تسجيل دخول

عام الاستعداد للخمسـين

العودة   منتديات الرمس > مركز الأخبار .... News Center > مجلس نبض الوطن

مجلس نبض الوطن ( نرصد كل مهم في الوطن من أحداث ومناسبات )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #131  
قديم 18 - 6 - 2011, 09:24 PM
الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
رذاذ عبدالله رذاذ عبدالله غير متواجد حالياً
مشرفة المجلس الأدبي والثقافي
 
تاريخ التسجيل: 8 - 6 - 2008
الدولة: رصيف عينيك
المشاركات: 22,994
معدل تقييم المستوى: 456
رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute
رد: ₪۩۞…§۞۩₪» صباح الخير - مقالات ابن الديرة «₪۩۞§…۞۩₪

خــلل

ابن الديـــرة




مع بدايات تأسيس الدولة، في أول السبعينات ومنتصفها، كان عنوان “البطالة المقنعة” . . يطرح في الصحافة والمكاتب والمنتديات، فلا يثير صدمة أو دهشة، فبسبب من طبيعة البدايات، كانت مصطلحات مثل “البطالة المقنعة” و”تنازع الاختصاصات” أو حتى “استغلال النفوذ” تبدو واقعية أكثر، ومحسوساً بها أكثر .

لكن ما الذي يبقى، مثلاً، حتى اليوم، على البطالة المقنعة في وزارات ودوائر ومؤسسات؟ . .

طبعاً ليست بالحجم السابق، لكن المسألة نسبية، والأداء الحكومي على مختلف المستويات تطور، والطموح المعلن الوصول إلى مراكز متقدمة، ومتقدمة جداً بالنسبة إلى حكومات العالم، فكيف يقبل هذا الوضع الشاذ، متمثلاً، في موظفين يعملون ولا يعملون، ويكاد ينطبق عليهم صدر البيت الشهير: يعدد أياماً، ويقبض راتباً” .

الموظف من هذا النوع يفقد مع الأيام جزءاً أصيلاً من إنسانيته، فالثقة في شخصية الإنسان وحياته أساس، والبطالة المقنعة، بداية فقدان الثقة، ما ينعكس على سلوك المواطن خارج العمل، في الشارع والمجتمع والبيت والتعامل مع الأسرة والأولاد .

ثم إن الموظف من هذا النوع طاقة مهدورة، لقد بذلت الدولة من أجل تكوينه وتعليمه وتأهيله الكثير مادياً ومعنوياً، فكيف يُضيّع كل ذلك الجهد بكل هذه السهولة .

ونحن في مرحلة التمكين بمتابعة حكومات ديناميكية إن اتحادياً أو محلياً، فليس أقل من رصد هؤلاء وتسجيلهم حصرياً . مكان العمل للعمل . ومن انقطع منهم الرجاء، فلهم أيضاً مكانهم الأنسب، لكن بعيداً عن الوزارات والدوائر .

ليس موقفاً ضد أحد بعينه، لكن منطق الأشياء يقوله في مرحلة لم تعد تقبل أو تتحمل مثل هذا الخلل .
رد مع اقتباس
  #132  
قديم 19 - 6 - 2011, 05:17 AM
الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
رذاذ عبدالله رذاذ عبدالله غير متواجد حالياً
مشرفة المجلس الأدبي والثقافي
 
تاريخ التسجيل: 8 - 6 - 2008
الدولة: رصيف عينيك
المشاركات: 22,994
معدل تقييم المستوى: 456
رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute
رد: ₪۩۞…§۞۩₪» صباح الخير - مقالات ابن الديرة «₪۩۞§…۞۩₪

حرائـــق

* ابن الديـــرة



تعنى وزارة الدخلية بالأمن باعتباره سؤالاً شاملاً، يتفرع إلى مفردات وعناصر، وبالتالي عناوين وأساليب وآليات . الحرائق إحدى المفردات الأمنية التي تتابعها “الداخلية”، وتخصص لها الإمكانات عبر إدارات ومراكز الدفاع المدني المنتشرة في مختلف مناطق الدولة .


المفارقة أن حدوث الحرائق سهل، أما معالجتها فتدخل في الصعوبة من أوسع الأبواب، لكن أجهزة الدفاع المدني في البلاد أثبتت حتى الآن فاعليتها وكفاءتها، فماذا بعد؟


قبل يومين، وفي اللجوء إلى الشواهد القريبة دليل، شب حريق هائل في مدينة الفجيرة، التهم مبنى من طوابق متعددة، وخلف سحب الدخان السوداء، وطبعاً سحب الهلع والترقب .


بالتزامن كشفت الإدارة العامة للدفاع المدني في أبوظبي عن ارتفاع إجمالي حرائق المنازل والفلل والشقق السكنية في إمارة أبوظبي خلال الفترة من 20 ديسمبر/ كانون الأول الماضي إلى 2 يونيو/ حزيران الجاري، حيث بلغت نحو 149 حريقاً .


نتج عن رقم حرائق أبوظبي في ستة شهور 3 حالات وفاة . رقم الوفيات هو نفسه بالمقارنة مع العام السابق (الفترة ذاتها بين 2009 و2010) لكن إجمالي الحرائق زاد، حيث كان في الفترة المذكورة 139 حريقاً .


الشرطة تستحق الشكر على المبادرة وسرعة الإنجاز، وأيضاً على الشفافية، لكن الجهد المبذول نحو الوقاية ينبغي أن يكون أكبر، نحو مراجعة مستمرة لاشتراطات السلامة، ونحو حملات توعية منظمة بلغة يفهمها الناس .


وليس ببعيد حادث العين المفجع، الذي ذهب ضحيته أم وأبناؤها الأربعة رحمهم الله .


الحديث ذو شجون، وحين تنطلق ألسنة اللهب فإن النتائج غير محددة، وعلى أجهزتنا الأمنية إعطاء أهمية أكبر للوقاية بالتوازي والتزامن . الجهد واضح، واستكماله ممكن، ومطلوب فعلاً تعاون الجميع .
رد مع اقتباس
  #133  
قديم 20 - 6 - 2011, 01:38 PM
الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
رذاذ عبدالله رذاذ عبدالله غير متواجد حالياً
مشرفة المجلس الأدبي والثقافي
 
تاريخ التسجيل: 8 - 6 - 2008
الدولة: رصيف عينيك
المشاركات: 22,994
معدل تقييم المستوى: 456
رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute
رد: ₪۩۞…§۞۩₪» صباح الخير - مقالات ابن الديرة «₪۩۞§…۞۩₪

القبض على مستقبل الشباب

ابن الديــرة




ندهش كثيراً ونحن نتلقى، كل يوم وكل ساعة، أدوات التقنية الحديثة، فالعلم يتطور بسرعة مذهلة ونحن، شئنا أم أبينا، في لهاث “بشع” أحياناً، مع مواكبة الجديد، الوسائل الحديثة، خصوصاً على صعيد الاتصال عموماً، والتواصل الاجتماعي خصوصاً في كل بيت، وأمام عيون كل بيت، بمن في ذلك الأطفال والمراهقون، يقترب العالم ويقترب حتى يكون جزءاً من البيت . من الأثاث والحركة والهموم والتطلعات .


هذا هو الواقع الذي نتقبله، وبالتالي، نتقبل تبعاته، لكن في حدود المعقول، ومن دون مبالغة .


لكن “دنجور” بحكايته العجيبة الغريبة ذهب في المبالغة كل مذهب، هذا الشاب ابتدع بدعة مرفوضة، ساعده عليها، قطعاً، آخرون، وساعده عليها قطاع عريض من الناس بالغفلة والصمت .


في النهاية لا يصح إلا الصحيح، وعندما وصل الأمر إلى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية، بادر على الفور باتخاذ الإجراءات الواجبة، وكان القبض على المدعو “دنجور” في ساعات قليلة .


كل فتى يحلم، ومِنْ حقه أن يحلم، لكن الظاهرة تكتسب غرابتها إلى هذا الحد، حين يحلم شاب بأن يكون مجرماً، ومجرماً يتحدى قوانين العدل وأنظمة الشرطة، كما يتحدى المجتمع، ويدعي قدرات خارقة، وبمعنى من المعاني، يبث الرعب، ولو في فئات مختارة من المجتمع .


الأمن قال كلمته سريعاً، والإجراءات القانونية بدأت ضد المدعو “دنجور”، والمأمول أن تنحصر الظاهرة فيه وحده، أو في أفراد قلائل يجدون في هذه الإجراءات الرادع المقنع، بحيث لا يعودون أبداً إلى ارتكاب مثل هذه الجرائم الغريبة بحق على مجتمعنا .


ومنا إلى الأسر وأولياء الأمور، ونحن معهم في صميم المشكلة: الانفتاح على العلم والعالم مهم وضروري، لكن السيطرة على الأبناء عبر التربية السليمة مهمة وضرورية أيضاً، وبما لا يقارن أو يقاس .
رد مع اقتباس
  #134  
قديم 21 - 6 - 2011, 12:14 PM
الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
رذاذ عبدالله رذاذ عبدالله غير متواجد حالياً
مشرفة المجلس الأدبي والثقافي
 
تاريخ التسجيل: 8 - 6 - 2008
الدولة: رصيف عينيك
المشاركات: 22,994
معدل تقييم المستوى: 456
رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute
رد: ₪۩۞…§۞۩₪» صباح الخير - مقالات ابن الديرة «₪۩۞§…۞۩₪

حلول مجتمعيـة

ابن الديــرة



عندما يغيب الدور المجتمعي في قضايا ذات علاقة مباشرة مع المجتمع، فإن اليقين لا محالة يتزعزع ويثب الشك، بالرغم من الجميع، وثباً . في قضية غلاء الغذاء . تقال بين الحين والآخر أرقام، ويعلن عن عقد اتفاقات بين جهات رسمية وتعاونية وتجارية نحو السيطرة على الأسواق، وبالتالي وحش الغلاء . ثم يتبخر كل ذلك أو يكاد، وكأنه لم يذكر أو يكن، فرقابة الناس المعنيين غائبة . وهذا لا يجوز .

هذه دعوة إلى إشراك المجتمع حقاً في قضايا لصيقة به، وعلى رأسها الغلاء .

إن الجمعيات الأهلية التي تندرج ضمن خانة أصدقاء المستهلك تستطيع التحقق مما يجري، وتكون الطرف المتابع، والأكثر حيادية، في وصف الشفافية، وفي محاولة رصد ما يجري في الأسواق .

هذه الأيام مثلاً، نقرأ ونسمع أخباراً تبشر بعدم ارتفاع سلع غذائية في رمضان . أحياناً سبعين سلعة وأحياناً مئة، وقد يصل الرقم إلى خمسمئة . مثل هذه الأخبار تثير الترقب والقلق أكثر مما تشير إلى الطمأنينة والصدق .

الاحتكام طبعاً إلى التجربة، وهي لم تكن جيدة أو سارة في يوم من الأيام .

والمطلوب إحياء فكرة الجمعيات الأهلية، نحو المزيد من المتابعة والمراقبة والحياد . الغلاء قضية مجتمعية بامتياز، وحلولها يجب أن تكون مجتمعية بامتياز، وجادة من هذه الجهة، وإلا فما معنى الشراكة الاستراتيجية بين المؤسسات الوطنية والمجتمع .

وإذا كنا جميعاً في خندق واحد، ونكمل بعضنا بعضا كما نقول، فالأصل اللقاء بين المؤسسات والمجتمع، والحوار الهادئ حول قضايا متصلة بحياة الناس .
رد مع اقتباس
  #135  
قديم 23 - 6 - 2011, 03:46 PM
الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
رذاذ عبدالله رذاذ عبدالله غير متواجد حالياً
مشرفة المجلس الأدبي والثقافي
 
تاريخ التسجيل: 8 - 6 - 2008
الدولة: رصيف عينيك
المشاركات: 22,994
معدل تقييم المستوى: 456
رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute
رد: ₪۩۞…§۞۩₪» صباح الخير - مقالات ابن الديرة «₪۩۞§…۞۩₪

عنف الشباب

ابن الديــرة




قبل عقد من الزمان تقريباً، ارتفعت نسبة عنف الشباب في مدارسنا، قيل يومها، وعلى لسان مصدر تربوي رفيع، إنه لا داعي للخوف، فهذه مشكلات متفرقة ولا تشكل، بأي حال من الأحوال، “ظاهرة” .

الآن، ربما أصبح من حق مجتمعنا التساؤل: وما هي “الظاهرة”؟ . . كيف نعرفها من أجل مواجهتها وتطويقها؟

السؤال الذي يأتي أولاً: لو أننا قبل عشر سنين، اعتبرنا تلك الحوادث “المتفرقة” بداية ظاهرة تتشكل في مجتمعنا، كنا أسهمنا، بالفعل، في المعالجة عبر الوقاية .

مطلوب من التربويين والأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين توصيف حالتنا المجتمعية، لجهة عنف الشباب، خصوصاً بعد الكشف الأخير عن عصابات إجرامية شبابية أو لها صلة بهذه الفئة العمرية .

كم يرتبط وجود هذه الظاهرة بين قوسين بالبطالة مثلاً، أو التفكك الأسري، أو ربما القطيعة بين الأجيال؟

على الصعيد التشريعي، فهل لدينا أنظمة وقوانين كافية للردع مشتملاً بطبيعة الحال على آلية ناجعة للوقاية؟

وإذا كان هؤلاء يستعينون، على الأرجح، بالسلاح الأبيض، نتيجة سهولة الحصول عليه، فهل من إجراءات مفيدة وممكنة؟

المأمول أن نسبة هذه الجرائم ما تزال قليلة، وأنها لم تصل إلى حجم الظاهرة بعد، لكننا نريد من جهاتنا المعنية، خصوصاً المسؤولة عن الشباب، أن تقول كلمة تثير الطمأنينة أو نقيضها، وفي كل الأحوال، فإن مواجهة عنف الشباب مسألة واجبة حتى لو كان في المهد .

ولا نريد أن تمضي السنون، ليتحول عنف الشباب إلى ظاهرة فعلية، وصعبة الحل .
رد مع اقتباس
  #136  
قديم 24 - 6 - 2011, 03:56 AM
الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
رذاذ عبدالله رذاذ عبدالله غير متواجد حالياً
مشرفة المجلس الأدبي والثقافي
 
تاريخ التسجيل: 8 - 6 - 2008
الدولة: رصيف عينيك
المشاركات: 22,994
معدل تقييم المستوى: 456
رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute
رد: ₪۩۞…§۞۩₪» صباح الخير - مقالات ابن الديرة «₪۩۞§…۞۩₪

مرجعيات

ابن الديـرة





لا بأس في تعدد المرجعيات، في كل أمر من أمور حياتنا، شريطة الاحتكام النهائي إلى مرجعية واحدة، كلمتها هي الكلمة الفصل . يقال هذا في التربية والصحة والإسكان والخدمات، ويقال في الثقافة والإعلام، يقال في المال والاقتصاد والتنمية، يقال في الشأن العام بأكمله، فهذا هو الواقع، أو ما يشي به الواقع .

في خصوصية بلادنا بالذات، حيث التنسيق يطرح اليوم بصوت عالٍ بين الاتحادي والمحلي، تحولت قضية المرجعيات إلى موضوع يحتمل المزيد من النقاش والجدل، فعلى مستوى القطاع الواحد، تتعدد المرجعيات، وقد يكون التنسيق بينها غائباً، ما يؤثر في أداء الأفراد والمؤسسات الشكوى ليست من التنوع فقد ينعكس على الحياة في إثراء ومزيد تقدم، لكن في نهاية المطاف، لا بد من مرجعية جامعة مانعة، فذلك يتيح أجواء أكثر صحة، وبيئات عمل تتيح المزيد من العطاء .

الإمارات اليوم واحدة من دول الذروة في المنطقة إذا صح التعبير، وهو يصح قطعاً باعتبار ما يجري على أرض الواقع من نشاط وحركة، فالمطلوب تعاون المرجعيات على الآليات والوسائل والنتائج، وفي النهاية لا بد من كلمة سواء تتفق عليها الأطراف جميعاً ولا تخالفها .

وفي كل مجال من مجالات العمل والحياة، توجد مساحة للاجتهاد والإبداع، والرأيان أفضل من رأي واحد، لكن القطاعات جميعاً لها مرجعياتها القائدة، أو هكذا يفترض، فالمرجو أن تنتبه الإدارات التنفيذية إلى المرجعيات كعنوان مهم وضروري، لا مبرر أبداً لغيابه أو تغييبه .

والمسألة من بعد يجب ألا تخضع للمصادفات، هذه لا تكون إلا عبر القرارات السيادية والحكومية المنظمة والداعمة، وفي انسجامها مع بعضها بعضاً نفع، وخير كثير .
رد مع اقتباس
  #137  
قديم 25 - 6 - 2011, 02:05 PM
الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
رذاذ عبدالله رذاذ عبدالله غير متواجد حالياً
مشرفة المجلس الأدبي والثقافي
 
تاريخ التسجيل: 8 - 6 - 2008
الدولة: رصيف عينيك
المشاركات: 22,994
معدل تقييم المستوى: 456
رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute
رد: ₪۩۞…§۞۩₪» صباح الخير - مقالات ابن الديرة «₪۩۞§…۞۩₪

الجرائم الإلكترونية

* ابن الديــرة





التقنية الحديثة بالتأكيد محل ترحيب على صعيد الفرد والمؤسسة والمجتمع . التقنية بما تسهل من عمل ولقاء، وبما تيسر من ترابط أو تقرب وتجود من خدمات، التقنية كمصدر مذهل من مصادر المعرفة والعلم . . إلى آخره .

لكن الوسائل الحديثة لها سلبياتها أيضاً، وهنالك اليوم ما يسمى “الجرائم الإلكترونية” فهذه التقنية قد تساعد على الجريمة مطلقاً، وفي الوقت نفسه، قد تتضمن حرية التعبير المتاحة نقيض فكرتها، وقد يصل الأمر إلى السب والقذف الصريحين .

الإمارات من أوليات دول المنطقة التي انتبهت إلى الخطورة المتمثلة، فلكل شيء وجهان: إيجابي وسلبي، ولذلك أصدر المشرع القوانين والأنظمة الخاصة بهذا المجال الحيوي .

بالرغم من ذلك، فإن أثر التقنية غير واضح حتى الآن، القوانين في حد ذاتها مهمة جداً، ومطلوبة جداً، لكن العبرة في التنفيذ، ولا تنفيذ من دون تفعيل . كيف؟

تقوم مؤسساتنا الوطنية المعنية، وعلى رأسها المؤسسة الأمنية، بأدوار متعاظمة على صعيد المتابعة والسيطرة منعاً لأي انفلات، لكن دور المجتمع غائب، وبعض مجتمعنا متضرر بشكل مباشر من فوضى تعامل البعض مع الإنترنت، وقد لا يجرؤ بعض الناس على فتح فمه بكلمة نابية في حالة المواجهة المباشرة، لكنه يتحول إلى مجرم حقيقي عبر الرسائل الإلكترونية، وكان ما يحظر هناك يباح هنا ومن دون حدود .

الوعي المجتمعي مطلوب لهذه الجهة، والأجدر اللجوء إلى الشرطة والنيابة والمحاكم الجزائية، نحو تطويق هذه الظاهرة المسيئة، مع التأكيد بأن حرية الرأي شيء، وهذا الذي يحدث شيء آخر مغاير . الحرية مسؤولية .
رد مع اقتباس
  #138  
قديم 29 - 6 - 2011, 12:27 PM
الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
رذاذ عبدالله رذاذ عبدالله غير متواجد حالياً
مشرفة المجلس الأدبي والثقافي
 
تاريخ التسجيل: 8 - 6 - 2008
الدولة: رصيف عينيك
المشاركات: 22,994
معدل تقييم المستوى: 456
رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute
رد: ₪۩۞…§۞۩₪» صباح الخير - مقالات ابن الديرة «₪۩۞§…۞۩₪

لا يكفي

ابن الديــرة




على أعلى المستويات، تعتبر الإمارات التعليم قضيتها الأولى وأولويتها المطلقة . الإمارات بهذا ليست استثناء، فالتعليم اليوم قضية العالم بأجمعه، وقيادة الإمارات وهي تخطط للمستقبل تتصرف بإيجابية ومعرفة، وتعمل الحكومة على ترجمة ذلك عبر ممارسات على الأرض، ولذلك تنال قضية التعليم اهتماماً حكومياً متصاعداً .

فماذا عن المجتمع؟ . . ماذا عن قضية التعليم أهلياً وشعبياً؟

المشاركة غير كافية أبداً، وهذا الرأي الذي يحتمل، بطبيعة الحال، الجدل والاختلاف، مطروح هنا لاستمزاج آراء تثري قضية الحوار بالتأكيد .

لا يكفي وقوف المجتمع موقف المتفرج من قضية بهذه الأهمية والطموح . مشاريع تعليم وتطوير تعليم تطرح بين الحين والآخر، ولا تتعدى الحصيلة استطلاعات صحافية سريعة وانطباعية، وهذا مطلوب، لكنه لا يكفي .

ولا يكفي أن يكون اهتمام المجتمع بقضية التعليم نظرياً حتى لا نقول افتراضياً . كل المجتمع معني مباشرة بالتعليم . المجتمع إما طالب أو ولي أمر أو مسؤول وصاحب عمل . المجتمع إما مسؤول في حقل التعليم أو مسؤول في ميدان التوظيف، فلماذا الغياب المفزع عن قضية بهذا الحجم؟

يتساءل المرء عن إحجام الميدان التربوي وجمعية المعلمين أولاً عن المشاركة، وعن الإسهام، ولو بالرأي، عبر وسائل الإعلام .

ويتساءل المرء ثانياً عن انحسار أدوار مجالس الآباء والأمهات، ما يدلل على علاقة غير مكتملة أو متكاملة . هذا الوضع محير فعلاً، وفي مراحل سابقة كانت العلاقة بين مكونات العملية التعليمية أنشط، فماذا حدث، وهل تعود إلى سابق عهدها، وكيف؟

حضور المجتمع في قضية التعليم لا يكفي، وفيما المؤسسة الرسمية تبذل الجهد، وتدعو إلى المشاركة والتفاعل، نجد من معظم المجتمع غفلة وعدم اهتمام، وكأن التعليم لا يستحق أن يكون، وبلا منازع، الانشغال الأول، منقطع النظير .
رد مع اقتباس
  #139  
قديم 30 - 6 - 2011, 01:28 PM
الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
رذاذ عبدالله رذاذ عبدالله غير متواجد حالياً
مشرفة المجلس الأدبي والثقافي
 
تاريخ التسجيل: 8 - 6 - 2008
الدولة: رصيف عينيك
المشاركات: 22,994
معدل تقييم المستوى: 456
رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute
رد: ₪۩۞…§۞۩₪» صباح الخير - مقالات ابن الديرة «₪۩۞§…۞۩₪

أسماء وعناوين

ابن الديـرة



يسعى مجتمعنا، أو هكذا يفترض، إلى استيفاء كل عناصر وشروط الهوية الوطنية، ومنذ العام 2008 الذي خصص، بأمر من صاحب السمو رئيس الدولة، عاماً للهوية، ونحن نتناول هذا الموضوع المهم، وننصرف في الوقت نفسه، إلى تطبيقات واقعية تعزز الشعور بالهوية .

لعل إطلاق تسميات مناسبة على الشوارع والأماكن جزء أصيل وضروري في هذا السياق، ويبدو أننا في حاجة إلى مراجعة شاملة وجادة للآليات المتبعة في هذا الشأن، خصوصاً حين تبدو جهوداً متفرقة، بل مبعثرة، ولا تستند إلى معايير محددة .

ومع هذا وذاك، يلفت النظر أن الأسماء القديمة واللصيقة أصلاً بالهوية تندثر، وتندثر سريعاً، وأسرع مما يتصوره البعض، لتحل محلها أسماء جديدة بعضها يستحق الإشادة والتسجيل، وبعضها الآخر فيه كلام، ويحتمل الجدل .

السؤال: من يسمي شوارعنا وأماكننا؟ مختصون ومؤرخون ومؤهلون أم موظفو بلديات؟

وما هي أولوياتنا؟ . . المحلية مثلاً، والعروبة، أم العالمية؟ . . هل نذهب إلى التراث، أم نذهب إلى أسماء وعناوين مجردة لها دلالاتها، سواء اقتربت أم ابتعدت عن الواقع .

وفيما تطلق أسماء جديدة ومهمة لشوارع وميادين في بلادنا، نفاجأ بأن السنين الطويلة، بل العقود الطويلة، تمضي، ولا تثبت الأسماء الجديدة، بالرغم من كل تلك العقود، في أذهان الناس . السبب تتقاسمه جهتان: المؤسسات الرسمية والناس أنفسهم، حيث لا جدية، للأسف، لدى الطرفين .

وفي إعلان رسمي، الأسبوع الماضي، وردت أسماء شوارع في عاصمتنا الغالية، لكن الإعلان لم يكتف بذكرها وإنما شرح كلاً منها باسمه القديم .

وهذا عيب .

لا يجوز أن تذكر أسماء شوارع تحمل رموزاً لها عظمتها وتاريخها في البناء والعطاء، ثم يقال مقابل منها: شارع الجوازات والمطار وإليكترا سابقاً .

شارع الشيخ زايد الثاني وليس إليكترا، وشارع الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وليس المطار .

وقصة إليكترا في أبوظبي قصة . محل فتح في شارع منذ ثلاثين عاماً وأربعين . سمى الناس الشارع باسم المحل . تغير الشارع وتغيرت الدنيا كلها، وشهدت البلاد نهضة غير مسبوقة، وتسمى الشارع باسم أغلى وأعز الناس، وما زالت مؤسسات رسمية، على عادتها، تقول شارع الشيخ زايد الثاني . إليكترا سابقاً .
رد مع اقتباس
  #140  
قديم 1 - 7 - 2011, 11:44 AM
الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
رذاذ عبدالله رذاذ عبدالله غير متواجد حالياً
مشرفة المجلس الأدبي والثقافي
 
تاريخ التسجيل: 8 - 6 - 2008
الدولة: رصيف عينيك
المشاركات: 22,994
معدل تقييم المستوى: 456
رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute رذاذ عبدالله has a reputation beyond repute
رد: ₪۩۞…§۞۩₪» صباح الخير - مقالات ابن الديرة «₪۩۞§…۞۩₪

استغلال المرضى

ابـن الديـرة




حين تعلن وزارة الصحة عن اتفاقها مع الشركات على تخفيض أسعار 600 صنف من الأدوية، فإن الخطوة مرحب بها من قبل المستهلكين، خصوصاً حين يتزامن مع الإعلان عن تخفيضات قريبة تستهدف حوالي ألفي صنف، لكن يظل السؤال الحائر قائماً، وهو من شقين: إذا كان التخفيض وبهذا الحجم ممكناً، فلماذا لم تبادر الشركات تلقائياً إلى التخفيض، ومعلوم أنه لا يؤثر على أرباحها المشروعة؟

الشق الثاني: كيف يتأكد المستهلك أن التخفيض حدث بالفعل، وأنه يتصل بأدوية متداولة ومتحركة، أي مما يحتاجه المرضى اعتيادياً؟

تفسير السؤال: هل هناك جهة محايدة تراقب مثلاً؟

ما هو دور جمعية حماية المستهلك إن لم يكن هذا الدور .

لا بد من حماية “حماية المستهلك” انطلاقاً من ضرورة دعم جمعيات النفع العام في البلاد، خصوصاً ذات الصلة بحياة الناس ومعيشتهم، وليس أقل من إعطاء أعضاء مجلس إدارة جمعية حماية المستهلك وبعض منتسبيها صفة الضبطية القضائية، نحو منع استغلال المرضى ومحتاجي الدواء .

الأصل أن تكون أسعار الأدوية في الإمارات معقولة، ولا أحد ضد أن يربح التجار والموردون، لكن سقف الربح في الدواء، وفي كل منتج، ليس مطلقاً وإنما محدد، أو هكذا يجب أن يكون .

“الصحة” في الظاهر تسعى إلى تطويق ظاهرة الغلاء، ولولا شعورها بالغلاء، وتلقيها شكاوى من المواطنين والمقيمين، لما قامت بهكذا خطوات، وكذلك تفعل “الاقتصاد” .

لكن هذه الخطوات أحوج ما تكون إلى المتابعة، تحت طائلة المخالفة والمحاسبة .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:12 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
المواضيع و المشاركات المطروحة بمجالس الرمس الحوارية لا تمثل رأي الموقع او ادارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها