تسجيل دخول

عام الاستعداد للخمسـين

العودة   منتديات الرمس > مركز الأخبار .... News Center > مجلس نبض الوطن

مجلس نبض الوطن ( نرصد كل مهم في الوطن من أحداث ومناسبات )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 4 - 4 - 2015, 02:46 PM
الصورة الرمزية سبق الإمارات
سبق الإمارات سبق الإمارات غير متواجد حالياً
رئيس مجلس
 
تاريخ التسجيل: 26 - 3 - 2010
المشاركات: 38,752
معدل تقييم المستوى: 115
سبق الإمارات is on a distinguished road
بناء 104 مدارس مستدامة في أبوظبي بحلول 2020

ضمن «مدارس المستقبل» لخدمة 160 ألف طالب وطالبة
بناء 104 مدارس مستدامة في أبوظبي بحلول 2020


البيان - أبوظبي - لبنى أنور

كشف تقرير حديث لمجلس أبوظبي للتعليم حول الاستدامة في المدارس لعام 2014/2015، أن المجلس تمكن حتى الآن من بناء 48 مدرسة وروضة حكومية جديدة وحديثة، ضمن مشروع «مدارس المستقبل»، وذلك خلال أربع مراحل بناء، وفق معايير عالمية..
كما تحقق تلك المباني المدرسية درجة التقييم «ثلاث لآلئ واللؤلؤتين»، وفقاً لنظام التقييم البيئي المعتمد من قبل مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني، ويتوقع أن ينهي المجلس بناء 104 مدارس حكومية بحلول عام 2020، ليتم بذلك توفير بيئة تعليمية محفزة ومستدامة لما يزيد على 160 ألف طالب وطالبة.
وكان مجلس أبوظبي للتعليم قد بدأ من عام 2010، تنفيذ مشروع «مدارس المستقبل»، والتي تهدف لتوفير مبانٍ مدرسية تتمتع ببيئة تعليمية وآمنة، وتحقق الاستدامة المطلوبة، من خلال توفير استهلاك الطاقة والمياه وغيرها من الموارد.
تعزيز إنجاز الطالب
ويسعى المجلس من خلال بناء مدارس المستقبل، إلى توفير بيئات تعليمية مزودة بالبنية التحتية والمرافق الحديثة المستدامة، بغرض إتاحة فرص تعليمية جديدة كلياً أمام الطلبة.
والفائدة من المدارس التي يتم تصميمها وفق معايير عالية للاستدامة، لا تقتصر فقط على الاستخدام الأمثل للموارد. الحد من الآثار البيئية السلبية، بل تتجاوز ذلك إلى تعزيز إنجازات الطلبة والمعلمين، علاوة على كونها نموذجاً يحتذي به المجتمع الذي تقع فيه المدارس، وعند تطبيق برنامج «استدامة» بالكامل في مجتمع الإمارة، سوف يلمس الناس ذلك في عدد من أوجه حياتهم اليومية.
فريق التقييم
وأشار التقرير إلى أن المباني المدرسية الجديدة التي بدأ العمل على بنائها من عام 2010، كلها تنفذ وفق معايير الاستدامة في جانبي التصميم والتشغيل، وأن العام الدراسي المقبل 2015/2016، سيشهد افتتاح نحو 10 مدارس حكومية جديدة، وكلها تم بناؤها وفقاً لمعايير الاستدامة، لتحقق ثلاث لآلئ واللؤلؤتين، وفقاً لنظام التقييم البيئي..
وأنه بمجرد بدء عمل المدارس مع انطلاقة العام الجديد، سيقوم فريق مختص، يضم عناصر مشتركة من مجلس أبوظبي للتعليم ومجلس أبوظبي للتخطيط العمراني، بالتأكد من خلال الزيارات الميدانية، من أن هذه المدارس الجديدة يتم تشغيلها فعلياً وفق نظام الاستدامة، وبالدرجة المشار إليها، كما المباني التي ستنفذ في المرحلة الرابعة والخامسة، وغيرها من المراحل المستقبلية، ستعتمد جميعها معايير البناء العالمية ذات الجودة العالية. تطبيق أعلى معايير الاستدامة.
مخطط رئيس
ويعمل المجلس على تنفيذ مراحل البناء، من خلال مخطط رئيس للمدارس الحكومية، يوضح عدد ومواقع المدارس المطلوبة، نوعيتها، فئاتها، بالإضافة إلى دراسة الكثافة السكانية مع الجهات المختصة، التنسيق مع مطوري المشاريع الجديدة، وقد تم إلى الآن الانتهاء من أربع مراحل بناء، آخرها شمل 10 مدارس جديدة، ستدخل نطاق التشغيل العام المقبل 2015/2016، كما يتم العمل حالياً على المرحلة الخامسة والسادسة، مع شركة مساندة،..
والتي ستتضمن 14 مدرسة ورياض أطفال جديدة، متوقع تشغيلها على مراحل، بدءاً من مطلع عام 2016 وحتى عام 2018/2019، مع الإشارة إلى أن أعداد المدارس التي يخطط المجلس لبنائها في المستقبل، تخضع للتغيير، وفقاً للعديد من العوامل والمتغيرات المتعلقة بهذا الجانب،ويبقى المجلس دائماً حريصاً على تلبية احتياجات الزيادة السنوية في أعداد الطلبة والمناطق السكنية الجديدة لتوفير فرص تعليمية لجميع الطلبة أينما كانوا على مستوى الإمارة.
مدارس مجتمعية
ويؤكد التقرير أن «مدارس المستقبل»، تستهدف أن تصبح نموذجاً للبيئات التعليمية المثالية، وهي تضم بنية تحتية ومرافق على أرقى مستوى، وتلبي معايير الاستدامة، وتوفر للطلبة خبرات تعليمية فريدة من نوعها، ولهذه المدارس تأثير قوي في المناطق والأحياء المحيطة بها..
حيث تعمل على تحسين المناظر الطبيعية والعمرانية وشبه العمرانية بها، ولدى المجلس رؤية تتمثل في إنشاء المدارس المرتبطة بالمجتمع المحلي والمدارس المجتمعية»، من ناحية توفير مرافق مجتمعية متنوعة كالملاعب والمسابح والمسرح والمكتبة، حيث من الممكن أن يتم تشغيلها بعد ساعات العمل، ليتم استغلالها عن طريق المجتمع المجاور للمدرسة.
خفض الاستهلاك
وأظهر التقرير مدى الاستفادة البيئية من تطبيق معايير الاستدامة، حيث يتم تخفيض استهلاك المياه والطاقة في المدارس إلى 25 %، ودعم توليد الطاقة المتجددة بنسبة 8 % من خلال استخدام الخلايا الضوئية لإضاءة الصفوف الدراسية، وتشجيع استخدام مواد بناء من السوق المحلي بنسبة 20 %، ما يحد من الآثار المترتبة على نقل هذه المواد..
وبما يشجع الاقتصاد المحلي، كذلك من خلال تطبيق الاستدامة، أعطى المجلس أولوية لاستخدام المواد المعاد تدويرها في بناء المدارس، مثل حديد التسليح والأرضيات والسجاجيد، وطبق ذلك بنسبة 20 % في المباني، وذلك للحد من الآثار البيئية للمخلفات..
كما اشترط المجلس على المقاولين اتباع أفضل الممارسات اللازمة للحفاظ على البيئة وتعزيز عمليات إعادة تدوير المخلفات، حيث يشترط المجلس اليوم إعادة تدوير 30 % من مخلفات البناء، أيضاً تم من خلال الاستدامة، التركيز على خفض المخلفات التشغيلية بنسبة 80 % في المدارس.
المناهج الدراسية
وقام المجلس بالكثير من الجهود لدمج التربية البيئية ومفاهيم الاستدامة ضمن مناهج المدارس، وهو ما من المتوقع أن يكون له آثار إيجابية على المدى الطويل، كما أنه بطبيعة الحال، تصب المدارس المستدامة في صالح الطلبة والمجتمع المحلي والبيئة..
وتحظى بأهمية حيوية في تأمين مستقبل مستدام للجميع، ولذلك، فالمجلس ملتزم التزاماً كاملاً بتوفير البيئة التعليمية المستدامة لكل من الطلبة والعاملين بالمدارس، وكذلك المجتمع المحلي، ولا يألو جهداً في سبيل تصميم وبناء المباني والبنية التحتية المدرسية بالجودة المطلوبة.
كما أن مهندسي المجلس يهتمون بمحيط المباني المدرسية أثناء مرحلتي التصميم والبناء، بما يدعم إنشاء مبانٍ ذات عمر افتراضي أطول، من خلال حماية مكوناتها من التكثيف، وتسري المياه والصرف بطرق غير سليمة، وحماية المناطق المعرضة للأخطار بمحيط المبنى، علاوة على توفير بيئة تحافظ على صحة أفراد المجتمع المدرسي.
دراسة الموقع الأنسب للمبنى لتعزيز توفير الطاقة
تحدث تقرير مجلس ابوظبي للتعليم عن الاستدامة في البيئة الداخلية للمبنى المدرسي، والتي تحقق العديد من الأهداف، منها التهوية الصحية، التي تمثل أساساً للبيئة التعليمية الصحية بصورة كبيرة، ومدى جودة الهواء في المدرسة وكفايته، لذا، فإن كل المدارس مبنية بشكل يحفظ جودة الهواء في الداخل والخارج، كذلك الراحة الحرارية..
حيث إن مدارس المجلس بها نظام للتقسيم المنطقي للمناطق الحرارية، واستراتيجيات للتحكم الحراري، لتعزيز راحة الأفراد وكفاءة استهلاك الطاقة، وبالنسبة لانبعاثات المواد، فهناك تركيز على ألا تحتوي الدهانات وموانع التسرب والمواد اللاصقة والأسقف والأثاث على أي مركبات عضوية متطايرة، وإن وجدت في البعض، فتكون تلك المركبات بتركيز منخفض جداً.
كما يركز تقرير الاستدامة في المدارس على أهمية الموقع، كأحد خصائص التصميم المعماري المستدام، والتي يتم مراعاتها عند تصميم المدارس، حيث تكون هناك دراسة لاختيار الموقع المناسب، من حيث اتجاه المبنى لتحسين الأداء الحراري..
وتظليل محيط المبنى للحد من استهلاك الطاقة، وكذلك تظليل الأسطح المكشوفة، من خلال استخدام المظلات المختلفة، وتوسيع المساحات الخضراء والأشجار الناضجة، واستخدام ألواح الخلايا الضوئية التي تولد طاقة متجددة، تتراوح ما بين 7 % إلى 9 % من إجمالي الطاقة المستخدمة في المدارس، بالإضافة للتسخين الحراري للمياه بالطاقة الشمسية..
لتوفير مياه ساخنة في صنابير الاستحمام والمسابح، وتوفير نوافذ وزجاج مصقول ومظلل للاستفادة من الضوء الطبيعي، بالإضافة للعديد من الخصائص المتعلقة بتوفير استهلاك المياه والطاقة، والتحكم بالتهوية والإضاءة، والحد من التلوث داخل المبنى المدرسي.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:27 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
المواضيع و المشاركات المطروحة بمجالس الرمس الحوارية لا تمثل رأي الموقع او ادارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها