتاب الإماراتيين، تقوم “كلمة” منذ ثلاث سنوات باستكمال مشروعها في ترجمة ثقافات الشعوب فضلاً عن اهتمامها بترجمة كتب متنوعة في الآداب والفلسفة والعلوم حيث بلغ عدد الكتب المترجمة حتى الآن 538 كتاباً .

في السياق نفسه نوه الصديق بالترجمة العربية التي صدرت مؤخراً لمذكرات جاك شيراك الرئيس الفرنسي السابق بعنوان “كل خطوة يجب أن تكون هدفاً”، وفي الكتاب فقرات مشوقة عن قدرة الرئيس شيراك على الانفتاح على الآخرين، فهو لا يخفي مثلاً عشقه لليابان إلى حد أن الكثيرين يتحدثون عن ابن له هناك، وعن حساب مصرفي وأموال في بنوك يابانية، ولكن لا شيء من هذا ثبتت صحته، وقد كشف شيراك في الكتاب بعض الأسرار، وربما أسهم في تصفية بعض الحسابات المؤجلة، والكتاب الأصلي صدر عن منشورات نيل التابعة لمجموعة روبير لافون .

دار العلم للملايين/ لبنان التي تشارك منذ بداية انطلاق معرض الشارقة الدولي للكتاب تؤكد على لسان مراد خضر مدير المبيعات، الأهمية الاستثنائية للمعرض ودوره الريادي في دعم حركة النشر العربي، وفي كل عام تحرص هذه الدار على جلب إصدارات جديدة ومنها استكمال السلسلة الثالثة من كتاب “خطوات المربية المثالية للعناية بالطفل” لجو فروست و”موسوعة مفاتيح الكلام/ مرجع مبتكر لإتقان فنون الخطابة والكتابة” لمهدي الدجاني و”المورد الحديث” الذي تحرص الدار على تجديده في كل عام، ويظهر بنسخة منقحة فيها إضافات جديدة ومبتكرة .

زخم

ويؤكد فتحي البس المدير العام لدار الشروق للنشر والتوزيع/ الأردن مشاركته التي تمتد إلى أكثر من عشرين عاماً في عمر المعرض، إيماناً منه بدور المعرض الذي رسخ عبر هذه السنوات تقاليد مهمة في خدمة الناشر والقارئ العربي على حد سواء، وقد ضمت مشاركة الدار في هذه الدورة سلسلة طويلة من الكتب الأدبية والفكرية ومنها: تاريخ النظم الإسلامية/ دراسة لتطور المؤسسات المركزية في الدولة في القرون الإسلامية الأولى و”عيون في غزة” لمادس جلبرت وإيريك فوسا وترجمة زكية خيرهم و”على خطى يهوشع” للدكتور رفيق الحسيني وهو كتاب يتتبع أفكار وقيادات الحركة الصهيونية ومخططاتها تجاه الفلسطينيين من 1850 إلى ،1948 و”جليلة اليافاوية” ليوسف غزال حول قصة فتاة فلسطينية، عبارة عن دراما تاريخية إنسانية تصور أحداث فترة مهمة من تاريخ فلسطين والعرب والعالم، ومن كتب الدار الجديدة في مجال الرواية “شال العروس” للكاتبة العراقية ميلسون هادي .

إلهام عبداللطيف صاحبة دار ممدوح عدوان أكدت أنها حرصت على المشاركة في المعرض منذ أن تأسست الدار وقالت: “منذ أن تأسست الدار قبل أربع سنوات وأنا أحرص على المشاركة في كل دورة من دورات المعرض، فقد نصحني الناشرون بالمشاركة نظراً للمكانة الطيبة التي يحتلها المعرض لدى الناشرين في مختلف البلدان العربية، ولقد تأكدت لي هذه المكانة بعد مشاركتي للمرة الأولى قبل ثلاث سنوات، وأنا أحمل معي إلى المعرض دائماً الأعمال الجديدة لتكون بداية انطلاقتها إلى القارئ من معرض الشارقة” .

وتضيف عبداللطيف أن الاهتمام الخاص من قبل الشارقة بالمسرح وهو الأمر الذي تختص به دارها إلى حد كبير يشجعها على تبني الأعمال المكتوبة للمسرح سواء أكانت دراسات أم نصوصاً، وقالت: “هناك اهتمام خاص من قبل المؤسسات الثقافية والمسرحية بالكتاب المسرحي، وهو ما يشجعني كناشرة مهتمة بشكل رئيسي بالمسرح على المغامرة بطباعة كتب مسرحية جديدة سواء أكانت دراسات أم نصوصاً، فهناك دعم جيد من قبل مؤسسات الشارقة لهذه النوعية من الكتب، خاصة أن الإمارات عموماً والشارقة خصوصاً قد أولت المسرح اهتماماً خاصاً، ويندرج في إطار هذا الاهتمام الكتاب المسرحي بحد ذاته وهو ما لا نجده في بلدان عربية أخرى، أو في معارض الكتب العربية” .

ورأت عبداللطيف أن الطبيعة الخاصة بتنوع الثقافات في الإمارات تجعل الناشر لا يخشى كثيراً على تسويق كتابه، “فهنالك اهتمامات متعددة من قبل المتلقين تجعل الناشر مطمئناً إلى نتيجة مشاركته إلى حد كبير على المستوى المادي، خاصة في ظل أزمة صناعة الكتاب” .

أما فاطمة البودي صاحبة دار “العين” للنشر فقد أكدت أن معرض الشارقة هو أهم المعارض العربية بالنسبة إليها، وتتأتى هذه الأهمية من أمور عدة يأتي في طليعتها طبيعة الدعم الذي تقدمه الشارقة للناشر، والتسهيلات المقدمة له، وهو ما يشجعها كناشرة على القدوم إلى المعرض بثقة إذ إن مشاركتها ستكون ناجحة بمقاييس عدة، وقالت د . البودي “المشاركة في معرض الشارقة بالنسبة إلي أمر يقع في رأس أجندة مشاركاتي السنوية، فمعرض الشارقة أسس لنفسه تقاليد مهمة في التعاطي مع الناشرين، بالإضافة إلى أنه راح في السنوات الأخيرة يطور من فعالياته التي تستقطب عدداً مهماً من المثقفين الذين نتواصل معهم في المعرض، كما أننا نعقد مع بعضهم اتفاقيات لنشر كتبهم، وهذا ما يجعل المعرض حالة تفاعلية تتجاوز موضوع البيع المباشر للجمهور” .

من جهة أخرى قالت د . البودي: “تعودنا أن يكون هناك دعم من قبل المؤسسات الثقافية والأكاديمية في الشارقة التي تحرص على دعم الناشرين من خلال اللجان، وهي لجان تتقصى واقع الكتب الجديدة، وتقوم بتزويد المؤسسات بالكتب المهمة الصادرة حديثا، وهو ما يدفع الناشر إلى الاهتمام بطبيعة الكتب التي يختارها للنشر حرصاً منه على أن يقدم لهذه المؤسسات ما تتطلع إليه من عناوين تفيد عملية تطوير الواقع الثقافي في مناحيه المختلفة” .

وحول جمهور المعرض الذي يشكل الحافز الرئيسي لأي ناشر في المشاركة قالت د . البودي: “نحن كناشرين متفقون أن جمهور معرض الشارقة هو جمهور له خصوصيته من بين المعارض الأخرى نظراً لوجود عدد كبير من الجاليات العربية في الإمارات، وهي جاليات بطبيعة عملها ذات سوية أكاديمية وثقافية تجعلها حريصة على متابعة المعرض، ونحن نلمس اهتماماً خاصاً من قبل الجمهور بكتب الدراسات، وهو اهتمام لا يمكن تلمسه لدى الجمهور في بعض المعارض الأخرى” .

حفاوة

وأفاد خالد الدعيبس مسؤول جناح مركز دراسات الوحدة العربية في المعرض “المركز دأب على المشاركة المستمرة، نظراً للحفاوة والاهتمام الكبيرين اللذين نجدهما باستمرار، ويكفي هذا المعرض أنه يفتتح تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي يولي الثقافة والكتاب أهمية كبرى، كما أن مثل هذا الحب للثقافة والكتاب إذا كنا نلمسه من قبل من هو في أعلى الهرم، فإننا نلمسه أيضاً لدى جميع أبناء هذا البلد، وهو أكبر حافز لنا كي ندأب على المشاركة في هذا المعرض” .

وأشار الدعيبس أن الراحل تريم عمران كان من الرواد الذين دعموا المركز، ومن عداد مؤسسيه الأوائل وقال “معرض الشارقة من أنجح المعارض، وهو منظم، ويحرص المسؤولون عنه على تطويره، وإن ما يلزم الناشر المشارك من خدمات متعددة متوافر، بل إنه من أكبر المعارض إلى جانب معرضي بيروت والقاهرة، وأوضح أن المركز دأب على إشراك كل الكتب التي ينشرها منذ عام 1975 حتى الآن، ويبلغ عددها 1000 عنوان، وفي مختلف قضايا المجتمع العربي، من فلسفة، واقتصاد، واجتماع، وسياسة، كما أن المبيعات ممتازة، وهي في تصاعد، تبعاً لعدد الإصدارات الجديدة” .

وعن مقترحاته أجاب السيد الدعيبس: أفضل لو يكون المعرض بحسب تخصصات الكتب، كأن يتم جمع ما هو أكاديمي في مكان متقارب، وكذلك بالنسبة إلى الكتب الإبداعية والفلسفية والنقدية، وغيرها، أسوة بما تم بالنسبة إلى أجنحة التراث والقانون والأطفال .

وقال ماجد شبر مسؤول جناح دار شركة الوراق إن الشركة تشارك في أغلب المعارض التي تتم، ومن بينها معرض الشارقة، “وهو الوحيد الذي لا يعاني الرقابة على الكتاب، بل هو مفتوح للجمهور، وهذه إحدى خصائص هذا المعرض التي تشجعنا، والملاحظ وجود وفرة من الكتب خلال هذا العام، ونأمل أن يتم تسجيل ارتفاع في عدد المبيعات عن العام الماضي، الذي شهد تراجعاً، كما لاحظنا من طرفنا، في مجال البيع تبعاً لعوامل كثيرة لا علاقة لإدارة المعرض بها”، وعن كتب الشركة لهذا العام قال شبر “إنها كتب فكرية وتاريخية وأدب رحلات وإنها منتقاة، وأكثرها ترجمات لكتب عالمية مثل أوبن هايم صاحب البدو من البحر الأبيض المتوسط إلى الخليج وديار شمر وألفريد فيسيكين ومبارك بن لندن في كتابه “رمال العرب” إضافة إلى مؤلفات طه الباقر كما أن الشركة تعد وكيلاً حصرياً لكتب علي الوردي” .

وقالت مسؤولة جناح اتحاد الكتاب العرب عبير عقل إن الاتحاد دأب على المشاركة في هذا المعرض منذ 6 أعوام، وإن معرض الشارقة رائد عربياً، وإن تنظيمه متميز على ضوء مشاركاتنا، ويتضمن الجناح حوالي 500 كتاب، يتوزع ما بين الدراسة والشعر والمسرح والرواية، وعن الإقبال على المعرض قالت: إن الإقبال على منشورات الدار يتم من قبل الدارسين والنخبة من طلاب جامعات وباحثين، “لأننا نصر على المشاركة بكتب متخصصة، وهي سمة جناحنا عند أية مشاركة لنا في أي معرض كان” .

وأكد سعد سلطان مسؤول جناح كتب وزارة الثقافة والإرشاد القومي السورية، أن الوزارة تشارك باستمرار في المعرض “لأنه من المعارض النشيطة والمتقدمة جداً، سواء أكان ذلك من ناحية التجهيزات أم من ناحية أعداد رواده”، وأضاف: هناك تطور ملحوظ نشهده عاماً بعد عام على هذا المعرض، وقد احتوى جناحنا في هذا العام 160 عنواناً، وهي كتب متنوعة أدبية ونقدية وفكرية وطفلية، وكلها من مطبوعات عامي 2009 - ،2010 ونأمل أن نتلافى في العام المقبل أية ملاحظة تظهر على صعيد التنظيم والمشاركات .

وقال سعيد البرغوثي مسؤول جناح دار كنعان للدراسات والنشر في المعرض إن الدار تشارك في المعرض منذ بداياته، “وهو معرض دولي للكتاب، كما أنه موعد سنوي للقاء الناشرين، وجمهور عريض نسبياً، قياساً إلى عدد سكان المنطقة، كما أن اللقاء مع الزائر على درجة كبيرة من الأهمية، لأنه تتم فيه عملية التماس المباشر بين الناشر والزائر”، وعن المبيعات أجاب البرغوثي: حقيقة يمكن وصف حالة البيع بالسكون، إذ لا تراجع نشهده عن الأعوام السابقة، كما أنه لا تقدم عليها، وعزا البرغوثي الأمر إلى الأزمة الاقتصادية العالمية التي ألقت بظلالها بشكل عام على شريحة القراء .

وعن الكتب البارزة في المعرض أجاب البرغوثي بأن أكثرها من الكتب المترجمة مثل “بؤس العالم” الذي حققه بيير بورديو بالتعاون مع العديد من علماء الاجتماع، “وفيه مسح اجتماعي، بالإضافة إلى “مداريات” كلود ليفي شتراوس وكتاب “ماذا عن غد؟” لجاك دريدا و”الإرهاب الغربي” لروجيه غارودي و”موسوعة رحلات العرب والمسلمين من القرن الرابع الهجري إلى بداية المشروع الصهيوني”، وهو في 8 أجزاء من إعداد تيسير خلف والتأليف عند العرب وغيرها من الكتب الأخرى” .

وعن مقترحاته بالنسبة إلى الأعوام المقبلة قال “أقترح لكل المعارض التي نشارك فيها عادة أن يتم تحطيم الحواجز المادية والمعنوية التي من شأنها أن تعرقل إنتاج وتوزيع الكتاب وذلك عن طريق تخفيض الرسوم” .

أما عمرو مدبولي مشرف جناح “مكتبة مدبولي” المصرية فأشار إلى أن الدار حريصة على المشاركة في المعرض لمجموعة من الأسباب أهمها تتعلق بطبيعة الزائر فقال: يعتبر جمهور المعرض نوعياً من حيث الاهتمامات، فنحن كمختصين في الكتب الفكرية نجد اهتماماً كبيراً من قبل زوار المعرض على كتبنا، وهو ما يجعلنا نقوم بعملية مزامنة بين إصداراتنا وتوقيت المعرض، وذلك حرصاً منا على تقديم عناوين جديدة للقراء في المعرض” .

وأشار إلى حسن التنظيم في المعرض وهو أمر يساعد الناشرين على القيام بعملهم بشكل جيد، ويجعل مشاركتهم في المعرض ناجحة، وقال “شهد معرض الشارقة الدولي تطوراً كبيراً خلال الدورات السابقة، وتم عبر تلك الدورات تلافي الكثير من المسائل التي يمكن أن تعيق الموضوع التنظيمي، ونحن اليوم نرى معرضا من أهم المعارض العربية على مستوى التنظيم” .

تعدد

أما سيجو رافي صاحب دار نشر “جشنمال” فقد أشار إلى أن معرض الشارقة الدولي للكتاب يملك جمهوراً متنوعاً من حيث الذائقة، وهو ما يتناسب مع طبيعة التوجه النشري للدار التي تهتم بنشر الموسوعات، وكتب السيرة، والقواميس، والروايات، وقال “نعمل في مجال نشر الكتب باللغة الإنجليزية بشكل رئيسي، وهو أمر يجعل من حضورنا في المعارض العربية أمراً صعباً، إلا أن معرض الشارقة يوفر لنا فرصة نادرة للوصول إلى جمهور متعدد الثقافات واللغات، ونحن نرى أن إقبال الجمهور على كتبنا نابع من طبيعة الانفتاح الثقافي تجاه الآخر من جانب الجمهور الإماراتي، أو من جانب المقيمين في الإمارات، ومعرض الشارقة هو معرض متعدد الثقافات بامتياز، وهو بجانب كونه فرصة مهمة للتواصل مع المتلقي يشكل فرصة للتواصل مع الناشرين العرب، والاطلاع على ما يقومون بنشره، ما قد يجعل من إمكانية عقد شراكات مع تلك الدور” .

وأضاف سيجو “من جهة أخرى فإننا يمكن القول إن جزءاً كبيراً من جمهور المعرض مهتم بالسيرة الذاتية، ونحن في كل مشاركة نقدم جديداً في هذا المجال، فنحن نشارك هذا العام بكتاب حول سيرة الراحلة بنظير بوتو، وهو يستعرض سيرتها السياسية بقلم ابنتها فاطمة، وقد وجدنا أن توقعاتنا في مكانها من حيث ردة الفعل الإيجابية على الكتاب من خلال الإقبال عليه، كما أننا نشارك بكتاب “بياتريس آند فيرجل” لمؤلفه يان مارتيل الذي يعد من أكثر الكتب مبيعاً في العالم، وهو الآخر شهد إقبالاً مماثلاً من الجمهور، ما يجعلنا نؤكد أن جمهور معرض الشارقة هو جمهور مثقف، ومتابع” .

ويعبر جهاد أبو حشيش مدير دار فضاءات في الأردن، والذي سبق له أن شارك في معارض نشر عربية كثيرة عن دهشته من عدد العناوين التي شاهدها في معرض الشارقة الدولي للكتاب، حيث يشارك للمرة الأولى، وقال “هناك زخم ثقافي متنوع يتيح امكانية التفاعل ما بين المثقف والجمهور بشكل يرجح كفة معرض الشارقة عن غيره من المعارض العربية” .

أما من حيث التنظيم والإدارة فاعتبر أبو حشيش أن معرض الشارقة يمتلك نسقا أكثر تنظيماً وفاعلية عن غيره من المعارض، “وهذا يتجلى في سهولة التواصل مع الموظفين والإداريين وأيضاً مع دور النشر المشاركة، كما يتيح امكانية عقد اتفاقيات وبروتوكولات مهمة تؤسس لمرحلة جديدة من التعاون على صعيد تطوير حركة النشر العربي”، أما بخصوص جناحه الذي يضم منشورات جديدة ويغلب عليه الطابع الأدبي المتخصص لا سيما الرواية، فيشتمل على عناوين مهمة أبرزها رواية “حكاية اسمها الحب” لقاسم توفيق وهي من الروايات المرشحة لجائزة البوكر في دورتها المقبلة .

حرص

اعتبر عصام طباخي مشرف المبيعات في المؤسسة العربية للنشر والتوزيع/ فرع الأردن أن مشاركة هذا العام جاءت في سياق حرص المؤسسة على حضورها في المعارض العربية، والتي يمثل معرض الشارقة الدولي للكتاب واحداً من المعارض المهمة في اطار الترويج للكتاب وهو المعرض الذي يسجل في كل عام مفاجأة استثنائية سواء على صعيد التنظيم والإدارة أو في المحتوى الثقافي الذي يتضمنه المعرض ويضم بين جناحيه عدداً كبيراً من دور النشر العربية والأجنبية التي تتضمن قوائم الكتب فيها حصيلة ثقافية وفكرية وتاريخية مهمة .

تميز

يقول محمد صالح المعالج الأمين العام لاتحاد الناشرين التونسيين: “معرض الشارقة معرض مميز، ونحن على اتصال به، ونتابعه، ونشارك فيه منذ سنوات، وهذه السنة شاركنا فيه باثنتي عشرة دار نشر وحوالي 600 عنوان، لأنه معرض جاد وذو طابع عربي ودولي، والمشاركة فيه ميزة للناشر، ومن جهة أخرى هو ملتقى للناشرين العرب، ومحل تبادل ثقافي بين مشرق الثقافة العربية ومغربها، كما أننا حريصون في تونس على تعريف الوسط الثقافي الخليجي بالكتاب التونسي، ونعتبر أن معرض الشارقة مناسبة مثالية لذلك، حيث تشارك في فعالياته كل المؤسسات الثقافية المهمة في الخليج” .
اعلانات
  #2  
قديم 20 - 5 - 2015, 10:20 AM
الو جالكسى الو جالكسى غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: 20 - 5 - 2015
المشاركات: 6
معدل تقييم المستوى: 0
الو جالكسى is on a distinguished road
رد: ناشرون عرب في عرسهم الـ 29

ما شاءالله الى الامام دايما
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:36 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
المواضيع و المشاركات المطروحة بمجالس الرمس الحوارية لا تمثل رأي الموقع او ادارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها